اِسْتَبْدَلَ جنرالات الجزائر (الشلاغم) بالكروش المُتَدَلِّيَة الدَّالَّة على (دراهم الحرام)

IMG_87461-1300x866

أولا : جنرالاتُ  أَبِي لَهَبٍ  الحاكمون  على  الشعب  الجزائري :

حينما  نردد  أن  الجزائر  أصبحت  أضحوكة  العالم  فإننا  نقولها  وقلوبنا  تتقطع  أَلَماً ،  فهل  يقبل  مخلوق  في  الدنيا  أن يكون  وطنه  ( أضحوكة  العالم ) ؟  و شعب جزائر  2021  الذي  ذاق  أجداده  وآباؤه الويلات  لا يمكن أن  يقبل  الاستمرار  في  العيش  كما  عاش أجداده  تحت  القهر والحكرة  والذل ، فهو  يعيش  اليوم  عصر وسائل  التواصل الاجتماعي  التي - مهما فعل طغاة  جزائر  اليوم  الذين  عمى الله  بصيرتهم  -  فَهُمْ  مَفْضُوحُونَ  وسَـوْآتُهُمْ  عارية  أمام  العالم  بواسطة  وسائل  التواصل  الاجتماعي  الحديثة  ، وقد  زاد  الله  في  عمى  بصيرة  طغاة  جنرالات  الجزائر  فهم لا  يَرْعَوُونَ  لأنهم  تَـشَـرَّبُوا  الجهل والضلالة  العمياء  من  مؤسس  سلالة  جنرالات  فرنسا   الحاكمة  اليوم  في  الجزائر  المقبور  الهواري  بومدين ، وأعمى اللهُ  بصيرتَهم  عَمـَّا  أصابهم  به  سبحانه  وتعالى  من  العمى  عن  الحَقِّ  ولو  كان  ساطعاً  كالشمس  في  وجوههم  ، وأسقطهم  الله  في  أتون  الباطل  وهو  سائرون  فيه  إلى  يوم  يبعثون ، لأن  الله  عز وجل  قد  حَكَمَ  عليهم  بذلك  إلى  أن يَـلْـقَـوْهُ  يوم  القيامة  وحُكْمُ  الله  فيهم  نافذٌ   ولا رادَّ  له  أبداً  ، فهم  صُـمٌّ  بُكْمٌ  عُمْيٌ  لا يعقلون  ،  فَمَثَلُهُمْ  كَمَثَلِ  أبي  لهب  وزوجته  اللذين  يقول علماء  الفقه  والشريعة  والتفسير  والسيرة  النبوية  في  حقهما :  لولا  أن الله  قد  حكم  على أبي  لهب  وزوجته  بعمى  البصيرة   لكانا   قد  نالا   من  مصداقية  كتاب  الله   العزيز ،  لكن  القرآن  الكريم  قد  أنزله  الله  معجزة  لا شك فيها ، وقد  قال  عنه  سبحانه  وتعالى  في  قرآنه  الكريم : ( لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ ( فصلت 42 )  وقال عنه  سبحانه وتعالى  ( بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ في لَوْحٍ مَحْفُوظٌ ( البروج 22 ) ... وقال عنه  رب العزة : ( ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ. {(البقرة:2)  صدق الله  العظيم ...فلولا  عمى  بصيرة  أبي  لهب  وزوجته  لكانا  بحيلة  بسيطة  جدا  سيهدمان  كل ماقيل  في  هذه  الآيات ،  فالمسلمون  يقرأون  سورة  ( المسد ) في صلواتهم   وفي  غيرها  من المناسبات  صباح  مساء  وهي قوله  تعالى ( تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (1)  مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ (2)  سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ (3) وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ(4)  فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ (5) ( سورة  المسد ) صدق الله العظيم .. والمسلمون يقرأون  هذه  السورة  وأبو  لهب  وزوجته  أحياء يسمعان هذه  السورة  ليل  نهار  ولو  أسلما  ولو  نفاقا  لَـنَالَا   من مصداقية  ما قال  رب  العزة  عن  كتابه  العزيز الذي  قال فيه  سبحانه  وتعالى  أيضا  ( لَوْ أَنزَلْنَا هَٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ  ( الحشر 21) ( صدق  الله  العظيم ) ومع  ذلك  فلأن  الله  أعمى  بصيرتهما  حتى ماتا  كافرين  مصداقا  لما  وصف  به  الله  كتابه  العظيم  ... إنها  معجزة واحدة  من  معجزات  القرآن  الكريم ، لأن  بعض  العلماء  يستغربون  قساوة  قلب  أبي  لهب  وزوجته   لكن  البعض لا  يعزو  ذلك  لقساوة  القلب  التي  هي  أقسى  من  الجبل  الذي  نزل  عليه  القرآن  فَخَـرَّ  خاشعا  متصدعا  كما  جاء  في  سورة  الحشر آنفا  ، ولكن  السبب  هو  قوله  تعالى  " إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ .( القصص 56)  صدق  الله  العظيم ... ومِنْ أَجْوَدِ  ما  قرأتُ  في  إعجاز  هذه  السورة  الكريمة ما  يلي : ( تعتبر سورة المسد من الدلالات الواضحة على إعجاز القرآن الكريم، وصدق نبوّة رسول الله الكريم، حيث توعد الله بها أبا لهب وزوجته بالنار والعذاب، فَعَلِمَا مَا لَهُمَا من الشقاء وعدم الإيمان، فلم  يؤمنا، لا سراً ولا علناً، فقد صدر حكم الله وقدره في كفرهما فلم يستطيعا تغييره  ولو  زيفاً ونفاقاً ). ومثل  هذه  الشروح  والتفاسير  مبثوثة  في  صفحاتِ  كثيرٍ من  المواقع  الالكترونية  ...

فجنرالات  الجزائر  الحاكمين  قد  قضى  الله  في  حكمه  عليهم  أولا  بعمى البصيرة ، ثانيا : بأنه  سبحانه  وتعالى  لن  يفتح الله  قلوبهم  للحق  أبدا ، لأن  الله  قد وعدهم  - مثل  أبي  لهب -  بالعذاب  وإنهم  لَمُلَاقُـوهُ  بقضاء  الله  فيهم  وحكمه  عز وجل  ولو  رأوا   قناطير  مقنطرة  من  الحجج  والدلائل  على  بُطْلانِ  ما  يأتونه  في  حياتهم   حكمهم  المتسلط  على الشعب   لما  تابوا  لأن  الله  غضب  عليهم  وحكم  عليهم  بعمى  البصيرة   وسيبقون  سائرين  كذلك  إلى عذاب  الآخرة  والعياذ بالله ...

ثانيا  : بين  شلاغم  جزائر  المقبور بومدين  وشلاغم  شعيب ولطاش !!!!!

من  غريب  الصدف  أنني  رأيت  في  ركن  من  أركان  مجلتنا  الموقرة   الجزائر  تايمز   صورة  قاتل  علي  تونسي  المدعو  شعيب  ولطاش  والمنشورة   بالضبط   في ركن  أخبار  الجزائر   يوم  05 مارس 2021  و قد كنت  منشغلا  إذاك  بكتابة موضوع ( يا أخي هشام عبود:أين ذَهَبَتْ شَلَاغِمُ الجزائر التي صنعتْ دولةً من عدم؟هل حَلَقَـتْهَا لَهَا البوليساريو بِلَا مَاءٍ؟)  الذي  تم  نشره  بعد  نشر خبر  الحكم  على  ولطاش  بأسبوع  أي  يوم  12  مارس  ،  جاء  في  خبر  شعيب  ولطاش  هذا  قاتل  المدير العام  السابق  للأمن  الوطني  علي  تونسي  : " أن  محكمة الجنايات بمجلس قضاء الجزائر قد  أصدرت  ضده  صبيحة الجمعة  05  مارس 2021 ، حكما  بالسجن المؤبد "...

