الجزائر أول دولة تقتني المقاتلة المقنبلة سوخوي 34 رغم النفي الروسي

IMG_87461-1300x866

رغم التكذيب الروسي بشأن اقتناء الجزائر طائرات مقاتلة-مقنبلة تكتيكية من نوع سوخوي 34، تعتقد أوساط مختصة في عالم صفقات الأسلحة أن الجزائر قد تكون أول دولة ستحصل على هذه المقاتلة المتطورة. وتطرح الصفقة تساؤلات حول الموقف الأمريكي الذي بدأ يلوح بالعقوبات ضد كل دولة اقتنت عتادا عسكريا متطورا من موسكو.

وانتشرت أخبار خلال الأيام الأخيرة حول فرضية اقتناء الجزائر 14 مقاتلة-مقنبلة سوخوي 34 التي تعد سلاحا متطورا بعدما أثبت نجاعته في الحرب السورية. ويتم مقارنة سوخوي بالمقاتلة الفرنسية رافال والنسخة الجديدة من إف 15 الأمريكية.

ورغم التكذيب، تبرز الجريدة الرقمية الإسبانية المتخصصة في السلاح “دفينسا” أن الجزائر قد تكون الدولة الأولى المرشحة لاقتناء هذه المقاتلة بسبب الأفضلية التي تمنحها موسكو لهذا الشريك في البحر الأبيض المتوسط. وتستحضر الجريدة الأخبار التي راجت حول صفقة شراء مصر لمقاتلات سوخوي 35، وجرى تكذيب الصفقة ليتضح لاحقا أنها صحيحة.

في الوقت ذاته، تربط ذلك باحتمال عدم التسبب في رد فعل من الولايات المتحدة التي تفرض عقوبات على الدول التي تقتني أسلحة روسية متطورة. وفرضت واشنطن عقوبات على تركيا لاقتنائها النظام الدفاعي الجوي إس 400 الروسي كما هددت الصين والهند. واقتنت الجزائر نظام إس 400 بسرية في البدء، قبل الإعلان عنه. وتسربت أخبار مفادها أن وفدا أمريكيا زار الجزائر منتصف ديسمبر الماضي، وطلب من هذا البلد المغاربي الإبقاء على بطاريات الصواريخ بعيدة بمئات الكيلومترات من الشاطئ المتوسطي الذي تمر منه السفن والطائرات الحربية الأمريكية.

وعمليا، استفادت الجزائر من الأسبقية في الحصول على أسلحة متطورة من روسيا ومنها أساسا النظام الدفاعي الجوي الشهير إس 400، حيث حصلت عليه قبل الصين. كما حصلت على صواريخ إكسندر الدقيقة علاوة على غواصات قادرة على الضرب من قاع البحر. وترفع الجزائر من التسلح اعتقادا منها في وجود مؤامرة غربية تستهدفها. وهذا يقلق الدول الغربية المتوسطية مثل فرنسا وألمانيا وإسبانيا التي ترى بعين القلق التسلح الجزائري.

وعلاقة بهذا، تعتقد الأوساط العسكرية الإسبانية أن سباق التسلح الجزائري المغربي لا يشكل خطرا على البلدين بحكم صعوبة اندلاع حرب بينهما، ولكن يجعل جارين في الحدود الجنوبية لها، المغرب والجزائر، يتوفران على ترسانة عسكرية متطورة تشكل خطرا على أمنها القومي لا سيما في حالة المغرب حيث عدد من الملفات الترابية ما زالت عالقة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. الجزائر لم تشتري اللقاح فما بالك بسوخوي

    انها اخبار الباراسيطامول للكدب الجزائر لا تخفي مشترياتها العسكرية دائما تسعى للتباهي على مشترياتها رغم انها اشترت سوخوي خوردة وفضحتها اوكرانيا ثم اشترت صواريخ اسكندر لا تنفجر تم فضحها و زيتوت قالها ايضا ثم اكتشف امرها في حرب ارمينيا حين اسقطتها ازربيدجان وفي هدا الوقت بالضبط تخرج الجزائر بهدا التصريح لان المغرب يرفع من تسلحه بالعتاد الجد المتطور و المغربرمن يدفع الجزائر لسباق تسلح لا تستطيع الجزائر ان تنافس لان ميزانيتها انتهت ولا بحبوحة لتمويل الاسلحة اما المغرب فقد تطور واقتصاده تطور وله مداخيل وفيرة سيجعل منه اكبر مستورد للاسلحة الامريكية ناهيك عن التصنيع للاسلحة في المغرب ستسمعون في الايام القادمة لشراء المغربرلافتك الاسلحة الاف35 على الابواب

