الإهتمام الغير مفهوم بقضية الصحراء سيكبد الجزائر خسائر كبرى لاحصر لها على المدى البعيد

IMG_87461-1300x866

  غريب حال العلاقات الجزائرية الفرنسية. ما أن تهدأ وتبدو عليها بعض ملامح الاستقرار حتى تعصف بها رياح الغضب والعواطف المفرَطة. بقدر ما تبدو هذه العلاقات قوية وضرورية بحكم قدريتها وحتميتها، بقدر ما هي هشّة تتعثر أمام أصغر مطب. 

آخر مطبّ في مسار هذه العلاقات المأزومة باستمرار، الزيارة الرسمية التي كان من المقرر أن يبدأها رئيس الحكومة الفرنسية للجزائر يوم الأحد. كان من المفروض أن تشكّل الزيارة قفزة للأمام في مسار العلاقات الثنائية، لأنها كانت ستتضمن، لأول مرة منذ قرابة أربع سنوات، اجتماع اللجنة العليا المشتركة برئاسة رئيسي حكومتي البلدين. وكان من المفروض أن يُشكّل اجتماع اللجنة العليا المشتركة، المقرر له أن يلتئم سنويا لكنه لم يفعل منذ 2017، فرصة لتعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي والأمني بين البلدين. لكن العكس تماما هو ما حدث.

عكس التوقعات، تأجلت الزيارة فجأة قبل 48 ساعة من موعد بدئها.

بسرعة تحركت الآلة الإعلامية في العاصمتين، الجزائر وباريس. في الجزائر اشتعلت الصحف والمواقع الإخبارية هجوما على فرنسا، وفي باريس تولت صحف اليمين الموضوع فاختارت صحيفة «لوفيغارو» مثلا، (عدد الخميس الماضي) العودة إلى اتهام المخابرات الجزائرية في قضية رهبان تيبحيرين وقتلهم الغامض في سفوح جبال متيجة قبل ربع قرن. كما ركب الموجة أحد هواة السياسة برتبة وزير في الحكومة الجزائرية ووصف فرنسا بأنها العدو التقليدي والأزلي. المشكلة ليست في التهمة لكن في الطريقة!

رسميا، اختار الطرف الجزائري الصمت، رغم أنه صاحب قرار التأجيل، وترك للفرنسيين بذل جهد احتواء الحرج. برَّرت باريس القرار (الجزائري) بالوضع الوبائي وقالت إنه يمنع تنظيم الزيارة ونجاحها.

غير أن التبرير الفرنسي أبعد ما يكون عن الحقيقة. سبقت الزيارة كل التحضيرات المطلوبة. التقى المستشارون المكلفون بصياغة تفاصيل الزيارة في الجزائر وقاموا بالمطلوب منهم وهم يدركون، مثل رؤسائهم، أن جائحة كورونا موجودة قبل الزيارة وستبقى بعدها، ولا يمكن أن تؤجلها حتى ولو أثّرت على بعض تفاصيلها.

في حقيقة الأمر أن قرار تأجيل الزيارة هو محصّلة لتراكمات جزائرية، مرات عن حق ومرات لا، إزاء كل ما هو فرنسي. هذه المرة يمكن الإشارة إلى سبيين أيقظا الحساسية الجزائرية. الأول تقليص تشكيلة الوفد الفرنسي الذي كان سيرافق رئيس الحكومة جان كاستيكس من ثمانية وزراء إلى أربعة. على الأغلب اضطر الفرنسيون لتقليص تشكيلة الوفد لأسباب داخلية: رئيس مأزوم ومحاصَر، حكومة مرتبكة، اقتصاد يترنح بسبب وضع وبائي يوشك على الخروج عن السيطرة ومشاكل أخرى على بُعد عام من الانتخابات الرئاسية.

لو أن الفرنسيين قلّصوا تركيبة وفد حكومي كان على وشك زيارة الكاميرون أو روسيا أو الأرجنتين، فمن المستبعد أن تكون النتيجة أن يغضب الطرف المضيف ويلغي الزيارة عشية موعدها. لكن عندما يتعلق الأمر بالجزائر تدخل عوامل متعددة فتتشكل وصفة معقّدة تحيل الأمر إلى أزمة.

السبب الآخر وراء غضب الجزائريين يكمن في قرار حزب الرئيس ماكرون «الجمهورية تسير» فتح مكتب له في مدينة الداخلة بالصحراء الغربية (وآخر في أغادير). هذا السبب قد يكون الأهم، لكنه لا يُذكر، لا في باريس ولا في الجزائر، في تفسير رد الفعل الجزائري الحاد.

من المعروف أن الدولة الفرنسية وأذرعها السياسية والإعلامية وملاحقها الرسمية وغير الرسمية، منحازة للمغرب في قضية الصحراء الغربية، ومنذ اليوم الأول، بغض النظر عن الحزب الحاكم وعن انتماء رئيس الجمهورية. لكن رغم ذلك، من الصعب القول إن قرار حزب «الجمهورية تسير» يمثل الدولة الفرنسية التي لم تجرؤ بعد على افتتاح ممثلية دبلوماسية في مدن الصحراء الغربية.

قد يبدو فتح مكتب لحزب فرنسي في الداخلة، نظريا، مجرد حركة رمزية قليلة الجدوى السياسية والاستراتيجية. لكن الأمر ليس كذلك، لكون السياسيين الفرنسيين يُدركون حساسية موضوع الصحراء لدى السلطات الجزائرية. ويدركون أن العلاقات الجزائرية المغربية تمر هذه الأيام بتوتر صامت لكنه عميق. وقرار فتح مكتب لـ«الجمهورية تسير» تزامنا مع هذا التوتر يعني شيئا مبيّتا ولا يخدم العلاقات الجزائرية الفرنسية.

فتح مكتب في الخارج، لأي حزب في أي مكان، لا يخلو من الرمزية والموقف. لو أن الأمر خالٍ من الحسابات السياسية، لماذا لم يفكر حزب ماكرون في فتح مكتب بمناطق توتر أخرى، شمال شرق سوريا أو شبه جزيرة القرم مثلا؟

لكن يبقى سؤال جدير بالطرح: هل من الحكمة أن يربط حكام الجزائر (أو أي بلد آخر) مصالح الدولة وعلاقاتها بقرارات وتصرفات يصعب توقعها ولا يمكنهم التحكم فيها؟ أليس يمكن الدفاع عن البوليساريو وفي الوقت ذاته حماية مصالح البلاد العليا؟

هناك ضرورة للإقرار بأن موضوع الصحراء الغربية تراجع في الأجندة الإقليمية والدولية. وعندما يبرز إلى الواجهة، ففي الغالب في اتجاه لا يخدم جبهة البوليساريو والموقف الجزائري الداعم لها. من السهل ملاحظة أن الانطباع العام يضع المغرب غالبا في حالة فعل والبوليساريو والجزائر في حالة رد فعل، حتى عندما يكون «الفعل المغربي» شكليا كما هو الحال في اعتراف الولايات المتحدة بمغربية الصحراء، وهو الاعتراف الذي توقف مع رحيل الرئيس ترامب عن البيت الأبيض وأجبر الخارجية المغربية على تحريك ترسانة من الدبلوماسيين واللوبيات في واشنطن لثني إدارة جو بايدن عن التراجع عن قرار ترامب.

هناك أيضا ضرورة تملي على السلطات الجزائرية التفكير في التأقلم مع الواقع الجديد، لأن المضي في ربط مصالح الجزائر العليا بموضوع الصحراء الغربية سيكون مكلفا على المدى البعيد، ولأن التغييرات الإقليمية والدولية تدعو إلى توقّع المزيد من القرارات المشابهة لقرار «الجمهورية تسير».. بغض النظر عن شكليتها وجدواها على الأرض من عدمها.

توفيق رباحي

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ابو نووووووووووووووح

    لقد قوتت ااجزاءر الفرصة عليها في العصر الذهبي للمحروقات لما كان برميل البترول في أوج عظمته وحيث كان الفكر العسكري الامي المتزمت يعتقد ان هذه الفترة الذهبية البترولية سوف تبقى على نفس الحال الى ما لا نهاية له ، ففضل العسكر بان يجعل البوليزاريو من اولوياته بصرفه على قضيته ملايير الدولارات من اموال الشعب التي راحت مع الرياح الأربعة دون رجعة ودون فاءدة تذكر في ثقافة هذا القاموس . الحكومة العسكرية خسرت كل شيء في ظل السياسة الجاهلة والعمياء التي تنتهجها العقلية العسكرية المريضة تجاه الدولة وتجاه اقتصادها . فماذا ربحت ااجزاءر من غير البوليزاريو التي أصبحت حاليا عبءا ثقيلا جدا عليها وعلى الشعب وعلى كل مظاهر الحياة لديها . احد الخبراء الفرنسيين المتخصص في شؤون المنطقة قال بالحرف ان الحياة في الصحراء المغربية احسن وافضل من الحياة في ااجزاءر وجنوب افريقيا لان المنطق والواقع على الارض يقول ويؤكد ما اقوله . والحقيقة أن ان ااجزاءر قد ورطتها البوليراريو في عدة قضايا منها دعمها للحركة الانفصالية الارهابية . تدعم وتعطي كل الحقوق وبكل سخاء لهؤلاء الانفصاليين بينما تحرم ابناءها من الحقوق التي تعطيها للغريب . اكيد ان البوليراريو سوف تضع ااجزاءر مستقبلا في مستنقع اكبر بكثير من المستنقع الذي تعيش فيه حاليا

  2. il te faut un cours elementaire de lutte contre l ignorance . mais vous etes tous des minables avec un petit cerveau .اي نوع من البشر ابتلينا به الله يرحم سيدنا t

  3. L'ecrivain de cet artice n'est pas objectif.USA de BAIDEN maintient toujours la meme décision de TRUMP .l'ecrivain peut aller sur le site des consulats américains ou ministere americains des affaires étragers pour s'assurer qu'il a tort et ses informations ne sont pas à jouir.VIVE LA MAROC ALLAH ALWATTAN ALMA LIKE SAHARA MAROCAIN.MAROC ALGERIE KHAWA KHAWA

  4. شعب بين الوهم و الحقيقة

    يعتقد الشعب الجزائري و نسبة كبيرة من الرأي العام بالمنطقة أن عصابة عسكر الجزائر هي من اختلقت البوليزبال على أراضيها لمعاكسة المغرب و عرقلة مسيرته الاقتصادية و ان النظام بالجزائر هو من يتحكم بعصابة بوزبال و يسخرها لأغراضه الشخصية... هذا الاعتقاد تبين مزذ فترة انه اعتقاد غير سليم و خاطئ و لا يمث للحقيقة باية صلة و لا يعقل ان يهضمه و يتقبله عاقل بسيط من المواطنين و الراي العام بعد انكشاف أمر العديد ممن هم جزء باستمرار اللعبة ... قضية بوليزبال هي صنع المخابرات الفرنسية مائة بالمائة، عي ور قة قوية ادخرتها هاته الاجهزة المخابراتية الفرنسية للوقت المناسب لهدف واحد أو بالأحرى هدف واحد و ضحيتين اثنتين بنفس الوقت أو كمن أسقط عصفورين بحجرة واحدة... هذين العصفورين الضحيتين هما شعب المغرب و شعب الجزائر بل اقتصاد البلدين بعدما تم ضمان تبعيتيهما لفرنسا أطول مدة بعد مغادرة الجنود الفرنسيين بزيهم العسكري اراضي الجزائر و ترك عملاء و وكلاء لها ممثلين في فئة سياسية فاسدة و طغمة عسكرية حركية من الخونة يقومون بدور اشبه و اقوى و احسن مما كان يفعله الجيش و ااسلطات الاستعمارية الفرنسية بانفسهم حين تواجدهم هناك، يقتصر دور هؤلاء الخونة من جلدة ابناء الجزائر في تفويت كل ما تنتجه الجزائر نحو فرنسا و خزائنها في صمت تام، اما فيما يتعلق بالمغرب فلم تجد المخابرات الفرنسية الى حد ما بعد طردهم الجيوش من الاراضي المغربية لم تجدالمخابرات من سبيل لضمان تبعية المغرب له دون تعب او اراقة دماء لعرقلة قيام دولة مغربية قوية باقتصاد مستقل قوي قادر على التخلص من اية تبعية سوى زرع و دس و طمر مشاكل له تستغل فيما بعد تكون كفيلة باضعافه واستنزاف موارده الطبيعية و التضييع عليه الوقت و اشغاله بايجاد حلول لمشاكل حدودية مع الجيران بالدرجة الاولى ثم استنزاف كل مدخراته في مواجهة عصابة بوزبال هاته العصابة التي زرعتها بين المغرب و الجزائر كورقة استفزاز و ابتزاز و هدر موارديهما و اشغالهما عن ما يفيدهما من بناء مجتمع مثقف حر حي نشط متطلع للمستقبل و منافس للغير يومن بالوحدة و التضامن و التكافل موحد الكلمة و المواقف خاصة في وجه مستعمر الأمس.. لقد نجحت فرنسا و مخابراتها بشكل كبير في الجزائر عبر عملائها و وكلائها من عصابة مفيوزية ارهابية مجرمة لاترحم متمثلة في نخبة من العساكر تدربوا على أيديها و تلقوا منها السند و الحماية و الدعم بكل انواعه شريطة تنفيذ بالحرف و الدقة كل مايملى عىيها من هاته المخابرات الفرنسية مع منحها هامش بسيط من حرية التصرف توهم به المواطن الجزائري انهم مواطنين جزائريين احرار يحبون البلد و يدافعون عنه مستقلون عن المخابىات الفرنسية... نعم لقد نجحوا في تمويههم و استغفالهم و استحمارهم للشعب الجزائري لعدة عقود لكن اليوم مع العولمة و سرعة انتشار الخبر و كشف الغطاء عن جل اسرار الدول اتضح جليا للجميع ان الجزائر لم تكن يوما بلدا حرا و لم يعرف الاستقلال عن فرنسا أبدا الى اليوم و انه لا يزال مستعمر بالوكالة و النيابة عبر عصابة من العسكر حركيين خونة لا يفقهون شيئا في التسيير و لا السياسة و لا الاقتصاد مبرمجون فقط على تنفيذ الاوامر التي تأتيهم من الخارج بكل وفاء و اخلاص لاسيادهم و هذه اليوم حقيقة لا يختلف عليها اثنين بالجزائر و لا يكذبها الا الشياتة و الانتهازيون و الوصوليون و هم يشكلون الفئة الثانية للعصابة العسكرية الاولى... يستحيل على كل عاقل ان يستطيع اقناع أي كان ان ما انتجته الجزائر منذ 1963 الى اليون و ما تحصلت عليه من مداخيل تفوق ثلاثة تريليون دولار تبخرت و لم يعود لها أثر و لا تأثير بالبلد و لا على مستوى عيش العباد... يستحيل اقناع اي كان ان هاته الاموال نهبت كلها من طرف افراد جزائريين سواء و بذروها او استثمروها او طمروها بالجزائر او ان جزءا منها هرب الى الخارج و لو كان كذلك لكانت الجزائر اليوم تعيش سيولة نقدية وفائض لا مثيل له من الخليج الى المحيط... نعم هي أمول نهبت و لا تزال تنهب الى اىيوم و تهرب بشكل رسمي عبر مؤسسات و اجهزة تحسب على السطة الجزائرية و لا يمكن لأحد الكشف عنها لتحكم المخابرات الخارحية بملفاتها و طرق نقلها و اعناق الساهرين عليها ... الجزائر بفضل عصابة جنرالات ابناء الحركيين العملاء الخونة ستظل في استنزاف دائم و انشغال تافه و تبعية مستمرة مع بعض الانفراجات مفتعلة للتمويه فقط من حين لاخر للتمويه وتخفيف الضغوطات و الاحتقانات عنها... هكذا يمكننا الجزم اليوم ان لا خلاص للمنطقة من التبعية و الانفلات من استنزف موارده و تعطيل مسيرته الاقتصادية و بناء مجتمع موحد سليم واع ملتزم طموح قادر على المنافسة و رفع التحديات الا بالتخلص من عنصرين جرثومين اثنين و في اسرع الآجال ألا و هما العصابة الفاسدة بصفوف العسكر الجزائري من تركة حركيي و خونة و عملاء و وكلاء فرنسا ثم العصابة الثانية عصابة بوليزبال... و الى ذلك الحين فستظل الجزائر و معها الشعب الجزائري الاكبر خاسرين بالموضوع... استنزاف مستمر، وجود عصابة بوزبال على اراضيه عليه اطعامه و التكفل بكل حاجياته دون منعة او مردود بالمقابل كمن يقوم رغم أزفه بتربية مجموعة حيوانات بالبيت مستهلكة مشاغبة و مدللة و مستنزفة لدخل الاسرة دون أية فائدة بالمقابل... لم يعد اليوم بعد افتضاح ماهية العصابتين و دور المخابرات الفرنسية بالمنطقة لأي مواطن جزائري أو غيره بأن يختبئ وراء الشجرة و لا يحاول حجب الشمس بالغربال أو يدعي شيئا اخر إلا ان كان من فئة المنتفعين من استمرار هذا الوضع الشاذ.. رمضان كريم..