لعله  وأنا  أكتب  مقال  ( جزائر  الشلاغم )  كان  قد  حركت  صورة  شعيب  ولطاش  بشلاغمه  تلك  والمنشورة كما  قلت  تحت عنوان ( السجن  المؤبد للعقيد  ولطاش في  قضية مقتل  علي  تونسي ) ، أقول  لعل  صورة  شلاعيم  شعيب  ولطاش  قد  أحيت  في ( لاشعوري  أنا  )  صورة  الجزائري  أيام   زمان  والذي  كان  من  سِيمَتِهِ  الأساسية  أنه  يحمل  ( شلاغم )  تشبه  شكلا  شلاغم  شعيب  ولطاش  ، ولعل  هذه  السمة لم  تكن  سمة  الجزائري  وحده   لأنني  أظن  أنها  كانت  سمة   رجال  المنطقة  المغاربية   كلهم  لعلهم  أخذوها  عن  الأتراك  العثمانيين  ، إلا  أنها  تأخرت  في  الجزائر زمنا   طويلا   لأسباب  منها  طول  فترة الاستعمار  في  الجزائر  وحرص  الرجل  الجزائري  على  إظهار رجولته   وقساوته  من  خلال  ( الشلاغم )  والتي  بدأت  تختفي  شيئا  فشيئا  حتى  كادت  أن  تندثر  اليوم  إلا  فيما  نذر  ، واليوم  بعد أن  أَسْدَلَتْ محكمة الجنايات الاستئنافية لمجلس قضاء الجزائر وحكمت على  شعيب  ولطاش  بالمؤبد  يَحِقُّ  لنا  أن  نتحدث  في  موضوعه  حتى  لا يقال إننا  سنؤثر  في  مسار  القضية وهي لا تزال  تحت أنظار  القضاء  الاستئنافي  ،  فعلا  شلاغم  المجرم  القاتل   ولطاش  كانت  توحي  بأن  صاحبها   سفاح  من  سفاحي  أيام زمان  ( ومعلوم  أنه  يبلغ  اليوم  75  سنة  من  عمره  لأنه  من  مواليد  1946  إذن  هو  تلميذ  تخرج  على  يد  مغتصبي   ثورة  فاتح  نوفمبر وتربى  في  أحضان  مافيا  جنرالات  فرنسا   وتَـشَرَّبَ  منهم  التسلط  على  الشعب  الجزائري واحتقاره )   رغم  أن  بعضهم   يَدَّعِي -  افتراءاً  -  أنه  ليس هو  قاتل  علي  تونسي  المدير العام  للأمن  الوطني  علما  منا  أن  عملية  القتل  كانت  أمام  جمهور  من  الناس ، و  الكثير  منهم  قد  شاهدوه  وهو  يسحب  مسدسه  ويطلق  النار عليه  بدم  ساخن  بعد مشادة  كلامية بينه  وبين  علي  تونسي  بشهادة   الذين  حضروا  خاصة  وأن  المغتال  علي  تونسي  كان  قد  أَعَـدَّ  ملفا  يدين  شعيب  ولطاش  بأنه  اختلس 22  مليون  يورو  في  صفقة  لتطوير  جهاز الشرطة  وأجهزة  للاتصالات   بين سنتي  2007  و 2010  وهذا  ما  دفع  صاحب الشلاغم  شعيب  ولطاش  لقتل  علي  تونسي  لأنه  أدرك  أن مصيره  السجن  لا محالة ...كان  هذا  المجرم  ولطاش  يعتقد  أن  ( شلاغمه )  تعطيه  الحق بأن  يقتل  علي  تونسي  نهارا  جهارا  كما  كان  يعتقد  المقبور  بومدين  صاحب  (  الجزائر  ذات  الشلاغم )  أن  يصنع  دويلة  من  ( والو )  فقط  لأن  للجزائر  ( شلاغم ) !!!  فهل  شلاغم  الجزائر أيام  زمان  سَـتُخْـرِجُ  جزائر  2021  من  حضيض  التخلف  في  كل  الميادين  السياسية  والاقتصادية  والاجتماعية ... فحتى  لقاح  كوفيد19  نتسوله  من  بلاد  الدنيا  ،  واللقاح  ضد  كورونا  ليس  هو  ( شكارة  حليب )  إنه  لقاح  ضد  الموت  المحقق ..

