ما سبب إنزعاج يابان إفريقيا من الاتفاق الثلاثي المغربي الأمريكي الإسرائيلي

IMG_87461-1300x866

ما الذي فعله المغرب ليثير البلبلة بين بعض جيرانه؟ إن كان قد حصل على ما قد يعتبره هؤلاء دخولا أمريكيا غير مقبول على خط القضية الصحراوية، فلن يكون هو الملام على ذلك. أما إن كان تطبيعه مع الإسرائيليين قد استفز مشاعرهم، فإنه لم يفعل كما فعل غيره، ولم يطبع مع الكيان الإسرائيلي، كما قال وزير خارجيته الأحد الماضي لصحيفة «يديعوت أحرونوت» لأن العلاقات معه «كانت أصلا طبيعية ولم تتوقف أبدا» وما حصل أنها استؤنفت فقط، على حد وصفه.

ومع ذلك فكثيرون، والجزائريون من بينهم، لا يبدون ارتياحا للخطوة المغربية الأخيرة، ويرون في ما يجري في المنطقة المغاربية من أحداث متسارعة، وآخرها الاتفاق الثلاثي المغربي الأمريكي الإسرائيلي، تهديدا جديا لهم، لكن ما الذي يزعجهم أكثر من غيره يا ترى: هل خريطة المغرب، كما عرضها السفير الأمريكي في الرباط، ومهرها بتوقيعه؟ أم استئناف علاقات الجارة المغاربية مع الإسرائيليين، وإعادة فتح مكتب الاتصال الصهيوني فيها؟

بالنسبة للمغاربة فالموقف من المسألتين لن يكون بالضرورة واحدا، فمن يقبل منهم ويرحب بشدة وحرارة بهذه، لن يمتنع على الأرجح عن الاعتراض بقوة على تلك. وهذا الأمر يبدو حتى داخل المغرب نفسه مفهوما ومقبولا إلى حد ما، لكن من ينكر الارتباط الوثيق بين القرارين؟ فحتى إن قالت السلطات إن ما تفعله أمر عادي وطبيعي، فإن ذلك لا يعني أنه سيكون سهلا على المغاربة، أن يتجرعوا سم التطبيع بهدوء، ولو كانوا يعلمون أنهم كسبوا من ورائه اعترافا أمريكيا ثمينا بتبعية الصحراء لهم، لكن جارتهم الشرقية وبقدر ما تبدي رفضها واعتراضها على ما وصفه المتحدث باسم حكومتها «مقايضة التزكيات بين المحتلين» من باب تمسكها بمناهضة الاحتلال في المطلق، فإنها تتحسب أكثر على ما يبدو لتبعات الكسب المغربي من وراء العملية، بعد الاختراق الكبير الذي حققته الرباط في ملف الصحراء، وليس من قبيل الصدفة، أو لمجرد الرد فقط على الشائعات القوية التي سرت في الجزائر، في الأسابيع الأخيرة، حول تعكر صحته، أن يظهر الرئيس الجزائري، أو يقرر المحيطون به أن يكون ظهوره الأحد الماضي للمرة الأولى منذ الإعلان قبل نحو شهرين عن نقله للعلاج في ألمانيا، ليقول في جمل محدودة وقصيرة، ومن خلال شريط فيديو بث على حسابه على تويتر بعض العبارات المطمئنة عن حالته الصحية، والمبشرة بقرب عودته إلى الجزائر، ويتحدث عن بعض القضايا الداخلية، ثم يرسل وسط ذلك إشارة عابرة، لكن دقيقة وقوية إلى جيرانه، قد تختصر تصور الجزائر وموقفها الحالي من التطورات المتسارعة، التي تحصل من حولها، بدون التعرض لها بالاسم، أو ذكرها بشكل مباشر، ما يترك الباب مفتوحا على الاحتمالات والتأويلات. فلا شك أن ذلك لم يكن عبثيا، لكن ليس معروفا بالضبط ما الذي قصده عبد المجيد تبون، حين قال «بالنسبة للأوضاع السياسية في المنطقة، فالجزائر قوية وأقوى من كل ما يظنه البعض. وما يجري حاليا كنا ننتظره، ولكن الجزائر لا تتزعزع». فهل كان يعني ما أعلنه الرئيس الأمريكي ترامب الخميس الماضي، حول الاعتراف بمغربية الصحراء، وإقامة علاقات بين المغرب والكيان الإسرائيلي؟ أم أن الكلمة كانت مسجلة في وقت سابق لذلك الإعلان، وكانت صيغتها المبهمة والفضفاضة حمالة أوجه، وقابلة لأن تؤول الآن على أنها نوع من الرد الضمني على تلك الخطوة؟

في مطلق الأحوال فإن قلق الجزائر مما جرى كان ثابتا، وتحصيل حاصل، ولعل أكبر مظهر دلّ عليه هو تصريح الوزير الأول عبد العزيز جراد، قبلها بيوم، أي السبت الماضي حين قال على هامش مشاركته في ندوة تاريخية «إن هناك الآن في محيطنا الجهوي قضايا خطيرة جدا، تحول دون استقرار المنطقة، والجزائر بالذات مستهدفة. وعندما نقول للمواطنين بأن هناك عمليات أجنبية خارج الوطن تريد ضرب استقرار البلاد، فالدلائل اليوم تتجلى في الفضاء المغاربي والافريقي.. واليوم هناك إرادة حقيقية لوصول الكيان الصهيوني لحدودنا، ويجب أن نتكاتف ونحل مشاكلنا الداخلية بيننا». غير أن هناك من سيرى في ذلك نوعا من المبالغة المقصودة، إذ ربما سيقول من يريد أن يهون من الأمر، إن الصهاينة لم يكونوا بحاجة لمكتب اتصال، أو حتى سفارة في المغرب، ليكونوا قريبين من الحدود الجزائرية، وإنه لا مجال للمقارنة بين ما أقدم عليه المغرب، وما فعلته الإمارات والبحرين والسودان، في وقت سابق، ووضع الجميع في سلة واحدة.

ففي الحالة المغربية لا حديث بعد عن تبادل للسفراء، ولا يزال المسؤولون المغاربة يتحدثون حتى الآن عن إعادة فتح مكتب اتصال إسرائيلي في الرباط، لا عن إقامة علاقات دبلوماسية كاملة من خلال فتح سفارات، ويشددون في المقابل على أن ذلك لا يمس «الالتزام الدائم والموصول للمغرب في الدفاع عن القضية الفلسطينية العادلة» مثلما جاء في بيان الديوان الملكي المغربي، لكن مهما حاول الرسميون التقليل مما حصل الخميس الماضي، ورفضوا الربط بين التطبيع وإقرار ترامب بمغربية الصحراء، فإن حججهم قد لا تقوى على الصمود، فالرأي العام المغربي والعربي عموما، لا يستطيع أن ينظر لما تم إلا على أنه نوع من مقايضة اعتراف أمريكي بحق مغربي، بتطبيع علني مع الاحتلال، لكن حصر دوافع إقدام الرباط على تلك الخطوة المتوقعة والمفاجئة في الوقت نفسه، سواء برغبتها بالحفاظ على ما تعتقده مصلحتها الوطنية، ولو كان ذلك على حساب المبادئ والقضايا التي يتمسك بها شعبها، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، أو لجوئها لذلك اضطرارا، كما يقول آخرون بعد ضغط الجزائر ورفضها القطعي حتى للجلوس للتفاوض الأولي على الحل الواقعي والتوافقي، الذي يقترحه المغرب وهو الحكم الذاتي للصحراء، لن يزيد سوى في تعميق الشرخ بين الجارتين، وإجهاض أي أمل في تحقيق الاتحاد المغاربي، الذي تنشده وتنتظره الشعوب. وربما يتحمل الجيران المغاربيون قسطا كبيرا من المسؤولية عن ذلك، فهم عدا بعض المحاولات المحدودة، ظلوا قانعين بمتابعة ما يجري، وربما استثمروا في الخلاف، ورغبوا ببقائه.

