مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف ينفض الغبار على ملف تجنيد "البوليساريو" للأطفال

IMG_87461-1300x866

  أتاحت الدورة الـ 46 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، المنعقدة افتراضيا بجنيف، الفرصة للعديد من المناضلين ومنظمات حقوق الإنسان للتنديد بالانتهاكات المرتكبة ضد الأطفال في مخيمات تندوف بالجزائر، وتجنيدهم القسري في مليشيات "البوليساريو".

وعقب مداخلات لفاعلين جمعويين وحقوقيين من قبيل محجوبة داودي، وعدنان بريه، والخبير الدولي ماتيو دومينكي، جاء دور البروفيسور والناشط في مجال حقوق الإنسان الأحمدي ابراهيم لدعوة مجلس حقوق الإنسان الأممي بجنيف، إلى التدخل من أجل وضع حد لأعمال استغلال الأطفال في مخيمات تندوف، مبرزا مسؤولية الدولة الجزائرية في الانتهاكات المرتكبة بالمخيمات المذكورة على التراب الجزائري.

وأكد في مداخلته أمام مجلس حقوق الإنسان أن "الأطفال الصحراويين في مخيمات تندوف لا يتمتعون بالحد الأدنى من حقوقهم، ويتم تجنيدهم قسرا في صفوف ميليشيات +البوليساريو+ المسلحة".

وتابع أن هؤلاء الأطفال "الذين انفصلوا عن عائلاتهم في سن مبكرة"، يلقنون الكراهية ويتم توجيههم وتدريبهم من قبل العسكريين الجزائريين على حمل الأسلحة والمتفجرات، وهو ما يتنافى مع مبادئ القانون الدولي".

وبالنسبة لهذا الناشط الحقوقي الصحراوي، فإن هذه الانتهاكات الجسيمة لحقوق الطفل ترتكب على أراضي الدولة الجزائرية التي وقعت اتفاقيات وبروتوكولات لحماية الطفل، والتي تلزم الدول الموقعة باحترام هذه المبادئ وضمان احترامها على أراضيها.

وأمام استمرار هذه الممارسات، فإن المجتمع الدولي مدعو إلى مساءلة الدولة الجزائرية حتى تتحمل مسؤولياتها وتحترم التزاماتها الدولية فيما يتعلق بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الطفل المرتكبة على أراضيها، والعمل على ضمان عدم استغلال الأطفال لأغراض عسكرية أو للدعاية، لأن مستقبل هؤلاء الأطفال يجب أن يتقرر في المدرسة وليس في الثكنات.

واستنكر الصور والفيديوهات التي تم تسجيلها في مخيمات "البوليساريو"، والتي تظهر "أطفالا جنود"، حجمهم يتعدى بالكاد البندقية الرشاشة التي يحملونها". وسجل أنه "يكفي فقط أن تراهم يستعرضون لترى مدى معاناتهم في التعامل مع أسلحة ثقيلة لدرجة أنهم يحملونها بمشقة".

وفضلا عن استغلال الأطفال وتجنيدهم في ميليشيات "البوليساريو"، استنكرت منظمات ونشطاء في مجال حقوق الإنسان قمع سكان مخيمات تندوف، منددين بعمليات اختطاف وتعذيب ترتكب بدعم من المخابرات الجزائرية ضد معارضي قيادة الانفصاليين، فيما أثار متدخلون آخرون مسألة تحويل المساعدات الإنسانية الموجهة لسكان تندوف، والتي تم شجبها مرارا وتكرارا من قبل المنظمات الدولية.

بن موسى للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. لمرابط لحريزي

    نظامكم الخرائري يعتدي على الشعب المغربي دائما. ثم يستخمدكم انتم المواطنين الجزائريين عبر تقنية "خاوة خاوة مابيناتنا عداوة" للإحتيال علينا واستدراجنا للفخ الخرائري. بنوخرخر مشكلتكم لانكم انتم منهم وهم منكم. وحنا صراحة ماعندناش مشكل معكم انتم الشعب سواء تكون متخلف او مثقف، من حقك تعيش ونكونو جيران وكلشي بخيري.... ونتعاونو في أي إطار لما فيه الخير للمصلحة المشتركة. ولكنكم لا تملكو القرار فيما يتعلق بتطوير احزاركم لان السلطة الحاكمة في الجزائر منذ تأسيس الدولة الجزائرية سنة 1839 من طرف الاتعمار الفرنسي هي سلطة عسكرية ديتاتورية استبدادية لا تترككم حتى انتم تنتخبو ممثليكم في برلمانكم. وبالتالي صبرو معانا شوية حتى نحلو المشكلة هذه بطريقتنا. شوفو آش كايدرو خينيرالاتكم الخرائريين في منطقة فيكيك على سبيل المثال. غادي نحلو المشكلة وسنفرص التقدم في المناطق وستقدم كل المجتمعات التي ستكون تحت سيادت المملكة المغربية. كما انه لا شك في انكم ستستمرو في التخبط عام بعد عام بسبب نظامكم الخرائري. ماكانشتمش، نظامكم خرائري وهناك فئة منك تسانده، اي انكم انتم فيكم الانسان الصالح وهذا احترمه وفيكم الخرائري الذي من طبيعة الحال لا احرتمه ولن احترمه ابدا. لا رحمة مع بنوخرخر لانهم يهددون الجميع بنشر ثقافة الخرخرة. يجيك رئيس بلادك بوتفليقة ويقول ليك صراحة خرى وين حبيت، فذلك دليل قاطع على انه لا مستقبل لك تحت الهوية الجزائرية. أسسها الاستعمار ولم يؤسسها اسلافك. يجب تحرير هؤلاء الاطفال من جحيم سياسات بنوخرخر والبوليخاريو

  2. ابو نووووووووووووووح

    ان كانت الحكومات الغير الشرعية في ااجزاءر في بحث مستمر وداءم في البحث على ايجاد مشاكل للمغرب . وترى في لقيطها الغير الشرعي الذي هو البوليزايو ذاك المشكل الذي تبحث عنه والذي سوف يؤرق المغرب على الدوام ، بينما هذه الحكومة لم تستنتج او تعلم انها صنعت لنفسها مشكلا عويصا على اراضيها وسوف يورطها في مشاكل لا تعد ولا تحصى والايام القادمة ستبوح بذلك . المغرب قد يسحب من على الطاولة المقترح الحالي الذي كان قد قدمه كحل يرضي الطرفين والذي هو مقترح الحكم الذاتي . آنذاك سوف نرى الحكومة الغير الشرعية ماذا في وسععها ان تقوم به .

  3. التبون شهد على نفسه و دون نفسه في التاريخ إذ صرح علنا انه ليس هناك تقادم في قضية الصحراء، إذ أنه و بالطاعة العمياء لأوامر الجنيرالات قبل أن يوسخ نفسه بجريمة نزع الأطفال من ذويهم و هم صغار سواء فتيات أو أطفال ليهتك عرضهم أولا في ولائم العريضة و السكر لهؤلاء الجنيرالات، يلقنون الضحايا القاصرين ثقافة الحيوانات التي تكن الكراهية لدولة جارة ما ذنبها الا أنها ترث مسؤوليتها التاريخية لحماية أبنائها المغاربة الصحراويين من همجية عنصرية الانتقامية للنظام الجزائري الذي بزعامة النازي التبون أصبح مسعورا أكثر هيجانا من هيتلر النازي.... على المغرب و أحرار العالم أن يدركوا الأعمال الشيطانية للتبون و شنڤريحة مع جنيرالاته الانتهازيين كلهم يجرمون بذكاء تلبيس الإجرام للتبون و الانتهازيين المدنيين الذين يحكمون بهم بالوكالة الجزائر و الشعب الجزائري الا انتقاما بالمغرب الذين يحاولون تركيعه لكنهم ما يركعون الا الابرياء من الأطفال و الشعب الجزائري الذين يتسلطون عليهم بالدبابة و الاغتيالات و التهريب و الجرائم.

  4. سعيد

    هذا شيء معروف منذ سنين عديدة ومنذ اواخر السبعينات عندما كانت البوليساريو تحت امرة الجزائر ترسل مئات من الاطفال الصغار الى كوبا للتدريب العسكري تحت مسمى التدريس وهناك فيديوهات تشاهد فيها اطفال صحراويين قاصرين وصغار حتى حاملين لاسلحة ويقومون باستعراضات في المخيمات وكانت الجزائر تضغط دوما مع بعض حلفاءها لكي لا يتم تدارس الامر بمجالس حقوق الطفل بالامم المتحدة بجنيف

  5. صحرلوي تندوفي

    تصحيح لطبون المغبون و لكابرنات فرنسا بني خرخر وجوه الشر الكراغلة احفاد العسكر الانكشاري الاستعماري نقول لهم و الكل يعلم ان اخر مستعمرات في افريقيا هي سبتة و مليلية المغربيتان المحتلتان من اسبانيا و الصحراء الشرقية المغربية و جمهورية القبائل الامازيغية و جمهورية الطوارق المحتلين من الخرائر.

الجزائر تايمز فيسبوك