فضيحة:رئيس علماء مسلمي أخر زمان يؤيد حق زواج الشواذ و المثليين و يدعو أئمة المساجد إلى الإعتراف به

IMG_87461-1300x866

قال رئيس الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين أحمد الريسوني بكل ثقة في النفس وبوجه فولادي، أنه يؤيد حق الشواذ و المثليين في عدة حقوق مشروعة و التي يجب على الدولة و المجتمع و أئمة المساجد تمكينهم منها ، بينها الزواج الطبيعي.

الريسوني و في مقال منشور على موقعه الرسمي ، قال أن وسائل الإعلام تداولت في الأيام الأخيرة ما صرحت به الوزيرة الحكومة الفرنسية، مارلين شيابا، حيث طالبت أئمةَ المساجد المسلمين في فرنسا بأن يعبروا عن اعترافهم بحقوق المثليين، ومنها حقهم في “الزواج المثلي”، أي زواج الرجال بالرجال، وزواج النساء بالنساء.

الريسوني الرئيس الأسبق لحركة التوحيد و الإصلاح الذراع الدعوية لحزب العدالة و التنمية ، قال أن “الشواذ لهم الحق في النصح والإرشاد، ومساعدتهم على التوبة والإقلاع، باعتبارهم قد خالفوا وعصوا جميع الديانات والشرائع المنزلة”.

و ذكر أن المثليين لهم الحق أيضاً “في التنبيه على كونهم قد حادوا عن الفطرة البشرية السوية، فطرة الله التي فطر الناس عليها، وأنهم بذلك قد تنكبوا طريق السعادة والمتعة الحقيقية، وشرعوا في القضاء التدريجي على الجنس البشري”.

كما أن لهم الحق حسب الريسوني ، “في التوعية بأنهم من ضحايا الآلة الدعائية الجهنمية والمخططات المضلِّلة التي تقف وراءها، لأغراض وأهداف شيطانية مختلفة” ، وكذا ” في ضمان العلاج البدني والنفسي والثقافي، مثلهم مثلُ جميع المرضى والمدمنين والمبتلين”.

كما أن لهم حسب الريسوني ، الحق في ” الستر عليهم إذا استتروا” ، و ” المعاقبة لكل من يقوم بالتشهير بهم، أو يتهمهم بغير بينة ولا اعتراف منهم”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. المزابي

    أي عاقل لا يمكن أن يفتي بتحليل الحرام ،أو بتحريم الحلال اللواط من شر الكبائر ولا يمكن أن يتم تحليله،أو أن يفتىأي أحد بإباحته. بوجود نص قرآني واضح وصريح وبالتالي: هل تم الافتراء على السيد الريسوني في هذا الموضوع؟؟؟ أو أن الريسوني فقد عقله حتى يخضع لماكرون ويحلل اللواط الكريه الذي أمر فيه الله سبحانه وتعالى نبيه لوط ومن معه من المتقين بألا يلتفتوا حتى، وبالأحرى قبول الشذوذ،كما يريدون : التخفيف من تسميته،أو المثلية كما يردون تحليله ، أو الحرية الجنسية كذا.... فلا ماكرون ولا غيره يستطيع إلغاء نص قرآني صريح،أو تبديله أو تغييره أو...

  2. المهياوي

    لعنة الله عليك ايها الكلب,من اعطاك منصب رئاسة منصب علماء المسلمين عليه ان يتبرأمنك ايها اللعين,هل تفتي بما حرم الله هل تؤيد اللواط يا شيطان الانس,اللهم انزل عليه غضبك يا جبار ليكون عبرة للمتطفلين على الدين

  3. السكان

    هل قرأتم ماقال الرجل ام ما توصل إليه صاحب المقال؟ قال الرجل: -الشواذ لهم الحق في النصح والإرشاد ومساعدتهم على التوبة والإقلاع - لهم الحق في التنبيه على كونهم قد حادوا عن الفطرة البشرية السوية -لهم الحق في ضمان العلاج البدني والنفسي والثقافي، مثلهم مثلُ جميع المرضى والمدمنين والمبتلين. -لهم الحق الستر عليهم إذا استتروا هل هذا اعتراف بالمثلية؟؟؟ أو تأييد حق الشواذ و المثليين في فعل المنكرات.