  2. أيت السجعي

    السوخوي أولا لمواجهة العدو الكلاسيكي أما الحليب والسميد والبنان واللحوم فهي من الكماليات. السؤال الذي يطرحه المراقبون هو كيف للجزائر أن تدخل حربا وتنتصر فيها في الوقت الذي تواجه فيه صعوبات جمة في توفير الضروريات من المواد الأساسية ؟

  3. النظام الجزائري ذبابته تزنزن. أو بمعنى آخر عندما يقترب هلاك النمل تظهر له أجنحة فيطير في الهواء و يصبح فريسة الطيور... يا ما حاربة الجزائر المغرب بالوكالة. فما كان على المغاربة الا الصبر. لكن إلى متى؟ يبدوا أن السعيداني الذي تكلم عن الحقوق التاريخية للصحراء، كان حكيما. فقد أشار أن لعبة حق تقرير مصير الشعوب الذي يلعب بها النظام الجزائري فقد تكون مؤلمة كذلك للجزائر. و جنيرالات الجزائر بغرورهم إما أنهم متهورين و أو أنهم يتجاهلون. و هل يصبر المغرب مدة طويلة ليصبح لقمة المتعجرفين. ميزان القوة و شد الحبل ممكن بين البلدين لكن بتكنولوجيا مكلفة اولا للبلدين و اختلال في توازن يؤدي إلى اختلال في مصالح القوى العالمية فهذا شيء آخر. فهل تسمح الناتو و الغرب بذالك؟ فالجزائر تبحث عن " اجوى منجل" تبحث عن أجنحة لتطير فيلتهمها النمل... فقد تصبح حرب مغربية جزائرية بالوكالة... بين عشية و ضحاها يصبح الناتوا و أو غيرها خاصة تلك التي لها حساب مع النظام الجزائري في مشارف غرب الجزائر لتطوق البلد و تكسر جميع قواعد انطلاق الطيران و منصات الشر الذي قد ينفجر على بلاد الجزائر التي شعبها قد يؤدي ثمن حرب مبتكرة غاليا و طيلة سنوات... جنيرالات الجزائر سيخربون الجزائر و سيخربون مستقبل أبنائهم... هذا الذي يبحثون عنه إذا لم يبعدوا عن إذاء المغرب و شعب المغرب و دول الجوار....

  4. Hassan

    أتسائل من سيقود هذه الطائرة المقاتلة الروسية؟ سوف تسقط على رؤوس من إشتراها قبل أن تحلق خارج ترابها ، المعلمين في الطيران المدني أو العسكري هم الربابنة المغاربة ، القضية ليست في امتلاك سلاح فقط بل في التمكن من إستعماله.

  5. البنان لمن استطاع اليه سبيلا

    يا عالم شنقريحة اصبح جنرال بالشيتة ليس بالشهادات لانه كان معلم في الجيش لمحو الامية والجنرال التوفيق كان عامل نضافة ابان الاستقلال اما الاسلحة فالجزائر خصصت 10مليار للدفاع اكبر ميزانية في الدولة لاكن تنهب اشترت طائرات روسية خردة ولم ينتبهوا لها حتى ان فضحتهم المخابرات الاكرانية هدا يدل عن عدم معرفتهم بتقنيات الاسلحة واغلبها كانت تسقط في التمارين بدون حرب و جنرال يحاكم لنهبه مليار دولار على اليات الكترونية نهب كل الاموال ليستمر النهب وتنافس الجنرالات على الحكم للنهب اما اقتناء سوخوي فهو كدب قام الدباب بنشر العام الفارط اخبار اقتناء سوخوي 57 فكدبتهم روسيا لانها لا زالت تحت التجاربرحتى جيشها لا يمتلكها والان خرجوا باكدوبة كبيرة في اول جملة على رغم نفي الروس للخبر الجزائر اقتنت طائرات سوخوي 34 هده المرة الدباب الغبي حاول تفادي سوخوي 57 وقال 34 وبينما الجزائر في ازمة اللقاح والسميد والمقايضة والدينار على حافة الافلاس ليس لها اموال لاطعام شعبها في اخر العام البترول لم يعد مورد عملة صعبة ولو ارتفع سعره لان العالم تحول للطاقة النضيفة فاكدبوا لان العالم يعرفكم عن ضهر قلب شعب جبان و نضام ارهابي

الجزائر تايمز فيسبوك