منصف المرزوقي يتهم النظام الجزائري بمحاربة الثورة التونسية بكل إمكانياتها

IMG_87461-1300x866

أكد الرئيس التونسي الأسبق المنصف المرزوقي أن السلطات الجزائرية حاربت الثورة التونسية وناصبتها العداء في سنواتها الأولى، وأن ما عانتهُ الثورة التونسية من النظام الجزائري، لا يقل عن ما عانتهُ من دولة الإمارات ولو بأسلوب مختلف.

وكشف المرزوقي، في مقابلة مع قناة “الخليج” الفضائية، عن لقاء جمعه بالرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة حينها، وأنه حاول طمأنة السلطات الجزائرية بأن الثورة التونسية شأن داخلي.

وتثير تصريحات المرزوقي المنتقدة للنظام الجزائري جدلا وغضبا في الجزائر، وخاصة تلك المتعلقة بقضية الصحراء الغربية.

وفي تقييمه لحال ثورات الربيع العربي، قال المرزوقي إن الدول العربية تعيش مرحلة التخلص من استبداد الاستعمار الداخلي بعد نضالها عقودا من أجل التخلص من استبداد الاستعمار الخارجي، وإن شعوب المنطقة تعيش معركتها الثانية، وهي مرحلة تحول جذري وتاريخي للقضاء على الاستبداد الداخلي وبناء دولة القانون والمؤسسات، وإن هذا المشروع سيستغرق سنوات. وأضاف المرزوقي أن ما يحدث الآن يُشبه المعارك في حرب طويلة، وأن معارك التحرر من استبداد الاستعمار الداخلي لن تتوقف حتى تتحرر الأمة ويتم بناء نظام عربي جديد.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. صحراوي تندوفي مغربي

    كلام السيد المرزوقي كله على حق، ساء في الخرجة الاعلامية الاولى في قضية الصحراء المغربية او في هاته الخرجة الاعلامية، لان حكم العسكر منذ انقلاب المجرم المقبور الملعون بومدين الى تبون المغبون كلهم عصابة استعمارية حلت محل الاستعمار الفرنسي لخدمة اجنداته . فعلا كلامه في الصميم الاستعمار الخارجي خرج من الجزاءر و دخل من نافدتها الخلفية بواسطة كابرنات فرنسا الجاثمين على رقاب الزواليين بني خرخر وجوه الشر الخانعين للحقرة و الذلة و المهانة. قاليك سلمية سلمية بهد عامين من الانتظار هههه.ايوا بقاو سنة او سنتين اخريين حتى للانتخابات الاتية

  2. النظام المستبد بالجزائر يستقوي بمذاخيل البترول ويريد ان يكون هو زعيم المنطقة المغاربية بسعيه الى إضعاف كل الدول المغاربية عن طريق التهديد والوعيد وقلب الأنظمة كان الرئيس الجزائري هواري بومدين يدير بنفسه سنة 1974 غرفة عمليات عسكرية في مدينة تندوف من أجل التدخل العسكري في موريتانيا، وفق ما ذكر الرئيس الموريتاني الراحل المختار ولد داداه في مذكراته. وقد حاول بومدين إقناع ولد داداه، بكل الوسائل، من أجل إقامة فيدرالية بين الجزائر وموريتانيا، تمكن الجزائر من بسط نفوذها على موريتانيا وبالتالي التمركز على شواطئ المحيط الأطلسي .

  3. Sud

    comme ils sont aveugles et veulent rester aveuglés, ils diront aussi pour ça que c'est le Maroc qui est responsable. un régime qui conduit ce pauvre peuple à la catastrophe.

  4. أيت السجعي

    بدأ يتضح مؤخرا بأن الشقيقة تونس قد عانت مثلها مثل المغرب أو أكثر منه من مناورات جارتها الغربية الفرق كله يكمن في أنه بالمغرب وجد الملك الراحل الحسن الثاني رحمه الله الذي وقف لهم بالمرصاد في حين وجد بتونس الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة الذي هادن الجزائر وسلمها الصحراء التونسية على طبق من ذهب. كل التضامن مع الأشقاء التوانسة في مطالبهم لإسترجاع صحراءهم المحتلة.

  5. راه ياكل الخبز في المروك فاشهادته من شهادت العياشه والبركاكه وعبيد البخاري

  6. ابو نووووووووووووووح

    الامي لا يحب المثقف بل يكرهه كرها شديدا . من الطبيعي أن يكون رجل غير مرغوب فيه من طرف الحكومة الامية الفاسدة بالجزاءر التي صرفت أموالا طائلة لتزيحه من على كرسي الرئاسة في تونس . لان هذا الرجل المثقف كان بمثابة شوكة في حلقهم كان يؤلمهم كثيرا كما كان بمثابة تهديد لهم لانه كان يعري على سوءتهم بثقافته وخطابته المعهودة لديه ، فدبروا له مكيدة بالغالي والنفيس لان هؤلاء السفهاء كلما ارادوا سفاهة ما يعودون الى مال الشعب فيدفعون من اجل الحل الذي يرضيهم دون حسيب او رقيب من طرف الشعب المغبون .

  7. لمرابط لحريزي

    رئيس تونس السابق منصب المرزوقي انسان جد محترم، واضح جدا انه يحب وطنه بإخلاص تام، وصراحة عندو مستوى عالي في السياسة. على التوانسة ان يضعو ثقتهم في المرزوقي لانه فاهم تونس وفاهم مايفعله النظام الجزائري الخبيث. لو كان مغربي نعتز به ونفتخر به ونثيق فيه. فخر للأمة الدولة التونسية

  8. Ibrahim

    عندما يتكلم العقلاء في الجزائر.... مقال للصحفي الجزائري وليد كبير ....... رسالة إلى السيد عبدالقادر بن قرينة بمناسبة ذكرى معاهدة إيفران. السيد عبد القادر بن قرينة رئيس حركة البناء الوطني: لقد كتبتم تدوينة استحضرتم فيها ذكرى معاهدة إيفران بين الجزائر والمغرب والتي وقع عليها في: 15 يناير 1969 من الجانب الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ومن الجانب المغربي احمد العراقي، لكنه للأسف اخترتم هذه المناسبة لمهاجمة المغرب مجددا واتهمتم نظام الحكم في المملكة أن له أطماعا وأنه المعتدي على ما سميتموه بالشعب الصحراوي ! السيد بن قرينة أخاطبكم بصفتي جزائريا ابن بلدكم ومن عائلة ثورية قدمت قافلة من الشهداء في سبيل تحرير الوطن، أخاطبكم كشخص نبش في التاريخ بأنامله وبحث في الأرشيف وحاور من عاشوا الثورة التحريرية، ومن كانوا شهودا على وقوف المغاربة بالنفس والنفيس بدءا من السلطان المجاهد محمد الخامس طيب الله ثراه والملك الحسن الثاني أكرم الله مثواه، فإنني اعتبر ما تفضلتم بكتابته هو ظلم وإجحاف في حق بلد جار قدم الكثير وتنازل عن أراضيه التاريخية لصالح بناء علاقات أساسها الأخوة وحسن الجوار سأشرح لكم لماذا قلت هذا الكلام، وسأبدأ معكم من نقطة بداية الحملة الفرنسية على الجزائر والتي أكد فيها المؤرخون وهذا موجود في أرشيف الباحثين في التاريخ بالجامعات الجزائرية، حتى لا يقال: إنني مستند في كلامي على أرشيف من خارج الوطن، أن باي تونس وحاكم مصر أيدوا الحملة الفرنسية على الجزائر، في حين سلطان المغرب آنذاك مولاي عبد الرحمن العلوي ندد بتلك الحملة وأعلن دعمه للجزائريين، مما جعل سكان تلمسان يعلنون له البيعة ووثيقة تلك البيعة محفوظة في خزائن فاس. ثم توالى دعم المغاربة عندما أعلن الأمير عبد القادر الجهاد ضد الفرنسيين باسم سلطان المغرب، واستمر ذلك الدعم حتى توقيع معاهدة  (تافنة ) والتي تلقى فيها الأمير هدايا أرسلها لسلطان المغرب، فأدركت فرنسا ان إضعاف شوكة الأمير يمر عبر مهاجمة المغرب، فكان قصف طنجة والصويرة سنة: 1844م، ثم معركة واد ايسلي قرب وجدة التي انهزم فيها الجيش المغربي أمام القوات الفرنسية وانبثق عنها معاهدة لالة مغنية القاسية، وأكرر أنها كانت قاسية لأنها احدثت تغييرا تاريخيا في المنطقة، وأسست لزرع الحقد وسياسة فرق تسد بين الجزائريين والمغاربة، ولعلمكم فإنني أنتمي الى احدى القبائل التي ذُكر اسمها في المعاهدة. سأنتقل بكم الآن الى أطول مقاومة شعبية والتي قادها الشيخ سيدي بوعمامة طيب الله ثراه، وشارك فيها جدي الحاج سليمان كبير الى جانبه ضد الاستعمار الفرنسي وأُعلن فيها الجهاد باسم الاسلام، ألم تكن تلك المقاومة نتاج جهاد مشترك بين الجزائريين والمغاربة؟ ألم يولد الشيخ سيدي بوعمامة بفقيق المغربية وأن المنية وافته بالعيون سيدي ملوك غرب وجدة؟ ثم هل تعلمون ان سيدي بوعمامة كان مبايعا لسلطان المغرب، وأن مقامه يحظى بالرعاية الملكية الى يومنا هذا؟ سأعرج بكم الآن الى بداية القرن العشرين عندما بدأ الاستعمار الفرنسي في اقتطاع الأراضي التاريخية للمغرب والتي لم تشملها معاهدة لالة مغنية التي كانت محددة فقط شمالا من قلعة عجرود أي السعيدية الى غاية ثتية الساسي جنوبا اما باقي المناطق الممتدة نحو الصحراء، فسكانها كان لهم ارتباط روحي مع المغرب بحكم مبايعة السلطان، وكان لهم ارتباط إداري بحكم الظهائر الشريفة التي كانت تعين القواد وخلفاؤهم في تلك المناطق، والذي كان آخرهم القايد إدريس بن الكوري على منطقة توات والذي هزمته قوات الاستعمار في عين صالح سنة: 1900م. آخر الأراضي التي سيطرت عليها فرنسا كانت تندوف التي أسستها قبيلة تجكانت المعروفة والممتدة بالمغرب وموريتانيا منذ سبعة قرون، تندوف التي كان على رأسها باشا معين بظهير مخزني، تندوف التي رفض سكانها عند استفتاء تقرير المصير الشعب الجزائري المشاركة فيه بحكم أنهم مغاربة ولكم أن تطلعوا على الأرشيف الفرنسي وسأنشر وثيقة تم تسريبها مؤخرا تؤكد ما أكتبه ! بعد اندلاع الثورة التحريرية، وقرار السلطان الراحل محمد الخامس دعم الجزائريين لنيل استقلالهم، حاول الاستعمار استمالة السلطان كي يوقف دعمه مقابل التفاوض على إرجاع الأراضي التي اقتطعها من المغرب، لكن محمد الخامس رفض بشدة ذلك العرض وواصل دعمه للثورة وتم الاتفاق بين الحكومة المغربية والحكومة المؤقتة الجزائرية لبحث مسألة الحدود بعد استقلال الجزائر، لكن شاءت الأقدار ان يلتحق محمد الخامس بالرفيق الاعلى قبل استقلال الجزائر بسنة ! بعد الاستقلال حدث ما حدث سنة: 1963م في حرب الرمال، ثم جاءت معاهدة إيفران التي استحضرتموها اليوم وتلتها معاهدة تلمسان والتي توجت بعد سنتين باتفاقية ترسيم الحدود التي تنازل فيها المغرب بشكل نهائي عن المطالبة بالأراضي التي كانت تابعة له مقابل استغلال مشترك لمناجم غار جببلات، وكان تعهد شفهي آنذاك من الراحل بومدين تجاه الحسن الثاني، أن تدعم الجزائر جارها المغرب في معركة تحرير الصحراء التي كانت تحت الاحتلال الإسباني ! لم يقدر نظام الحكم في الجزائر قيمة التنازلات التي قدمها المغرب مقابل السلام وحسن الجوار، وارتكب بومدين رحمه الله الخطيئة ونقض العهد الذي أعطاه للملك الحسن الثاني مرتين الأولى عندما تم توقيع معاهدة ترسيم الحدود سنة: 1972م، والثانية في القمة العربية التي انعقدت في الرباط وهناك تعهد بومدين مرة أخرى للحسن الثاني أن يدعمه في ملف الصحراء مقابل ان يقنع ملك الأردن بالاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني وكان له ذلك واعترف الأردن في تلك القمة بياسر عرفات رحمه الله. السيد بن قرينة، أدعوكم الى الاتصال بمصالح رئاسة الجمهورية الجزائرية لتزويدكم بالمادة الأرشيفية التي تتضمن خطاب الرئيس الراحل هوراي بومدين رحمه الله في الذكرى العاشرة للتصحيح الثوري 19جوان 1975م، في هذا الخطاب قال بومدين بالحرف الواحد: “بالنسبة لنا فإن رجوع الصحراء الغربية مغربية او موريتانية لا يهمنا، المهم أن ترجع ارضا عربية إسلامية”، وأتمنى أن تنشر نص الخطاب كاملا حتى يقرأه الجميع. بعد أيام أوفد بومدين عبد العزيز بوتفليقة الى الرباط وأصدر بيانا مشتركا من هناك أكدت فيه الجزائر دعمها للمغرب، لكن بعد رجوع بوتفليقة تغير كل شيء وحدث ما حدث ! السيد بن قرينة، أردت استحضار هذه المحطات التاريخية كي ندرك جميعا حجم الخطيئة التي ارتكبها نظام الحكم في بلدنا تجاه المغرب الذي قدم تنازلات كبيرة وتصرف بحكمة لكن حكامنا كانوا متعجرفين ومتنكرين للتاريخ وللتضحيات ومازالوا، وإنني أعتبر ان هذا التصرف مجرد نصب واحتيال وخداع. من المفروض أن الجزائر هي الدولة الأولى الداعمة للمغرب في ملف الصحراء التي اعتبرها مغربية بحكم التاريخ والمنطق وأن دعم حركة انفصالية ضد الجار هو عمل مجانب للصواب وخطيئة كبرى في حقه وفي حق مستقبل الجزائر والمنطقة المغاربية، وتنفيذ لأجندات الاستعمار الذي يخيفه اتحادنا وتكاملنا ولا يعجبه أن نكون على كلمة واحدة. السيد بن قرينة، المغرب لا يهدد بتاتا السيادة الجزائرية ولم يهاجم الأراضي الجزائرية بعد توقيعه للمعاهدة، بالعكس نظام الحكم في بلدنا احتضن جماعة انفصالية، وتدخل جيشنا في الأراضي المغربية بالصحراء بأمغالا ودعم بوليساريو بالسلاح والعتاد وسمح لها بأن تهاجم المغرب انطلاقا من الأراضي الجزائرية وهذا خرق سافر لمعاهدة إيفران خصوصا في مادته الرابعة والخامسة، وتنكر لتنازل المغرب واعترافه بالحدود سنة: 1972م ! من المعتدي إذن يا السيد ابن قرينة؟ أليس نظام الحكم في الجزائر؟ عن أي تقرير مصير تتحدثون؟ كيف تعلنون توجهكم الإسلامي المؤمن بوحدة الأمة من جهة ومن جهة أخرى تدافعون عن تقسيم بلد جار مسلم؟ ثم ألم تنتبهوا ان كل الدول العربية والاسلامية تدعم المغرب ووحدة اراضيه الا بلدنا الجزائر؟ يعني كلهم على خطأ إلا نحن؟؟ نظام الحكم في الجزائر لا يهمه مصير تلك الساكنة في مخيمات تندوف ولا يهمه مصير الشعوب المغاربية التي ملت من بقاء فضائها المغاربي مشلولا وعنوانا بارزا لبراثين الفقر والهوان ولا يهمه للأسف مستقبل الجزائر ووحدة أراضيه فدعم حركة انفصالية خارج حدودك هو من باب المنطق فتح للأبواب امام ظهور حركات انفصالية داخل حدودك ! عليكم مراجعة التاريخ لبناء المستقبل والمغرب ليس عدوا وليس مجرد بلد جار بل هو أخ شقيق وكما نحب الخير لأنفسنا علينا أن نحبه لشقيقنا الذي اخطأنا في حقه ! والسلام عليكم. ✍️وليد كبير

الجزائر تايمز فيسبوك