ما حصل الآن قد يسحب بساط الحياد الزائف من تحت أرجلهم، ولعله قد يزيل الغشاوة عن أعينهم ليعرفوا العدو من الصديق، وهنا قد تكون الحسنة الوحيدة للتطبيع المغربي مع الإسرائيليين هي أنه سيسمح لأولئك الجيران بأن يدركوا ولو متأخرا الفارق بين العدو الحقيقي والعدو الوهمي. وهذا ما يضع الجزائريين بالذات أمام تحد صعب لكن غير مستحيل، فإن كان رفضهم للتطبيع مع الإسرائيليين مفهوما ومبررا، فإن تطبيعهم مع ما ظلوا يصفونه بالعدو المغربي سيكون اليوم ضروريا جدا للمنطقة بأسرها، لأنه سينزع وبشكل نهائي فتيل حرب مقبلة فيها لن يستفيد منها إن نشبت، لا سمح الله، أحد آخر غير العدو الإسرائيلي نفسه.

نزار بولحية

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. كمال اتاتورك

    بلى بلى بلى المهم من كل هذه اللغط هو ان المغرب في صحرائه و الصحراء في مغربها وباقي الكلام هو مجرد ثرثرة لا تسمن ولا تغني من جوع

  2. لمرابط لحريزي

    عندما توسّل جنرالات الخرائر إلى قوة الدفاع الإسرائيلية من اجل التحالف معهم، قادة الجيش الاسرائيلي رفضوهم، قالو لهم لا، دفلو عليهم، ضحكو عليكم، احتاقروهم... وهكذا كلما كان المغرب احسن من الجزائر ينزعج حكام الخرائر لانهم مرفوضون. مرفوضون من طرف الجميع. لا فرانسا مازال بغاهم ولا الشعب الدزايري حتى هو فاق وفهم ورفضه، افريقيا ترفض حكام الخرائر واوروبا رفضتهم الامريكيين لم ينسو بعد العملية الارهابية التي قام بها الجيش الشعبي الجزائري ضد مواطنين مدنيين امريكيين، تحت اوامر الجنرالات الخرائريات.. مازال جنرالات الجزائر يرفضون التطبيع مع شعبهم من اجل ان يستمرو في الانفراد بثروات الغير

  3. الصادق***

    تظنون أن الجزائر دبلوماسبتها دبلوماسية الذر التي لديكم تفرح و تروج لصغائر على أنها إنجازات عظيمة و لا واش؟ فزعتكم في فخ التطبيع مقابل إعلان عن طريق التويتر و تريدون أن تظهرونه أو تتوهمون على الدليل القاطع بوهمية مروكية الصحراء؟ فيقول و بيقول قلنا و كررنا الجزائر كبيرة عليك يا مروك و الأت منها لك سيكون رهيب...و رهيب

  4. مغربي يشكر الموقع

    الصادق المرحاضي عندما تتكلم كأنك تتكلم في مرحاض ،اسكت وانت وجهك غير قنت يبو،،./ عليه.و سير قلب على شي موقع بحال الشروق،نحن في المغرب نحب هذا الموقع الحر الذي يعمل به صحافيون احرار ،نزيهين،،عكس المواقع المرحاضية بالعاصمة التي تكلفك بمهمة التشويش حتى لا يفهم الجزائري الحقيقة، و اعلم جيدا يا مرحاضي مهما تقل فانت مرحاضي مذلول و منبوذ،

  5. مرحبا امريكا واسرائيل وجمهورية القبائل الحرة ويرحم الله على الشهيد بوضياف.اوتفو على شعب بومديان الحلوف

  6. القمري  ( الامبراطورية المغربية  )

