حنون تحذر من فرض الإنتخابات التشريعية على الشعب

IMG_87461-1300x866

قالت الأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون، إن المشاركة في الإنتخابات التشريعية المقبلة في الظروف السياسية والاقتصادية الحالية تساهم في إضفاء الشرعية على الوضع القائم.

وطرحت حنون في كلمة افتتاحية لدورة اللجنة المركزية المنعقدة اليوم  بالعاصمة،  مجموعة من التساؤلات منها هل الانتخابات التشريعية ستعاجل إشكالية التمثيل السياسي المطروحة من فجر الاستقلال ؟، هل سيوقف سيوقف المساس بحريات وحقوق الإنسان وهل سيحرر الاعلام العمومي والخاص من الخناق ؟ هل سيضمن الاقتراع صب رواتب العمال وهل سيحافظ على مناصب الشغل المهددة للزوال وهل سينقذ الشركات العمومية والخاصة المهددة بالتصفية ؟، لتقول أن اللجنة المركزية عليها الإجابة على هذه الأسئلة واتخاذ قرار مستقل بشأن الموعد الانتخابي.

وفتحت زعيمة حزب العمال النار على قانون الإنتخابات الذي تضمن فضائح في الجانب القانوني -حسب حنون- خصوصا في جانب تحرير المادة المتعلقة بشرط التوقيعات على الأحزاب، لتقول إن “السلطة تبرهن للمواطنين والمواطنات أن اللعبة الإنتخابية مغلقة.”

وترى حنون أن القانون يتضمن اقصاء المرأة من خلال طبيعة القوائم المفتوحة، ووصفت المناصفة بأنها افتراضية واستندت إلى الأحكام الانتقالية التي تسمح لسلطة الإنتخابات بإعطاء تفويض لعدم تطبيق المناصفة للقوائم التي تطلب ذلك.

وهاجمت المتحدثة الإعلان عن تكتلي المسار الجديد ونداء الوطن  تحت مسمى مجمع المجتمع المدني واستخدام المال العام لدعمهم، معتبرة ذلك ضمن “نوايا السلطة في التسلط على  الحياة السياسية والاجتماعية”.

وأضافت أن “هذان الكيانان اللذان تم تشكيلهما من طرف السلطة لضمان أغلبية رئاسية مزيفة في التشريعيات المقبلة عبر استقطاب الانتهازيين والوصوليين.”

وعددت حنون المراحل التي قاطعت فيها تشكيلتها السياسية العملية الانتخابية بداية بمحليات 1991 وتشريعيات 1992 التي قاطعها بسبب “شم رائحة الدم”، ومقاطعة رئاسيات 1995 وانسحابه من محليات 1997 ومقاطعة الانتخابات البلدية 2002.

وحذرت زعيمة حزب العمال مجددا من وجود تيار سياسي رجعي يريد إعطاء صبغة معينة للمسار الثوري تحت مبرر وحدة الصفوف، واتهمت جهات في الخارج والداخل بشن هجمة ضدها من خلال الإفتراء والكذب.

وشددت حنون أن حزبها يدافع عن الحريات والحقوق كمسألة مبدئية يناضل للحل الوطني للأزمة دون تدخل أجنبي واستشهدت بموقفها منذجوان 1991 من خلال محاربة القمع بغض النظر عن الانتماء السياسي والإيديولوجي للأشخاص الذين يتعرضون لذلك.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. LE M TAGNARD

    UN GR AND BRAVO POUR CETTE FAME USE DAME POLITIQUE INTEGRE ET DE B NE FAMILLE ELLE EST MIEUX QUE CERTAINS ARRIVISTES SUR LA SCENE POLITIQUE ALGERIENNE MAFIE USE DES HARKIS VERT KAKI ELLE A MIS LE DOIGT SUR LA PLAIE ENC ORE UNE FOIS B  COURRRAGGGE AU HIRAK C TINUEZ SVP VOTRE LA B NE VOIE LA VICTOIRE EST TRES PROCHE IN CHAA ALLAH LE HIRAK LE HIRAK LE HIRAK ET A BAS LES TRAITRES

الجزائر تايمز فيسبوك