عسكر فرنسا الحاكم في الجزائر من شِـيَمِهِ الخيانة والغدرُ فما بال إسبانيا تقتدي به؟

IMG_87461-1300x866

ملاحظة  أولية :  لن  يُحاكم  إبراهيم  الرخيص  في  إسبانيا  رغم  استدعاء  قاضي  المحكمة  العليا   بمدريد  لابراهيم  الرخيص ، رغم  أن  القاضي  قد حدد  تاريخ  01  يونيو  2021  لحضور  إبراهيم  الرخيص  أو  محمد  بن بطوش  إليها  ، لماذا ؟  لأن  مخابرات   إسبانيا  والجزائر  سيعملون  على  تهريبه  قبل  ذلك  التاريخ  بنفس  الطريقة  التي  أدخلوه  إلى إسبانيا  لأنهما  معا  ملزمان  بإتمام  أركان   الجريمة  لتصبح  جريمة  كاملة .

العالم  كله  يعرف  جيدا أن  عسكر فرنسا الحاكم في الجزائر من شيمه  الغدر  وعدم  الوفاء بالعهود  وخيانة الأمانة   سواءا  مع  الشعب  الجزائري  أو  مع  الخارج  ،  فقد  أفلح  في  تجويع  الشعب  الجزائري  بكل  الطرق  والوسائل  ويكدس  السلاح  ليواجه  به  هذا  الشعب  الأعزل إذا حاول التحرك  ضد  العسكر الحاكم  ، ومِن  أفعاله  وليس من  أخلاقه  لأن  عسكر  فرنسا  الحاكم  في  الجزائر  ليس  في  جمجمته  مخ  حتى  تكون  له  أخلاق   أو ضمير ، فهؤلاء  قوم  كالروبوطات  يحركونهم  عن بعد  ليفعلوا  كل  شيء  لأنهم  لا علاقة  لهم  بالأخلاق ، إنهم  وحوش  مفترسة  قاتلة  ، قلنا  ومن  أفعالهم  إنتاج  أفلام  بوليودية  من  الأكاذيب  والألاعيب  البهلوانية   المراهقة  تنشر  فيها  الصور  الإباحية  للأكاذيب  أي  الأكاذيب  العارية  المفضوحة   الوقحة   التي  تنتجها  تخاريف  جماجمهم   الفارغة  ، هل  يمكن  لعقل  بشر  أن  يبلغ  به   الغباء  أن  يزور  تاريخ   وطنه  من  الألف  إلى  الياء ، وضعوا  للجزائر  تاريخا  يدرسه  الأطفال  في  المدارس  50 %  منه  أساطير  وتخاريف  وبهتان  وتزييف  و 50 %  أخرى  سَطْوٌ  على  تاريخ  تونس  وليبيا  والمغرب  وهكذا  لفقوا   للجزائر  تاريخاً   أَحْوَلَ ، عينٌ  تنظر  لجهات  ثلاث  وعين  زائغة  لا  ترى  سوى  خليط  من  الأحداث  الوهمية  وغير  المنطقية  والتي  لا يجمع  بينها  رابط  (  نحن  نتحدث  عن  جزائر  بومدين  وشعب  بومدين  الحلوف  ونستثني  العقلاء  وأحرار  الجزائر  في  الداخل  والخارج  الذين  لهم  عقول  يفكرون بها  ويقولون  للعالم  : "هذه  لنا  ونفتخر  بها  وهذه  ليست  لنا  لكننا  نحترم  أهلها  ويمكن  التعرف  على  أصلها  من  باب  التعلم  وقد  ننتفع   بها  إذا  كانت  لا  تسلخ  منا  شخصيتنا  " ... أما  عسكر فرنسا   فهو   كحاطب  ليل  يجمع  في  تاريخه   الغث  فقط   وعندما  يعود  لبيته  لا يجد  في  حطبه سوى  روث  البهائم  الجاف  وعظام الطيور  الميتة  وقطع  من  جلود  الحيوانات  المتحللة  بعد  موتها  وكل  ذلك  لا  يصلح   كحطب  )  ... وماذا  نتج  عن  جماجم  هؤلاء  ( الحلوف )  من  عسكر  فرنسا  ؟  نتج  عنه  انهيار  الدولة   الجزائرية  تماما  ،  نتج  عنه  أنها  أصبحت  دولة  فاشلة  منبوذة  لا يثق  فيها  أحدٌ  ولا  مصداقية  لكلامها  ( طبعا  نحن  نتحدث  عن  مافيا  جنرالات  فرنسا  من أصول  جزائرية  الذين  يحكمون  الجزائر وليس  عن  الشعب  الحر  الأبي  الكريم )   نتج  عن  ذلك  أنهم  حتى  وإن  حاولوا  أحيانا  أن  يقولوا  صدقا  وحقيقة  فلن  يصدقهم  أحد  لأنهم  أصبحوا  ظاهرة   كونية  في  التزوير  ونشر  الأكاذيب  طيلة  60  سنة  ... 

هذه  جزائر  بومدين  الحلوف ،  جزائر  الأكاذيب  والتخاريف  والخزعبلات  والأبواق  الإعلامية  التي  تكذب  كما  يتنفس أهلها ،  لكن ما بال  إسبانيا  تقتدي بهؤلاء  الحمقى  والفاقدين  للأهلية  والذين  رُفِعَ  عنهم  القلم ، وكيف  تثق  فيهم  وتفعل  أفاعيلهم   وتتبعها   و  تصدق كلامهم  وألاعيبهم  ؟ 

إذا  وافقنا  جدلا   أن  إسبانيا  لا تزال  فيها  حثالات  أوساخ  قاع  الكأس  من  تيارات  الشوفينية  المتعصبة  من مخلفات  أولئك  الذين كانوا  يقدسون  الجنرال  ( فرانكو)   المجرم  الذي  اغتصب  الحكم  الملكي  في  إسبانيا  (  ويمكن  إيجاد  نقط  كثيرة  جدا   يلتقي  فيها  الجنرال فرانكو مع  المقبور  بومدين  منها  التسلط   والطغيان  والقمع  ونشر القحط  الفكري  والتخلف  عموما ، ألم  تتغير  صورة  إسبانيا   قليلا  جدا  بعد  أن  قَـبِلُوا  عضويتها  في  الاتحاد  الأوروبي  ؟ )   ولا تزال  حثالات  فرانكو  القليلة   تصدق أنها  ستسترجع  الصحراء المغربية   كما  يحلم  بذلك  مافيا  جنرالات  الجزائر  طبقا  لأسطوانتهم  المشروخة التي  تقول : " إن  إسبانيا  لم  تفي  بمسؤوليتها  تجاه الشعب الصحراوي  وهي  لا تزال   مُطَالَبَةً  بذلك   إلى  الآن لأنها  تعتبرها  أرضا  لا  تتمتع  بالاستقلال  فهي  إذن  لا تزال  تابعة  لإسبانيا  ، وحينما  يسمع  شيوخ   الشوفينية  الإسبان  مثل  هذا  الكلام  ينسون  كل  ماوقع  في  أواخر  عام  1975  وأوائل  1976  تماما  ،  ينسون  أن  دولتهم  وقعت   اتفاقية  مدريد  في  14 نوفمبر 1975  وأن  الجيش الاسباني  قد  انسحب  من  الساقية الحمراء  ووادي الذهب  يوم  28  فبراير 1976  ولم  يبق  منه  فرد  واحد  ، ومع  ذلك  تتحرك  فيهم  نزعة  مؤتمر  برلين  لعام  1884  الاستعمارية  لأنهم  لا يزالون  يعيشون  روحيا   في  ذلك  التاريخ  كما  لا يزال  عسكر  فرنسا  الحاكم  في  الجزائر  يعيش  في  ستينيات  وسبعينيات  القرن  الماضي  مثلهم  مثل  مافيا  جنرالات  الجزائر  سواءا  من  حيث  اعتناقهم  عقيدة   التعصب  الشوفيني  الأخرق  والتنطع  بمدح  الماضي  الكريه  في  البلدين ،  ألم  يذبح  الجنرال  فرانكو  الآلاف  في  إسبانيا  وكذلك  فعل  المقبور  بومدين  وأكمل  جنرالاته  ما  بقي  لهم  عندما  تحكمت  سلالة  مافيا  الجنرالات  في  السلطة   في  الجزائر  واجتازت  أكبر  اختباراتها  في  ذلك  التحكم  ألا  وهو  نجاح  عشريتها  السوداء  ،  بتلك  العشرية  مددوا  أرجلهم   وارتاحوا   في  كراسيهم  لأنه  لا يوجد  اختبار  لتجذر  سلطتهم  في  الجزائر  أكثر  من  اختبار  قتل  ربع  مليون  جزائري  واختفاء  أكثر  من 60  ألف  لا يدري  أحد  أين  دفنوا  أو  داستهم  دبابات  السفاح   خالد  نزار  ومع  ذلك  لم  يتكلم  أحد .

يكذب  جنرالات  الجزائر  على الشعب  وعلى  الخارج  ،  وشغلهم  الشاغل  هو كيف  يُـزَوِّرُونَ  أشياء  واقعية  وأحيانا  يختلقون  أحداثا  مزورة  امطلاقا  من  نقطة  بسيطة  يضخمونها  ويصنعون  منها  ( حدثا  )  يشغل  العالم  ،  هذه  هي  خصائل  العصابة   الحاكمة  في  الجزائر  لكن  ما  بال  إسبانيا  التي  عرف  عنها  العالم  الفقر والتخلف  قبل  انضمامها  إلى  الاتحاد  الأوروبي ، وسارت  بعد ذلك  في  طريق  شبه  ديمقراطي  سياسيا ،  لماذا  سقطت  في  فخ  سلوك  وألاعيب  وتخاريف  وعمليات  التزوير  التي  تخصص  فيها  عسكر  الجزائر ؟ 

لولا  مخابرات   المغرب  الشهيرة  لأصبحت  إسبانيا  كلها  وديان  من  دماء  الإرهاب  الدولي  الذي  تُشكل  العصابة  الحاكمة في  الجزائر  جزءا  منه  بدون  شك ،  ولولا  السد  المنيع  الذي  تقف  به  المغرب  حائطا   صلبا  في  وجه   سلاسل  من  الهجرات  غير  الشرعية  قاصدة  جزر  كاناريا  أو  ثغري  سبتة  ومليلية  المحتلتين  من  طرف  إسبانيا  ،  لولا  المغرب  لأكل  الأفارقة  لحوم  الشعب  الإسباني  وامتصوا  دماءهم  ، لكن  المغرب  -  وهذا  واقع -  يشهد  به   للمغرب  العدو  قبل  الصديق -  بأنه  واقفٌ  كسد  منيع  ضد  طوفان  أفارقة  الساحل  والصحراء  ومهما   كان  مقدار  المساعدات  المالية  التي  اتفقت  أوروبا  على  منحها   للمغرب  نظير  هذا  العمل  الجبار فإن  هذا  المال  لن  يعادل  أبدا  مقدار  الجهد  والعمل  الذي  تقوم  به   جميع  أنواع  قوات  الأمن  المغربية  خاصة  وأن  لها  مهامها  اليومية  العادية  ...  كل  هذا   ومع  ذلك   تقبل  دولة  إسبانيا   الدخول  في  لعبة   صبيانية  قذرة  هي  المشاركة في  نقل  إبراهيم الرخيص  زعيم  مرتزقة   البوليساريو  إلى إسبانيا   بجواز  مزور  وباسم  مستعار  هو  محمد بن بطوش  جزائري  الجنسية  .... إنها  جرائم  وليست  جريمة واحدة :

1) أول  جريمة  ارتكبتها  الدولة الإسبانية  هي  اعترافها  بأن  محمد  بطوش  هو  إبراهيم الرخيص إنها  تعترف  بأنها  شاركت  في  عملية  التزوير التي  نسجتها  مع  العصابة  الحاكمة في الجزائر  وأنها  تتحدى  العدالة  في  بلدها  الذي  تبين فيما  بعد أنها  متورطة .

