صحيفة “لوموند” تقصف نظام العصاب وتدين اعتقال وقمع النشطاء السياسيين والصحفيين عشية الانتخابات التشريعية

IMG_87461-1300x866

قالت صحيفة “لوموند” الفرنسية إن اعتقال الناشط السياسي كريم طابو والصحافيين خالد درارني وإحسان القاضي في الجزائر العاصمة عشية يوم الانتخابات التشريعية التي تشهدها الجزائر هذا السبت، قدم بعدا جديدا تماما للمناخ المحيط بهذا الاقتراع: المضايقات القمعية لأتباع الحراك، بما في ذلك حوالي 225 معتقلا الآن.

وأضافت الصحيفة القول إن هذا الموعد الانتخابي، الذي يتوقع أن تكون نسبة المشاركة فيه ضئيلة بسبب مقاطعة أنصار الحراك الاقتراع، يعد خطوة إضافية في الهجوم المضاد للسلطات الجزائرية بهدف تحييد الاحتجاج الديناميكي في الجزائر، الذي عمم مطلبه بعد حصوله على رحيل الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة في أبريل عام 2019، حول شرط “رحيل النظام”.

واعتبرت “لوموند” أن اعتقال خالد درارني وكريم طابو – أفرج عنهما مؤقتا بكفالة بعد أن كان موضع إدانة – وكذلك اعتقال إحسان القاضي مدير راديو إم القريب من الحراك، هي خطوة تؤكد الخيار الأمني ​​الذي اتخذه النظام ضد المؤمنين بالحركة الاحتجاجية. فقبل أربع وعشرين ساعة من اعتقاله، استنكر درارني “وضع الحريات الذي لم يكن قط بهذا السوء في الجزائر”.

ورأت “لوموند” أن كلا من توقيت إجراء هذه الانتخابات التشريعية المبكرة والقمع المكثف بالتزامن معه، يسمحان للنظام بتعزيز استراتيجيته لاستعادة السيطرة على الجزائر التي بدت وكأنها تهرب منها قبل عام.

ويشير حسين والي، مدير صحيفة Liberté Algérie اليومية: “استعادت السلطات بالفعل المبادرة السياسية، وهم الذين وضعوا قواعد اللعبة الآن. لكن الحراك لا يزال موجودا، وسيستمر في هيكلة المخيلة الوطنية الجزائرية”.

وتنقل الصحيفة عن أحد الشباب المقاطعين لهذه الانتخابات التشريعية قوله: “هذه الانتخابات هي مجرد غطاء يسمح بالحفاظ على جوهر السلطة.. سيصنعون أغلبية محافظة لمعاقبة الشعب الجزائري على رغبته في الحرية. الجزائريون حزينون، لقد سرقوا حريتنا”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. elarabi ahmed

    الطريق الى الحرية والانعتاق من الاستبداد والتسلط فى الجزائر لم يحدد بعد معالمه .النظام العسكرى لايقدر ردة فعل الشعب فهو يعتمد على الدبابة والقمع والكدب لكن الشعوب المقهورة تسوء أخلاقها .فالجزائر لها فائض فى اللصوص يسرقون المال والاحلام اما الكدب فهو الأكسير الدى يتنفسون به ..عندما ينتقل الوعي والفكر من الآنى أو اللحظى الى المستقبل .حين دالك ستشب النار من تحث أقدام المستبدين والخونة والازلام .الدين دهبوا والدين ينتظرون

الجزائر تايمز فيسبوك