    المغاربة مع التطبيع تحت شعار المغرب و مصالح المغرب اولا و ثانيا وعاشرا وللمرة الالف والمليون ثم فلسطين من منطلق انساني فلسنا رهائن عند احد وليس لاحد عندنا من فضل علينا ملزمين برده فحتى الان لن تجد فلسطيني يتجرا ليقول لك الصحراء مغربية قيادة وشعبا بل منهم الكثير من حمل خرقة البوليزبال واسمعنا مايسوءنا بدون حياء او احترام لمشاعر المغاربة ولن ننسى فعلة المرحوم ياسر عرفات اذا ليذهبوا لمن يقصف بالشعارات ضالمة ومضلومة ليتقدم الصفوف ويرينا جهده رغم علمنا بنفاقه وخبثه و انه مجرد صرصور تحت قدم فيل فقط لنفضحه تركنا لكم فلسطين فهاتوا ماعندكم من شعارات سبعين سنة وفلسطين تقصف بالشعارات ولسنا مهابيل لنبقى رهائن لهذا العبث ف البشر اسبق و اولى من الحجر فحتى رب العزة لان تهدم الكعبة حجرا حجرا اهون عنده من ان تنتهك حرمة بشر ولسنا مسؤولين عن احد ف الفلسطينيون اول المطبعين مع اسرائيل وفي كل المجالات و هم اول المتقاتلين على السلطة و المصالح الشخصية والنفوذ اذا في هذا الجو مصلحتنا اولى وعلى العقل المغربي الخروج والتحرر من غسل الدماغ الطويل هذا الذي لا فائدة ترجى منه سوى متاجرة العرب وحكام العرب ومن والاهم بهاته القضية لتحقيق مصالح شخصية اوسلطوية وسبحان الله كل من يتشدق بالقضية الفلسطينية ويتصايح نفاقا وتدليسا باسمها وباسم الممانعة و يجعلها شعارا له تجده دكتاتوري سفاح ذباح لشعبه قادم من ثكنة ومتخن بالهزائم فهل من يقتل شعبه يحرر شعبا اخر يجب ان تنتهي هذه المهزلة وليكن الجميع واضحين من يريد ان يحرر فلسطين فليذهب من الغد لحمل السلاح لتحريرها و سنتبعه ومن ينافق انما ينافقنا لمصلحة و نحن لسنا مستعدين لنبقى مثل القطيع رهائن لشعارات جوفاء القصد منها الضحك على قفانا

  7. مغربي

    مادا كانت تريد الجزائر ان يفعله المغرب وهي ? المعتدية بشراسة منقطعة النظير على المغرب طيلة خمسين عام ? ان يرضخ للظلم المفضوح ويستسلم كليا لنزوات مرضى نفسيين?

  8. فكري

    حالة عدم الإستقرار بالمنطقة ليست وليدة اليوم بل على الأقل منذ سنة1975 بعد تبني الجزائر عرقلة استرجاع المغرب لصحرائه ، فعقيدة حكام الجزائر أصبحت واضحة إن على الصعيد المحلي أو الإقليمي. فعلى صعيد الجزائر منذ سنة .1962 لا يكاد يمر عقد بدون مشاكل .ففي سنة 1963 حرب الرمال بعدها انقلاب بوخروبة على الرئيس بن بلة بل انقلابه على رموز الثورة حيث تم في عهده اغتيال العديد منهم ، وقبل وفاته بثلات سنوات ارتكب افضع جريمة ليس فقط في حق المغرب بل أيضا في حق بلده وباقي دول اتحاد المغرب العربي . أما عقد التسعينات فالكل يعرف كيف تفنن العسكر في ذبح ربع مليون مواطن بريء ، وإعدام رئيس البلاد على الهواء مباشرة . دون أن ننسى تزوير إرادة الشعب باستمرار في اختيار ممثليه والإنتخابات الرئاسية . أما الجانب الإقتصادي والإجتماعي فحدث ولا حرج . فالمغرب وعلى مدى خمسة عقود لم يتوقف عن مد يده للجزائر لحل الخلافات والعمل من أجل غد أفضل لكن لم يجد آذانا صاغية . ولا يمكنه أن يبقى مكتوف الأيدي والعالم يتغير باستمرار ، من هنا جائت فكرة الإنفتاح على العديد من دول العالم من بينها روسيا والصين واليابان والهند ودولا إفريقية وجنوب أمريكية وأخيرا وليس آخرا إسرائيل . فالجزائر لم يأتينا منها أبدا سوى الشر ، والمغرب يعمل لمصلحته قبل كل شيء .

