مقري درابكي السلطة: نزاهة التشريعيات ستعزل أحزاب الكرتون

IMG_87461-1300x866

 أكد رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، أن الانتخابات التشريعية المقررة يوم 12 جوان المقبل مهمة ومصيرية. 

وقال مقري خلال تجمع شعبي نشطه اليوم بولاية تلمسان إن تجسيد الإرادة الشعبية مرتبط بنجاح التشريعيات القادمة التي ستفرز مشهد سياسي يتناسب مع المشهد الاجتماعي.

ويرى رئيس حمس أنه لا توجد الضمانات الكافية لنزاهة الاستحقاقات القادمة باستثناء وعود الرئيس تبون، مبرزا أن القانون العضوي للانتخابات لم يضمن صون العملية من التزوير.

وأضاف: “إن نزاهة العملية الانتخابية سيضمن نجاح أحزاب تحظى بحاضنة اجتماعية حقيقية لا أحزاب الكرتون، لتتعاون مع رئيس الجمهورية، لتشكيل حكومة توافقية ووحدة وطنية لها حماية حزبية حقيقية، بإمكانهم إقناع الشعب بأن المستقبل لهم وأن الصبر سيؤتي ثماره”.

وعلى الصعيد الاقتصادي، جدد المسؤول الحزبي تحذيره من خطورة الوضع الذي يرى أنه أكثر خطورة من التسعينيات، قائلا: “البنوك الدولية التي وقفت إلى جانب الجزائر في التسعينات لن تقف إلى جانبها اليوم كونها على دراية باستنفاذ الثروات الباطنية”.

وشدد عبد الرزاق مقري أن تشكيلته السياسية لن تهرب من مواجهة كل المخاطر التي تواجه الجزائر، حتى التي خلفها الحكام والتي ليس لنا فيها مسؤولية سنسعى لحلها.

وفي سياق مغاير، جدد الرجل الأول في حمس تنديده بتطبيع النظام المغربي مع الكيان الصهيوني وشرعنة زراعة المخدرات، محذرا بأن المخزن حط برحال الصهاينة على الأسوار الجزائرية، بالمقابل أعرب عن ارتياحه لنجاح الليبيين في تجاوز الأزمة الداخلية.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. abdo

    إذا كانت هناك أحزاب كرتونية فأعلم أنت أنك بخس من الورق مثلك مثل الدينارالجزئري لا قيمة لكما

  2. علي

    التاريخ العريق للعصابة الحاكة في تزوير الانتخابات بشير فريك الوالي السّابق ... يشهد بأنّ الإنتخابات كلّها مزوّرة بقرار الدّولة بشير فريك مولود بتاريخ 07-06-1950 بمروانة ولاية باتنة كان واليا على جيجل إلى غاية 30-06-1994 ثمّ أصبح واليا على وهران من 30-06-1994 إلى 12-07-1997 ثمّ عيّن واليا على عنّابة بتاريخ 12-07-1997 سجن سبع سنين بتهمة توزيع سكنات بصفة غير قانونية عندما كان واليا على وهران .. و كان وراء سجنه الجنرال كمال عبد الرّحيم قائد النّاحية الثّانية وهران أنذاك .. بشير فريك يقول أنّ الجنرال عبد الرّحيم بارون مخدّرات حمروش كان رئيسا للحكومة من 09-09-1989 إلى 05-06-1991 و أشرف على الإنتخابات البلدية 12-06-1990 و فاز بها الفيس .. و كاد أن يشرف على الإنتخابات التّشريعية المسبقة في جوان 1991 و أجّلت إلى 26-12-1991.بسسب إضراب الفيس و كان وزير داخليته محمد الصالح محمدي العربي بلخير كان وزيرا للدّاخلية من 16-10-1991 إلى 19-07-1992 و أشرف على الأنتخابات التّشريعية 26-12-1992 و فاز بها الفيس و كان رئيس الحكومة سيدي أحمد غزالي مقداد سيفي كان رئيسا للحكومة إلى غاية 31-12-1995 و اشرف على الأنتخابات الرّئاسية الّتي فاز بها زروال 16-11-1995.. و كان وزير داخليته مصطفى بن منصور أويحي كان رئيسا للحكومة من 31-12-1995 إلى 14-12-1998 و أشرف على الإنتخابات التّشريعية 05-06-1997 .. و أشرف على أستفتاء الدّستور 28-11-1996 و أشرف على الإنتخابات البلدية و الولائية 23-10-1997 و كان وزير داخليته مصطفى بن منصور سلال عيّن وزيرا للدّاخلية بتاريخ 19-12-1998 ليشرف على الأنتخابات الرّئاسية 15-04-1999 و كان رئيس حكومته اسماعيل حمداني

