موزعو يحذرون من أزمة تموين في مادة الحليب خلال شهر رمضان

IMG_87461-1300x866

حذر رئيس الفيدرالية الوطنية لموزعي الحليب فريد عولمي، من أزمة تموين في مادة الحليب خلال شهر رمضان المقبل بسبب تخفيض “الكوطة ” الموجهة للبلديات من قبل الملبنات العمومية.

وأكد عولمي في تصريح صحفي أنه رغم توصيات وزارة التجارة ورفع الديوان الوطني للحليب ومشتقاته لكمية البودرة الموجهة للملبان إلا أن هذه الأخيرة لا تزال تخفض من نسبة انتاجها.

وقال رئيس الفيدرالية الوطنية لموزعي الحليب في تصريح  إن الاجراءات المتخذة من قبل الحكومة لتوفير مادة الحليب خاصة خلال شهر رمضان المقبل وذلك برفع كيمة بودرة الحليب الموجهة للملبان  العمومية على وجه الخصوص والتي يبلغ عددها 115 ملبنة  موزعة عبر التراب الوطني إصطدمت بتلاعب الملبنات بالكمية الموجهة للسوق الوطنية وهو ما ينذر بأزمة في شهر رمضان الذي يكثر فيه استهلاك هذه المادة.

وشدد المتحدث أنه من غير المعقول أن تشهد العاصمة تذبذبا في التوزيع مادة الحليب ومبلنة بئر خادم لوحدها يفترض أن تنتج اكثر من 1400 طن من الحليب شهريا أي ما يعادل 500 الف لتر يوميا موجهة لـ 57 بلدية في العاصمة. 

وحسب فريد عولمي فإن تحديد “الكوطة” من قبل الملبنات هي أحد أسباب الندرة في الأسواق متوقعا استمرار الأزمة خلال شهر رمضان المقبل، وهذا رغم تطمينات رئيس المدير العام لتنظيم الأسواق على مستوى وزارة التجارة أحمد مقراني الذي تعهد  خلال اللقاء الذي جمعه بممثلي فيدرالية موزعي الحليب  بتوفير كميات كبيرة من مادة الحليب خلال هذا الشهر بما فيها الولايات التي تشهد تذبدبا في التوزيع على غرار ولايتي تيبازة والبليدة.



اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. كفا الن بو الوذنين عميل العسكر لدى قناةالتذيل يتوفر علا الحليب فلا واجب أن يتوفر عليه الشعب .بو الوذنين عميل بوال الأركان في برامج كرايزيس هو و أولاده يتوفرون عن الحليب و الزيت

  2. سقرديوس

    يوميات طرطور مع أزمة الطابور الجمعة 2 أبريل 2021 خرج طرطور من بيته فجرا ومعه دنانير معدودة ليشتري الحليب. خرج مهرولا، لعله يجد لنفسه مكانا مع الأوائل في الصف . ما إن وصل، حتى وجد طابورا طويلا يمتد من رأس شارع فرنسا إلى مؤخرة شارع الشهداء، أصابته حسرة شديدة وهو يأخذ مكانه في مؤخرة الصف. مرت ساعات طويلة، وصارت الشمس في كبد السماء و مازال طرطور ينتظر دوره تحت أشعتها الحارقة، فكر في أن يحتمي بشجرة وارفة الضلال على يساره لكنه خاف إن هو إستضل بها أن يفقد مكانه في الطابور، لذلك قرر ان يتحدى الشمس ويستغني عن ضل الشجرة. كانت الساعة تشير إلى الواحدة حين حصل طرطور على لتر الحليب الذي جاء لأجله. أحس بأنه قام بإنجاز يستحق أن يتباهى به، فقليلون هم من يحصلون على الحليب في أيامنا هاته. في طريق عودته، عرج على مسجد الصحراء الغربية ليؤدي صلاة الجمعة. كان المسجد خال إلا من بعض المصلين الذين لا يتجاوزوا عدد أصابع اليد، مما مكنه من أخد مكانه في الصف الأول .تناول الإمام في خطبته معاناة الصحراويين مع المستعمر المغربي الغاشم وحقهم المهضوم في تقرير المصير الذي يعني الإستقلال، وشبه وضعهم بوضع فلسطين المغتصبة ودعى في نهاية خطبته بالويل والثبور على اليهود والمراركة المحتلين وبالنصر والتمكين لقواد الجيش الجزائري البطل، سليل الشهداء و المنافح عن حقوق الشعوب المضطهدة. قبل أن يقوم الناس إلى الصلاة طلب الأمام بجمع التبرعات لصالح الجمهورية الشعبية الإشتراكية الصحراوية، تكلف المؤذن بالمهمة و صار يتجول بين المصلين حاملا معه سطلا من الحجم الكبير. شعر طرطور بحرج شديد فليس معه ولا دينار فهو عاطل منذ أن أغلق مركب نفخ عجلات bmw الذي كان يشتغل به، لذلك وتفاديا لأي إحراج أمام الناس تبرع بلتر الحليب الذي قضى نصف يومه في إنتظاره. تفرق الجمع وعاد طرطور إلى بيته خاوي الوفاض، فحتى أجر صلاة الجمعة ضاع منه، بعد أن تذكر أنه صلى بلا وضوء. في البيت إستقبله إبنه الصغير وهو يبكي من الجوع. نظر طرطور إلى زوجته أو بالأحرى إلى صدرها، وخاطبها قائلا: هذين التذيين الكبيرين إن لم يكونا قادرين على در الحليب فلابد أنهما قادران على جلب ثمنه. ترك زوجته حائرة في فك شفرات كلامه، وذهب هو لينام بعد أن تسببت له أشعة الشمس في صداع نصفي مزمن.

  3. كل هذه الإجراءات و الصداع لاجل حليب الغبرة.... الغبرة التي تفتقد بالاسواق... لو كان هناك مغرب كبير... و تعاون مغاربي... و لو ابتعد الجنيرالات عن الهيمنة عن الجزائر و افتتحت الحدود لكان تنافس و تكامل و اكتفاء مغاربي في الصناعات بكل أنواعها... و لكان هناك تصدير إلى جميع اصقاع العالم و لكانت للأمة الإسلامية المغاربية شأن في العالم... لكن عندما يأتي جهلة عسكر الجزائر و يطأون على شعب بأكمله و يتجاهلون ما يحرمونه و يصرون على تسلطهم فاعلوا أنهم عصابات أشرار يحل لجميع شعوب المغرب الكبير-بحكم إرثهم التاريخي للمغرب الكبير و بحكم علاقات الدم و الدين يلزم لجميع الشعوب من برقة الى المحيط مساعدة الشعب الجزائري محاربة هذا السرطان الجاثم على أبناء الشعب الواحد... إذا كان هذا النظام يتغنى بهتانا التحرير و القيم و المبادئ، فمبادئنا كلنا تسموا عن ما يدعيه من انفصال و فتنة و فرق تسود.... أحرار القطر المغاربي اتحدوا و تضامن ا مع الشعب الجزائري في حراكه... السرطان الجزائري يتجاهل سلمية الشعب و يستخف بها... فعلى الجميع عبر كل الوسائل المتاحة من تكنولوجيا الاتصال الاجتماعي على الجميع محاربة هذا السرطان المتسلط على بلاد الجزائر...

الجزائر تايمز فيسبوك