2) يكذب  الاسبانيون  مدعين  بأنهم  لا علم  لهم  بأي  دعوى  مقدمة  ضد  إبراهيم الرخيص  في  إسبانيا ، وردا  على  هذا  البهتان  يكفي  العودة  لكل  الجرائد  والمواقع  الالكترونية  الاسبانية   لعام  2016  ليجدوها  كلها  قد وضعت  مانشيطات  كبيرة  تقول (  رئيس  البوليزاريو لا يستطيع  زيارة  إسبانيا ) لماذا ؟  ويجيبون  عن  هذا السؤال  كما  يلي :  "بسبب  التهم الموجهة  إليه  منها الإبادة  الجماعية، الاغتيالات، التعذيب، اختفاءات، اغتصاب، ليست هذه سوى بعض من التهم الموجهة إلى زعيم البوليساريو، إبراهيم  الرخيص ، المهدَد بإعادة فتح كل هذه الملفات ضده في إسبانيا. وردا على القاضي الإسباني الذي يريد القيام بذلك, تُهدد البوليساريو بمقاضاة الملك السابق خوان كارلوس."....ابحثوا  تجدوا  ... طبعا  عدالة  إسبانيا  عميت  عيونها  ملايير  الدولارات   التي  لا تزال  العصابة  الحاكمة  في  الجزائر  ترميها  يمينا  وشمالا  في  سبيل  البوليساريو .  تذوقوا  هذا  يا معشر حراك 22 فبراير  2019 !!!

3) في  2016  أصدر القاضي خوسيه دي لا موتا، رئيس الغرفة الخامسة للمحكمة المركزية الإسبانية، قرارا قضائيا بجمع معلومات شخصية عن إبراهيم  الرخيص ، زعيم البوليساريو الحالي. الهدف من ذلك هو إعادة فتح ملف غالي في الأيام القليلة المقبلة و السبب  هو  إعلان زيارته الأولى لإسبانيا بعد تعيينه زعيما للجبهة لحضور الندوة العالمية للتضامن مع البوليساريو المنظمة في مقر البرلمان الكتالاني ببرشلونة. زيارة تم إلغاؤها بعد أن سُرِّبَ ونُشِرَ قرار القاضي في الصحافة الإسبانية ... كان  ذلك  في عام  2016  لأن  آخر  دعوى  دخلت  دهاليز  المحكمة المذكورة  كانت  في  2016  قدمتها  خديجتو محمود  زبيير  تتهم  فيها  إبراهيم  الرخيص  بالاغتصاب  والتعذيب .

4) جريمة  إنكار العدالة  بين  قوسين  للدولة  الإسبانية  للدعاوي  المقدمة  ضد  المجرم  ابرهيم الرخيص  تُـكَذِّبُهَا  فضيحة   تزوير  جواز  سفره  الجزائري  تحت اسم  مستعار ( محمد بن بطوش )  لأنه  بلا  شك  قد  تم  تسجيل  اسم  إبراهيم  الرخيص  وطنيا  أي  في  جميع  الحدود  الاسبانية  وإلا  لماذا  لا  يدخل  إسبانيا  باسمه  كرئيس  دولة  وهمية ؟  وهذه  جريمة  ارتكبها  الاسبان  وتجمع  كل  عوامل  الفضيحة ...

