إستنكار كبير بعد طلب الحكومة الفرنسية من أئمة المساجد تزكية زواج المثليين

IMG_87461-1300x866

استنكر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، اليوم السبت، طلب الحكومة الفرنسية من أئمة المساجد تزكية زواج المثليين، معتبرًا ذلك ازدواجية للمعايير ضد الإسلام.

وفي 23 مارس الجاري، قالت شيابا، في تصريحات متلفزة، إنه “يتعين على أئمة المساجد بفرنسا الاعتراف في خطبهم بحق الأشخاص من نفس الجنس في الزواج”.

و قال أمين عام الاتحاد، علي محي الدين القره داغي، في رسالة وجهها لوزيرة المواطنة الفرنسية مارلين شيابا، ونشرها عبر “فيسبوك”، مخاطبًا الوزيرة “هذه قرارات استفزازية ومواقف لا تدعم الحياة المسالمة في فرنسا”.

وأضاف القره داغي: “العالم بات قرية صغيرة فكل قرار سلبي يمتد أثره إلى ما هو أبعد مما يتوقعه صاحب القرار”.

وأردف يقول: “احترام مقدسات المجتمع وتعدديته الدينية هو شأن الحكماء والعقلاء والساسة الذين يريدون بناء بلد متحرر”.

واعتبر القره داغي، أن الوزيرة الفرنسية وقعت في 3 أخطاء من خلال هذا التصريح، الأول هو “مخالفة القوانين”، والثاني “ازدواجية المعايير”، والثالث “متعلق بالموقف من المثلية (..) فتحريمها ليس خاصا بالدين الإسلامي بل محرم بكل الشرائع السماوية”.

وأوضح أن “الأسرة بالمعنى التقليدي (رجل وامرأة وأولاد من صلبهما) معنى طبيعي وقانوني تدعمه المواثيق الدولية لحقوق الإنسان”.

واستكمل: “المثلية عدوان على الفطرة والطبع الإنساني وعلى معنى الأسرة والعواطف الفطرية (..) فلماذا يراد للمسلمين أن يمنحوها حق التبرير؟”.

وطالب المسلمين في فرنسا “بالاحتكام إلى القانون والمؤسسات المدنية لمواجهة أي قانون يحد من حقوقهم الإنسانية ومن أولوياتها حرية الدين”.

كما سبق و أن انتقد عميد مسجد باريس تصريحات الوزيرة المفوضة بوزارة الداخلية المكلفة بالمواطنة مارلين شيابا التي دعت الأئمة لتزكية زواج المثليين بناء على ميثاق مبادئ الإسلام في فرنسا.

وقال عميد المسجد شمس الدين حفيظ في بيان “أكدت السيدة مارلين شيابا على قناة LCI الفرنسية أنه تطبيقًا لميثاق مبادئ الإسلام في فرنسا بتاريخ 18 يناير 2021، سيتعين على الأئمة الاعتراف في خطبهم بحق الأشخاص من نفس الجنس في الزواج”.

وأضاف “أستنكر هذه التصريحات التي تمثل انتهاكا للقانون وتحتقر الحقائق الدينية”.

وتابع قائلا: “بصفتي عميد المسجد الكبير في باريس، بذلت قصارى جهدي للتوصل إلى إبرام هذا الميثاق، وهو التزام قوي للغاية من اتحاداتنا الإسلامية في فرنسا، وقد أكد هذا الميثاق بشكل لا لبس فيه أن الممارسة الدينية الإسلامية تتماشى تماما مع قوانين ومبادئ الجمهورية”.

وشدد على أن تصريحات مارلين شيابا غير مفهومة وغير مقبولة.

وأوضح أن الميثاق ليس عملا من أعمال الحكومة ولكنه التزام من جانب الاتحادات الإسلامية، داعيا الحكومة إلى احترام عمل هذه الاتحادات التي تعمل بروح المسؤولية والاستقلالية.

وذكر في البيان أنه يقطع الطريق أمام الوزارء لإملاء خطب الأئمة.

وأكد أن الإسلام لا يعترف إلا بالزواج بين الناس من الجنسين ولا يمكن لأي سلطة عامة أو سياسية أن تملي عقيدة دينية.

وكانت الوزيرة المفوضة في وزارة الداخلية المكلفة بالمواطنة، مارلين شيابا، قد صرحت خلال مقابلة تلفزيونية “أنه على المدى الطويل يمكن لأئمة فرنسا الاحتفال بزواج المثليين وبالتالي الاعتراف بالاتحاد بين أشخاص من نفس الجنس”.

وتذرعت الوزيرة الفرنسية بـ”ميثاق مبادئ الإسلام في فرنسا” الذي وقعته في جانفي الاتحادات الإسلامية بما في ذلك المسجد الكبير بباريس لتبرير وجوب الزواج بين شخصين من نفس الجنس.

 


اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. Hakim

    Il était une fois dans sa compagne électorale François Mitterrand a dit: " La France est abimée " Qu'en est-il aujourd'hui ?.wait and see

الجزائر تايمز فيسبوك