الجزائر تايمز تفتح ملف ولد عبد العزيز عراب المخدرات و السلاح في منطقة الساحل مع “بارونات“ المُخَدِّرات وتنظيم القاعدة

IMG_87461-1300x866

أغلب “بارونات” المخدرات الذين دخلوا إلى موريتانيا فى السنوات الأخيرة الماضية ، تم الإفراج عنهم دون محاكمات ، رغم أن بعضهم على قائمة المطلوبين لدى مخابرات بعض الدول وتبحث عنه الشرطة الدولية “الأنتربول” .

فى عهد رئيس الجمهورية السابق محمد ولد عبد العزيز، تشير مصادر استقصائية أن القصر الرئاسي تحول فى الخفاء أحيانا ، إلى مكتب استقبال لكبار تجار المخدرات ومكانا لعقد الصفقات السرية معهم ، يستقبلون فى القصر تارة تحت قناع سياسي ، بأنهم ينتمون إلى حركة التحرير الأزوادية شمال مالي وجاؤوا يطلبون وساطة موريتانيا ، وتارة أخرى يستقبلون بقناع المرافقين لشخصيات دينية أو قبلية كبيرة من دول الساحل وقد يتم الإستفراد بهم.

مصادر حصلت عليها “الجزائر تايمز” ذكرت أن رئيس موريتانيا السابق محمد ولد عبد العزيز، أنشأ لنفسه جهازا خاصابه ، لايتبع لأي جهاز فى الدولة ، مهمته تتبع ورصد سري لنشاط وتحركات جميع “بارونات ” المخدرات وتجار السلاح من تنظيم القاعدة الذين يتواجدون فى منطقة شمال غرب إفريقيا ثم تشجيعهم للدخول إلى موريتانيا حتى يتم توقيفهم عبر” فبركة ” حالة تلبس بتجارة المخدرات ، يحالون إلى السجن بعد ذلك تعقد معهم صفقة من تحت الطاولة مقابل إطلاق سراحهم دون الخضوع للمحاكمة .. يخرجون و لايعرف عنهم أي شيئ بعد ذلك!.

في عام 2013، ظهر بشكل علاني، “بارون” مخدرات في لقاءات رسمية داخل موريتانيا، برعاية رئيس موريتانيا السابق محمد ولد عبد العزيز.

الرجل المشار إليه، ظهر وهو يجلس معززا مكرّما تحت حماية رسمية من رئيس موريتانيا السابق ولد عبد العزيز ، ويشارك في مؤتمر قيل إنه يهدف إلى توحيد الجماعات والمنظمات الناطقة باسم قبائل “الأزواد”.

وشاهد أنذاك، كثير من المتجولين فى شوارع العاصمة انواكشوط ذلك ال”بارون” وهو داخل سيارة فاخرة يرافقه وسيط عملياته، يتجولان بحرية تامة وتقام لهم السهرات الغنائية فى أجواء من البذخ.

فى مارس 2015 وبعد سنتين فقط من التريخ المذكور سابقا، أعلن الدرك الوطني الموريتاني أنه قام بعملية مطاردة نوعية ناجحة انتهت باعتقال المدعو الحاج أحمد ولد ابراهيم ، داخل الأراضي الموريتانية قرب الحزام الأمني المغربي، برفقة مطلوبين آخرين،.وانقطعت أخبار الحاج ، إلى ان أكدت مصادر متطابقة خبر الإفراج عنه دون محاكمة.

ويفتح اتهام الرئيس الموريتاني بالمتاجرة بالمخدرات بالساحل بتعاون بحماية الجماعات الجهادية في إطار شراكة سرية بين الطرفين يكفل حماية وعدم الإعتداء على تجار المخدرات الصلبة ومن الجانب الموريتاني عدم البليغ عن أماكن و تحركات الجماعات الجهادية في الساحل بكل أصنافها كل هذه الملفات الكبيرة هزت أركان الدولة الموريتانية. ثم ما لبثت أن أخمدت؛ بفعل نفوذ المهربين وتوغل الأيادي التي تحميهم في السلطة. فضلا عن استخدام الأموال الطائلة في الرشوة.

ونذكر من بين هذه الملفات فضيحة 1998 والتي كشف عن تورط كبار مفوضي الشرطة الموريتانية في تهريب المخدرات من بينهم المفوّضينين الشّهيرين أنكراني والقطب وبعض القضاة وكذلك أعوان النيابة العمومية لكنّهم ما لبثوا أن عاودا لوظائفهم. كما احتجزت حافلة مخبئة في منزل بالعاصمة نواكشوط وهي تحتوي على ما يزيد على طن من الكوكايين قدرت قيمتها حينذاك بأكثر من 60 مليون يورو.

واقتحمت طائرة مدرجات مطار نواذيبو العاصمة الاقتصادية لموريتانيا. في يوليو من العام 2006وأنزلت حمولة من المخدرات قدر وزنها 630 كغرام من الكوكايين. وغادرت المطار ليتم العثور عليها بعد ذلك متعطلة في صحراء “تازيازت”؛ شمال البلاد. و بعد التحقيق تم القبض على متهمين وصفوا بأنهم من الدرجة الثانية والثالثة. واتهم حينها سيد محمد ولد هيداله نجل الرئيس الأسبق وبعض الأوربيين من بينهم فرنسيّين وبلجيكيّين.وتعثرالتحقيق عندما بدأ الحديث عن أسماء رتب كبيرة في الجيش وآخرين في هرم السلطة. إلا أنه تم اعتقال سيدي محمد ولد هيدالة بعد ذلك في المغرب حيث لا يزال معتقلا بتهمة المتاجرة بالمخدرات. فضائح المخدرات في موريتانيا حصدت بعد ذلك ضحية كبيرة يتعلق الأمر بالموّفض سيد أحمد ولد الطايع وهو ممثل الشرطة الدولية ( الأنتربول) في موريتانيا حين كشفت التحقيقات تورطه في تهريب المخدرات.

ومن بين الملفات الأكثر إثارة لتهريب المخدرات في موريتانيا ما يعرف بملف سيدي ولد السوداني وبارك الله ولد أكريميش وصيدو كان وأريك والتير وأعل ولد أحمد. وتشير المعلومات بأن القبض على عدد من أفراد العصابة جرى في شقة تعود ملكيتها للجنرال أنجاغ جينغ وتقع قرب قصر المؤتمرات في حي تفرغ زينه بالعاصمة نواكشوط.

 

حفيظ بوقرة خاص للجزائر تايمز

 


اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. المرابط الحريزي

    وماذا تفعل سيارة القنصلية الجزائرية في مارسيليا بفرنسا وهي تبيع كوكايين عبدالمجيد تبون؟ https://youtu.be/h1vVxMuPUUs لو كان ولد عبدالعزيز هو بارون 7 أطنان كوكايين عبدالمجيد تبون، لماذا لا تقوم سيارة قنصلية موريتانيا ببيعه هناك؟ والفاهم يفهم

  2. المزابي

    من خلال تتبع الباخرة الجزائرية التي انتقلت إلى موريطانيا والتي تحمل حاويات غير مصنفة، هل نقلت من موريطانيا المخدرات الصلبة؟؟؟ وما حكاية الزورق الفانتوم الذي كان بجانب تلك الباخرة ويحمل علم البوليزاريو؟؟ هل حقا نقلت تلك الباخرة إلى موريطانيا مواد البناء في حاويات؟؟؟ عجبا الحكاية فيها ومافيها ،وخاصة بعد أن تمكنت البحرية المغربية من محاصرة زورق محمل عن آخره بالمخدرات قرب الكويرة...

الجزائر تايمز فيسبوك