رشاد والماك هبلو مجلة الجنرالات الى حد وصفهم بالجيا وجند الخلافة

IMG_87461-1300x866

خصصت مجلة الجيش تعليقها في عدد شهر جوان إلى التنظيمات الإرهابية والتي شبهتها بالعقرب الذي يلدغ ويصيح وفقا للمثل العربي، الذي يضرب في الظالم الذي يريد الظهور في صورة المتظلم، مدرجة حركتي رشاد والماك إلى جانب تنظيمات بوكو حراك وداعش وقبلها الجيا.

واعتبر التعليق أن حركتي رشاد والماك الإرهابيتان، لا تختلفان عن تنظيمات الجيا، أو المرابطون، أو جند الخلافة أو الجماعة السلفية للدعوة والقتال، بل هم وجه لعملة واحدة، في حين أن الفرق الوحيد هو التغيير في أدوات العمل واستغلال وسائل جديدة على غرار منصات التواصل الاجتماعي.

وجاء في التعليق:  ” أن أفراد منظمة رشاد يقيمون على الأراضي الأوروبية ويستأسدون بـ”المسيحيين”، الذين يعتبرونهم كفارا، لمحاربة أبناء جلدتهم وإقامة كما يزعمون دولة الخلافة على الأراضي الجزائرية.”

وتابعت: “أما حركة الماك فوصفتها بأن كل ما فيها غريب ومحيّر ويدعو للسخرية والدهشة، خاصة أن قائدها يتبجح بكيان عنصري يعتبره مثله الأعلى، “الحركة تريد أن تقيم دولة مدنية بتوابل صهيونية على منطقة القبائل المجاهدة التي استشهد عشرات الآلاف من أبنائها فداء للجزائر”.

ولخصت مجلة الجيش وصفها للتنظيمين الإرهابيين بتشبيههما بإبليس أو “دراكولا” مصاصي دماء الشعب في أنفاق الظلام، في حين لا يستطيعان مواجهته في ضوء النهار وتحت أشعة الشمس، معتبرة “أنهما يختلفان إيديولوجيا في الظاهر ولكنهما تجمعهما شهوة التسلط والغريزة السادية”.

وأكدت المجلة أن رهان الحركتين فاشل، قائلة: “لقد فشلت كل القوى في ضرب مقومات الشعب الجزائري وتقسيمه وتشتيته، فما بالكم بحفنة من فئران المخابر لا تملك اسما ولا تاريخا ولا وزنا، جندت لإحياء سياسات الاستعمار الفاشلة وشرائع الدواعش المزيفة”.

وأكدت أن الجزائريين لن يلدغوا من الجحر نفسه مرتين، فلقد اكتوى الشعب بنار تجار الدين وخيانة سماسرة التقسيم، وليسوا مستعدين اليوم لتضييع سنوات أخرى في الاستماع إلى من “يتسامرون على ضفاف البوسفور أو يتباكون على حائط سليمان أو يعالجون روماتيزمهم المزمن برمال مراكش”.

وأعاب التعليق على تلك التنظيمات إزدواجيتها واستغلالها لمختلف الوسائل من مال فاسد وأسلحة مهربة وإعلام مضلل، بغاية العنف من جهة، والقيام بالتسول على أبواب المنظمات الدولية والإقليمية حتى تلك الخاصة بحقوق المثليين، على حد نص التعليق، إلى جانب التعامل مع دول وأنظمة استعمارية وعنصرية تستعمر الشعوب.

وحددت مجلة الجيش هدف هذه التنظيمات التي سمتها بتنظيمات الموت في إرساء قواعد نظام دكتاتوري عنصري يكرس حكم الأليغارشيا والأٌقلية ويفرض نظاما تيوقراطيا على حساب آمال الشعوب.

كما استندت المجلة إلى العلاقات السابقة لبعض التنظيمات على غرار الماك، مبرزة أن تلك التنظيمات لا تهمها الوسائل وإن كانت تحالفا مع آل صهيون وأعداء الوطن، في حين أضافت أن بعضهم الآخر مشرّعهم “أبو قتادة”، الذي أفتى بشرعية تعميم عمليات القتل على كافة أبناء الجزائر.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. جزائري حر وغاضب

    مجلة الكذب والخداع لا تمثل لا الجيش ولا الشعب الجزائري يعرفون انهم يكذبون ونعرف نحن الشعب المغلوب على أمره انهم يكذبون أكثر مما يتنفسون لعبة الإرهاب لعبة قديمة مستهلكة فمن يخالف الجنرالات فهو ارهابي عندهم اللهم عجل يفرحك علينا وخلصنا من الحكام الظلمة الطغاة .

  2. أتحداك يا صاحب الصورة أن تأتي بعشر من دليل أنه ورقة الجنرالات الرابحة.سنين و أنت تضع نفس التهم و لكن لم تأتي بأي شيء. ن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:  ( (أتدرون ما الغِيبَةُ؟ ) )، قالوا: الله ورسولُه أعلمُ، قال:  ( (ذِكرُك أخاك بما يكرَهُ ) )، قيل: أفرأيتَ إن كان في أخي ما أقول؟ قال:  ( (إن كان فيه ما تقول فقد اغتَبْتَه، وإن لم يكن فيه ما تقولُ فقد بَهَتَّه ) )[1]. قال الكَفوي: البهتانُ هو الكذب الذي يبهت سامعه؛ أي: يَدْهَشُ له ويتَحَيَّرُ، وهو أفحشُ مِن الكذب، وإذا كان بحضرة المَقُول فيه كان افتراءً. فالبهتان غِيبةٌ ممزوجة بالكذب، الداعي إليها البغضاءُ والحسد والترفُّع عن الخصم، بأن ينسب إليه ما ليس فيه وما لم يقُلْه، وهو مِن الذنوب التي ليس لها كفَّارةٌ؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:  ( (خمسٌ ليس لهن كفارة: الشرك بالله، وقتل النفس بغيرِ حقٍّ، وبهتُ المؤمن، والفِرارُ مِن الزحف، ويمين صابرة يقتطع بها مالًا بغير حقٍّ ) )

  3. elgarib

    رأيتم يا خبثاء، لا تستطيعون أن تنشروا مقالاتي التي دائما تدمغ كذبكم و بهتانكم علي هاؤلاء الناس و لو أخالفهم و لكن يجب علينا الوقوف مع الحق و ليس مع الباطل. قال الله عزوجل ; و إن جائكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا علي ما فعلتم نادمين.

الجزائر تايمز فيسبوك