مافيا جنرالات الجزائر تُـقَـدِّمُ قاعدة عسكرية لروسيا في وهران مجانا "زكَّارة" في أمريكا وأوروبا والصين

IMG_87461-1300x866

 كما  قلنا  في مقالات  عديدة  فإننا  سنرى  في  يوم من الأيام  عساكر  روسيا  يجوبون  شوارع  مدينة الجزائر العاصمة  ومدن  وهران وتلمسان ومستغانم وغيرها  من مدن  الغرب  الجزائري  كما  كان الأمر  في  سوريا  حينما  فتح  بشار  الكلب  المدن السورية  للعسكر الروسي لحمايته  هو وزبانيته ...

أولا :  النيران  التي  يَحْرِقُ  لَهِـيبُهَا  أحشاءَ  مافيا  جنرالات  الجزائر  الحاكمين  هي  :

1) الحِرَاك  الشعبي الجزائري في كل جمعة  منذ أكثر من سنتين مما  يزيد  في  تشديد الخناق على العصابة  الحاكمة في الجزائر .

2) لعنة  الفشل  الدائمة  التي  تتبع  جنرالات  الجزائر وزبانيتهم  في اجتماعات الاتحاد  الافريقي  ومجلس  الأمن  كان  آخرها  ما  حصدوا (  جنرالات  الجزائر + البوليساريو )  من  خزي  وعار في  اجتماع  مجلس الأمن  الأخير المنعقد  في 21 أبريل 2021  والذي  كانت أبواق  إعلام الأزبال  الجزائرية  ودكاكين  أخبار البوليساريو قبل انعقاد هذا الاجتماع  يُـسَـوِّقون  أخبارا عن  متمنياتهم  الشاذة  لما  سيخرج  به  اجتماع  مجلس الأمن  قبل  انعقاده  ، وكانت  أخبارهم  قبل  انعقاد هذا  المجلس  على شكل  إملاءات  على  أعضاء  المجلس  يجب  عليه  اتخاذها  ضد  المغرب وكأنهم  هم   أعضاء  مجلس الأمن  يكذبون  على أنفسهم  ويصدقون  أكاذيبهم  وحدهم  دون  العالمين ، لكن انتهى اجتماع  مجلس الأمن  بِرُكَامٍ  من  الهزائم  التي انهالت  على رؤوس  العصابة  الحاكمة  في الجزائر و مرتزقة  البوليساريو  حتى أصبحوا أضحوكة  العالم  الذي عاد  لقراءة  الإملاءات  التي  سبق  للعصابة  الحاكمة  في  الجزائر توجيهها  لمجلس الأمن ،  وما يجب عليه أن يتخذه  من بيانات أو بلاغات  ضد المغرب ، فاكتشف  العالم  أن حكام الجزائر  عبارة  عن  مرضى  نفسيا  يثيرون  الضجيج  ويصرخون  بأعلى صوتهم  معلنين  عما  يتمنون  من  مجلس  الأمن أن  يخرج  به  في  إعلانه  ،  والفرق  كبير بين  التمني  وصفعات  الواقع  التي  يتلقونها  دائما  وأبدا ، والمصيبة  أنهم  لا يَــتَّـعِـظُونَ  ولا يتعلمون  من  أخطائهم ، فهم  جماعة  لا ينطبق عليها حتى  المثل  القائل ( بالتكرار  يتعلم  الحمار )  فهؤلاء  أدنى  درجة  من  الحمير لأن الحمار يتعلم  بتكرار  الأمور أمامه ، أما  جنرالات  الجزائر  فليس  لديهم  حتى  مخ  الحمار ، وهكذا  سيعيشون  مع الشعب  الجزائري  الذي  يصرخ  في  وجوههم  بأن يرحلوا  لكنهم  لا يفهمون  لغة  الشعب  التي  تذوب  لسماعها  الصخور ، لكن  حمير جنرالات  الجزائر لا  يقضي  عليها  سوى  قذائف  الدبابات  والصواريخ  النووية  لتدميرها  الدمار  الشامل . تلقوا  الطعنات  والصفعات  الصادمة عندما  عرفوا  ما  خرج  به  مجلس الأمن الذي  لم  يتعرض  حتى للمسرحيات  الكارطونية   للحرب الضروس التي  يروجون  لها بأنها قائمة  في  الصحراء ، وأنكروا  أنهم  رفضوا 02  ممثلين  عن  الأمين  العام للأمم  المتحدة ( الروماني + البرتغالي)  بدعوى  أنهم  لم  يرفضوا  هذين  الممثلين  لشخصهما  بل  لأن  ولا واحد منهما  له  مشروع  يربط  مهمة  وجوده  في الصحراء  بتحقيق  هدف وحيد  وهو (الاستفتاء  والاستقلال ) !!! أليس  هذا حمق  صريح  وجنون  مفضوح ؟  وبما  أن مجلس الأمن  لم  يلبي  مطالب  جنرالات الجزائر فقد  انهالوا عليه  بالشتائم  والقذف  وأنه  منحاز  للمغرب  لأنه لم  ينفذ ( أوامرهم )  وإذا  أمعنا النظر وجدنا  السبب  هو أن  العصابتين  الحاكمة في  الجزائر والبوليساريو  أجهل  وأبلد  خلق  الله  ولا علاقة  لهم  لا بالقانون  الخاص  أوالعام  أوالدولي ، فهم  يُطلقون  العنان  لخيالهم  وينشرون – قبل عقد اجتماع  مجلس الأمن – ما يَتَمَنَّوْنَ  من  مجلس الأمن  أن  يُصْدِرَهُ  من  قرارات  أو بلاغات  تلبي  أمانيهم  الغبية  لكن  لا يحصدون  بعد  كل  مرة  إلا  الخزي والمذلة  والعار ، طبعا  ماذا ننتظر من  عصابة  من  الجَهَلَة  أن  تجني  من  دبلوماسيتها  الغارقة  في  العمى و التخبط  في أوحال  الجهل  والرعونة  والطيش  والبلاهة... وفي الأخير  يجمعون أعضاء مجلس الأمن  في  سلة  واحدة  وينهالون  عليهم  بالقذف  والاتهامات  الباطلة على  رأسها  أنهم  منحازون  إلى المغرب ، والحقيقة  أن  دبلوماسية  المغرب  دبلوماسية  مُتَعَلِّمَة  ولها  عِلْمٌ  بالقوانين  الدولية  وواقعية  وتنفذ  تدريجيا  ما يَطلب  منها  مجلس الأمن  ببساطة ....أما عسكرنا  الحاكم  علينا  بالحديد  والنار فهم  مجرد  ( حلوف ) لا علاقة  له  إلا  بسلب  أموال  الشعب  وقهره  واغتصاب  شبابه  في  المعتقلات ، لأنهم  حكام شواذ . 

3) علاقات  جنرالات  الجزائر مع  فرنسا  متوترةٌ جدا بعد إلغاء زيارة ماكرون للجزائر بعد  أن  صفع هذا  الأخير كابرانات  الجزائر بأنه  يعتزم  زيارة الجزائر  بوفد ( قـزم )  أي  بوفد  لا يتعدى عدده  شخصين  يرافقان  الرئيس ماكرون  ، فرفض  تبون الزيارة  أصلا ، وعليه  تكون  الجزائر  في  نظر  فرنسا  هي  التي  رفضت  زيارة  ماكرون  وتتحمل  مسؤولية  ذلك وهو ما  جعل  وزير  العمل الجزائري  الهاشـمي  جعبوب  يفـقد  أعصابه  سريعا  وبِطَيْشٍ  قياسي يصفُ  فرنسا  كلها  بأنها  “عدوتنا  التقليدية و الدائمة”. ...ولم  يتأخر حزب  ماكرون  ( الجمهورية إلى الأمام )  في  الرد  على  وصف  فرنسا  بأنها  عدو  للجزائر  الدائم  فقرر  حزب  الرئيس  ماكرون  فتح  فرعين  له  في  المغرب  الأول  في  مدينة أغادير  والثاني  في مدينة الداخلة ، ولم  يفت  الملاحظون  السياسيون  اعتبار هذا  العمل  الذي قام  به  حزب  ماكرون  تجاه  المغرب  هو  خطوة  في  طريق  اعتراف  فرنسا  بل  كل  الاتحاد الأوروبي  بسيادة  المغرب  على  صحرائه  المغربية  ( اسمع  يا  شنقريحة  يا كلب  الجنرالات  الحاكم  على  الشعب  الجزائري ) ...فهل  ستتمسك  دائما  بالغباء  المستدام ؟..

4) الاعتراف  الأمريكي  الرسمي  بمغربية  الصحراء  الذي  سكتَتْ  عنه  أبواقُ  مزابل الإعلام  الجزائري  بعد  أن  أصدرت  الخارجية  الأمريكية  في  عهد  الرئيس  الجديد ( بايدن )  عدة  تصريحات  في  إطار  الردود  على أسئلة  الصحافة فيما  يتعلق بقضية الصحراء الغربية  كانت  الردود تقول : " إن الولايات  المتحدة  الأمريكية  لم تغير  موقفها  من  قضية الصحراء الغربية  فهي  مع  قرارات  مجلس الأمن  في  البحث  عن  حل  سلمي  عادل  يرضي  الطرفين  ودعوة  الأمين العام  للأمم المتحدة  للإسراع  في  تعيين  مندوب  له  في  المنطقة  "... في  الحقيقة  أنا  لم  أتجرأ  على  ذكر  الروايات  المنتشرة  هنا  وهناك  والتي  تقول  بأن  الرئيس  الجديد  (بايدن)  قد  وَقَّعَ  قرار  اعتراف  أمريكا  بمغربية  الصحراء لأنها  روايات  غير  مؤكدة  وليست  من  مصدر  موثوق  ، لكنني  اعتمدتُ  على  مؤشرات  قوية  جدا  تؤكد  أن الإدارة الأمريكية الجديدة  قد  حسمت  أمر الاعتراف  بمغربية  الصحراء  دون أن  يدخلوا  في  مهاترات  مع  أي  كان ، منها  مثلا  أن  إدارة  بايدن  وافقت و ثَمَّنَتْ  عاليا  توقيع  اتفاقية  ( أبراهام  أو إبراهيم )  التي بين  بعض  الدول  العربية  وإسرائيل ،  والدول  الموقعة  على  هذه الاتفاقية  هي  :  الولايات المتحدة الأمريكية  وإسرائيل  والبحرين والإمارات العربية المتحدة ، ولا نجد المغرب بين الموقعين  على  هذه الاتفاقية  ، لكننا  سنعرف  فيما بعد  أن علاقة المغرب  وإسرائيل  هي  أقدم  من اتفاقية ( أبراهام )  وما نتج عن تلك العلاقة القديمة بين  الدولتين  هو أكبر مما  جاء في  اتفاقية (أبراهام)  الجديدة  ومما  يدل على ذلك أن  المغرب  يعتبر أن اعترافه  بإسرائيل  كان منذ  1994  وهو  اليوم  يستأنف  هذه  العلاقات  علانية ، لكن  الرحلة  الجوية  التجارية  تل أبيب  الدارالبيضاء  كانت بمثابة إعلان  رسمي عن انضمام  المغرب  إلى اتفاقية  ( أبراهام )  الجديدة ، وقد وصف وزير الخارجية الإسرائيلي، غابي أشكنازي، الاتفاق مع المغرب بأنه جزء من "اتفاقيات أبراهام"، فيما اعتبره نتنياهو "اتفاق سلام تاريخي". وقال أشكنازي أن "استئناف العلاقات بيننا هو دعامة هامة ومستوجبة في إطار ’اتفاقيات أبراهام’، وتعكس علاقات الصداقة العميقة بين الشعبين. وأدعو دولا أخرى إلى الانضمام إلى دائرة ’اتفاقيات أبراهام’".  فهل يمكن أن تقبل  إسرائيل  المساس  بهذا المكسب  الاستراتيجي  في  نزاعها  مع  الدول  العربية  والتي  تقف  راءه  الولايات المتحدة  بقوة ، وكما  هو معروف  لا يمكن  للمغرب  أن  يوقع  هذه  الاتفاقية  دون  الشرط  الأساسي  أو العمود الفقري  لهذه  الاتفاقية وهو  شرط  اعتراف  أمريكا بمغربية  الصحراء وأمريكا  هي  مؤسس  اتفاقية  ( أبراهام )  ،  ومعلوم  أن  الموقعين  على  هذه  الاتفاقية  كلهم  يعترفون بمغربية  الصحراء  ، وإسرائيل  ترفض  رفضا  باتا  أن  يخرج  المغرب  من هذه  الاتفاقية  لأن  خروجه  منها  يعني  أن المغرب  لم  يضمن  اعتراف  الدول  الأربعة   الموقعة  عليه  بمغربية  الصحراء  ومؤسسها  هي  الولايات  المتحدة ... هذا  من جهة   ومن  جهة  أخرى  يرى كثير  من  الملاحظين  أن تصريحات  الإدارة  الأمريكية  الجديدة  والتي جاءت  بعد  اعتراف  ترامب  بمغربية  الصحراء ،  منذ  بداية  تسلمها  السلطة   في  أمريكا  كانت  تصريحاتها  حول  قضية الصحراء  أنها   لم تغير  موقفها  من  قضية  الصحراء  كما  هي  الحالة  اليوم  و الآن  أي  حتى بعد  قرار  ترامب  بمغربية  الصحراء  فهي  لم  تغير موقفها  عامة  مما  هو  كائن  اليوم والآن  ، وإلا  هل  كان  من  الصعب  على  إدارة  ( بايدن )  أن  تصرح (  بأن  موقفها  لم  يتغير من  قضية  الصحراء  باستثناء  قرار  ترامب  الجديد  !!!! )  فهي  دولة ذات  سيادة  يمكنها  أن  تصرح بما  تريد  ، لكنها  اعترفت   بالوضع  الراهن  لقضية  الصحراء  كما هو  عندما  تسلمت  السلطة  ،  وعندما  تسلمت السلطة  كان  اعتراف  الإدارة القديمة  قد  وضعت  اعترافها  بمغربية الصحراء  في  سكة  التنفيذ ، هذه  هي  الطعنة  النجلاء  في  خاصرة  خنازير  جنرالات  فرنسا  من  أصول  جزائرية   ، هكذا  يقرأ  فحول  الدبلوماسية  العالمية  مثل  هذه  الألغاز الدبلوماسية  وليس  مثل (  حلاليف  جنرالات  الجزائر )  ونضيف إشارات  قوية  أخرى  تؤكد  بأن لا تراجع  عن  هذا  الاعتراف  الأمريكي  بمغربية الصحراء  الذي  قتل  آخر  أمل  لجنرالات  الخزي  الذين يحكمون الجزائر  وهو  أن  الخارجية  الأمريكية  وزعت  خريطة  المغرب  كاملة  بصحرائها  على  كل  سفاراتها  وقنصلياتها  في  العالم  في  عهد  وزير  الخارجية  الأمريكية  الجديد  أنتوني بلينكن الجديد !!!!  وهذا خبر  صحيح ، ثم هل  يمكن  أن يتم  تنفيذ  ذلك  بدون  علم  أنتوني بلينكن  وزير  الخارجية الأمريكي ؟

5) أمريكا  تستعد لإجراء مناورات ( الأسد الإفريقي )  مع  المغرب  في  يونيو  2021  والتي  كانت  تقام  منذ 2007  وهذا تاريخ  له  دلالته  وهو  تاريخ  تقديم  المغرب  مقترح الحكم الذاتي  لمجلس  الأمن لأول  مرة  رسميا  والذي  لقي  استحسانا  ولايزال ، ولا  يصدر قرار  لمجلس  الأمن  منذ  ذلك  التاريخ  إلى آخر  قرار  صدر  إلا  وينوه  به  وبمصداقيته ، لكن  مناورات  (الأسد  الإفريقي ) لعام  2021  سيكون  لها  طابع  مميز خاص  بها  ومستمد  من  اعتراف  أمريكا  بمغربية  الصحراء  ، فقد  كانت  في الماضي  ساحة  إجراء  هذه  المناورات  الأمريكية  المغربية  المشتركة  لا  تتجاوز منطقة طانطان  أما ( الأسد الإفريقي ) لسنة  2021   فَـسَـيَـزْأَرُ  أسدها  قريبا  من  المحبس  في الأراضي  الصحراوية  المغربية  والتي  لا تبعد  عن  تندوف  الجزائرية إلا  بحوالي  100  كلم   أي  لا تبعد  عن استعمار  بني  جلدتنا  جنرالات  الخزي الجزائريين  إلا  ب  100  كلم   في  حين  لم  يسبق  لهذه  المناورات أن  تجاوزت  منطقة  طانطان  المغربية ، أليس  لذلك  ارتباط  وثيق  باعتراف أمريكا  بمغربية  الصحراء حينما  تقرر  إجراء  مناورات  (الأسد الإفريقي ) لسنة 2021  في  المحبس  في  الشمال  الشرقي  للصحراء  المغربية وهي  رسالة  من  واشنطن إلى  جنرالات  الجزائر بأن  أمريكا  تقترب  شيئا  فشيئا  للدخول  إلى  العمق  الصحراوي  المغربي .

6) ذهول جنرالات  الجزائر الذين  يستعمرون  الشعب  الجزائري  أمام  نتائج  المغامرة  التي  قامت بها  لاختبار  نجاعة  وخطورة  الاقتراب  من  الجدار الأمني  المغربي ، وذلك  بأنهم  دفعوا  أحد  قادة البوليساريو  وهو  المدعو  الداه  البندير ( وهو بالمناسبة  موريتاني الأصل  وليس  من  الصحراء  المغربية  )  أي  إنه  لاشيء  عاش  كلبا  ومات  ميتة الكلاب ... دفعته   لإجراء  تجربة  الاقتراب  من  الجدار  الأمني  المغربي  واكتشاف  مدى  خطورته  فكان  مصير  الداه  البندير  أنه  الداه  الموت  المحقق  والذي لا يزال  الجميع  إلى  اليوم  لا يعرف  كيف  انفجر  جسمه  أمام  الجميع ، قيل  نزل عليه  صاروخ  محمول  على  طائرة  صغيرة  بدون  طيار ، وقيل  انفجر  بواسطة  قذيفة  لمدفع  متطور  جدا  عيار ما بين  88  ملم  و  125  ملم  وهو  مخصص  للدبابات  وليس للبشر  ،  ويقال  إن الجندي  المتمرن  على استعمال  هذا  المدفع  يستطيع  إصابة  حجرة   صغيرة  بحجم  حبة  جوز  ومن  مسافة  بعيدة جدا ، ولغز السلاح  الذي  مات  به  الداه  البندير  وحده  كافٍ  كدليل  قاطع  أن المدعو  إبراهيم الرخيص  قد  تم  نقله  إلى أحد  مستشفيات  إسبانيا  وهو  مخنوق ويعاني من  ضيق  التنفس  بسبب  ما  شاهده  بأم  عينه  لما  جرى  للداه  البندير الذي  أراد  اختبار مدى  فعالية  الجدار الأمني  المغربي ، وقيل  كان  بجانب  البندير  حينما  نزلت  عليهم  تلك  الصاعقة  من  السماء ،  ومعلوم  أن  الطائش  المراهق  إبراهيم الرخيص  ممنوع  عليه  أن  يضع  قدميه  في  إسبانيا  بسبب  ملاحقته  من  طرف  القضاء  الإسباني  بموجب  مذكرة  دولية  لكنه  هذه  المرة  دخل  إسبانيا  بهوية جزائرية مزيفة لشخص يدعى محمد بن بطوش. ..  كما أن  لغز السلاح الذي  قتل  الداه  البندير  جعل  كابرانات  فرنسا في  الجزائر ( دَايْخِينْ)  أي  مصابين  بالدوخة  أي  (الدوار) ، ولكنهم  بتجريبهم  الأخير  لمدى  فعالية  الجدار  الأمني  المغربي تأكدوا  أن  هذا الجدار المغربي  ليس  كما كانوا  يتصورونه  فهو  محصن  بالجيش  المغربي  وبأسلحة  لا يعرفها  كابرانات  فرنسا  ومُرَاقَبٌ  من السماء  بقمرين  عسكريين  يستطيعان  تتبع  النملة  على  طول  الجدار ،  في  الحقيقة  إن  ثمن  هذه  التجربة   بالنسبة للجزائر  بَخْسٌ  جدا ،  فمن يكون  مواطن كان  موريتانيا حشر نفسه  وسط  البوليساريو فمات  ميتة  الجيفة  الكريهة ، يعني  مات  وهو بدون  جنسية ولا هوية .

7) تزايد  افتتاح   قنصليات  الدول  الأجنبية  في  مدينتي  العيون  والداخلة  وكانت  آخرها  افتتاح  قنصلية  دولة السنيغال  بمدينة  الداخلة  ليبلغ  عدد  القنصليات  التي  افتتحت  في  الصحراء المغربية  21  قنصلية.

إن هذه  الأحداث المذكورة  سابقا  هي غيظ  من  فيض ، وهي  نار  جهنم  الملتهبة  في أحشاء  كابرانات  فرنسا  الحاكمين على أسيادهم  من الشعب  الجزائري  الحر ، وهي  التي  أفقدتهم  بصرهم  وبصيرتهم  وجعلتهم  يمخرون  عباب  أمواجٍ  عاتية  في سفينة  مخرومة وبلا  بوصلة  لأن  المقبور  القذافي  قد  مات  بدون  أي   بوصلة ...

ثانيا : ( زكَّارة ) في مريكا  وأوروبا  تُـقَـدِّمُ مافيا الجنرالات الجزائرية قاعدة عسكرية لروسيا في وهران مجانا :

تحت  وابل  هذه  الهزائم  الدبلوماسية الدولية ، ومن شدة  العزلة  الدولية  الخانقة التي يعيشها (الحَرْكِي Harky  ) من كابرانات  فرنسا  الحكامين  على الشعب  الجزائر بالحديد  والنار ،  بسبب  ما  ذكرناه   فقد  عَـمِـيَـتْ  أبصارهم ، وبعد  أن  حمل  وزير خارجية عصابة  مافيا  الجنرالات  صبري  بوقادوم  حقيبته  وزار بعض الدول  الإفريقية  القليلة جدا  جدا  ولا تتعدى  الأربعة   في  الاتحاد الافريقي  وهي  التي لا تزال  مُغَفَّلَةً  وتناصر  جنرالات  الخزي  الجزائريين،  قلنا  حمل   بوقادوم  حقيبته  وطاف  بأربعة دول  إفريقية  بدأها  بكينيا  العضو  غير الدائم  في مجلس الأمن لهذه  الدورة  لعلها  تجني من وراء ذلك  سطرا  واحدا  يدين  المغرب  في  مجلس الأمن  المذكور  سابقا  لكن  مؤامرته  ذهبت أدراج  الرياح   ،  ثم  زار جنوب إفريقيا ومملكة ليسوتو وأنغولا ...لكنه  عاد  من  تلك  الدول  الافريقية  وهو يحمل  طعنات غائرة  من هذه  الدول لأنه  اكتشف  أنها لا حول لها  ولا قوة  لأنها  أصبحت  تشكل  الأقلية  القليلة  جدا  والمصابة  بجذام الجزائر  بين  دول الاتحاد الافريقي  والتي  يتجنبها  أكثر من  40  دولة  إفريقية . 

لقد بلغ السيل الزبى  وفاض  الكيل  بجماجم  جنرالات  الجزائر  الفارغة  من  المخ  البشري  والتي  تفوح منها  روائح  عفونة   الحرب  الباردة  لسنوات  الخمسينات  والستينات  وسبعينيات  من القرن الماضي  فَحَـنُّوا  لعفونتها  الكريهة   ففتحوا  باب   الجزائر  على مصراعيه  للقوات  الروسية  مباشرة  وبدون  خجل ولا وجل  وبلا لف  ولا دوران  وقدموا  لهم  هدية  هي عبارة  عن  مساحة  شاسعة  جدا  جدا  جدا من  أرض  جزائر  الشهداء   تمتد  من وهران  غربا  إلى الحدود  المغربية  لإقامة  قاعدة  عسكرية  كبيرة  جدا  يكون  مركزها  مدينة  وهران  ،  في  الحقيقة   لقد  قدم  كابرانات  الجزائر  للروس   هدية  على  طبق  من  ذهب  وهي  كامل  وطننا  الجزائري  ليعيث  فيه  الروس  فسادا  ويفعلوا  بشعبها   ما  عجز  عنه  جنرالات  الخزي  الجزائريين  كما  فعلوا  بإخواننا  السوريين ، لقد  فاض  بهم  الكيل  واستغلوا  وجود   الجيش  الروسي  قريبا  من  الجزائر  نظرا  لوجوده   في  ليبيا  ،  وبما  أن  العالم  يطالب  بخروج  الأجانب  من  ليبيا   فهذه  فرصة  ذهبية  جاءت  إلى  كابرانات   الجزائر حتى يستقبلوا  الجيش  الروسي  في  عقر ديارهم  الجزائرية  وهي  فرصة  سانحة  لن  يضيعوها  بل  سيتمسكون  بها  بالأيادي  والأرجل ، وبذلك يضربون  عصافير  كثيرة   بحجر  واحد  الأول :  يقول  بذلك كابرانات  الجزائر للعالم  وبأعلى  صوتهم   إذا  اقتربت  أمريكا  من  المحبس  في  الصحراء المغربية  فنحن  جئنا  بالروس  ليتصدوا  لهم  انطلاقا   من  التراب  الجزائري  الذي  أصبح  ترابا  روسيا  ، الثاني :   يقول  كابرانات  الجزائر للعالم  وبأعلى  صوتهم   ( بركات  بركات  من  العمل  الخفي  مع  روسيا )  خوفا  من غضب  أوروبا  وخاصة  فرنسا  “عدوتنا  التقليدية و الدائمة”.  فبوجود  روسيا  على  التراب  الجزائري  لتذهب  أوروبا  كاملة  إلى الجحيم  ، ثالثا :  استقوى  المغرب  بأمريكا  ونحن  نستقوي  بروسيا  العَدُوَّيْنِ  التقليدِيَيْنِ ، وبذلك  يجتمع  الأعداء  الأربعة  في  رقعة  واحدة  . رابعا :  يقول  كابرانات  فرنسا في أنفسهم   لقد  هَـرِمْنَا  وأصبحنا  شيوخاً  ولم  نعد  نستطيع  على  الصمود  أمام  مطالب الشعب  وحِرَاكِهِ  ، فما دام  قطار  التنمية  الاجتماعية  في  الجزائر قد  هرب  علينا  بملايين  السنوات  الضوئية  وسيبقى الشعب الجزائري  فقيرا  إلى الأبد  ولن  نستطيع  بلوغه ، يقول  كابرانات  فرنسا  : الروس  سيحموننا  من  أعداء  الداخل  وهم  شعب  الحِراك  الذين  يطالبوننا  بالرحيل  ويطالبون  بتوفير  المعيش  اليومي ( من الحليب  والزيت  والسميد  وغيرها )  بدون  انقطاع ...أما  أعداء  الخارج  وهم  كثر  فسيكفينا  شرهم  الروس  لنتفرغ  نحن  كابرانات  فرنسا  لنهب  ما  تيسر لنا  من  أموال  الشعب  الجزائري  ونتفرغ  للهو  والزهو  والزندقة  والروس  يحموننا  من  كل  الشرور  الداخلية  والخارجية ....

أما  الروس  فمنذ  قرون  وهم   يحلمون  بالمياه  الدافئة  ، وبعد أن  تجاوزوا  تركيا  نحو ليبيا  انفتح  لهم  شمال  غرب  إفريقيا  وتحقق  لهم  ما  كانوا  يحلمون  به  وهو  منافسة  الصين  في  إفريقيا  ،  ومنافسة  أمريكا  في  المحيط  الأطلسي  والعمق  الإفريقي  ولن  يكلفهم  ذلك  سوى  بضعة  طائرات  حربية  رديئة   تمحق  بسهولة  كل  جزائري  حاول  فتح  فمه ...

عود  على بدء:

