أبو هول قوجيل: يرد على برلمانية فرنسية أنتقدت فضيحة الإنتخابات التشريعية النزيهة

IMG_87461-1300x866

ثمن مكتب مجلس الأمة برئاسة صالح ڨوجيل الدور الذي اضطلعت به السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات خلال الانتخابات التشريعية التي جرت يوم السبت المنصرم.

وأعرب مكتب المجلس، عن الارتياح النسبي الذي ميز مجريات العملية الانتخابية، معتبرا أنها دعامة من دعائم الجمهورية الجديدة التي دعا إليها الرئيس تبون.

وتهجم البيان على من وصفهم بأصوات من الخارج محددًا برلمانية اشتراكية بمجلس الشيوخ الفرنسي، ناعتًا إياها بغير السوية في منطقها.

وأضاف البيان أن هذه النائب:” التهجم على الجزائر بجعلها وقودا لأجندتها الداخلية الدنيئة دناءة حنينها إلى ماضي استعماري مقيت، عبر سلوك نهج أسلافها الاشتراكيين الاستدماريين إبان الحقبة الكولونيالية من أمثال “غيمولي” و”لاكوست” الذين دحرتهم تضحيات وبطولات الشعب الجزائري الأبي”.

وأوضح البيان:” هاته النائب الاشتراكية الحالمة المتوهمة والتي لا تزال تحسب أن الشأن الداخلي الجزائري شأناً يعنيها ينبغي لها أن تعلم يقيناً بأن الجزائريات والجزائريين بشتى أطيافهم الفكرية ومشاربهم السياسية، قد وازنوا بين العقل والعاطفة، وبين الحقيقة والسراب، فكانت الصحوة والرؤية الثاقبة ثمرة الحراك المبارك الأصيل التي تكللت بإجراء الانتخابات الرئاسية منذ 18 شهرا”.

وجاء ذات البيان الصادر عن مكتب مجلس الأمة، أن الانتخابات التشريعية لتؤكد لمثل هذه النائب ومعها منابر رخيصة أخرى بأن الجزائر الجديدة بقيادة رئيس الجمهورية ، لا تخضع لأية مساومة أو ابتزاز وأضحت تتبنى الرأي المستقل والطرح العقلاني  ولا تتبنى الموقف الانبطاحي أو الاستسلامي  وهي تعرف جيدا ما تريده وعلى أيّ سكة تسير دونما التفات إلى استنتاجاتهم المشبوهة وغير الموضوعية.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. هشام

    اللهم صب عليهم لعنتكم واعكس مرادهم وخيب سعيهم ** واهزم جيوشهم وافسد رأيهم وعجل اللهم فيهم نقمتك ** فإنهم لا يعجزون قدرتك

  2. elgarib

    الشيب و العيب و الكذب و ذو وجهين.فرنسا هي التي ترسم كل شيء للنظام المجرم الإرهابي و هو يكذب فرنسا.  (أبو وجهين ) من أخطر الناس، ومن أصعب الشخصيات التي تواجهنا في حياتنا؛ لأنه يُظهر لك الوجه الحسن، ويخفي الوجه القبيح الذي يستخدمه للطعن في الآخرين. والمشكلة أن هذا الصنف من الناس لا تكتشفه إلا بعد فوات الأوان؛ فهو في نظر الجميع يمارس دورًا إصلاحيًّا، وواقعه يقول غير ذلك. وقد نكون نحن سببًا في وجود مثل هذه الشخصية بيننا بسبب ثقتنا المفرطة. والمشكلة أن فينا من يصفق له وصفت الأحاديث النبوية هذا الصنف بأنه أشر الناس؛ فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "تجد أشر الناس يوم القيامة ذا الوجهين، الذي يأتي هؤلاء بحديث، وهؤلاء بحديث" متفق عليه. وفي حديث آخر عن عمار بن ياسر - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "من كان له وجهان في الدنيا كان له يوم القيامة لسانان من نار". وذو الوجهين ممثل بارع، يتقمص شخصيات عدة، ويستطيع إقناع الآخرين بأساليبه المراوغة، وأكاذيبه المزيفة؛ فحاله ينطبق على حال المنافق؛ لأنه يتملق بالباطل؛ لذا وصفه النبي - صلى الله عليه وسلم - بأنه من أشر الناس. من المؤسف أن يعيش بيننا هذا الصنف من الناس، ولا نجد أحدًا يقف أمامه؛ ليردعه عن فعله، وبيِّن له أن الجميع عرفوا شخصيته، وهم وإن كانوا يتحملون أذاه فإنما من أجل اتقاء شره، بينما هو يقوم بذلك بدافع نفعي وانتهازي، فيتلوَّن على حسب المصلحة التي يريدها، ويسعى بين الناس بالنميمة، ويقنعك بأنه معك وهو ضدك إذا كان ذلك من مصلحته.. وللأسف، إن نتائج ما يقوم به تكون خطيرة على الفرد والمجتمع، وعلى الأمة بأسرها؛ فكم من أمم انكشف عوارها، ودبت فيها الخلافات، بأسباب ذي الوجهين.

الجزائر تايمز فيسبوك