الولايات المتحدة وكندا تفرضان عقوبات على الصين بسبب إنتهاكها لحقوق الإنسان لشعب الأيغور المسلم

IMG_87461-1300x866

أعلنت الولايات المتحدة وكندا عن فرض عقوبات على الصين بسبب تعاملها مع الأيغور المسلمين في إقليم شينجيانغ شمال غربي البلاد.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية، اليوم الاثنين، إنها فرضت عقوبات على سكرتير لجنة الحزب الشيوعي الصيني لشؤون الإنتاج والبناء في شينجيانغ ومدير مكتب الأمن العام في الإقليم، متهمة إياهما بانتهاكات حقوق الإنسان.

وجاء في بيان لوزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن بهذا الصدد أن الصين “تواصل ارتكاب الإبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية في شينجيانغ”.

ودعا بلينكن الصين لإنهاء الاضطهادات ضد الأيغور وغيرهم من الأقليات.

وتعليقا على العقوبات الجديدة، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين بساكي: “لا نزال نشعر بالقلق الشديد إزاء جرائم الصين ضد الإنسانية وإبادة الأيغور في شينجيانغ”، مشيرة إلى أن هذا الموضوع تم تناوله خلال المفاوضات الصينية – الأمريكية الأخيرة في ألاسكا وخلال الاتصال الهاتفي الأخير بين الرئيس الأمريكي جو بايدن ونظيره الصيني شي جين بينغ.

وأضافت أن الولايات المتحدة “ستنظر في الخطوات المناسبة التالية بالتنسيق الوثيق مع حلفائنا في العالم”.

وأعلنت كندا أيضا عن فرض عقوبات على 4 مواطنين صينيين وكيان واحد بسبب تعامل السلطات الصينية مع الأيغور في إقليم شينجيانغ، مشيرة إلى أن اتخذت هذه الإجراءات بالتنسيق مع الولايات المتحدة وبريطانيا وتضامنا مع الاتحاد الأوروبي.

من جهتها، فرضت الصين عقوبات على الاتحاد الأوروبي ردا على العقوبات الأوروبية ضد بكين بسبب سياساتها تجاه الأيغور المسلمين في إقليم شينجيانغ شمال غربي الصين.

وقالت وزارة الخارجية الصينية اليوم الاثنين، إنها فرضت عقوبات على 10 أشخاص، بينهم 5 أعضاء في البرلمان الأوروبي و5 سياسيين وعلماء في هولندا وبلجيكا وألمانيا والسويد وليتوانيا.

ويحظر على هؤلاء الأشخاص دخول أراضي البر الرئيسي الصيني، إضافة إلى هونغ كونغ وماكاو، إلى جانب منع أي جهات على صلة بهم من ممارسة الأعمال في الصين.

كما فرضت الصين عقوبات على 4 كيانات، هي لجنة الشؤون السياسية والأمنية في مجلس الاتحاد الأوروبي واللجنة الفرعية لحقوق الإنسان في البرلمان الأوروبي ومعهد ميركاتور للدراسات الصينية في ألمانيا ومؤسسة “تحالف الديمقراطيات” في الدنمارك.

وفي وقت سابق من اليوم الاثنين فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على 4 مسؤولين صينيين وشركة بناء، متهما إياهم بالتورط في انتهاكات حقوق الإنسان.

وأصبحت هذه أول عقوبات أوروبية على الصين منذ فرض الحظر على توريد الأسلحة لبكين في أعقاب تفريق المظاهرات في ساحة تيانانمن عام 1989.

وتأتي العقوبات في إطار خطوة منسقة بين الولايات المتحدة وحلفائها، وذلك لأول مرة منذ تولي جو بايدن منصب الرئاسة الأمريكية. وكانت إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب قد فرضت عقوبات على عدة مسؤولين صينيين بسبب الأيغور في يوليو الماضي.

وتجدر الإشارة إلى أن الصين قد رفضت مرارا الاتهامات بانتهاك حقوق الإنسان في إقليم شينجيانغ.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. اكبر صديق للصين هي الجزائر منذ زمان

الجزائر تايمز فيسبوك