كم  كان  الجبان الرعديد  بشار  الكلب  فخورا  وهو  يرى  عسكر  الروس  يجوبون  شوارع  دمشق  وطرطوس  وحمص  واللاذقية  وغيرها  من المدن  السورية  وهو  تحت  حماية  حفدة  ستالين  وخروتشوف  ، كذلك  سيفتخر غدا  الجنرال  شنقريحة  الحاكم  الفعلي  للجزائر  بالجيش  الروسي  مزهوا  بحمايته  من  طرف  حفدة  بريجنيف و المارشال روكوسوفسكي ويقدم  لهم  كل  المعلومات  ليس  عن المدن  الجزائرية   بل عن  تضاريس  كل المنطقة  المغاربية  مجانا  وبحماس  منقطع  النطير لتسهيل  مأمورية  الروس  في  شمال  غرب  إفريقيا  ( زكَّارة )  أي  ضدا  في أمريكا  والأوروبيين و الصين وهؤلاء  هم الذين  يتهافتون  على  غزو  إفريقيا  ها  هم  جنرالات  الخزي والعار  سيقدمون  ليس  فقط  الجزائر  إلى الروس  بل سيقدمون  كامل  إفريقيا  إلى  الروس  هبة  منهم  ولتذهب  فرنسا  وغيرها  من  حساد   الجزائر  إلى  الجحيم ... لقد  كنا  نخشى  سرطان  الاستعمار الأوروبي  لكن  مافيا  جنرالات  فرنسا  من  أصل  جزائري  قد  زرعوا  (  الورم  السرطاني )  الروسي في كامل  إفريقيا ، روسيا  الدولة  التي  اشتهرت  بسرعة البرق – بعد انهيار الاتحاد السوفياتي -  في  إنشاء  أخطر  مافيات  العالم  في  تجارة  السلاح  والمخدرات  والبشر بالإضافة  إلى  تخصصهم  الجديد  وهو  تكوين  فرق عسكرية  خاصة  حرفتهم  أنهم  ( مرتزقة )  على استعداد  دائم  لجني  الأموال من  أي طرف  كان  في  حاجة  للمرتزقة  القتلة  الروس  ، كنا  في  الماضي  نعتقد  أن  أشهر حرفة  في روسيا  هي  الدعارة  الجنسية  التي  اشتهرت  بها  في ربوع  العالم  منذ  قديم  الزمان  لكنها  اليوم  أصبحت  تمارس  دعارة  (  فلاديمير  بوتين )  المستعد  أن  يقدم  أمه  لمن  يدفع  أكثر ، وها قد وجد  مافيا  جنرالات  الجزائر  وقد  قدموا  له  أغلى  ما  تموت  من  أجله  الشعوب  وهو  ( الوطن ) و مجانا  ... يكفيهم  حماية  كرسي  سلطتهم  ونهب  أموال  الشعب  الجزائري  أو ما  بقي  منها ...

فهل  سيصبح  حِرَاك  الشعب  الجزائري  ( قزما )  أمام  المرتزقة  الروس ؟

 

سمير كرم  خاص  للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. الجزائر في طريقها للتقسيم على الطريقة السودانية

    بانبطاح الجزائر في حضن الروس هو عبارة عن اعلان حرب اهلية قادمة الروس ستوفر الحماية لعساكر الجزائر مقابل ميناء وهران والدي سيكون تهديدا لاوربا وامريكا والصين فروسيا ستجد مشكلا بالتنقل في البحر الابيض المتوسط مما سينتج عنه اغراق غواصاتهم وبواخرهم وهدا سيقطع دعم العسكر و سيسقطون بعملاء بريطانيا وامريكا وفرنسا والصين و ستتحول الجزائر الى ساحة قتال الدول العضمى وسيكون الجزائريون وقود وضحايا الحرب الاهلية التي ستأكل الاخضر واليابس فصراع الدول الكبرى على الجزائر سيؤدي الى تقسيمها ففرنسا ستطلب دعم المغرب مقابل استرجاع صحرائه الشرقية لمواجهة النفود الصيني والبريطاني والامريكي حتى التركي وهنا ستتقاطع المصالح لتمزق البلاد الى مزرعات دولية

  2. Ali

    تحية خالصة السي سمير و رمضان كريم بالصحة والعافية أن شاء الله. جميل جدا.

  3. المصطفى

    مقال رائع فقط للتصحيح الوفد الذي كان يزور الجزائر بقيادة الوزير الاول الفرنسي وليس الرئيس ماكرون

  4. مولاي

    وشكرا أستاذنا سمير مقال في الصميم يعبر عن الواقع. مافيا الجزائر لعبت اللعبة الأخيرة .قاعدة روسية. في وهران. يقول المثل المغربي  (إلى شفتي موكى فوق الدار هز الشاكوش أشد الكار  ) موكى هي بالفصحى  (البومة ) الله إحفظ إخواننا الجزائريين .أينما كانت قواعد روسيا. فاعرف أن سيناريو. سوريا .أو ليبيا أو السودان

  5. خالد

    إنها تلعب لعبة سوريا، فإذا ثار الشعب في وجه الظلم خرجت روسيا بطائراتها وجيوشها لقتل الشعب الجزائزي تحت مظلة القضاء على الإرهاب، اللعبة إنكشفت،

الجزائر تايمز فيسبوك