أحزاب الكاشير صناعة المخابرات تخرج خالية الوفاض رغم الإستمات في ضرب الشيتة بكل جدية

IMG_87461-1300x866

أظهرت النتائج الأولية للانتخابات التشريعية خروج أحزاب معروفة دخلت للتنافس في معظم الولايات خالية الوفاض وبعضها حصل على عدد محدود من المقاعد لا يؤهله لتشكيل كتلة برلمانية في المجلس الشعبي الوطني.

واستفاقت عدة أحزاب على صدمة مدوية منها  التحالف الوطني الجمهوري بعدم حصولها على أي مقعد في الولايات التي شاركت فيها.

وخسرت جبهة العدالة والتنمية التي يقودها عبد الله جاب الله رهانها حتى في معاقلها التقليدية وخرجت بخفي حنين من سباق التشريعيات ومني الإصلاح والنهضة بهزيمة نكراء ليفسح لثنائية البناء وحمس احتكار التمثيل الاسلامي في العهدة البرلمانية المقبلة.

ولم يختلف الشأن بالنسبة للفجر الجديد الذي يقوده الطاهر بن بعيبش حيث تظهر النتائج الأولية حصوله على مقعد واحد، بينما لم يوفق حزب صوت الشعب في الحصول على كتلة برلمانية معتبرة.

أما تجمع أمل الجزائر الذي تقوده الوزيرة السابقة فاطمة الزهراء زرواطي فيعد أكبر الخاسرين بفقدان كتلته البرلمانية التي حصل عليها في 2017 مقابل غياب أي تمثيل له على مستوى التراب الوطني في العهدة التشريعية 2021/2026.

وحاز حزب الحرية والعدالة الذي يقوده جمال بن زيادي  مقعدين فقط  بعد مشاركته في أكثر من 30 ولاية، بينما تحصل جيل جديد الذي يقوده جيلالي سفيان على مقعد واحد في ولاية الوادي.

أما بالنسبة لجبهة الجزائر الجديدة الذي توقع رئيسها جمال بن عبد السلام تصدر حزبه التشريعيات لم يحصل على أي مقعد، نفس الشيء بالنسبة لحزبي جبهة الحكم الراشد وطلائع الحريات.

وحسب النتائج الأولية فإن عتبة 5 بالمائة التي ينص عليها قانون الانتخابات الجديد كانت حاجزا أمام تلك الأحزاب في دخول المنافسة رغم حصول بعض قوائمها في الولايات على عدد مقبول من الأصوات.

وتجدر الإشارة أن 28 حزبًا سياسيًا شارك في أول انتخابات تشريعية بعد الحراك الشعبي في ظل اعتماد النظام الانتخابي النسبي على القائمة المفتوحة.

وانطلاقا لما أبرزته النتائج الأولية للعملية الانتخابية، فإن المجلس الشعبي الوطني المقبل سيُفرز خمس كتل برلمانية كبرى وهي الأفلان، الأرندي، حمس ، البناء والمستقبل.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك