فضيحة إغتصاب شباب الحراك أصبح عقيدة المخابرات الجزائر الإرهابية

IMG_87461-1300x866

أعلنت اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين في الجزائر أن 23 متظاهرا اعتقلوا في 3 أبريل الجاري بالجزائر العاصمة وتعرضو للإغتصاب و التعديب داخل مقر عبلة للمخابرات جرائم يعاقب عليها القانون الدولي، ووضعوا رهن الحبس، يخوضون إضرابا عن الطعام .

وقالت اللجنة في بيان لها إن العديد من المتظاهرين، الذين ألقي عليهم القبض خلال مسيرة في الجزائر العاصمة، وضعوا رهن الحبس باستثناء اثنين منهم، أحدهم قاصر والآخر لأسباب طبية.

وأضافت اللجنة أن هؤلاء المتظاهرين يتابعون بتهمة “المساس بالوحدة الوطنية، والتجمع غير المسلح والتحريض على التجمع غير المسلح”.

وقد أثار قرار اعتقال هؤلاء المتظاهرين، الذين ألقي عليهم القبض خلال مسيرات يوم السبت الماضي، غضبا واستنكارا من قبل نشطاء الحراك الذين نظموا تجمعات أمام المحكمتين المعنيتين بالجزائر العاصمة، خلال تقديم المعتقلين للمتابعة.

وشددت منظمة العفو الدولية غير الحكومية، التي رسمت صورة قاتمة عن وضعية حقوق الإنسان في الجزائر في عام 2020، على ضرورة الإفراج فورا ودون شروط عن جميع المعتقلين الذين ألقي عليهم القبض لمجرد قيامهم بالتعبير عن آرائهم بشكل سلمي.

وفي تقريرها الأخير حول وضعية حقوق الإنسان عبر العالم لعام 2020/2021، أعربت المنظمة عن أسفها لمواصلة حبس العشرات من معتقلي الرأي في السجون لكونهم قاموا بالتعبير عن آرائهم، وخاصة على وسائل التواصل الاجتماعي.

وخلال الفترة ما بين 19 و25 فبراير 2021، تم الإفراج عن 59 شخصا جرى اعتقالهم بشكل تعسفي بسبب تعبيرهم عن آرائهم أو بسبب التظاهر السلمي. ومازال آخرون رهن الحبس لمجرد مشاركتهم في الحراك أو بسبب منشورات تنتقد السلطات على شبكات التواصل الاجتماعي.

من جانبها، طالبت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان السلطات الجزائرية بالتوقف فورا عن استعمال العنف ضد المتظاهرين السلميين ووضع حد للاعتقالات التعسفية.

كما طالبت المفوضية السامية “بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الموقوفين أو المعتقلين بشكل تعسفي لدعمهم المفترض للحراك” و “إسقاط جميع التهم الموجهة إليهم”.

 


اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. عندما نظام يتكلم بكرامة و تحرير الشعوب و... و... و... الشعوب.... و يا أكثر مثل هؤلاء الدناصير ليس في الجزائر فحسب بل في أي مكان في الدول يتكلمون هكذا لكن تصرفاتهم أنانية ليس لهم ضمير و لا إنسانية... اتظنون أن شنڤريحة و مدين و نزار.... و غيرهم من الجنيرالات يتصفون بالقيم... رجل أمن بالجزائر يغتصب قاصر فإنما التبون و أو شنڤريحة و آخرون الذين يتشدقون الكذب و البهتان هم الذين يرعبون الأطفال جنسيا لتخويفهم لينكمشوا.... مع الاسف النظام الجزائري الذي انقلب على شرعية الاحرار و الشهداء و المجاهدين في سبيل الله لطخ سمعة الجزائر لتنزل إلى الحضيض....

  2. Hassan

    DRS veut faire passer le message suivant: Ceux qui sortent tous les Vendredis ne sont que des Pédés  ! ! ! ! Même le Super Procureur a fait circuler cette idée. Il a parlé sans la moindre pudeur ! ! Lui qui est supposé le premier Gardien de tous les Algériens, et cela sans prendre en compte, ni la religion, ni l appartenance à un parti politique, ni .... Justice Algerienne: Tu es tombée trop bas  ! ! ! !Respect à Said Chouati, l enfant de 15 ans. Sachez mon enfant que tu es plus fort que ce Système Mafieux. Tout enfant est la production de la société. . Le système est le premier responsable de cette production.

  3. الاغتصابات وسط الجيش

    خالات الاغتصاب وسط الجيش بالثكنات المسكوت عنها خوفا من الانتقام هي افظع بكثير مما يقع بسجون الجزائر و هذا ظل مسكوت عنه لعقود و ضحاياه بالمئات بكل ثكنة من الوطن و حان اليوم بعد ان بدأت تتسرب و تتناسل حوله قصص عن مغامرات بعض الشادين من علية الجيش في حق الشباب خاصة المتطوعين و المنضمين حديثا... لقد اصبح من الضروري و العاجل فتح تحقيق في الموضوع من طرف جهات دولية أممية مستقلة لا تغريها الرشاوى و لا الصفقات المشبوهة التي يقدمها حماة الفساد بالبلد من عصابة جنرالات الجزائر وكلاء المستعمر الفرنسي..

الجزائر تايمز فيسبوك