تجدد الاحتجاجات في تونس على وفاة شاب في حي “سيدي حسين”

IMG_87461-1300x866

 تجددت الاحتجاجات، الثلاثاء، في حي “سيدي حسين” غربي العاصمة تونس، للمطالبة بكشف ملابسات وفاة شاب عقب تعرضه للضرب المبرح من عناصر أمنية، وفق اتهامات من ناشطين.

وحسب مراسل الأناضول، انطلقت مسيرة احتجاجية من أمام منزل الشاب المتوفى “أحمد بن عمارة” باتجاه المكان الذي عُثر عليه، وهو مصاب بجروح بالغة، قبل أن يفارق الحياة بعد نقله إلى أحد مشافي المدينة.

وتوجهت المسيرة إلى وسط الحي الشعبي ومنه نحو مركز الأمن، دون تسجيل اشتباكات تذكر.

ورفع المتظاهرون شعارات تندد بعنف الأجهزة الأمنية وتطالب بكشف حقيقة مقتل الشاب.

وردد المشاركون هتافات منها، “تحقيق العدالة لأبناء سيدي حسين”، و “سيدي حسين في الجمهورية والوضعية هي هي (نفسها)”، و”الكرامة والحرية للأحياء الشعبية”.

وهناك تضارب في الروايات حول وفاة الشاب.

إذ يقول بعض الناشطين إنه تعرض إلى الضرب المبرح من قبل عناصر أمنية حين رفض الصعود لسيارة الأمن ما أدى إلى وفاته.

فيما قال المتحدث باسم وزارة الداخلية التونسية خالد الحيوني، في تصريحات إعلامية، إن إحدى الدوريات الشرطية، وأثناء قيامها بحملة تفتيش، اشتبهت في شاب لاذ بالفرار حينما شعر بالدورية، ولاحقا تلقت الشرطة بلاغا يفيد بوصوله متوفيا إلى أحد المستشفيات.

وخلال مشاركته في التظاهرة، أكد الناشط حسان القاسمي للأناضول، أن “المطلب الأول كشف حقيقة وفاة أحمد بن عمارة وشبانا آخرين توفوا بعد أن تم تعنيفهم من قبل أمنيين”.

وأضاف القاسمي أن “مسيرة اليوم كانت سلمية وأظهرت أن كل التّهميش والتغافل عن الأحياء الشعبية وترسيخ تقسيم الشعب إلى مناطق راقية وأخرى شعبية، ومدن ساحلية ومحافظات داخلية منسية، يجب أن ينتهي”.

ومنذ أسبوع، يشهد حي “سيدي حسين”، احتجاجات يومية، عقب تداول مقطع مصور يرصد توقيف أفراد شرطة قاصرا (15 عاما) وتجريده من ملابسه وسحله، بعد دفن جثمان “بن عمارة”.

والجمعة، أقرّت وزارة الدّاخلية، في بيان، بحادثة سحل الشاب، وأعلنت توقيف أفراد الشرطة المتورطين في الاعتداء.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك