انتخابات الجزائر الجديدة “ديمقراطية” بدون شعب برئيس غير شرعي

IMG_87461-1300x866

تمكن الحراك من قلب المشهد السياسي الجزائري أو تعديله على الأقل بقوة. فرغم غياب أي زعيم له، إلا أن الحراك تمكن مع ذلك من خلق ديناميكية التغيير، معتمدا على الاستياء العميق لدو جميع الفئات العمرية وجميع المناطق من الوضع الاقتصادي والاجتماعي.

ففي النظام الجزائري الذي تأسس منذ الاستقلال، يتحكم الجيش والأجهزة الأمنية في الهياكل السياسية، وبالتالي بشكل غير مباشر بموارد الطاقة في البلاد من خلال تأميمها. ويقود الجمود والاستيلاء على الثروة الوطنية الجزائر إلى مسارات صعبة.

وتمثل الانتصار الأول لـ “الحراك” في إجبار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وشبكاته على التنازل عن فترة خامسة في الثاني من أبريل عام 2019، أي بعد شهرين فقط من انطلاق الحراك الشعبي. وقد رافق هذا النجاح المثير للإعجاب، بعد ذلك بثمانية أشهر، الاختفاء المفاجئ لرئيس الأركان القوي الجنرال أحمد قايد صالح عن عمره ناهز 79 عاماً.

ولم ينجح انتخاب الرئيس عبد المجيد تبون في ديسمبر عام 2019، بأي حال من الأحوال، في تهدئة المطالب الشعبية. فقد أُرسلت له إشارة أولى ، من خلال تدني نسبة المشاركة (الرسمية) في انتخابه، والتي لم تتجاوز 40%.

الانتخابات التشريعية المقبلة

وضعت الحكومة استراتيجية سهلة وواضحة تتمثل تشويه سمعة “الحراك” بكل الوسائل الممكنة، بما في ذلك اتهامه بلعب لعبة الإسلاميين والحكم الذاتي في منطقة القبائل، ومبررة بذلك حظر المظاهرات واعتقال الصحافيين وأنصار الحراك.

وتؤدي استراتيجية القمع هذه بطبيعة الحال إلى قرار المقاطعة، من جانب أولئك الذين يريدون تغيير “النظام”، للانتخابات التشريعية المبكرة المقبلة. سجلت الانتخابات التشريعية السابقة في عام 2017 إقبالاً بنسبة 35%، وشهد التصويت الأخير ديسمبر عام 2020 ، المتعلق بالإصلاح الدستوري ، تراجعا بنسبة المشاركة إلى 23% .

لذلك يُتوقع أن تشهد الانتخابات التشريعية، التي ستجرى يوم 12 يونيو، نسبة مشاركة متدنية للغاية، يحتمل أن تكون أقل من 20% . فبغض النظر عن الأرقام الرسمية التي ينقلها النظام. سيكون تصويت للرفض الشعبي.

وهكذا نشهد في الجزائر فصلا مستمرا بين السلطة والشعب: انتخابات مسروقة و بدون شعب. بالإضافة إلى هذا الوضع، هناك صعوبات اقتصادية مستمرة، ولن يؤدي رفض القوى الحاكمة لإجراء إصلاحات هيكلية إلا إلى تفاقم الوضع في الأشهر المقبلة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. سام

    يبدو من خلال تصرفات و تصريحات تبون الغير المناسبة ان الرجل بعد تلقيه الاسعافات في المانيا على اثر تعرضه لوباء كوفيد لم يعود الرجل نفسه فربما ان الادوية التي استعملها كان لها تاثيرات على نفسيته مما قد يكون الرئيس تبون مصاب في ذهنه و يحتاج الى علاج نفسي حتى لا يعرض الجزائر الى ما لا تحمد عقباه و لكن لعسكر الجزائر راي آخر فالرجل في هذه الحالة جد مناسب لكي يسير البلاد حسب فهمهم للسلطة في تسيير و تدبير شؤون البلاد

  2. ابي بشار البشير موريطاني الاصل بوليساريو الهاوية

    النظام الجزائري دولة عسكرية بواجهة مدنبة تتمثل في شخص من لاشخصية له عبد المجيد تبون .اسم يدل على الفعل .لان الطبون باللغة المغاربية هو مؤخرة الرجل او مايصطلح عليه الزك وله وظيفة خوج الغائط والروائح الكريهة .حتى ان كل اقوال تبون لاتعدو ان تكون عبارة عن حزقات فقط. تبون او الطبون او مسيلمة الكداب الجزائري من كترة كدبه نزلت عليه لعنة الله بكثرة حتى وقع له ماوقع لمسيلمة الكداب الدي تفل على البئر فتجمد ماؤه .وانه توضا على جدع نخلة فيبست .ماوقع لتبون تبجح بان للجزائر اقوى منظومة صحية فلعنه الله ومرض ولم تنفعة هده المنظومة .مرض ابنه وربيبه ابن بطوش ولم تنفعه المنطومة الصحية وارسله بطريقة ارهابية الى مستشفى باسبانيا فزادت لعنة الله عليهم واغرقوا الجزائر في متاهة شوهت صمعة الجزائر وافقدت اسبانيا مصداقيتها..تبون الكداب في كل شيء يكدب ولايخاف لعنة التى تصيب الكدابين . صرح في استجوابه مع الجزيرة اخيرا بان 75 عضو مكون للاتحاد الافريقي يعنرفون بجبهة البوليساريو مع العلم ولو افترضتا ان هدا الاعتراف وقع فعلا فعدد اعضاء الاتحاد الافريقي لايتجاوز 54 فتبون لئيم يقول وبفعل كل شئ ولايستحيي تبون اللئيم يقول بان الجزائر الجديدة اصبحت تعرف ازدهارا بتغيير الاوضاع مع العلم انه لحد وبعد رجوعه منالمانيا لم يفعل شيئا للجزائر وادا صح مايقول فان ازدهار الجزائرحققه الرئيس السابق بونفليقة .تبون اللئيم يعلكس الشعب الجزائري في كل شيئ سواء تعلق بالمستقبل .الانشغالات او الطموحات بامر من العسكر هاجم وقمع الحراك .اغتصب حرية الشباب باغتصاب شرف شاب من ابناء الجزائر. وضع الشعب الجزائري في سجن من قفص باقرار غلق الحدود مع المغرب .بمناوءة تونس من اجل تغيير الحكم المدني الى حكم عسكري.باستغفال ليبيا والكدب عليها بالقول بان طرابلس خط احمر وهو الدي ينتظر ويتوقع في السر والعلن دولة عسكرية بليبيا لادولة مدنية . دعو النظام العسكري بالجزائري يتيه في كدبه فلعنة الله كفيلة بهم .فالنظام تفل في البئر وتجمد ماؤه واوهم الشعب الجزائري بانه يتوضاء على جدع شجرة فجفت .فتبون سكير عربيد يعترف مع الجزيرة بان ليس هناك اسلام في الجزائر .واقع الجزائر مؤلم خصاص مهول في الماء الشروب في المواد الغدائية في الحرية والديمقراطية وانتشار المع والقهر ضد الشعب الجزائري .النظام العسكري اجتهد فقط ليحول الجزائر الغنية بكل مؤهلاتها ومقوماتها الى دولة افقر في افريقيا انها لعنة الله التي اصابت رئيس دولة غير شرعي يمتهن الكدب في كل شيئ ولا يخاف الله استولى على الرئاسة واشترط خروج ابنه من السجن الدي يعد من اكبر اباطرة الكوكايين بالجزائر و متعهدا النظام العسكري باستمرار الدولة العسكرية بالجزائر

  3. صحراوي

    من الأفضل أن نسميها قناة الحريرة المتصهينة المنبثقة من قَرْن الشيطان و لِعلم الجميع لم و لن تخدم المواطن العربي قط خلال مسيرتها الإعلامية و الكل شاهد على ذلك.

الجزائر تايمز فيسبوك