محامون ونشطاء يبذلون جهودا من أجل إقناع سجناء الحراك بتعليق الإضراب عن الطعام

IMG_87461-1300x866

يبذل محامون في هيئة الدفاع عن سجناء الحراك الشعبي، جهودا من أجل إقناع 22 معتقلا مضربا عن الطعام بالتوقف، بعد تسجيل تدهور في صحة كثير منهم.

وقال المحامي عبد الغني بادي، على صفحته على فيسبوك، إن المحامين سعوا إلى إقناع السجناء بضرورة تعليق الإضراب عن الطعام على الأقل حفاظا على أرواحهم.

وأبرز المحامي أن الجميع مبدئيا أبدى موافقته، مشيرا إلى أن أزمة الإضراب في طريقها إلى الحل، وستخضع فقط للتنسيق فيما بين السجناء حتى يتفقوا فيما بينهم.

وأضاف بادي أن المحامين خلال زيارتهم للسجن، وقفوا على نقل بعض المضربين عن الطعام إلى المستشفى بسب تدهور حالتهم الصحية، علما أن السجناء يمتنعون عن الطعام منذ نحو 3 أسابيع.

وكانت هيئة دفاع معتقلي الحراك في سجن الحراش، في ندوة صحفية اليوم بمقر الحركة الديمقراطية الاجتماعية، قد حذرت من تدهور الحالة الصحية للمضربين عن الطعام.

وقالت هيئة الدفاع، إنها تحمل السلطات القضائية والسياسية للبلاد مسؤولية أي مكروه يقع لهؤلاء المساجين، عقب رفض غرفة الاتهام في قرارها الأخير الإفراج عنهم.

واعتقل هؤلاء النشطاء فيما عرف بسبت التصعيد يوم 3 أفريل الماضي، وتم إيداعهم الحبس المؤقت بتهم "المساس بالوحدة الوطنية"، "التحريض على التجمهر غير المسلح" و"التجمهر غير المسلح".

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك