بوشاشي: يستنكر بشدة حملة القمع الحالية هدفها تمرير التشريعيات

IMG_87461-1300x866

ندّد مصطفى بوشاشي، الرئيس السابق للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، بحملة الاعتقالات الأخيرة وقال إن هدفها تمرير الانتخابات التشريعية.

وأوضح بوشاشي في منشور له على صفحته الرسمية على فيسبوك، أن "الجزائر لم تعد دولة سيادة القانون بل هي نظام شمولي خصخص المؤسّسات الأمنية والإدارة والقضاء".

وأبرز بوشاشي أن هذا النظام أصبح يعتقل الناس عندما يمارسون حقهم في التظاهر السلمي المضمون دستوريًا، وخارج الأطر القانونية، ولا يفرق بين الأستاذ الجامعي والطالب والصحافي والبطال، إن كانوا شبابًا أو مسنين، رجالًا، أم نساء ويعنف البعض عند اعتقالهم.

واعتبر الناشط البارز في الحراك الشعبي، أن كل ما يتم هدفه تمرير انتخابات، نتائجها معروفة مسبقًا، ستعمّق الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد.

وفي اعتقاد بوشاشي الذي أدان "هذه الاعتقالات والانتهاكات لحقوق الإنسان"، فإنه لا يمكن بناء الجزائر الديمقراطية بهذه الطريقة، ووجه رسالة إلى السلطة في ختام كلامه بالقول: "رفقًا بهذا الوطن" .

وتعرف حملة الاعتقالات، تصاعدًا لافتًا منذ بداية الشهر الجاري، في العاصمة ومدن غرب البلاد، حيث تعرض العديد من النشطاء للتوقيف وبعضهم تم إيداعهم الحبس المؤقت.

وتقدر اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين، عدد سجناء الحراك حاليًا بحوالي 70 ناشطًا موزّعين على مختلف ولايات الوطن.

 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك