جريمة تجنيد الأطفال من طرف عصابة "البوليساريو" تحت مجهر البرلمان الأوروبي

IMG_87461-1300x866

تم بالبرلمان الأوروبي تسليط الضوء على ظاهرة تجنيد الأطفال من طرف "البوليساريو" والتي ما فتئت تلقى إدانة المنظمات الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة، وذلك من خلال سؤال مع طلب تقديم رد مكتوب أرسلته مجموعة من أعضاء البرلمان الأوروبي إلى الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل.

وتأتي هذه المساءلة بعد فترة وجيزة من انعقاد الدورة الـ 46 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف، التي شكلت مناسبة للعديد من النشطاء والمنظمات الحقوقية من أجل التنديد بالانتهاكات المرتكبة في حق الأطفال بمخيمات تندوف في الجزائر، وتجنيدهم القسري في صفوف ميليشيات "البوليساريو".

وحسب مجموعة البرلمانيين الأوروبيين، فإن أزلام "البوليساريو" لا يتوانون عن تجنيد الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 12 و13 عاما كجنود وجعلهم يظهرون في عروض عسكرية.

وأوضح النواب الأوروبيون أن عددا من المنظمات غير الحكومية ووسائل الإعلام الدولية، استنكرت "هذه الممارسة البغيضة التي تنتهك الحقوق الأساسية للأطفال".

وأضافوا أن وسائل إعلام أوروبية نشرت مقالات معززة بالصور ومقاطع الفيديو تظهر أطفالا يرتدون الزي العسكري، يشاركون في عرض عسكري على التراب الجزائري.

وأكد البرلمانيون الأوروبيون أن هذه الصور ومقاطع الفيديو، "تشهد على الحجم المتزايد والمقلق لهذه الظاهرة في مخيمات تندوف بالجزائر".

واستنادا على هذه الدلائل القاطعة، قام أعضاء البرلمان الأوروبي بمساءلة السيد بوريل حول التدابير التي تعتزم المصلحة الأوروبية للعمل الخارجي اتخاذها من أجل حماية حقوق هؤلاء الأطفال في المعسكرات والحيلولة دون استغلالهم في المستقبل.

كما استفسر أعضاء البرلمان الأوروبي الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بشأن الإجراءات التي يعتزم اتخاذها لإجبار الجزائر على احترام التزاماتها الدولية فيما يتعلق بانتهاكات حقوق الأطفال المرتكبة على أراضيها.

وكان الخبير في العلاقات الدولية، ماتيو دومينكي، قد أشار أمام مجلس حقوق الإنسان بجنيف، إلى أنه منذ بدء النزاع الإقليمي حول الصحراء، تم اختطاف ما يقرب من 8000 طفل وترحيلهم لتلقي التدريب العسكري في الخارج، لاسيما في كل من الجزائر وكوبا وليبيا وسوريا وفنزويلا.

وأعرب دومينكيي عن استنكاره لمقاطع الفيديو التي نشرتها آلة الدعاية التابعة لـ "البوليساريو" والجزائر، والتي تظهر أطفالا مجندين ومدربين على الحرب، والتي تم تصويرها في مخيمات تندوف على الأراضي الجزائرية، بعد خرق وقف إطلاق النار الأممي في 13 نونبر 2020.

 



EoZjhW-XIAwNPr2.jpeg.jpg

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

EoZUcoYXIAIMD2h.png

 

EoZjhXGW8AAHmB9.jpeg.jpg

 

 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ابو نووووووووووووووح

    هل هناك شجاع جزاءري قال ذات مرة علانية في احدى الأماكن العامة بااجزاءر او في مناسبة سواء كانت سياسية أو اجتماعية : لا للمنظمة الانفصالية التي تقبع في ارضنا وتلتهم خيراتنا اللهم ان هذا لمنكر ، هذا اللقيط الغير الشرعي انهك الاقتصاد الجزاءري وافسد سياستها الخارجية واضر بسمعتنا ، لا احدا يجرؤ او يستطيع قول هذه الحقيقة وحتى ان فعلها فحتما سوف يكون قد ظلم نفسه وورطها امام بطش العسكر المنكوح من طرف مثلث برمودا الذي يتعالى بمساعدة حاضنيهم المنكوحين على طاعة الله وعلى القانون الدولي . ما يقومون به تجاه هؤلاء الأطفال الصغار وما يزرعونه من كره وحقد في عقولهم لن يجلب لهم ولداعميهم الا الويل والعار من المنتظم الدولي .

  2. زورو

    عندما تنتهي بحبوحة النفط والغاز ويعجز النظام عن توفير ضروريات الحياة للشعب عندذاك فقط سوف يكون عقاب الشعب شديدا لشرذمة هذا النظام الاموات منهم والاحياء.سوف يتبول الشعب على رفاتهم ويسحل على طريقة ما وقع للقذافي لمن هم على قيد الحياة. لقطاء التاريخ منحتهم الحياة الاخذ بزمام الشعب الجزائري لكنهم لم يقدموا له شيئا وجعلوه اضحوكة العالم.يوم الحساب قريب.

  3. khalladi

    C est bien claire que le polisario est une organisation terroriste tout le monde le sait sauf nos généraux hier en Espagne les autorités de ce pays ont prie un terroriste de cette bande vivait en Espagne qui veut faire des attentat contre les consulats du Maroc en Espagne ce mec est bien claire vit en Espagne et et ses charges sont finances par les généraux

الجزائر تايمز فيسبوك