5) جريمة  الاستخفاف  بل  وإنكار  المذكرة  الدولية   الصادرة  عن  المحكمة  العاليا  الإسبانية  في  حق  إبراهيم  الرخيص   في عام  2008  والتي  يجب  على المحكمة  أن تلتزم  بها ، لكن  القضاء  الاسباني  لما  وجد  نفسه  غارقا  مع  حكومة  اسبانيا  حتى  قمة  رأسه  أنكر  وجود  متابعة   قضائية  أو مذكرة  بحث  عن  هذا  الرخيص ..

6) فَـلَقُوا  رؤوسنا  باستقلالية العدالة  في  اسبانيا  وحريتها  ، لكن  حينما  تتدخل  السياسة  في  ذلك  فإن  العدالة الاسبانية  تتواطؤ  مع  السياسيين وتغرز  رأسها  في  الرمال  ، فمنذ الآن  ماتت  صورة  استقلال  العدالة  في  إسبانيا  لأنها  شاركت  في  أكبر  فضيحة  عالمية  كتب عنها  كبار  الكتاب  العالميين  الأجانب  مقالات  مطولة  يفضحون  فيها  خرافة  استقلالية  العدالة  الاسبانية  ويشوهونها   أشد  تشويه ..

7) تواطؤ  الدولتين  الجزائرية  والاسبانية  على  إنجاز  هذه  الجريمة  اللاإنسانية  بالتحايل  على  العدالة الدولية  تقتضي  متابعة  هذين  الدولتين  من  طرف  محمكة  العدل  الدولية  وليس  هناك لا ظروف  إنسانية  ولا هم  يحزنون ، أليس  الذين  ذبحهم  إبراهيم  الرخيص  بشر  وينتمون  للإنسانية  كذلك ؟   فللإنسانية  وجه واحد  وتحاكم  بمكيال  واحد  وليس  بمكيالين .

8) حكام  الجزائر  تلك  صفاتهم  (  التزوير  والخيانة  والغدر  وعدم  الوفاء بالعهود  وخيانة الأمانة  والتدليس  والنصب  والاحتيال  )  كل  هذه  الصفات  مارستها   العصابة الحاكمة  ( عسكر  ومدنيين  )  مع   الشعب  الجزائري  طيلة  60  سنة  ولم  يستطع  الاسبان  استنتاج  ذلك  ، فما  هذا   الغباء  المطلق  إلا  إذا  كانت  هناك   حسابات  غادرة  تريد  إسبانيا  تصفيتها   مع   المغرب  ؟

فهل  يمكن  أن  نعتبر  أن  الشعب  الاسباني  قد  استفاق  بهذه   الصفعة /  الفضيحة   وأظهر  ذلك   في  إسقاط  بابلو إغليسياس  زعيم  حزب  بوديموس  ( أكبر مناصر  للبوليساريو  في  إسبانيا ) سقوطه  في انتخابات منطقة مدريد  التي  جرت  يوم 04  ماي 2021  والذي  كان مشاركا  في  الحكومة  وذلك  في  أبشع  صورة  لحكومة  في  تاريخ  حكومات  إسبانيا  التي  جمعت  أزبال  ساسة  إسبانيا  فيها ،  طبعا  حكومة  إسبانية  جمعت  أزبال  رجال  ونساء  السياسة  في  تاريخ  إسبانيا  ماذا  تنتظرون  منها  ، إنها  حكومة  هشة  ورخوة  مترهلة  وعديمة  الشخصية  استطاع  مجموعة  من  ( مهابيل )  العصابة  الحاكمة  في  الجزائر  أن  تضحك  عليهم   وتبعث  لهم  قنبلة  تسلموها  وهم  يبتسمون  ابتسامة  الحمقى  السذج  الذين  لا يعرفون  قوة   المغرب  التي  أطبق  صيتها   العالم  حتى  أصبح  ندا  لدولة  ألمانيا  نفسها  وحير  العجوز  ( ميركل ) التي  اختبأت  وراء  شعار  (  أنا  لا أعرف  عما ذا  يتكلم  المغرب  )  ... فكيف  لمستشارة  ألمانية  اشتهرت  بالمرأة  الحديدية  تنزل  لهذا  المستوى  من  الغباء  وتدعي  أن  ما يقول  المغرب  عن  المشكلة  بينهما  أنها  لا تعرف  عماذا  يتكلم   المغرب  ؟  إذن  فهذه  مستشارة  من  العجين  وليس  من  الحديد  أم  استطاع  أحد  خنازير  حكام  الجزائر  أن  ينصحها  بادعاء  ( البلاهة )  حتى  تمر  العاصفة ؟

