حركة استقلال منطقة القبائل "الماك" تنفي إتهام مخابرات عبلة الإرهابية بالتخطيط لهجمات في الجزائر

IMG_87461-1300x866

نفت حركة استقلال منطقة القبائل في الجزائر الاثنين، تخطيطها لتفجيرات كما اتهمتها وزارة الدفاع الجزائرية، وطالبت الأخيرة بتقديم الادلة على اتهاماتها.

وأكد فرحات مهني رئيس الحركة المقيم في فرنسا في بيان “لقد انحرفت وزارة الدفاع بشكل خطير بنشر بيان على موقعها الرسمي تتهم فيه حركة استقلال منطقة القبائل، بدون أي دليل بالتخطيط لتفجيرات ارهابية”.

وكانت وزارة الدفاع الجزائرية اعلنت الأحد تفكيك خلية “انفصالية” تتبع “حركة استقلال منطقة القبائل”، وقالت إنّها كانت تخطّط “لتنفيد تفجيرات” وسط مسيرات الحراك الاحتجاجي.

وبحسب وزارة الدفاع، أدلى عضو سابق في “الحركة التخريبية” يدعى ح. نور الدين باعترافات كشفت “وجود مخطط إجرامي خبيث يعتمد على تنفيذ هذه التفجيرات ومن ثم استغلال صور تلك العمليات في حملاتها المغرضة والهدامة كذريعة لاستجداء التدخل الخارجي في شؤون بلادنا الداخلية”.

وأضافت أنه “تورط في هذا المخطط عدة عناصر منتمية للحركة الانفصالية، تلقت تدريبات قتالية في الخارج وبتمويل ودعم من دول أجنبية”.

من جهته نفى المتحدث باسم الحركة في باريس أكسل أمزيان في اتصال مع وكالة فرنس برس أن يكون الشخص المذكور ناشطا في الحركة.

وتحدى رئيس الحركة وزارة الدفاع الجزائرية أن “تعطي الاسم الكامل لهذا +المناضل+ المزعوم مع تاريخ ومكان ميلاده”.

وذكر المسؤولان ان حركة استقلال منطقة القبائل “حركة سلمية” تطالب “بحق الشعوب في تقرير مصيرها”.

ومساء الاثنين نشر التلفزيون الحكومي الاسم الكامل لصاحب الاعترافات وهو “حدار نور الدين” الذي ظهر في شريط فيديو.

وقال حدار “إنه تاجر سلاح طلب منه عناصر من الحركة شراء أسلحة لحسابها وهو ما فعله عدة مرات”، لافتا الى ان “فرحات مهني يتلقى الاموال من عدة جهات”.

وتتخذ الحركة من باريس مقرا لها علما بان نشاطها محظور تماما في الجزائر. وتأسست في اعقاب ما يعرف ب”الربيع الامازيغي” سنة 2001 وتتهمها السلطة الجزائرية بأنها “حركة انفصالية” وعنصرية ضد العرب.

ومنطقة القبائل الأمازيغية الواقعة شمال شرق الجزائر، معروفة بمعارضتها للسلطة المركزية وهي أحد معاقل الحراك الشعبي.

وبدأ الحراك الشعبي في فبراير 2019 بعد إعلان الرئيس الأسبق عبد العزيز بوتفليقة نيّته الترشّح لولاية رئاسية خامسة. ونجحت الحركة الاحتجاجية في دفع بوتفليقة الذي تخلّى عنه الجيش إلى التنحّي، لكنّها واصلت المطالبة بتغيير “النظام” القائم منذ استقلال البلاد عام 1962.

ومع اقتراب الانتخابات التشريعية المبكرة المقررة في 12 يونيو، يحاول النظام التشكيك في الحراك المطالب بالديموقراطية الذي استأنف تظاهراته نهاية فبراير.

وتتهم السلطة الحراك بأنه مخترق من نشطاء حركة “رشاد” الإسلامية المحافظة و”حركة استقلال منطقة القبائل”، وتعتبر أنهم يسعون إلى دفعه نحو مواجهة عنيفة مع الدولة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. المرابط لحريزي

    ما عندهش القدرة على مواجهة الحقيقة لي هي ان القبايل مستقلة ستكون احسن من بقائها في هذه الجزائر الاستعمارية التوسعية. وهذه الفكرة ترعب عناصر بنوخرخر، لذى يتجهو إلى عبلة كي تخلق لهم سيناريو يسمح للجيش باستخدام السلاح ضد الشعب. تخيلو معي مستوى الفشل الذي يتميز به هذا النظام الخرائري الجبان. مايستطعش يضمن الزيت الحليب السميد والسكر، ومع تراجع اسعار النفض تتضح كل عيوم نظام بنوخرخر الكسول، فيلجأ لاستخدام السلاح الحربي ضد شعبه. ماهوش نظام من الشعب إلى الشعب، إنه نظام استعماري. شنقريحة خالد نزار محمد مدين تبون ورباعتو عصابة سياسية عسكرية اجرامية احتلالية بكل ما في الكلمة من معنى. يريدون الاستمرار في احتلال آبار نفط الجنوب الحلوب والاحتيال على الشعب لاقناعه انه هو من يستهلك مداخيل تلك الثروات الغازية البترولية بينما الحقيقة هي ان النظام الحاكم منذ 1962 وبدون شرعية شعبية لايزال يطبق نفس الخطة الاستعمارية التي نزلت على رؤوس الجميع منذ 1830. نفس السياسات باستثناء ان الاستعمار الفرنسي كان يعرف كيف يسير الاقتصاد بينما نظام حراس الاستعمار اي سلطة عسكر بنوخرخر لا يعرف كيف يسير الاقتصاد. بالدليل والبرهان. يجب الاقتناع بهذه الرسالة لان الواقع لا يمكن رفضه فنظام بنوخرخر يخطط الآن لعشرية أخرى أو بالاحرى هي يخطط لتجاوز اسباب العشرية بتجنب اعطاء الشعب حق اختيار ممثليه الشرعيين. والفاهم يفهم. توقيع احد الفكاهيين الذين يضحكون على نكتة محمد بن بطوش الخرائرية هههههههههه

الجزائر تايمز فيسبوك