طرطاق يعترف ويرمي كرة الفساد الملتهبة في شباك المرحوم بوتفليقة وشقيقه “السعيد”

IMG_87461-1300x866

إعترف الرئيس السابق لإدارة الاستخبارات والأمن، بشير طرطاق، أنه كان ينفذ أوامر رئيس الجمهورية المعزول عبد العزيز بوتفليقة عن طريق شقيقه “السعيد”، بشأن ملفي “الرشاوى والتزوير في تشريعيات 2017″، و الإبنة المزعومة لعبد العزيز بوتفليقة المعروفة باسم ”مادام مايا”.

وجاء هذا خلال الإستماع إليه من طرف قاضي التحقيق العسكري بالناحية العسكرية الأولى بالبليدة، في ملف “الرشاوى والتزوير في تشريعيات 2017″، و”مادام مايا”، وسيحيل الملف على المحاكمة نهاية جوان الجاري.  

وقال الرئيس السابق لإدارة الاستخبارات والأمن، إن الأوامر بخصوص الملفين كان يتلقاها مباشرة من رئاسة الجمهورية.

وأضاف المتحدث أن الأموال المحجوزة في قضية “مادام مايا” أودعت في بنك عمومي، لأنه من غير المعقول أن يحتفظ بها في الثكنة العسكرية.

وبحسب صحيفة “الشروق”، فقد صرح الجنرال طرطاق أثناء مثوله أمام قاضي التحقيق العسكري: “كنت أنفذ أوامر رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة عن طريق شقيقه “السعيد”، بخصوص ملف نجل ولد وعباس، والرئيس بوتفليقة الذي كان رئيسا شرفيا لـ”الافلان”، وعلى هذا الأساس طلب من السعيد الذي كان همزة وصل بين رئيس الدولة والإطارات العسكرية وغير العسكرية “التريث”.

وفي ملف “زليخة نشيناش” المدعوة “مادام مايا”، تابع طرطاق “رئاسة الجمهورية من خلال منسق الأمن طلبت التريث، كون القضية تخص الرئيس شخصيا”.

وفي رده على سؤال بخصوص إيداع الأموال المحجوزة في بنك عمومي، قال طرطاق “بعد التفتيشات الإيجابية لمصالح الأمن، تم العثور في بيت “زليخة نشيناش” بإقامة الدولة “موريتي”، على أموال بالعملة الوطنية والصعب، كان من الضروري عدم إهدارها وعلى هذا الأساس أودعناها ببنك عمومي وهو بنك الجزائر، والوصولات موجودة، عوض أن يتم الاحتفاظ بها في الثكنة” .

وعن عدم إخطار وكيل الجمهورية، قال مدير الرئيس السابق لإدارة الاستخبارات والأمن، “الكل كان على دراية بالوقائع حتى وزير العدل أنذاك الطيب لوح”، مؤكدا أن مصالح الأمن العكسري كانت أول من تصدى للفساد، عندما لم يتجرأ أحد على فعل ذلك.

وقد أسفرت التحقيقات التكميلية على مستوى القضاء، في ملفي “الرشاوى والتزوير في التشريعيات” و”مادام مايا” إلى جر ضباط سامين في الجيش ويتعلق الأمر بالجنرال المدعو “بن.ع”، وضابطين أمنيين برتبة عقيد، إلى جانب ضابط برتبة رائد، فيما سيمثل شقيق الرئيس السابق السعيد بوتفليقة كشاهد في القضية.

وقد وجهت للمتهمين تهم ثقيلة تتعلق بسوء استغلال الوظيفة والإخلال بالإجراءات القانونية الواجب إتباعها في التحقيقات، حيث تتعلق الوقائع بالظروف عدم احترام المسار القانوني المعمول به من طرف الضبطية القضائية في إجراء التحقيقات وتحويلها على وكيل الجمهورية للمحكمة العسكرية المختصة إقليميا.

وكان قاضي التحقيق العسكري قد قرر في شهر مارس الماضي ضم قضية “الرشاوى والتزوير في الانتخابات التشريعية 2017″، مع قضية “زليخة نشيناش” المدعوة “مادام مايا” الابنة المزيفة للرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة في ملف واحد.

يذكر أن محكمة الاستئناف بمجلس قضاء تيبازة أيدت في 31 ديسمير 2020 إدانة “مادام مايا” المتابعة في قضايا فساد بـ12 سنة سجنا نافذا وغرامة مالية قدرها 6 ملايين دج مع مصادرة أملاكها.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. سعيد

    السينما. كيمثلو على الشعب الجزائري الدي كشف الاعيبهم والدليل على دلك نسبة المشاركة في مهزلة الانتخابات التشريعية التي لم تتجاوز 5% . العسكر ينتهجون سياسة النعامة . وسياسة كم حاجة قضيناها بتركها.

الجزائر تايمز فيسبوك