ألا  تحيلنا  صورة  شعيب  ولطاش (  صاحب  الشلاغم  )  على  صورة  المقبور  بومدين  وعصابته  الذي  اعترف  هشام  عبود  قائلا :"  يوم كانت  الجزائر ( بشلاغمها )  ولا شك  أنه يقصد  زمن  المقبور  بومدين ،  يقول :  يوم كانت  الجزائر  بشلاغمها  كانت  قوية  خلقت من لاشيء شيئا من وَالُو دَارَتْ ( جمهورية  صحراوية ديمقراطية عربية خُروطِية ) مْعْـتَارْفِينْ بها 73 دولة من إفريقيا وأمريكا الجنوبية وآسيا  وأدخلتها  في الاتحاد الافريقي وليس لها ( territoire )  ولا  وَالُو  ،  خلقتها  هكذا  في  تندوف  في الرمل  ولا تزال  إلى اليوم  ( تَـرِكَة )  حينما  كانت الجزائر دولة  كانت لا تقول :" إنهم  يتهجمون  علي"  ( والو  ما  على  بَالْهَاشْ ) .... تماما  هذه  الصورة  هي  صورة  السفاح    المجرم  شعيب  ولطاش  ( صاحب  الشلاغم  )  المثيرة  للرعب  عديمة  الوازع  لا  الديني  ولا  الأخلاقي  ولا الإنساني  عامة  ... لقد  لخص  شعيب  ولطاش  صورة  جزائر  الشلاغم  ( التي  اعترف  هشام  عبود  بجريمة واحدة  من جرائمها  وهي  صناعة  مثلث  بيرمودا ( البوليساريو )  ليبتلع  أموال  الشعب  الجزائري طيلة  46  سنة  )  بالإضافة  للطغيان  والظلم  واحتقار  الشعب   وكل  مفاسد الدنيا  وعلى  رأسها  انعدام  ولو  شعرة  من  قيم   البشرية...

 لكن  أين  ذهبت  شلاغم  الجزائر ؟  بالأمس  قلنا  في مقال ( يا أخي هشام عبود:أين ذَهَبَتْ شَلَاغِمُ الجزائر التي صنعتْ دولةً من عدم؟هل حَلَقَـتْهَا لَهَا البوليساريو بِلَا مَاءٍ؟)  بالحرف : "  ولنكون  منصفين  فأول  من  كان  يقص  شلاغم   الجزائر  هم  مافيا  الجنرالات  بتهريب  أموال  الشعب  إلى  الخارج ، لكن  لا يمكن  عقليا  ومنطقيا   أن  تعيش  الجمهورية  التي  صنعتها  جزائر  الشلاغم  من  ( وَالُو )  إذن  اجتمع  على  الشعب  الجزائري  لِـصَّانِ  لِصٌّ  فطري  ولِصٌّ  مكتسب "...  ونعيد  السؤال  مرة أخرى  أين  ذهبت  شلاغم  الجزائر ؟  

