الحكومة الجزائرية تلجأ لسلاح الموز في معركة العجز التجاري

IMG_87461-1300x866

في ظل تناقص إيرادات الطاقة وتزايد تكلفة الاستيراد، تلجأ حكومة الجزائر إلى المزارعين مثل مصطفى مزوزي للمساعدة في تقليص عجزها التجاري – فكان أن أقرضته هكتارا من الأرض بشرط زراعته موزا.

شيد مزوزي، الذي يملك بالفعل مزرعة بندورة (طماطم)، صوب زراعية وجنى بالفعل محصولا من الموز على الأرض الجديدة قرب ساحل المتوسط.

وهو يقول – لكن دون ذكر أرقام – إن المشروع “مربح للغاية”، وهو ما يرضي أيضا الحكومة التي تستفيد من المزروعات المحلية المبكرة لمحصول تكلف استيراده 35 مليون دولار في الربع الأول من 2019.

يقول مزوزي إن الموز يدر عليه ربحا أكبر من المحاصيل الأخرى لأن الفاكهة المستوردة أعلى ثمنا. وهو يخطط لإقامة جمعية لمنتجي الموز ويريد من الحكومة أن تتوسع في زراعته على الساحل.

وقال من داخل مزرعته للموز غربي الجزائر العاصمة “زراعة الموز ستساعد الجزائر على كسب الوظائف والثروة.. نتطلع إلى دعم الاستثمار”.

وفي ضوء إخفاق الجزائر عضو أوبك في تطوير قطاعاتها غير المرتبطة بصناعة الطاقة قبل أن تهبط أسعار النفط، فإن الحاجة إلى دفع الاقتصاد الذي تهيمن عليه الدولة صوب إنتاج السلع المستوردة من الخارج تصبح أشد إلحاحا من أي وقت مضى.

محفزات

بلغ إجمالي واردات الغذاء، التي تشكل نحو 20 بالمئة من مشتريات الجزائر من الخارج، 8.07 مليار دولار في 2019، وتوفر الحكومة للمزارعين قروضا بأسعار فائدة منخفضة لزراعة محاصيل أخرى أيضا.

وأعلن وزير الزراعة عبد الحميد حمداني هذا الأسبوع خططا لخفض تلك الفاتورة السنوية بما لا يقل عن 2.5 مليار دولار من خلال زيادة الإنتاج المحلي وترشيد الإنفاق على الواردات.

وقال للبرلمان “من الضروري تحديث القطاع (الزراعي) وتوفير جميع التسهيلات للمزارعين”.

وانخفض إجمالي الواردات 18 بالمئة في 2020 إلى 34.4 بالمئة مليار دولار، إذ أثرت جائحة فيروس كورونا على التجارة العالمية، لكن العجز ظل كبيرا بسبب تراجع دخل التصدير 33 بالمئة إلى 23.8 مليار.

وكان السبب الرئيسي وراء ذلك تراجع أسعار النفط الخام والغاز اللذين يسهمان بنسبة 94 بالمئة من إجمالي إيرادات التصدير و60 بالمئة من ميزانية الدولة.

وقال مصطفى جبان رئيس لجنة الفلاحة بمجلس الأمة “على الحكومة خفض الاعتماد على المحروقات والتوجه إلى القطاعات الاقتصادية الأخرى مثل الفلاحة لتكون بلادنا في منأى من الهزات المالية للأزمات النفطية”.

ويعتقد مزوزي أنه في حالة وفاء الحكومة بجميع تعهداتها للمزارعين، فإن القطاع قد يدعم في النهاية كفتي ميزان التجارة كلتيهما، عن طريق تغطية الاستهلاك المحلي أولا، ثم تصدير فائض الإنتاج إلى الخارج.

وقال “بالنسبة للموز، أهدافنا هي زيادة المساحات المنزرعة لتحقيق الاكتفاء الذاتي قبل الاتجاه للتصدير”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. هكتار من الموز لتخفيض العجز كلام البهائم

