الشعب الجزائري يتسائل متى تنتهي أزمة الحليب

IMG_87461-1300x866

بينما تتواصل أزمة حليب الشكارة ويواصل المواطنون التعبير عن سخطهم نتيجة اضطرارهم للوقوف في طوابير للحصول على أكياس من الحليب المدعم قال الرئيس المدير العام لمجمع جيبيلي مولود حاريم في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية إن الاضطراب الذي لوحظ في الأيام الأخيرة على الحليب المدعم المباع بسعر 25 دينارًا للكيس الواحد (1لتر) من المتوقع أن يستقر اعتبارًا من هذا الأسبوع معزيا هذه الظاهرة إلى زيادة كبيرة جدا للطلب على هذا المنتج خلال شهر رمضان.

وأوضح رئيس المجمع العمومي أن الحليب المبستر المعبأ أصبح مادة خام يستخدمها المستهلكون لاحتياجات تحضيرات الطهي وكذلك لإعداد منتجات ألبان أخرى باهظة الثمن وإذا تم شراؤها مباشرة مثل الجبن ومصل اللبن والحليب الرائب والياغورت والقشدة الطازجة الأخرى التي يتم استهلاكها على نطاق واسع خلال الشهر الكريم.
كما أكد الرئيس المدير العام أنه بفضل زيادة الإنتاج من قبل مختلف الفروع فإنه يتوقع أن يستقر السوق خلال هذا الأسبوع مشيرًا على سبيل المثال إلى أن الوضع بدأ يستقر منذ يوم أمس الأحد في منطقة الوسط التي تشهد ضغطا كبيرا.

وبحسب السيد حاريم فإن هذه السنة كانت استثنائية بالنسبة للمجمع الذي لم يحقق أبدًا مستويات مرتفعة يومية لإنتاج الحليب المبستر المعبأ حيث تراوح ما بين 4.1 مليون و4.2 مليون (لتر / يوم) ابتداء من الأسبوع الأول من شهر رمضان فيما كان يقدر بحوالي 2.7 مليون لتر/ يوم قبل بداية أفريل.
وتابع الرئيس المدير العام لجيبيلي قوله أن مجمعه مستعد لزيادة الإنتاج أكثر إذا دعت الحاجة إلى ذلك من اجل تلبية الطلب مشيرًا إلى أن وحداته قادرة على إنتاج ما بين 5 و6 ملايين لتر / اليوم وذلك بفضل الاستثمارات بحوالي 11 مليار دينار حققها المجمع منذ عام 2010.

وفيما يتعلق بقدرات المجمع من حيث حليب البقر أشار رئيس المجمع العمومي إلى أنه يتم عرض أكثر من 400 ألف لتر يوميًا في السوق في شكل لبن وفي أنواع مختلفة من الحليب.
وتبلغ الكمية الإجمالية لتجميع حليب البقر حوالي 460.000 لتر / يوميا منها من 80.000 إلى 90.000 لتر / يوميا يتم تجميعها بواسطة ملبنة سطيف حسب الأرقام التي قدمها السيد حريم.

وأضاف أن مجمع جيبيلي يضم فرع فلاحي متكون من 19 مزرعة تابعة له تضم 1200 بقرة حلوب بالإضافة إلى حاضنتين للعجلات أحداهما في ولاية الشلف والأخرى في سطيف مشيرا إلى أن شبكة تجميع حليب البقر للمجمع تضم 43595 بقرة حلوب.

وتجدر الإشارة إلى أن مجمع جيبيلي استحوذ على 58 بالمائة من حصص السوق للحليب المبستر الموضب من خلال تحقيق رقم اعمال بلغ 38 مليار دينار في سنة 2020 وذلك على الرغم من الاضطراب الذي تسببت فيه جائحة كوفيد-19 مع الطموح للوصول به إلى 40 مليار دينار مع نهاية السنة المالية الحالية إذا استمر على هذه الوتيرة حسب ما اكد في الاخير الرئيس المدير العام للمجمع.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ابو نووووووووووووووح

    المبالغ الباهظة تصرف على ابن بطوش وامثاله وابناء البلد لا يجدون حتى الضروريات الرمضانية كالحليب والزيت وووو . وفرصة العمر قد لاحت في الأفق للاسبان ليبتزوا ااجزاءريين كيفما شاؤوا وارادوا وخصوصا انهم في امس الحاجة إلى الغاز الجزاءري الذي يسيل لعابهم ، واكيد ان الفرصة سانحة الآن ليتمكنوا من التحكم في الثروات الطبيعية الجزاءرية . اكيد وهذا واضح وجلي ان بسبب البوليزاريو واذناها الجزاءر قد تنهار وتفلس في اي لحظة وفي اي ساعة مادام انها ماضية في احتضانها للقيطها الغير الشرعي ومعاكستها للمملكة المغربية الشريفة

الجزائر تايمز فيسبوك