يعرف  العقلاء  أن  الانسان  يقتدي  بالحسن  ثم  الأحسن  ثم  الأذكى  والأرقى  ، أما  أن  يقتدي  بعصابة  حكام الجزائر  الذين  اشتهروا  في  العالم  أنهم  أكبر  الخونة  لشعوبهم  وأكثرهم  قتلا   وذبحا  لشعوبهم  وأكثرهم  خذلانا  لشعوبهم  ،  حكام   الجزائر  جعلوا  من  الشعب  الجزائري  أضحوكة   العالم  ،  فبعد  أن  كان  فقاقير  الشعب  الجزائري   يقفون  في  طوابير  كيس حليب  غبرة  أو  طابور كيس  سميد ،  أو طابور لتر  من  الزيت  أصبح  فقاقير  الشعب  الجزائري  اليوم  يقف  في  طابور  من  أجل  قطرة  من  الزيت  في قاع  كيس  بلاستيكي  وفي  رمضان  الكريم ،  في الوقت  الذي  توزع  فيه  في  كثير  من بلاد  المسلمين  القناطير  المقنطرة  من  الدقيق  والسميد  والزيت  والسكر  وكل  أنواع   مستلزمات  العيش  التي  يتطلبها  رمضان  الكريم ، إن اسمه  رمضان  الكريم  ، رمضان  الكريم  الذي  استهلته  مافيا  جنرالات  الجزائر  الملحدين  بجريمة  تزوير  واختلاق  فضيحة   ، لكن  هذا  ليس  مهما  عند  الملحدين  حكام   الجزائر  ، لكن إذا  انتقلنا  إلى  إسبانيا  الدولة    الأوروبية ( المتطورة)  كيف  لمثل  هؤلاء  الزنادقة  ( حكام  الجزائر )  أن  يضحكوا  عليهم   أو أن  يقتدوا  بصفاتهم  التي  اشتهروا بها  في العالم  : الكذب – التخاريف – التزوير -  الخذلان -  عدم  الوفاء  بالعهد  الخ الخ  من  الصفات  الكريهة في  الإنسان  والتي  تبعد  البشر  عمن  يتصف  بواحدة  منها  فما  عساك  ممن  جمعها  وجمع  إليها  الظلم  ضد  الضعفاء  مثل  الإفراط  في  تعنيف  الضعفاء  العزل  من  الشعب  الجزائري ...

لقد  نجحت مافيا  جنرالات  الجزائر  الحاكمة  في  إدخال  المجرم  إبراهيم  الرخيص  إلى  إسبانيا  وضحكت  على  الدولة  الاسبانية  ولا شك  أن  الدولتين  سيتآمران  معا  على  إعادته  إلى  الجزائر  لأنه  يحمل  جواز  سفر  جزائري  ....بيعود  إلى  الجزائر  يابغالا  تعدون  أنه  سيعود  إلى  جمهورية  الوهم  التي لا وجود لها  ، فقد  خرج  الرخيص   بجواز  سفر  جزائري  وسيعود  إلى  الجزائر ....

اللهم  اجعله  حلما   بأن  ينال  إبراهيم الرخيص  عقابه  في  إسبانيا  ليقضي  ما بقي  من عمره  البئيس  في  غيابات  السجن  في  إسبانيا  ... إنه  دعاء  فقط   في  العشر الأواخر  من  رمضان  وستكون  معجزة  لأن  الجميع   متأكد  من  أنه  سيعود  إلى  الجزائر  كما   غادرها  ...

 

سمير كرم  خاص للجزائر تايمز 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. L'algerie de tebounne et de la mafia militaire a changé de noms/bientot elle s'appellera albbetouchia.Féliciatations.ET comme tebboune aime féter et sale jou

  2. اليونسي محمد

    شكرا استاذ سمير، وعيد مبارك سعيد ! المدهش في الأمر والذي لا يستوعبه لا الضمير ولا المنطق، هو أن هذه الشرذمة المتسلطة على الحكم في الجزائر تجعل من أحرار الجزائر وشريفاتها والشعب الجزائري العظيم، تجعل منهم " خونة ، ارهابيين، عملاء، وإلى غير دالك مع التعنت الخبيثة" فقط لانهم يقولون كلمة حق، واظهروا غيرتهم على الجزائر بلد الشرفاء ! من المدهش والغريب جدا بأن هده السلطة بدون حياء ولكل الأنانية والسفاهة تتهم أحرار الجزائر مثل الشرفاء امير. ومحمد العربي وهشام عبود بالارهابيين فقط لانهم يحبون وطنهم ومخلصين في حبهم الشعب الجزائري الشريف ! إذن اذا قارن المتتبع لاخبار الجزائر بين ما يقول أحرار الجزائر وشريفاتها في حق الشعب الجزائري الشريف وفي حق الوطن مع ما تفعل هده الشرذمة في حق البلاد والعباد سيجد بأن هناك فرق كبير بل بالعكس لا يمكن المقارنة بتاتا وعلى الإطلاق ! الشرذمة تنهب أموال الشعب الجزائري، وتقمع الشعب وتغتصب وتسجن، وتبهدل وتقتل وتفسد ما في البلاد مت خيرات  ! بينما نجد أحرار الجزائر وشريفاتها لا يقولون سوى كلمة السلم والسلام والمطالبة بحقهم في الكرامة واحترام شخصية المواطن الجزائري قاهر المستعمر الفرنسي ! ما في هدا الطلب من اجرام؟ لكن عندما يتحكم الجبناء في حكم البلاد وعندما يسيطر الجهل والكبرياء على مناصب صنع القرار يصبح السفيه مبجل والشريف مبهدل، وتصبح البراءة جريمة والجربمة براءة، وتصبح الحقيقة كذب وتلفيق ويصبح الكذب والتلفيق حقيقة ! هدا هو عهد السفهاء اللصوص الذين يسيطرون على قصر المرادية حيا الله الشعب الجزائري الشريف وعيد مبارك سعيد للجميع.

  3. Yahdih

    " لكن ما بال إسبانيا تقتدي بهؤلاء الحمقى والفاقدين للأهلية والذين رُفِعَ عنهم القلم ، وكيف تثق فيهم وتفعل أفاعيلهم وتتبعها و تصدق كلامهم وألاعيبهم " جواب : لأنهم معروفين تاريخيا بالصبليون الحازقين . معناه أنهم شعب مازال وسيبقى جيعان ملهوف مهما إغتنى وتقدم بإلتحاقه بالوحدة الأوروبية فهم ليس أفضل من شعب بومدين الحلوف جوعا ووحشة وغباءةً وتحِمَارِِيَةً

  4. عبدو

    شكرا لك الاستاذ سمير كرم بمقالاتك كشفت حقيقة اساتذة الكذب و البهتان.

  5. جزائري حر

    إلى الصادق*** .....................أولا : أنت تعترف من حيث لاتدري بأنك من  ( شعب بومدين الحلوف  ) الذين لا يزالون يصدقون أن الجزائر هي يابان إفريقيا .وهي لم تصل حتى صومال إفريقيا ..ثانيا : ليس لك الحق أن تكون وصيا على أحرار الجزائر وهذه وقاحة أن تنصب نفسك كاهنا في معبد توزع فيه على الجزائريين صكوك الاعتراف بجزائريتهم أو صكوك نزع الجنسية عنهم لأن من فكر في مثل ذلك قد أصبح أضحوكة العالم وأنت تعلم ذلك .. ثالثا : حينما تعترف بوجود قليل من الفساد في الجزائر فأنت إما لا تعيش في الجزائر وإما أنك تدافع عن الفساد المستشري في الجزائر والذي أصبح ساطعا كالشمس في كبد السماء ، و لا ينكر انهيار الجزائر إلا حلوف بومدين الذي يعيش من رشاويه التي لا يزال يقبضها من مكاتب البريد إذا توفرت فيها أوراق الدينار التي أصبحت لا قيمة لها مثل ورق المراحيض ، أما فقاقير الشعب لهم الله والحراك الشعبي المبارك الذي سيشطب في طريقه أمثالك ...رابعا : أنت لا تعي أن  ( شعب بومدين الحلوف  ) أصبحت أيامه معدودة فإما سييكنسه الحراك الشعبي أو سيتخلص منه العسكر الجزائري لأنه أصبح عبئا عليه بما يتقاضاه من رشوة للدفاع عن سلطة العسكر في الجزائر .... خامسا : إن عدد رجال الأمن في الجزائر هو أعلى نسبة في العالم بالنسبة لعدد السكان ،ولولا العسكر الذي يحكم الجزئر لأكل شعب الحراك كل رجال الأمن في يوم واحد رغم ارتفاع عددهم بالنسبة للسكان ، دول العالم التي تحترم نفسها لا تعمل على توظيف عدد من الشرطة غير متناسب مع عدد السكان أما الجزائر فقريبا سيكون فيها 20 مليون شرطي يراقبون 20 مليون جزائري ، وهذه فضيحة تنضاف إلى قطرة زيت في قاع شكارة بلاستيكية ... سادسا : على أمثالك أن يسكتوا لأنكم تزيدون من احتقان حراك الشعب لينتقل إلى العنف المضاد ضد البوليس ... سابعا أمثال الكاتب وإخوانه في الخارج هم الذين ينشرون الوعي بين الشعب لطرد العسكر من السلطة أما أمثالك فهم بهائم ترضى بخشاش الأرض وتنام ذليلة لكنها تحلم إما في  ( الحركة  ) أو الانتحار ...

  6. جزائري زعفان

    شكرا يا اخي و ابن بلدي سمير كرم ’ و لكن يا اخي حكام الجزائر تتوفر فيهم الشروط المطلوبة من طرف مشغلهم الا و هي السذاجة و البلادة و الكذب و الخيانة و السرقة و كل الصفات الغثة التي يجب ان تكون متوفرة في عميل حقير ينفذ ما يطلب منه ’ فاسيادهم الفرنسيون سياستهم واضحة و هي خلق النعرات و التفرقة بين سكان المغرب الكبير و الا كيف يتحكمون في ثرواث و مقدرات و خيرات هاته الشعوب من خلال حكامه العملاء ’ و الا كيف يبقى هذا النظام المتعفن يتحكم في خيراتنا و يعبث بمصيرنا ’ فهذا ما طلب منه و هو تتوفر فيه الشروط المطلوبة من طرف المشغل الذي يدافع عنه في المحافل الدولية ’ و يغطي عن جرائمه و يسانده دون قيد او شرط ’ فهو يحقق اهداف الدول الاستعمارية التي تبتز و تستفرد بكل دولة للظغط عليها من خلال المشاكل و العراقل التي يخلقها هذا النظام العميل ’ و لهذا فان حلم المغرب الكبير او الاتحاد المغاربي لن يتحقق ابدا مع وجود هذا النظام

الجزائر تايمز فيسبوك