ثالثا: استبدل جنرالات الجزائر ( الشلاغم )  بالكروش  المتدلية  الدالة  على ( دراهم  الحرام ) :
رأينا  في  دردشتنا  مع الأستاذ  هشام  عبود  حينما  اعترف  عن  طيب  خاطر أن  ( الجزائر يوم  كانت  بشلاغمها )  صنعت  دولة  من ( والو ) ، طبعا  يقصد  أن سيده  ومولاه  المقبور  بومدين  استطاع  من ( والو ) أن  يصنع  شبح  دويلة  وهمية  وسماها  ( الجمهورية  الصحراوية  الديمقراطية  العربية  الخُروطِية )  والخروطية  هذه  من كلام  هشام عبود نفسه ، لكن  هشام  عبود  اعتمد  في  قدرة  الجزائر على صناعة  دويلة من  لاشيء  على  كون  رجالها  كانوا  ( بشلاغيمهم )  أما  اليوم  فليس  لجنرالات  الجزائر  شلاغم  لذلك  ضاعت  الجزائر  بضياع  شلاغيمها  ، فهل  حقا  يؤمن  هشام عبود  بأن  انهيار  الجزائر  سياسيا  واقتصاديا  واجتماعيا  سببه  غياب  شلاغم   الجزائر  الذين  اعتبرتهم   أنا  شخصيا   أن  مثلث  بيرمودا   البوليساريو  هي التي   ابتلعت  مئات   ملايير  الدولارات  الجزائرية  وبذلك  تكون  قد ( حلقت  للجنرالات  شلاغمهم  بلا   ماء  )  وأصبحوا  كالصبيان  مما  أدى  إلى  انهيار  الجزائر  وقام  الحراك  بسبب  أن  جنرال  الجزائر  في  2021  أصبح  ( أَمْرَدَ )  لاشلاغم  ولا  لحية  له  ؟  لكننا  لا يمكن  أن  نُـغْـمِطَ  هشام  عبود  في  حقه  فقد  قال  في  جنرالات  الجزائر ما  لم  يقله  مالك  في  الخمر  وكشف  أسرارهم  الخبيثة  وتلاعبهم  بالدولة  الجزائرية  وهم  بدون  شلاغم  ، وقد  قال  فيهم  أنهم  لصوص من  صلب  لصوص  أكلوا  أرزاق  الشعب  الجزائري  المالية  والعينية  ، بل  اعترف  هشام عبود  أنهم  قتلوا  منهم  250  ألف  في  العشرية  السوداء ( ملاحظة : أن  تسمع  هشام  عبود  يردد  هو  بنفسه أن  جنرالات  الجزائر  قتلوا  250  ألف  جزائري بريء  ليس  مثل  أن  تسمع  ذلك  من غيره  لأن  هشام  عبود  خرج  من  مخابرات  العسكر  وشهادته  فيهم  ذات  قيمة  ليست  كشهادة  أي  مواطن جزائري  عادي )  إلا  أنه  لم  يستطع  أن  يزيد  في  تصريحه  عن  20 ألف  مفقود  والشائع  أنهم  أكثر من  50  ألف  مفقود  في  الصحراء  أو  تَمَّ  رَمْيُهُمْ  في  البحر ، ولعله  الخط  الأحمر  المسموح  له  بأن  يذيعه  أو هذا  ما  يستطيع  قوله...

