الإرهابي الأول للشعب محمد قايدي يسعرض تجربة الجزائر في مكافحة الإرهاب لمنظمة حلف شمال الأطلسي

IMG_87461-1300x866

نظمت وزارة الدفاع الوطني يوم 17 مارس 2021، بمقر الوزارة، سلسلة من المحاضرات عبر تقنية التحاضر المرئي، لفائدة متربصي الدورة الخامسة والعشرون لدرس منظمة حلف شمال الأطلسي للتعاون الجهوي لكلية الدفاع لحلف الناتو بإيطاليا، وذلك في إطار التعاون في المجال الأكاديمي بين الجزائر ومنظمة حلف شمال الأطلسي، وفق بيان صادر عن وزارة الدفاع الوطني.

وأوضح البيان أن ” النشاط  الذي عرف مشاركة إطارات سامية من وزارة الدفاع الوطني، وزارة الشؤون الخارجية ووزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، أشرف على افتتاحه، اللواء محمد قايدي رئيس دائرة الاستعمال والتحضير لأركان الجيش الوطني الشعبي حيث تطرق في مداخلته إلى التجربة الجزائرية في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والوضعية الأمنية السائدة في منطقة الساحل و خاصة قضية الصحراء الغربية وتداعياتها على أمن واستقرار المنطقة”.

وأضاف البيان ”  عقب ذلك تم تقديم مداخلتين من طرف ممثلي كل من وزارة الخارجية تحت عنوان دور الجزائر في الحفاظ على الاستقرار في المنطقة، والتعاون بين الجزائر ومنظمة حلف شمال الأطلسي ووزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات التي تناولت  موضوع إدارة الأزمة الناجمة عن جائحة كورونا 19.”

وأكدت وزارة الدفاع الوطني أن ” هذا النشاط سمح للجزائر بعرض تجاربها في إدارة الأزمات ودورها في المنطقة إلى جانب تأكيد مواقفها حول بعض المسائل الإقليمية.”

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. لمرابط لحريزي

    بالطبع أن الجينيرال قايدي الجزائري إرهابي، ماتشوفش في وجهو انت كاع. شوف آش يعمل. كل سياسات نظام بنوخرخر هي سياسات احتقارية ارهابية. هكذا تعلمو من الاستعمار. وهذا قايدي لا يعمل لصالح فرنسا بل لصالح سلطة العسكر لنظام بنوخرخر. الجزائر يحكمها عصابة ارهابية. Lock Stock & Barrel يا مك يا شنقحيبة يا الديكتاتوري. لن ننسى ابدا ضحايا الطرد التعسفي المغاربة، ولا ضحايا الاختطاف المغاربة المحتجزين في مخيمات تندوف منذ 75 ولا ضحايا العرجات فكيك المغاربة. لا للتفاهم مع نظام ولاد القحاب الارهابي الخرائري. لا حكمة في ذلك. نهار تشدو هذا ولاد القحاب ديرو مادار الثوار الليبيون لمعمر القذافي، كرة القدم والتسعين يا مو. حطو راس القايدي في التسعين، تمريرة لمحرز. لسق الهدف في التسعين. الشبكةّ ! ! !

  2. Khalid

    إرهاب الدولة هو أكثر بشاعة من إرهاب بالاضطهاد الذي يمارس ضد الأقليات الدينية، أثارت الانتهاكات والفظائع التي ارتكبتها الجزائر وصنيعتها “البوليساريو” موجة تنديد بمناسبة الدورة الـ 46 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. وشكلت هذه الدورة، التي اختتمت بعد أربعة أسابيع من النقاشات على مختلف الأصعدة عبر تقنية الفيديو، فرصة للعديد من المنظمات الدولية، من بينها الأمم المتحدة، ونشطاء حقوق الإنسان، لشجب هذه الأعمال المشينة والتعبير عن التضامن التام مع الضحايا، سواء في المدن الجزائرية أو داخل مخيمات الانفصاليين في تندوف، التي تعد “منطقة خارجة عن القانون” على حد قول أحد المتدخلين.

الجزائر تايمز فيسبوك