الجزائر تحتل المركز الــ109 عالميًا في مؤشر السعادة والرفاهية

IMG_87461-1300x866

يحتفل العالم السبت الموافق 20 مارس باليوم العالمي للسعادة. وهو اليوم الذي اعتمدته الأمم المتحدة عام 2012 اعترافًا منها بأهمية السعادة والرفاه،حيث نشرت “شبكة حلول التنمية المستدامة” التابعة للأمم المتحدة، اليوم السبت 20 مارس، تقريرها السنوي حول “السعادة العالمية لسنة 2021”، و سجلت الجزائر تراجعًا رهيبًا في التقرير الجديد وحلت في المرتبة 109 عالميًا من أصل 149 دولة.

وتطرق تقرير هذه السنة إلى انعكاسات فيروس كورونا المستجد، على أداء الناس في جميع أنحاء العالم، وتأثيراته على جودة حياة الناس، وعلى تقييمهم لطرق تعامل الحكومات مع الوباء.

واعتمد تقرير السعادة العالمي ، في تصنيفه للبلدان على ستة معايير رئيسية منها حصة الفرد من الناتج المحلي والحرية ومتوسط العمر المتوقع والدعم الاجتماعي والكرم. ويرتكز المؤشر في التنصيف العام للسعادة في كل دولة على النتائج المجمعة لاستطلاعات الرأي التي أجرتها مؤسسة غالوب بول العالمية (Gallup World Poll surveys) خلال الفترة الممتدة بين 2016-2018.

يختلف مفهوم السعادة من شخص إلى آخر ومن بلد إلى آخر، لكن مفهوم السعادة مثلما تعرّفه الأمم المتحدة مرتبط بـ”مدى رضا الشخص عن حياته”.

منذ 2012 دأبت الأمم المتحدة على إصدار تقرير لقياس مؤشرات السعادة في دول العالم. ويعتمد التقرير ستة معايير لقياس السعادة، منها نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، ومتوسط عمر الفرد، وحرية اتخاذ القرارات، وانعدام غياب الفساد، وجودة الصحة والتعليم، و أن يسود انتشار العدل بين الناس.

لكن تقرير هذا العام ركز على انعكاسات جائحة كورونا على مستوى جودة حياة الناس، و تعامل الحكومات مع الوباء. وخلافا للمعتاد، لم يشمل التقرير هذه السنة دول عدة نظرا لصعوبة إجراء مقابلات وجهًا لوجه.

ومن أصل 149 دولة، صُنفت فنلندا أسعد بلاد العالم.

ولم يأتِ ذكر أي دولة عربية في قائمة الدول العشرين الأكثر سعادة،.غير أن دول الخليج تصدرت العرب بدرجات متقاربة.

وبمقارنة البيانات مع السنوات السابقة، تبين للباحثين أن الجائحة كان لها أثر سلبي على ما يقرب من ثلث بلدان العالم، حسب ما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية.

عربيًا حلت الجزائر في المرتبة السادسة، خلف كل من الإمارات العربية المتحدة صاحبة المركز الأول بين الدول العربية 25 عالميًا، والسعودية الثانية عربيًا و26 عالميًا، والكويت الثالثة عربيًا صاحبة المركز 47 عالميًا، وليبيا الرابعة عربيًا و التي جاءت في المرتبة 80 عالميًا و المغرب الخامس عربيًا و في المركز 106 عالميًا.

وعلى صعيد دول المغرب العربي حلت الجزائر في المرتبة الثالثة خلف ليبيا الأولى و المغرب ثانيًا، ، وتونس في المركز الرابع و في المرتبة 122 عالميًا وموريتانيا الخامسة مغاربيًا و في المركز 134 عالميًا.

وكعادتها احتلّت الدول الإسكندنافية المراكز الأولى في قائمة الدول الأكثر سعادة في العالم، وجاءت فلندا في المرتبة الأولى، متبوعة بالدنمارك، وسويسرا، فيما كان المركز الرابع من نصيب أيسلندا، ثم هولندا والنرويج والسويد وليكسمبورغ.

أما المراتب الأخيرة فهيمنت عليها دول من القارة الإفريقية، ليسوطو في المرتبة 145 وبوتسوانا في المرتبة 146، وروندا في المركز 147، وزيمبابوي في المرتبة 148، فأفغانستان في المركز الأخير.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. عبدالعزيز جراد

    هنيئا لنا بهذه المرتبة المتقدمة. أقول هذا وانا سعيد وبوجه احمر. نعم وتحياتي سيدي الرئيس. لقد وصلنا للاعلان رقم 1.200.000 عهيرة جزائرية. الصفوف تتكاثر طلبات الانضمام تتناثر. تحية اخي عبدالمالك سلال لي صراحة هو كان احسن مني في المنصب نفسه وتحية للذباب الاركتروني الجزائري. انها الجزائر يا سادة

