كلٌ يُغني على ليلاه حركة “مجتمع السلم” تحدر من التزوير وحزب الأفلان يعلن فوزه

IMG_87461-1300x866

تتواصل في الجزائر عملية فرز أصوات الناخبين في الانتخابات التشريعية المبكرة، حيث أعلن رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات محمد شرفي أن نسبة المشاركة تجاوزت 30%.

ورغم أن فرز أصوات الناخبين الجزائريين في الانتخابات التشريعية المبكرة بدأ مباشرة بعد غلق مراكز الانتخاب، فإن النتائج لن تعرف قبل أيام، نظرا لطبيعة قانون الانتخابات الجديد، وطبيعة القوائم الانتخابية بين حزبية ومستقلين.

وقال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون -بعد أن أدلى بصوته الانتخابي، أمس السبت- إن بلاده في الطريق الصحيح ما دامت هناك جهات يزعجها توجه الجزائر إلى بناء الديمقراطية.

وتقل نسبة المشاركة المعلنة عن آخر استحقاقين برلمانيين؛ حيث بلغت 37.09% خلال انتخابات عام 2017، و42.90% خلال انتخابات عام 2012.

وتابع تبون بالقول إن “نسبة المشاركة في الانتخابات لا تهم، بقدر الشرعية الناتجة عن الصندوق، وما تفرزه من نواب برلمانيين يمثلون السلطة التشريعية”.

توقيف “الخروق”

وجرت هذه الانتخابات في ظل مقاطعة كل من حزب العمال (يساري معارض) وحزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية (علماني معارض) وحزب جبهة القوى الاشتراكية (يساري معارض)، كما دعا نشطاء بالحراك الشعبي إلى مقاطعتها.

وأوضح الرئيس الجزائري -في تصريحات صحفية- أنه يحترم قرار المقاطعين للانتخابات، لكن من دون أن يفرضوا رأيهم على الآخرين.

من جهتها، قالت حركة مجتمع السلم المحسوبة على التيار الإخواني في الجزائر، إنها تصدرت نتائج الانتخابات التشريعية المسبقة التي جرت أمس السبت، في أغلب ولايات الجزائر وفي الخارج، محذرة من ” محاولات واسعة لتغيير النتائج”. ودعت الحركة في بيان لها، اليوم الأحد، رئيس الجمهورية إلى ما أسمته: ” حماية الإرادة الشعبية المعبر عنها فعليا وفق ما وعد به”، منبهة بأن ” ثمة محاولات واسعة لتغيير النتائج وفق السلوكيات السابقة، ستكون عواقبها سيئة على البلاد ومستقبل العملية السياسية والانتخابية”. ومساء أمس السبت، قال محمد شرفي، رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، إن معدل المشاركة في الانتخابات التشريعية بلغ 20ر30 بالمئة داخل البلاد، فيما لم تتعد 5 بالمئة في الخارج.

بدوره قال حزب “جبهة التحرير الوطني” الحاكم سابقا بالجزائر، مساء الأحد، إنه “تصدر” نتائج الانتخابات النيابية، وسط ترقب للنتائج الرسمية.

يأتي ذلك بعد وقت قصير من إعلان حركة مجتمع السلم (أكبر حزب إسلامي بالجزائر) تصدره نتائج الاقتراع أيضا، وتحذيرها من محاولات لسرقة فوزها.

وقال أمين عام “جبهة التحرير الوطني”، أبو الفضل بعجي، لوسائل إعلام محلية: “حسب أصداء من عدة ولايات، حل حزبنا في المركز الأول وننتظر النتائج الرسمية”.

من جهته، نشر عبد الوهاب بن زعيم، القيادي في الحزب ذاته، عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك”: “الشعب يجدد الثقة في أبناء جبهة التحرير الوطني”.

وتابع: “فوز مستحق وسنبقى أوفياء لبيان أول نوفمبر (بيان اندلاع ثورة التحرير الجزائرية عام 1954).. ثقتكم أمانة في أعناقنا”.

ولم يوضح بعجي وبن زعيم آليه توصلهما إلى تصدر مرشحي حزبهما لنتائج الانتخابات.

وفي وقت سابق اليوم، أصدر عبد الرزاق مقري، رئيس حركة “مجتمع السلم” بيانا أعلن فيه أن حركته “تصدرت النتائج في أغلب الولايات وفي الجالية (بالخارج).. نوجه وافر التحية والتقدير للمواطنين الذين صوتوا على قوائمنا”.

وأضاف: “غير أننا ننبه بأنه ثمة محاولات واسعة لتغيير النتائج وفق السلوكيات السابقة”.

وحتى الساعة 18:00 تغ، لم تصدر بيانات بعد عن سلطة الانتخابات بخصوص نتائج الاقتراع الرسمية.

وبلغت نسبة المشاركة الإجمالية في الانتخابات، التي أجريت السبت، 30.20 بالمئة عند إغلاق مكاتب التصويت، حسب رئيس سلطة الانتخابات محمد شرفي.

والخميس، تعهد الرئيس تبون، بأن الصندوق سيكون الفيصل في الانتخابات.

وأكد تبون، خلال زيارة له إلى مقر السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بالعاصمة، أن المواطن سيكون “هو صاحب القرار السيد في اختيار ممثليه بالبرلمان”.

وعلى النحو ذاته، تعهدت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، في 5 يونيو الماضي، بحماية أصوات الناخبين في الانتخابات البرلمانية.

وصرح رئيس سلطة الانتخابات محمد شرفي، مساء السبت، أن إعلان النتائج سيشهد تأخرا هذه المرة، بسبب نظام القائمة المفتوحة المعقد.

ويمكن أن يتأخر الإعلان عن النتائج المؤقتة 96 ساعة منذ غلق باب التصويت حسب قانون الانتخابات الجديد.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. salah-21

    طبعا الآن ستتعارك الذئاب على كعكة الإنتخابات و ستكشر عن انيابها بسبب ضعف النظام مرحليا و اظن ان فوز من يسمون انفسهم اسلاميين جد وارد خاصة بعد دخول قناة الجزيرة القطرية على الخط و اعطائها النظام الجزائري مساحة لتلميع صورته عربيا على الاقل و لن يكون ذلك الا بمقابل طبعا .

الجزائر تايمز فيسبوك