وقد  جال  خاطري  في  ما  يمكن  أن  تتحول  إليه  شلاغم  الجزائر  ولم  أجد  سوى  صورتهم  الحالية  بعد  أن  استكنوا  للراحة  بعد  توقيع   اتفاقية  وقف  إطلاق النار  بين  البوليساريو  والأمم  المتحدة  وكذلك  بين  المغرب  والأمم  المتحدة  من  أجل  وقف  إطلاق  النار  بين  البوليساريو  والمغرب  ، فهدأت  هجمات  مرتزقة  البوليساريو  ودخلت  قضية  الصحراء  المغربية  سبات  الأمم  المتحدة   عام   1991   ، وتزامن  ذلك  التاريخ   مع  بداية   تصفية  الحساب  بين  مافيا الجنرالات  والشعب  الجزائري  من  أجل  السلطة  في  الجزائر  ومن  يستحق  أن  يكون  هو  الحاكم  الوحيد الأوحد  بعد  انهيار  حكم  الحزب  الأوحد  ( جبهة  التحرير )   فتجلى  ذلك   في  حصد  أرواح  الأبرياء  من  الشعب  الجزائري  في  ما يعرف  بالعشرية  السوداء  ليحتفظ  العسكرُ  بالمُلْكِ  عفوا  بالسلطة  المطلقة  فكانت  هذه  العشرية  السوداء  بمثابة  تفريغ  عقدة  المغرب  في  الشعب  الجزائري  ، المغرب  الذي  حسم   موضوع  صحرائه   على الأرض  عسكريا  وجَمَّدَ  الوضعَ  بعد ذلك  لأنه  ألقى بملف  الصحراء  في سلة  مهملات  الأمم  المتحدة  ،  وفي  الأربع  سنوات الأولى  للذبح  والتقتيل  استتب  للجنرالات  الحكم  بقبضة  من  حديد  ونار وخناجر  الذبح  الغادر ... ويمكن  اعتبار  سنة  1995  سنة  بداية  ميول  الكفة  نهائيا  لصالح  مافيا  الجنرالات  بقيادة  السفاح  خالد نزار  بعد  أن أعطى  ذبح   الجزائريين  كالأكباش  نتائجه  الباهرة  ، أي  باختصار  نجحت  مقولة المجرم  السفاح المقبور  رضا  مالك  حينما قال  ما بين  سنتي  1993 -  1994 : " حان للرعب أن يغير  موقعه " وقد  صرح   قبيل  إقباره  لإحدى  المجلات  ( بأن  ما فعلناه  كان  كفاحا  من أجل  أن  تبقى  الجزائر  قوية  كما  كانت )   وهو  يقصد   طبعا  استعملنا  الذبح  والتقتيل   لتبقى  السلطة  القمعية  الوحشية  الديكتاتورية  في   يد  مافيا  جنرالات  فرنسا  ،  ومنذ  1995  تقريبا  بدأ  الجنرالات  في  تربية  الكروش  لأنهم  ارتاحوا  من  شغب  الشعب  ،  فالجنرال  خالد  نزار  هيأ  فِرَقاً   من  القتلة  المجرمين  السفاحين  الذين  لا يواجهون  الرجال  بل  يذبحون  الشيوخ  والولدان  والنساء  في  حين  يعيش  الجنرالات  في  أحيائهم  الفاخرة  إلى  اليوم  حتى  تدلت  كروشهم  ، وبذلك  استبدلوا  شلاغمهم  بكروش  تدلت ،  وبهذا  تفرغت  مافيا  الجنرالات  لتوزيع  مهام  اللصوصية   فيما  بينهم   حتى اغتنوا  أفحش  الغنى  ،  وبقدر  ما  تنتفخ  حساباتهم  في  بنوك  الخارج   تنتفخ  كروشهم  وتختفي  أعناقهم  ليلتصق  الرأس  بالكتفين  من  شدة  السمنة  والدعة  والرخاء  والرفاهية  لحد  المرض  بالفخفخة  التي  لا تتجاوز  مافيا  الجنرالات  إلى  ما  تحتهم  من  فئات  الشعب   بعد  أن  أحكم  الجنرالات  عليهم  إغلاق  حي ( كلوب  دي  بان )  وغيره  من  الأحياء  الفاخرة  في  الجزائر العاصمة  وغيرها  ، وتمتعوا  بإقامتهم   الفاخرة  في  الخارج  (  فرنسا -  إسبانيا )  وغيرها  ...وهكذا  استبدل  جنرالات  الجزائر  ( الشلاغم )  بالكروش  المتدلية  كالنساء  الحوامل  لا يستطيعون  المشي  فما  بالك  بالجري ، هكذا  يكون  الجنرال  وإلا  فلا ... كومة  من  الشحم  وقليل  من  اللحم  وانعدام  العضلات  التي  ذابت  في  الشحم   حتى  أصبح  جسم   الجنرال  ذو  الكرش  المتدلية  مثله  مثل  المرأة  السمينة  التي  لا  تستطيع  أن  تتناول  كأس  الماء  بدون  خادمة  تخدمها  في  كل  شيء ... إنه  العجز  عن  أداء  المهمة   العسكرية  ، فقط  أصبح  لبعضهم  مثل  ( شنقريحة )  لسان  طويل   يتعثر  في  قراءة  صفحة  يتدخل  من  خلالها  في  الشؤون   السياسية  للبلد  رغم  أن  ذلك  ليس  من  اختصاصه  ولكنها  الجزائر  جزائر  البطون  المتدلية   واللسان  الطويل  والتفيكر  المنعدم  من  شدة  السمنة  التي  قتلت  في  الدماغ  المادة  الرمادية  وتركت  صاحبها  يدب  فوق  الأرض  كالبهيمة  يأكل  ليزداد  بطنه   انتفاخا   ويمارس  الفواحش  بلا  حدود  لأنه  منعدم  الوازع  الذي  يشكمه  ويلجم  غرائزه  ، إذن   فجنرالات  الجزائر  كالبهائم  يسمعون  النقد  والتوجيه  والنصائح  وكأنك   تنثر  الدرر  النفيسة   على  الخنازير ،  يكدسون  الأسلحة   في  يد  الحمقى  والمعتوهين  كما  يردد  كثير  من  أحرار  الجزائر (ce sont des voyous  )   حقا  وحقيقة  يمشون  عكس  تيار  ذوي  العقول  لذلك  ستبقى  الجزائر  في  الحضيض  الأبدي  طالما  يحكمها  هؤلاء  ( المُكَـرَّشِينَ )  الذي  أعمى  الله  بصيرتهم  على  الحق   فتاهوا   في  الباطل  والضلال  والافتراء  والكذب  والتزوير والتلفيق  والخداع  ، كما  أعمى الله  بصيرتهم  عن  السمو والشرف  وتاهوا  في  الذل  والوضاعة  والخزي  والعار والمهانة  والخسة  والدناءة  والنصب  والاحتيال  على  الشعب ... أولئك  هم  حكامك  يا وطني !!!!

