حفتر يهدد بالحل العسكري لفرض السلام بليبيا في رسالة الى التدخل الجزائري في شؤون البلاد

IMG_87461-1300x866

أكد قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر دعمه وعملية السلام والانتقال الديمقراطي في ليبيا، لكنه أبدى في الوقت ذاته أن قواته "لن تتردد في خوض المعارك من جديد لفرض السلام بالقوة، إذا ما تمت عرقلته بالتسوية السلمية المتفق عليها"، حسبما أفادت بوابة الوسط الليبية.

وأضاف حفتر خلال استعراض عسكري اليوم السبت في مدينة بنغازي احتفالا بالذكرى السابعة لانطلاق "عملية الكرامة" في 16 مايو 2014 "لقد آن الأوان للتصالح والتسامح لنبني معا ليبيا الجديدة، ليبيا الخير والسلام وليبيا الأمن والسلام".

واستطرد حفتر قائلا " ندعو إلى حل المجموعات المسلحة في طرابلس والتوجة نحو الانتخابات دون مماطلة ونتمنى أن تكون انتخابات شعبية مباشرة".

وتابع حفتر قائلا "لن نتردد في خوض المعارك من جديد لفرض السلام بالقوة، إذا ما تمت عرقلة التسوية السلمية المتفق عليها وقد أعذر من أنذر" وهنا يشير الى تدخل المخابرات الجزائرية في الشؤون الداخلية لليبيا لإشعال البلاد من جديد وإفشال المصالحة.

ومضى قائد الجيش الليبي قائلا إن قواته كانت قريبة من "تحرير العاصمة طرابلس"، لكن العالم "هرع لوقف الزحف"، مؤكدا أن كل المؤتمرات الدولية التي انعقدت لاعتماد المسار السلمي وعلى رأسها مؤتمر برلين من أجل السلام، لم تكن إلا نتيجة "القرار الصائب بتوجيه قواتنا نحو العاصمة طرابلس".

وشدد حفتر على أن هذه المؤتمرات ما كان لها أن تنعقد وما كان لحكومة الوفاق أن تترك أماكنها وترحل، إلا "بعدما تحركت قواتنا وحاصرت العاصمة".

وشاركت في الاستعراض وحدات عسكرية من القوات البرية والقوات البحرية والقوات الجوية وقوات الدفاع الجوي وحرس الحدود وقوات إدارة الصاعقة والمظلات.

وقال الناطق باسم ما يسمى بالجيش الوطني الليبي اللواء أحمد المسماري، في مؤتمر صحفي أمس الجمعة، إن الاستعراض العسكري "لا يستهدف أحدا"، معقبا "نحن في حالة حرب ضد الإرهاب والجريمة، وما زلنا نطارد ذئابا منفردة."

وشهدت ليبيا منذ اتفاق الفرقاء على وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، استقرارا نسبيا أدى إلى تشكيل حكومة انتقالية تقود البلاد إلى انتخابات برلمانية ورئاسية مقرر في ديسمبر المقبل.

لكن استمرار انتشار القوات الأجنبية وخاصة التركية والمرتزقة السوريون الذين أرسلتهم أنقرة لدعم حكومة الوفاق منذ العام 2019، مازال يشكل خطرا على عملية السلام الليبية.

ويثير انتشار المرتزقة والقوات الأجنبية مخاوف المجتمع الدولي الذي دعا مرارا إلى انسحابهما لتعزيز جهود السلام في البلد الذي عاش عقدا من الاضطرابات الأمنية القاسية.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. متتبع

    هؤلاء الجنرالات الجزاءر اينما حشروا انفسهم الا وحل الدمار والخراب الله يتعلها سلعة الكفار الخبثاء كلهم ازدادوا من الوراء

  2. هل هاذا حقا جريدة الجزاءر تايمز ام أصبحت نهيق تايمز .الجنرال حفتر مجرم حرب و ليس رءيس القوات الليبية.هل عينته الحكومة المعترف بها دوليا؟؟ ما أثار صخطي و انزعاجي اقرء أن سيادة المشير المجرم يقول مادام مليشيات ...ثم اقرء رءي الصحفي حين يقول هناك قوة تركية و مليشيات سورية تابعة لتركيا و لا كلمة و لو بحروف اصغر مليشيات جنجويد الممولة من الامارات و قوات فرنغ و قوات مصرية سيساوية .هل أصبحتم تدافعون عن مجرم حرب انسيتم المقابر الجماعية في ترهونة انسيتم أناس يبكون أولادهم و أزواجهن و آباءهم ؟انييتم أن المجرم حاصر ترابلس و هاجم مرافق حيوية و مدنية حتى مستشفيات؟؟الا لعنة الله علا الكاذبين .و الله ثم و الله اذا كان اختيار بين حفتر و بوال الأركان شم الريحة ساشم ريحة البواب و لا اكون مع مجرم متصهين قاتل الليبيين و دفنهم في مقابر جماعية بدون رحمة

  3. صحراوي

    كشفت المحللة السياسية الأمريكية "إيرينا تسوكرمان" عن معطيات جديدة بخصوص عدم مشاركة الجيش الإسباني، في مناورات الأسد الإفريقي التي يحتضنها المغرب، بمشاركة الولايات المتحدة الأمريكية وعدة دول أخرى. الخبيرة الأمريكية كذبت في تغريدة نشرتها على حسابها بموقع تويتر، ما يروجه الإعلام الإسباني، من كون الحكومة قررت الانسحاب من المشاركة في التدريبات، لكون جزء منها ستحتضنه لأول مرة، منطقة المحبس بالجنوب المغربي، وبالتالي فإن مشاركة جنودها سيعتبر اعترافا بسيادة المغرب على صحرائه. وقالت إيرينا في تدوينتها أن الحقيقة عكس ذلك، إذ أن المغرب والولايات المتحدة اتفقا على إقصاء الجيش الإسباني من المشاركة في المناورات، بسبب القطيعة التي تمر بها العلاقات بين واشنطن ومدريد، وكذا الأزمة الحادة التي تمر منها العلاقات المغربية الإسبانية. وكانت الرواية الإسبانية الرسمية تقول أن عدم وجود ميزانية كافية لدى وزارة الدفاع هو ما حال دون المشاركة لأول مرة في مناورات الأسد الإفريقي الضخمة

الجزائر تايمز فيسبوك