  3. عاش الشعب الجزائري 57 سنة بالأكاذيب والخرافات والتخاريف التي يرددها المجرمون المتسلطون على الشعب الجزائري ، ومن أكبرها أن الجزائر دولة مبادئ ، نسألهم : أية مبادئ ؟ أهي مبادئ اللصوصية وتزوير تاريخ الجزائر بما يخدم مصالح عصابة بومدين ؟ أية مبادئ يقبلها العقل مثل مبدأ :" هيا إلى تحقيق هدف التفرقة العربية ثم بعد ذلك لنفكر في الوحدة العربية  ! ! ! نعم تعالوا أيها العرب معنا لنفصل الصحراء المغربية عن وطنها الأم ثم نفكر فيما بعد في الوحدة العربية ، والله إنه منتهى الجنون ... كنا مخدوعين في شعارات عصابة بومدين التي تنادي بالوحدة العربية مثل  ( نحن مع فلسطين ظالمة أو مظلومة  ) فهل رأيتم أخبث ولا أنجس من هؤلاء الخونة الكذابين الذين كانوا يخدرون الشعب بشعارات جوفاء ، شعارات رنانة في حين هم يعملون من أجل مصالحهم الخاصة ، ويجعلون من هذه الشعارات قناطر يمرون عبرها إلى مصالحهم الشخصية معتمدين على استحمار الشعب الجزائري وتخديره بها طيلة 57 سنة ، فعلى الشعب الجزائري الذي خرج يوم 22 فيفريي 2019 أن يعلم أن من ضِمْنِ عناصر تخديره واستحماره صناعة عصابة بومدين لعصابة البوليساريو التي لا شك ستكون هي الطابور الخامس في وجه الشعب الجزائري أي في وجه أي انتفاضة شعبية أو ثورة تحاول اقتلاع العصابة الحاكمة في الجزائر من الجذور ، إننا اليوم أمام التاريخ يقول بعضنا نحن سلطة جديدة متجددة طيلة 57 سنة ،لكن 40 مليون جزائري خرج في شوارع كل المدن الجزائرية وقال لها بصوت واحد يصم آذانهم " ارحلوا فقد طال وجودكم على صدورنا 57 سنة وهي فترة أكثر من اللازم " ... واليوم يقول محمد خداد الانفصالي عن مقترح الحكم الذاتي الذي عمره 12 سنة فقط مقابل مقترحهم المهترئ المتلاشي الذي رمى به مجلس الأمن في مزبلة التاريخ لأنه قديم قِـدَمَ مجرمي الحرب من البوليساريو الذين عمروا 44 سنة ، يقول عن مقترح الحكم الذاتي الذي عمره 12 سنة مقابل 44 سنة بأنه  ( مقترح بالي  ) ... أصبحت 44 سنة أقل زمنيا من 12 سنة .... نعم هكذا يفكر المجرمون المتسلطون على رقاب الشعب الجزائري ، هكذا يفكرون بالمقلوب وبالمعاكسة ، قهروا الشعب الجزائري ونفخوا فيه حتى ظن بعضهم أن الجزائر أفضل من السويد والنرويج والدنمارك ، هل رأيتم حمقا وجنونا أكثر من ذلك ، لكن ولله الحمد هذه لم تمر على الشعب الجزائري الذي انتبه أن مقولة نحن أفضل من السويد هي الموس الحقيقي الذي وصل إلى عظام الشعب الجزائري بكل أطيافه و بأن هذه العصابة تضحك علينا ، عصابة تضحك علينا وتقلب الفقر غنى والانحطاط الاقتصادي طفرة نوعية نحو المستقبل الزاهر على يد أصحاب المال الذي سرقوه من الشعب ... أيها الشعب الجزائري خذ العبرة من أفواه مساطيل المجرمين المتسلطين عليك طيلة 57 سنة وحكمة هؤلاء المساطيل هي قلب الحقائق ، وقلب الأصغر إلى كونه هو الأكبر وكون الشيخ الذي عمره 82 سنة  ( الأخطر الإبراهيمي  ) هو الشاب الذي رأينا في التلفزة احتقار شباب الجزائر يسطع من عينيه ولو استطاع لقام من مكانه وأقلع عيون كل الشباب الجزائري حتى لا يروا الحقيقة الساطعة أمامهم ، لكن الله يمهل ولا يهمل ... إن سقطة صبي لعمامرة المدعو خداد فضحت منهج التفكير العقيم والجامد لمدرسة الدبلوماسية الجزائرية الفاشلة بل والمنهزمة والراشية منذ أن كان المحنط بوتفليقة يتسلم الحقائب الممتلئة بالملايير من الدولارات من سيده بومدين ويطوف بها أركان العالم ليشتري من ضعاف حكام العالم اعترافهم بعصابة البوليساريو وتنشر وسائل الصرف الصحي الإعلامي الجزائري بأن ربح قضية الصحراء على مرمى حجر ، فأنتم معشر عصابة بومدين الذين تقفون اليوم على مرمى حجر من مزبلة التاريخ وإلى غير رجعة بفضل نضال الشعب الجزائري الذي استفاق ولله الحمد في الوقت المناسب ... و لاشك ، ولا شك ستتبعه عصابة البوليساريو التي أصبحت جزءا من بنية السلطة المتسلطة على الشعب الجزائري ، ستتبع هذه العصابة الصغيرة العصابة الكبيرة التي صنعتها إلى مزبلة التاريخ ، وأتحدى من قال  ( وقد نسيت من هو  ) لا يمكن أن تزول البوليساريو بزوال عصابة قصر المرادية وزوال كل عناصر السلطة القديمة ، فعلا لقد استغربت هذا الرأي لكنني متأكد من أن قائله هو من طينة الذي قال بأن الجزائر أفضل من السويد ، وبالفصيح الفاضح هذا المخلوق ليس في قواه العقلية كما كان صاحب مقولة السويد ....وفكروا معي جيدا هل فعلا أن 12 سنة ضاربة في عمق التاريخ وأقدم وبالية من 44سنة... اللهم لا تجعلنا أضحوكة للعالمين مثل المهترئ البالي محمد خداد الذي جعل 12 أكبر من 44.

