حكومة جراد تُطمئن الشعب بوفرة المنتجات الغدائية خلال شهر رمضان

IMG_87461-1300x866

طَمْأنَتْ الحكومة (ممثلة بوزارتي التجارة والفلاحة) المواطنين بتوفر المواد الأولية للمنتجات الغذائية ذات الاستهلاك الواسع وكذا المنتجات الفلاحية واللحوم خلال شهر رمضان الكريم الذي تفصلنا عنه أيام قليلة وتوالت التصريحات الرسمية التي تحاول امتصاص قلق المواطنين المتوجسين من المؤشرات الراهنة التي تمتزج فيها ندرة بعض المنتجات كالزيت بارتفاع أسعار أخرى.

وبالتوازي مع تصريحات أطلقها وزير الفلاحة الذي وعد بضمان وفرة المنتجات الفلاحية خلال شهر رمضان أكد مدير تنظيم الأسواق على مستوى وزارة التجارة أحمد مقراني بالجزائر العاصمة أن المواد الأولية الموجهة لإنتاج المواد الغذائية ذات الاستهلاك الواسع ستكون متوفرة خلال شهر رمضان وبكميات كبيرة وهو ما سيمكن من تفادي حدوث تذبذبات في التموين بالسوق.

وأوضح السيد مقراني خلال نزوله ضيفا على منتدى الإذاعة أنه بالنسبة للحليب المبستر الذي يباع بالسعر المقنن 25 دج أنه سيتم تعزيز مخزونات المواد الأولية (غبرة الحليب) في شهر رمضان بـ2.500 طن زيادة على الكميات التي توزع شهريا والمقدرة بـ14.567 طن على 117 ملبنة عمومية وخاصة.

وتكفي مخزونات المواد الأولية للحليب المتوفرة حاليا (دون احتساب الإمدادات الجديدة) إلى غاية شهر أوت القادم حسب ما أكده المسؤول.

أما بالنسبة للقمح الصلب فسيتم توفير117 الف قنطار يوميا خلال رمضان فيما ستبلغ كمية القمح اللين المتوفر يوميا 317 الف طن والتي ستوزع على 422 مطحنة يبرز السيد مقراني.

وبخصوص مخزون السكر والزيت الخام أكد ان الجزائر تحوز على مخزون يكفي لمدة ثلاثة اشهر .

من جهته أعلن وزير الفلاحة والتنمية الريفية عبد الحميد حمداني أنه سيتم استحداث أكثر من 300 نقطة بيع على مستوى الدواوين التابعة للقطاع من أجل ضمان وفرة المنتجات الفلاحية خلال شهر رمضان المقبل.

وأوضح حمداني في تدخل له على هامش الجلسات الوطنية حول اقتصاد المعرفة أن الدواوين المهنية للقطاع ومصالح وزارة الفلاحة قد شرعت في الإجراءات لفتح 300 نقطة بيع على المستوى الوطني خلال شهر رمضان وذلك من أجل ضمان توزيع المنتجات الفلاحية (خضر وفواكه ولحوم ومنتجات غذائية .

وأضاف الوزير أنه تم اتخاذ مبادرات من أجل السماح بالتسويق المباشر بدون وسيط للفواكه والخضر بين المنتجين (الفلاحين) والمستهلكين معبرا عن ارتياحه للجهود المبذولة من أجل ضمان أفضل تموين للمواد ذات الاستهلاك الواسع.

أما بخصوص الأسعار سيما منها اللحوم البيضاء والبطاطا فقد أوضح السيد حمداني أن الارتفاع المسجل منذ أسابيع راجع إلى عدة عوامل كالمضاربة ونشر الشائعات المغلوطة حول احتمال حدوث ندرة وأسباب أخرى مرتبطة بارتفاع أسعار المدخلات المستوردة منذ شهر جانفي الأخير.

كما أكد الوزير أننا سجلنا استقرارا منذ أكثر من أسبوع وحتى انخفاض لأسعار المنتجات الفلاحية واللحوم البيضاء في مختلف أسواق البلاد وذلك راجع إلى الجهود التي بذلتها مختلف مصالح وزارتي الفلاحة والتجارة كما ينبغي علينا أن نأخذ بعين الاعتبار العوامل التي تحول دون وفرة بعض المواد على مدار السنة .

وطمأن حمداني في الأخير بضمان تموين الأسواق بفضل التنظيم المقترح مستبعدا حدوث أي ندرة.

وفي مقابل تطمينات الحكومية تستمر مخاوف المواطنين حول غلاء الأسعار وندرة المنتجات وتبقى الأيام المقبل كفيلة بتأكيد أو نفي صدق مضمون التصريحات الرسمية الصادرة عن الوزارتين المرتبطتين بشكل مباشر بحياة ومعيشة المواطن.

ـ مؤطر مع الرئيسي ـ

زيادات الأسعار تُلغّم استعدادات الجزائريين لرمضان

تشهد أسعار مختلف المواد الغذائية واسعة الاستهلاك اليوم في أسواق الجزائر زيادة هائلة في الأسعار وقد تسابق المستهلكون على هذه المواد خوفا من نقصها أو انعدامها.

يستقبل الجزائريون زيادات متباينة في مختلف أسعار المواد الإستهلاكية متراوحة بين الطفيف والمحسوس وهو ما يشير إلى انهيار القدرة الشرائية للمستهلكين وبات المواطن الجزائري يُصدم كل يوم بزيادات جديدة في أسعار مختلف المواد الإستهلاكية وهي الزيادات التي تُلغم استعدادات الجزائريين لرمضان.

وطال ارتفاع أسعار المواد الغذائية الإستهلاكية فقد ارتفع سعر البطاطا التي تعد من أساسيات الأطعمة الجزائرية كما ارتفعت بصفة عامة أسعار كل الخضر والفواكه أما عن أسعار اللحوم البيضاء والحمراء فقد ارتفعت هي الأخرى في الأسواق الجزائرية وفي نفس السياق يُرجع التجار إرتفاع الأسعار إلى إرتفاعها المفاجئ في أسواق الجملة والأسواق الكبرى.

وفي ذات الصدد يطالب الجزائريون بتدخل السلطات لمراقبة الأسعار تارة وضبطها تارة أخرى لأن تفاقم هذه الزيادات ليست لصالح المواطنين لأن جيوب المواطنين تضررت ولا زالت تتضرر من الإرتفاع السريع للسلع.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. الجزائر ستنهار و ستقسم

    رمضان سيدخل بحرارة جهنمية في الاسعار والمضاربة والاحتكار لربح ما خسره التجار في هده الجائحة و ستكون فوظى عارمة عبارة عن حرب اهلية لشراء الزيت والدقيق والحليب وغيرهما كما سيفاجئ الجزائريون بقلة المياه الصالحة للشرب مما سيسبب كوارث سينهار اقتصاد العسكر لقلة العملة التي يتكتمون بسرية تامة عن نفاد العملة وبدؤا في بيع ممتلكات الدولة لان الافلاس قادم بلا شك والدينار غير قابل للاستعمال الا في المرحاض فقط و ستشل البلد مما سيدفع العسكر لخلق الارهاب لترويع الشعب و ستتدخل الدول العضمى ثم احتلال الجزائر و تقسيمها الى كعكات حسب الكبار

الجزائر تايمز فيسبوك