شعارات تظاهر طلاب الأسبوعية في العاصمة "لا انتخابات مع العصابات" كلمات تزلزل عرش جنرالات الخردة

IMG_87461-1300x866

تظاهر طلاب في العاصمة الجزائرية، الثلاثاء، في إطار مسيرتهم الأسبوعية ضمن الحراك الشعبي، لتجديد رفضهم للانتخابات التشريعية المبكرة التي دعا إليها الرئيس عبد المجيد تبون والتعبير عن دعمهم لمطلوبين أصدرت العدالة أمرا دوليا بالقبض عليهم بتهمة “الإرهاب”.

وتجمع الطلاب بأعداد صغيرة في ساحة الشهداء في الجزائر العاصمة قبل أن يلتحق بهم مئات المارة من المواطنين، إلى أن بلغوا ساحة موريس أودان وسط انتشار أمني فيما تحلّق مروحية في سماء العاصمة منذ الصباح. ولم يسجّل وقوع أي صدامات.

وردد المتظاهرون شعارات ضد الرئيس تبون ومشروعه لإجراء انتخابات تشريعية مبكرة بعدما قام في فبراير بحل المجلس الشعبي الوطني، الغرفة السفلى للبرلمان، “استجابة لأحد مطالب الحراك” على حد تعبيره.

وهتف الطلاب خلال مسيرتهم “ارحل مجيد تبون فلا للانتخابات” و”سلموا السلطة للشعب” و”لا انتخابات مع العصابات”.

وبالنسبة للطالبة أميرة (18 عاما) فإن “البرلمان القادم مسرحية فالنظام غير شرعي ويستحيل أن نقبل به”

وحذر رجل مسن خلال المسيرة من “المشاركة في الانتخابات لأن ذلك سيعني نهاية الجزائر”.

كما ردّ بعض المشاركين في التظاهرة على قرار القضاء الجزائري إصدار أمر دولي بالقبض على أربعة ناشطين موجودين في الخارج متّهمين خصوصاً بالانتماء إلى جماعة “إرهابيّة”. وهم الدبلوماسي السابق المقيم في المملكة المتّحدة محمّد العربي زيتوت، والمُدوّن أمير بوخورس المعروف باسم “أمير دي زد”، والصحافي وضابط المخابرات السابق هشام عبّود، وعبد الله محمّد وهو دركي هارب من سلاح المروحيات برتبة رقيب أول.

وردد المتظاهرون “زيتوت سياسي وليس إرهابيا” و”أمير دي زاد صحافي مش إرهابيا”.

وينتمي الشخصان إلى حركة “رشاد”، التي تصقها السلطات بالاسلامية المحظورة في الجزائر وتتهمهم السلطات الأمنية بـ”استهداف أمن الدولة” وهي تهمة من شأنها أن تؤدي إلى تجريدهم من الجنسية الجزائرية، في حال تم تمرير مشروع قانون اقترحه وزير العدل بلقاسم زغماتي ولقي انتقادات شديدة لدى في أوساط شخصيات حقوقية.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ابو نووووووووووووووح

    اتذكر جيدا ان وزيرة خارجية الدانمارك ذهبت الى احدى الدول الاتحاد الاوروبي لتحضير هناك مؤتمرا ما ومعها الوفد المرافق لها . بعد عودة هذه الوزيرة الى بلدها جاءت فاتورة اقامتها أثناء حضورها في هذا المؤتمر . وهذه الفاتورة تجاوزت شيءا ما المبلغ المحدد من طرف حكومتها بقليل مباشرة بعدما ان سمعت بالخبر قدمت استالتها فورا . اما الحومة في ااجزاءر لن يكون لها ادنى مشكل ان اعطت ااجزاءر باكملها الى البوليزاريو ، وهذا هو بيت القصيد في مذكرة البحث الدولية التي صدرت في حق هؤلاء النشطاء الأربعة الاحرار لانهم قالوا كلمة حق لا يستطيع اي جزاءري قولها وهذه الكلمة هي  (لا للبوليزاريو ) هذه هي الكلمة الوحيدة التي اغضبت الاميين العجزة وفقدوا صوابهم بالنسبة لهم البوليزاريو خط احمر على كل مواطن جزاءري .

الجزائر تايمز فيسبوك