  5. القرش

    لم أستغرب من هاذ التحليل الغير الواقعي والغريب من توفيق رباحي لأنه رضع من ثدي القيادة العسكرية الجزائرية التي ترى الأشياء حسب متمنياتها المستحيلة والمخالفة لأمر الواقع وهي تعلم بأن القضية الصحراوية للمملكة المغربية الشريفة شأن داخلي لا يهم القيادة. العسكرية لا من قريب ولا من بعيد وتختفي وراء تضاهرها بأنها تدافع عن الشعوب في تحقيق مصيرها ، وهاذه المقولة إن صح التعبير فعليها ٱن تطبقها عل. الشعب الجزائري الذي يخرج منذ سنة ونصف إلى الشوارع في الحراك في جميع المدن الجزائرية ل تقرير مصيره من قيادة أو عصابة عسكرية جزائرية ٱستولت على الحكم بطريقة ٱنقلابية على الشرعي. وبسطت سيطرتها على كل المؤسسات والإدارات الحكومية وسرقت ونهبت أموال الشعب الجزائري وهربتها إلى الخارج في أسماء أبنائها وعائلتها وتركت البلاد تغلي بأسعار خيالية في كل المواد الغذائية وٱنعدام السيولة المالية ونقص خطير في تموين المدن والقرى بأبسط متطلبات العيش الكريم حتى أصبح المواطن الجزائري يقف في طوابير طويلة بعشرات الأمطار لأجل حصوله على شكارة حليب وسميد ولثر زيت المائده. أما الدجاج واللحم والسمك والفواكه احدث ولا حرج وهاذه المصائب والأزمات سببها القيادة العسكرية التي تركت الجزائر وشعبها يتخبط في المشاكل وٱهتمت بالصحراء المغربية يدعمها المرتزقة الإنفصالية البوليزاريو فوق أرضها بتسليحها وتدريبها وصرف عليها المائيات الملايير من الدولارات والزج بها لٱستفزاز المغرب كأن الجزائر هي صاحبة الحق في الصحراء وليس المغرب ،

  6. بالقاضي

    لما اختلقت الجزائر مشكل الصحراء وسلحت البوليزاريو للقيام بحرب على المغرب بالنيابة كانت تعتقد ان بشنها حرب استنزاف على المغرب ستضعفه. لكن المغاربة ليسوا اخبياء كحكام الجزائر. لقد عرفوا كيف يديرون هذا الملف بدون غاز ولا بترول باقل الخسائر مقارنة مع مائات الملايير من الدولارات التي صرفتها الجزائر على شراء ذمم الحكومات الافريقية وصناعة اللوبيات. الا تأكد للجميع ان الجزائر سقطت في نفس الهاوية التي كانت يهيأها للمغرب. ويبدو ان عنادها هذا رغم التقدم الذي احرزه المغرب في ملف الصحراء سيكون سبب خرابها.

  7. عابر سبيل

    يبدو ان الرداءة هي ما يطبع كل مؤسسات الدولة الجزائرية من مؤسسة رئاسة الجمهورية مرورا بكل الوزارات ووقوفا عند مؤسسة السلطة الرابعة. للجزائر اعلام متردي الى اقصى حدود الرداءة، صحافيون لا يعرفون للصحافة أصول... ما زال الاعلاميون الجزائريون دون سواهم يعتقدون ان الاعتراف الامريكي بسيادة المغرب على صحراءه اعتراف اصدره ترامب لوحده. هذا الاعلامي المغوار المسمى توفيق رباحي الذي لا يشق له غبار يجهل ان هذا القرار الامريكي يجسد على ارض الواقع يوما بعد يوم. ليت رباحي افادنا بعبقريته واعطانا الدوافع التي جعلت بايدن لا يأمر سفيره بالمغرب باستعمال الخريطة الاولى التي تفصل المغرب عن صحراءه. وليته شرح لنا كذالك سبب تواجد شبيبة بايدن في الصحراء المغربية. لكن هذا الصحافي المغمور الذي تفتقت عبقريته وخرج بهذا التحليل يجهل انه لا يمكن لفرنسا ان تنفرد بقرار فتح قنصلية في الصحراء المغربية لان فرنسا جزء من الاتحاد الاوروبي وان في لهذا الاتحاد سياسة خارجية موحدة عندما يتعلق الامر بمشكل مدول كمشكل الصحراء المغربية. انصح هذا المتطفل على ميدان الصحافة ان ينسحب منه لانه لوثه بما فيه الكفاية

  8. نضال

    عجبا  ! كنت أظن انك انقرضت بفعل العوامل المستجدة في قضية الصحراء المغربية منها سحب عشرات الدول عبر العالم اعترافها السابق بالجبهة الإنفصالية والتدخل الناجح للمغرب في الكركرات وطرد المرتزقة من المناطق العازلة، واعتراف عشرات دول العالم بالصحراء المغربية وإقامة أخرى لقنصلياتها بمدنها . وبما أن كل تلك الإنتصارات المغربية لم تؤثر فيك، يبدو أنك أصبحت في حاجة ماسة لمعرفة أخبار المغرب لكونها تأتي دوما بالجديد، عكس ما هو عليه الحال بالجزائر .

  9. اقول للصادق نحن المغاربة لا نموت من الخوف و لكن نموت عند القتال

الجزائر تايمز فيسبوك