  4. جلال

    الرجل ام يقل انه يؤد ما قالته الوزيرة الفرنسية بل طلب من الفقهاء توجيه النصح لهده الفئة من المجتمع وعليه فعلى صاحب المقال مراجعة در وسه

  5. Nidal

    لم يشر المقال إلى ما ورد في العنوان وكل ما في الأمر أن الداعية الريسوني أشار إلى ضرورة توعية ونصح المثليين ليعدلوا عن عادتهم السيئة ، ولم يوافق على الزواج فيما بينهم .

  6. مغربي

    بعض من علقو لم يقرأو حتى المقال وانكبو يعلقون عليه ويمزقون في الرجل هههه هذه عقلية الكثير منا يحكمون على الأشخاص من خلا عنوان وينسون الموضوع ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

  7. spider man

    d'après cet article; ce monsieur n'a pas appuyé ni soutenu les homosexuels à avoir droit au mariage , il les considère au contraire comme des malades qui sont besoin d'assistance médicale et de soutien psychique, c'est tout.

  8. elgarib

    قوله تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ  (6 ) يأمر تعالى بالتثبت في خبر الفاسق ليحتاط له ، لئلا يحكم بقوله فيكون في نفس الأمر - كاذبا أو مخطئا ، فيكون الحاكم بقوله قد اقتفى وراءه ، وقد نهى الله عن اتباع سبيل المفسدين ، ومن هاهنا امتنع طوائف من العلماء من قبول رواية مجهول الحال لاحتمال فسقه في نفس الأمر ، وقبلها آخرون لأنا إنما أمرنا بالتثبت عند خبر الفاسق ، وهذا ليس بمحقق الفسق لأنه مجهول الحال .

  9. مسلم

    د.أحمد الريسوني.. رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين تداولت وسائل الإعلام في الأيام الأخيرة ما صرحت به الوزيرة الحكومة الفرنسية، مارلين شيابا، حيث طالبت أئمةَ المساجد المسلمين في فرنسا بأن يعبروا عن اعترافهم بحقوق المثليين، ومنها حقهم في “الزواج المثلي”، أي زواج الرجال بالرجال، وزواج النساء بالنساء ! وهذه فرصة مناسبة لكي نؤكد ونؤيد الحقوق المشروعة، التي يجب على الدولة والمجتمع وأئمة المساجد تمكين الشواذ منها، وهي: 1-حقهم في النصح والإرشاد، ومساعدتهم على التوبة والإقلاع، باعتبارهم قد خالفوا وعصوا جميع الديانات والشرائع المنزلة، 2-حقهم في التنبيه على كونهم قد حادوا عن الفطرة البشرية السوية، فطرة الله التي فطر الناس عليها، وأنهم بذلك قد تنكبوا طريق السعادة والمتعة الحقيقية، وشرعوا في القضاء التدريجي على الجنس البشري. 3-حقهم في التوعية بأنهم من ضحايا الآلة الدعائية الجهنمية والمخططات المضلِّلة التي تقف وراءها، لأغراض وأهداف شيطانية مختلفة. 4-حقهم في ضمان العلاج البدني والنفسي والثقافي، مثلهم مثلُ جميع المرضى والمدمنين والمبتلين. 5-حقهم في الستر عليهم إذا استتروا. 6-المعاقبة لكل من يقوم بالتشهير بهم، أو يتهمهم بغير بينة ولا اعتراف منهم. 7-بقاء حقهم في الزواج الطبيعي وإقامةِ أسرة سوية سعيدة، وفي الاندماج في الحياة الاجتماعية، دون أي مضايقة أو إذاية من أحد.

الجزائر تايمز فيسبوك