  2. ابراهيك

    انه العجب العجاب ان تحتل ليبيا المرتبة الاولى مغاربيا و هي في حرب اهلية ! ! عاى ماذا اعتُمد هذا التصنيف؟ اتمنى من كل قلبي ان تنتهي الحرب في ليبيا

  3. لمرابط لحريزي

    كل شعوب المغرب العربي مع المملكة المغربية في قضية أراضي العرجة في الصحراء الشرقية، ضد نظام بنوخرخر العسكري الديكتاتوري الاستبدادي ~ https://youtu.be/jSMQKulpSns ~ حراك و نضال سلمي حضاري حتى النصر، فنحن مسلمون ضد حركة العسكر بنوصهيون. العدو هو تبون شنقريحة خالد نزار محمد مدين التوفيق، هادو لي باعو حقوقنا وباعو الشرف وباعو الضمير. العشرية الدموية دليل على ما أقول. تحيى العرجة مغربية إلى الأبد. تحية لناس فكيك. سلمية سلمية حتى النصر وكما اتمنى نجاح الحراك شرق الحدود لكي تحصل كل الشعوب على الاستقلال مثل الشعب المغربي. عاش الملك

  4. عبدالمالك سلال

    أيها الحقير ! ! ! ! ! لا تستعمل اسم عبدالمالك سلال. أنظر ماذا فعل المروك؟ لمراركة يدخلو سلعهم لموريتانيا بينما انت تشتمني https://youtu.be/0dO5Y1zXx3k موريتان اصبحت خير من الدزاير. ما علا باليش نش راك تعمل صراحة. بالصد انت وتبون تسهران على ترسيخ الفشل. ماموجودش هذه الخيرات المروكية حتى في العاصمة الجزائر. اين هي دراهمنا يا جماعة؟ والله خاوتي لو نكون انا رئيس لحكومة لكانت الجزائر اخير من الموريتان. الجزائر قوة عظمى وحجم اراضيها ساشعة. يلعن أبو أمك يا جراد ماتذكرش اسمي على لسانك. عفوا اقصد يلعن جدك مش أبو أمك. انا نعرف ابو امك كان فحل. يلعن جدك الكلب يا جراد

  5. ابو نووووووووووووووح

    السبب الوحيد الذي يجعلها تتصدر العالم هو ان سعادة ااجزاءر باكملها يمثلها الرجل الحديدي رقم 1 الذي يحكم البلاد بالنار والحديد . ويشعر داءما بسعادة ما بعدها سعادة وخصوصا لما يكون مع خليله ولد البوهالي ، ولما يغيب هذا الأخير هناك صحراويون اخرين يتناوبون عليه ويصنعون له السعادة الكاملة ، اذن الرجل الذي يعتبر نفسه رجلا حديديا في ساعدة داءمة ومستمرة . ولما يكون الحاكم الراعي سعيدا ومنتشيا بالفرحة والسعادة الرعية هي الاخرى تكون سعيدة ممثلها الاعلى وهذا يكفي الشعب بان يكون بأكمله سعيدا . وها ااجزاءر اصبحت تتقلد المرتبة الاولى عالميا وافريقيا احب من احب او كره من كره

  6. Hassan

    Chers frères Algériens, rappelez vous de ce message posté sur Algeriatimes : les Généraux essaient de vous mettre un gouvernement islamiste qui servira de vitrine civile . Ce processus est connu par ceux qui ont étudié la politique. Cela est pour calmer le peuple en révolte, sans que, Eux, perdent leur pouvoir absolu. Pour Eux Taboune ou Mkarri ou Ibliss ne leur posent aucun problème. L important c est qu ils détiennent le vrai pouvoir . Ils ne feront que changer de couleur de peau.

  7. Hassan

    Le gouvernement islamiste servira pour eux d avoir le feu vert de l Occident pour se maintenir en force pour que ce gouvernement reste faible et ne dispose pas de véri tables prérogatives.

  8. سليمان المغربي

    يبدو أن معيار التصنيف هذا يعنمد على خراب البلاد وليس سعادتها ، فإن كان الشعب الليبي سعيد بحربه الأهلية فإذا شاهد الليبيون تصنيف السعادة والرفاهية هذا فإنهم سيختارون استمرار الخلافات بينهم حتى تدوم عليهم سعادة  ( “شبكة حلول التنمية المستدامة” التابعة للأمم المتحدة،  ) فما أتفه الأمم المتحدة والعاملين فيها ومنهجيتهم التي تنتمي لعصور السحر والشعوذة ولا علاقة لها بعصر العلم والتكنولوجيا ... قبح الله منظمة الأمم المتحدة التي تسعى في استمرار الحروب في العالم خدمة للدول الاستعمارية الامبريالية

الجزائر تايمز فيسبوك