  4. مراقب من قريب

    حتى الجزائري البسيط الذي ما زال الفزع يسكن قلبه من العشربة السوداء يعلم بأن الإنتخابات التي يشارك فيها حاملوا السلاح المنفدين لأوامر الجنرالات لن تغير من الأوضاع الإقتصادية و الإجتماعية المزرية التي نعيشومها و ستستمر البلاد نحو الهاوية التي خطط لها المستعمر الذي أسسها ورسم حدودها وخلف بعد رحيله أبناءه المخلصين ليعبثوا بخيراتها ومصير شعبها ...

  5. Hakim

    هذا المقري بدأ يفهم من الدرس اشياء.. لكن يبدو انه غابت عنه من نفس الدرس اشياء.. بدأ يفهم كيف يتسلق السلاليم بسرعة....ويصول ويجول بين الكراسي.. لكن لم يفهم بعد ان السقطة بعد ذلك ستكون على قد المقام... بدأ يفهم انه كلما اجتهد وتابر في سب و شتم المملكة المغربية كلما زاد من حظوظه لذى العسكر بالفوز بالتعيين على راس الدولة... وفهم ان الطريق الى الكرسي تعبده الشيتة... وفي هذا المجال بدا هو و تبون كالنجمين التوأمين يدوران حول بعضهما.. و يتنافسان في كيل التهم و السب و الشتم اتجاه الجار الغربي... تنافس يترجم مدى تطلع مقري لليوم الذي يهوي فيه تبون... كما يترجم مدى تشبت الاخير بهذا الكرسي .. وقد فهم  (تبون ) متأخرا ان دخول الحمام ليس كالخروج منه... وان كل من دخل المرادية في وضع عمودي يخرج منها في وضع افقي..او في احسن الحالات يسمح له بعد تعطيل دماغه بركوب الكرسي بعد نفخ عجلاته...تبون ادرك ولو متأخرا ما وقع لمحمد بوضياف حين اظهر نيته في "حل المشكل مع المغرب" ...راى ما دبر للقايد صالح .. كما راى بام عينيه ما الحالة التي انتهى اليها اخ بوتفليقة... واكبر شياتة النظام .. سلال و أويحيى...كما حداد و كونيناف و طليبة و ربراب...و القائمة.... انه جزاء سنمار في انتظار الشياتة... هذه الاشياء التي لم يدركها مقري بعد .. كما ادركها تبون الان ..وبدا كانه لا يعلم شيئا عن مشاكل شعب الجزائر .. وكل ما يعلمه هو لابد ان يسبح ليل نهار بحمد العسكر .. ويكثر من سب العدو الكلاسيكي...لتدوم نعمة العسكر .. وعلى هذا المنوال سيسير مقري ليظفر برضى العسكر.. ولكي يبرهن على علو كعبه في الشيتة.. سيسخر سبحته في ذلك .. لحساب عدد السب و الشتم الذي كاله للعدو الكلاسيكي...و سيقوم الليل من اجل ذلك..ربما يسجله قرصا و يقدمه كل صباح للعسكر كروتينه اليومي... لعله ينال رضاهم.. و يكون الفائز بالكرسي الثابت... دون ان يدرك انه سيستفيد ايضا من الكرسي المتحرك.. في احسن الاحوال... ان لم يخرج من المرادية في وضع افقي... او الى دار الضيافة التي استضافت سلال و اويحيى و غيرهم من الشياتة... ( ستبدي لك الايام ما كنت جاهلا...... و ياتيك بالاخبار من لم تزود )

  6. هدا اللص الظريف كثيرا ما يتعلق العسكر غير انه نسى او أنسى على ان اويحي وسلال كانا اكثر منه تملقا ومع دلك بمجرد ان وقع خلاف بين قطبين وضعا في الزنازن كالجردان وعليه اقول لها اللص الظريف ارفق باحوالك فلن تكون افظل من الاخرين واكيد سيرمي بك الشعب الجزائري في مزبلة من مزايا الجزائر الكثيرة

الجزائر تايمز فيسبوك