وإلى  مذلة  أخرى  وصورة  أخرى  من صور  عورة   مافيا  الجنرالات  حكام الجزائر  التي  تزري  بنا  كشعب  لا يستحق  أن  يحكمه  مثل  هؤلاء  بشهادة  الأعداء  قبل  الأصدقاء ...

فَـزِدْ  يا  حراك  الأحرار  في   خنق  هؤلاء  السفهاء  إلى أن  تزهق  أرواحهم  الموعودة   بنار  جهنم  بحول  الله ...

 

سمير  كرم  خاص  للجزائر  تايمز    

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. لمرابط لحريزي

    ليبيا تستطيع تطوير نظامها، تونس تستطيع تطوير نظامها، المغرب يستطوير نظامه ويتفوق بعلامة كاملة، موريتانيا تستطيع تطوير نظامها، إلا الجزائر. والسبب بسيط، فبناءا على ان المجتمعات في الجزائر تم ضمها بالقوة من طرف الاستعمار ما بين 1830 و 1962 فهي مجتمعات لا تفهم من يحكمها بدليل غير البارح انت السي سمير كرم شرحتي بان الحاكم في الجزائر كان ولازال سلطة عسكرية. صراحة لم يتغير الكثير منذ 1962 والمشكلة الاساسية هي ان خيرات هذه الأراضي المغاربية تضيع هباءا دون ان تترك اثر اقتصادي في صالح الشعوب المحلية. هذه هي المشكلة مع الجزائر والسبب في عدم تطور نظام الحكم في الجزائر منذ 1830 هو ضعف المجتمعات المحلية فكريا. نسبة الوعي  (ماشي الثقافة )، الوعي الوعي الوعي ضئيلة جدا. كيفاش تعاني من الفقر ما بين الدول المغاربة وانت الوحيد لي عنده ثروات البترول الغاز الحديد والمعادن؟؟؟؟؟؟ الحراك يثبت بان هناك وعي لدى فئة من هذه المجتمعات. ولكننا نعلم ان حراك 2019 لم يغير شيئ، وفي حال لن يغير حراك 2021 اي شيئ فسأكون على حق وهو ان مستوى وعي مجتمعات الجزائر رديئ. بعض المرات يجب التعامل مع الحقيقة عوض المجاملة ليتم حل المشكلة. الاجيال الجزائرية القادمة لن تتذكر كلامي القاصح، بل ستتذكر نجاح او فشل الجيل الحالي. كيفاش مازال البعض يعيش في وهم عظمة الدولة التي تركها الاستعمار وهي شبه دولة، ليست امة، وتم تأسيسها من اجل الاستعمار سنة 1839. يعني تلك الجزائر التي اسسها الاستعمار هي التي نرى اليوم. ثروات البترول والغاز تترك اثر اقتصادي شمال البحر الابيض المتوسط اكثر من حاسي مسعود او حاسي الرمل، ليقوم شباب هذه المناطق بالهجرة نحو الدول الاوروبية ليعيشو فيها كشغالة في المطاعم. والحقيقة هي هادي. السلطة العسكرية في الجزائر تتحكم في الصغيرة والكبيرة حسب المخطط الاستعماري، يعني لا اتحاد مغاربي ينجح ولا ثروات حاسي مسعود وحاسي الرمل تستثمر محليا ولا الاراضي ترجع لأصحابها. الحقيقة هي هادي والصراحة راحة

  2. driss

    استبدل جنرلات الدولار وليس الشلاغم بجنرالات الدينار الجزائري لم كن يوما للجنرالات شلاغم يفتخرون بها وانما الدولار هو من له الشلاغم لم يكن في الجزائر سياسة متزنة مبنية على اسس ديموقراطية , سياسة جنرالات الشلاغم هي من اوصلت الجزائر الى هذه الحالة المزرية اقتصاديا وسياسيا واعلاميا

الجزائر تايمز فيسبوك