    ياللمهزلة بهكتار من الموز سيقلص العجز التجاري هادي حاروفيها الامريكيين يا شعب البطاطا وسيخرج اعلام القدف العشوائي بان الجزائر الجديدة في الافلاس ستغزا افريقيا بموزها ستصدره للافارقة الدين يتوفرون على موز الطهي و موز الاكل اخخخخخخ ثم اخخخخ احصدوا ما زرعتم من كدب وبهتان ايام البحبوحة النفطية اصبتم بالغرور والتكبر وهدا هو جزائرركل متكبر لعين تنعتون اسيادكم ببلد الفقر والعكس كدالك في المغرب كل الفواكه والخضر تنتج محليا تشغل ايادي عاملة مغربية وافريقية و تصدر للخارج لا توجد طوابير على الاطلاق في بلاد النباح واشكارة حليب دخلت غينس بكثرة طلبها في بلاد الجياع ازمة الفرينة ازمة الماء ازمة رئيس ازمة اللقاح والان ازمة انفلونزا الطيور فالتصدير لكرعين الدجاج سيغلق الافلاسلاعلى الابواب فشهر رمضان ستكون المواد الغدائية جد ملتهبة فاستعدوا للصوم ليل نهار

  2. جلال

    ليس المهم تزرع الموز المهم هو ان تحقق الاكتفاء الذاتي والتمن الذي تييعه بيه الموز سيكون بنفس السعر دولة اذربيجان المجاورة الشعب اذربيجاني المجاورة ياكل كيلوا الموز 6 دراهم فقط الموز مرمي في الشوارع فوق عربات مجرورة متجولة ليس معلق بالحبل لكي لا يلمسه احد متل رابطة العنق واش هكتار هو لي يحقق الاكتفاء الذاتي ها الجزاءر حققت الاكتفاء البطاطا طماطم السميك حليب السردين المواد الاساسية يقف وراءها الشعب طوابير الانتظار الشاحنات متل لاجءين في المخيمات

  3. و أخيرا سيتحقق الحلم

    الموز ... نعم الموز ...يا فرحتنا لسماع كلمة موز بالبلد و أخيرا سيتحقق الحلم ...و سنجعله يوم عيد وطني و سنهدي بعضنا البعض موزة ملفوفة برق الألومنيوم المذهب المزركش .. نعم سنصنع تمثالا باوسط لعاصمة لموزة لتذكير حسادنا أن ليس فقط الجيران من يتمتعون بمذاق الموز ..سوف نطلق الالعاب النار بهجة و فرحا بالموزة الجزائرية ... سنكتب بكتب تاريخنا أن الموز هو زراعة جزائرية محضة منذ القدم و أسلافنا الجزائريين اكتشفوه قبل العصر الحجري ... آه كم طال اشتياقنا و وحشتنا إليك يا معشوقة الجماهير ... سنوات قليلة لن تتعدى عشر الى 15 سنة و سيسعد كل جزائري بحصوله على موزة و سيسعد برؤيته على رفوف المتاجر بعد أن تنضج نبتته و تتأقلم زراعته مع طقس البلد ...الحمد لله.. قد تصبح الجزائر مصدرا لهاته الجوهرة النادرة الغالية على قلوب الشعب بعدما غاضنا لمراركة بصور وفرته حتى اقتات عليها دوابهم بالأسواق الاسبوعية ... قد يصبح البلد مصدرا له ومدرا للعملة الصعبة وربما يغنيها عن البترول و الغاز و لما اقتناء بها كل صواريخ و طائرات أمريكا كما وعدنا سابقا اعلام جنرالات العصابة بشراء طائرات روسيا فقط بمنتوج البطاطا ..الحمد لله على نعمة البطاطا و الموز و قريبا سيكون لحكومة العسكر الموقرة الحكيمة برنامجا فريدا عبقريا لانتاج بودرة الحليب و تغطية حاجيات كل الرضع بالبلد و سنضاهي انشاء الله هولندا و ألمانيا و سنقول للمراركة اننا لم نعد نستيقظ قبل الفجر من أجل شكارة حليب و أن كل رضاعنا فرحون بتوفره و لما بتصديره لشراء كل التقنيات التكنولوجية اليابانية و نصبح بذلك قوة كرطونية عالمية كونية و ليس فقط اقليمية ..نعم سنصبح كذلك و جنرالاتنا بعبقريتهم الفذة في تدبير شؤون البلاد و العباد سنصبح كذلك و ما هي الا بضعة عقود من الزمن عن تحقيق ذلك الحلم و الى ذلكم الحين دامت لكم الاحلام اللذيذة مع خرافات جدتنا قنوات الاستحمار الجزائرية و أنتم يا شعب ناموا و لا تستيقظوا ما فاز الا من لا يناموا ..

  4. ali

    l Algérie allah ghaleb dans quatre ans c est la mendicité

الجزائر تايمز فيسبوك