زغماتي ينغمس في سياسة الخريط و الهروب الى الأمام ويعتبر التشريعيات المقبلة ستعيد البلاد لعافيتها

IMG_87461-1300x866

قال وزير العدل حافظ الأختام بلقاسم زغماتي، إن الانتخابات التشريعية المقبلة ستعمل على استعادة البلاد لعافيتها “التي نحن بحاجة إليها أكثر من أي وقت مضى”.

وأوضح زغماتي في كلمته الافتتاحية ليوم دراسي بعنوان “تقنيات الطعن بالنقض في المواد المدنية والجزائية في القانون الجزائري والقانون الفرنسي، أن القضاة يلعبون دورا محوريا في حماية المسار الانتخابي بما أوتوا من آليات قانونية، منها الآليات الجزائية.

وأكد أن القضاء يملك كل القوة والعزم على حماية صوت المواطن كوديعة أمينة، مضيفا: “أثبت قضاتنا درجة استماتتهم للدفاع عن هذا الصوت سابقا معرضين مسارهم للخطر”.

وبالعودة للطعن بالنقض اشتكى وزير العدل من كثرة أعداد الطعون سواء في المادة المدنية أو الجزائية، موضحا أنه مهما بلغت درجة التمكن من تقنيات الطعن تبقى الجهات القضائية العليا ترزح تحت وطأة العدد الهائل للطعون.

وبلغة الأرقام كشف أن إحصائيات السنوات الثلاثة الماضية توضح أن معدل عدد القضايا المعطون فيها في المادة الجزائية بلغ 20.99 بالمائة، وهي نسبة تجعل الفصل في الآجال المعقولة صعب المنال، وتقوض تحسين نوعية القرارات. أما نسبة الطعون بالنقض في المادة المدنية فبلغ 15.11 بالمائة، وهي عالية.

وأبرز زغماتي أن هذا العدد الهائل يضع المحكمة العليا اليوم أمام تحدي تسيير هذه الأعداد من القضايا والفصل فيها، وهو ما يجعل الفصل فيها في الآجال المحددة صعبا رغم أنه أصبح من المبادئ التي يقوم عليها نظامنا القضائي.

من جهة ثانية دعا إلى الاهتمام بالتكوين المستمر لجميع المعنيين بتحرير أوجه الطعن، وكذا مجلس الدولة سيما الملتحقين الجدد بهما، لأن نوعية القرارات تتوقف على درجة تحكمهم في ذلك.

وفي السياق ذاته تطرق وزير العدل لقيام المحكمة العليا بنشر قراراتها على مدار 30 سنة كاملة، حيث تضمنتها أعداد مجلة المحكمة العليا وذلك من 1989-2019، مضافة إليها البحوث والدراسات.

كما تم نقلها كمحتوى إلكتروني موضوعتحت تصرف دليل البحث، ويتضمن خاصية تهم عالم التجارة والأعمال للاطلاع على القرارات الصادرة عن الغرفة التجارية والبحرية والاجتماعية.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. غاندي

    بكل هدوء، وبكل حيادية وعقلانية.. هذه الدولة لا تصلح للحياة؛ تصلح سجن، مصحة غسيل عقول، معسكر أعمال شاقة، مؤسسة للدجالين ومقدسي الخرافات، زنزانة لممارسة الاضطهاد والذكورية، عنبر للمصابين بمرض الهيجان الجنسي والتحرش. لكن لا تصلح للحياة.. لا تصلح للمعيشة الإنسانية

الجزائر تايمز فيسبوك