  9. ولد السالك

    فعلا يا جرو الرابوني نحن لا ننام بسبب الخوف من الجزائر  ! ! و القادم رهيب رهيب  ! ! ! أرجوك قل لشنقريحة نحن مستسلمون من الغد... ! !

  10. مراقب من الأشقاء

    هذه المرة صدقت.... فالذي اخشاه فعلا ان ياتي من عندكم ويكون رهيب... و رهيب.... هو تعنت عصابة الجنرالات في قبضتها الحديدية على الشعب المغبون وعشرية سوداء أخرى تنفلت يسببها الأوضاع ويقع ما وقع في سوريا زالعراق لتغرق أروبا أكثر مما هي عليه وبلدان الجوار ب اللاجئين الفارين من الجحيم..... فلا توهم نفسك يا صادق** ! ! ! بالأكاذيب لأن الكذب يكون على الأموات...

  11. MOMO122

    قال احد النواب الاسبان اليوم في البرلمان ما يلي :لا أحد يمكنه أن ينكر الأهمية الجيوستراتيجية المتزايدة للمغرب في محاربة الإرهاب والهجرة غير الشرعية وفي مجالات أخرى". وأكد الناطق الرسمي باسم الحزب الوطني الباسكي، في نفس السياق، على ضرورة الحفاظ على علاقة جيدة مع المغرب "البلد المهم" بالنسبة لإسبانيا والاتحاد الأوروبي.

  12. Tamazirt en ligne

    مستوى العيش في فلسطين خير واكبر بكثير من مستوى العيش في يابان افريقيا التي تضن انها تدافع عن حقوق الفلسطينين

  13. محمد طنجة

    ◀️إسرائيل ليست من أسست ملشيات البوليزاريو وأعلنت عن قيام جمهوريتهم الوهمية فوق اراضيها سنة 1976. ◀️إسرائيل لا تدعم بالسلاح والأموال ملشيات البوليزاريو الإرهابية. ◀️إسرائيل لاتقوم بتدريب ملشيات البوليزاريو الإرهابية في مدارسها العسكرية وتحرضها على قتل الشعب المغربي. ◀️الجيش الإسرائلي لم يساعد ولم يشارك في الهجومات التي شنتها ملشيات البوليزاريو الإرهابية على الأراضي المغربية منذ اواخر السبعينات الى تاريخ وقف إطلاق النار سنة1991،وإستشهد على إثر ذلك العديد من المغاربة. ◀️إسرائيل لاتدعم الملشيات الإرهابية التي قامت بقتل وإختطاف العديد من المغاربة في طاطا وكلميم وطنطان وباقي المناطق المغربية. ◀️المخابرات الإسرائيلية ليست من مولت ملشيات البوليزاريو وحرضتها على جريمة أكديم أزيك سنة 2010 والتي راح ضحيتها 11 شابا مغربيا من القوات العمومية. ◀️إسرائيل ليست من أنفق ما لايقل على 250 مليار دولار من أجل تقسيم المغرب وماتزال تنفق بسخاء من أجل ذلك. ◀️إسرائيل لم تمول ولم تحرض بلطجية البوليزاريو على قطع الطريق في وجه الشاحنات المغربية المتوجهة إلى موريتانيا وغرب إفريقيا بهدف فصل المغرب عن عمقه الإفريقي. ◀️إسرائيل لم تصدر بيان"الإستنكار"عندما قام المغرب بواجبه وقام بطرد ملشيات البوليزاريو من المعبر الحدودي الكركرات. العدو التاريخي للمغرب معروف فلا تحاولو أن تحجبوا الشمس بالغربال،ومن يدعي الإيمان والإسلام من الجار الشرقي عليه أن يسأل نفسه عن عمره فيما أفناه..أفناه في التربص بالمغرب وتحريض ملشياته الفاشلة على المغرب والمغاربة ويسلحهم ويمولهم منذ مالايقل على 45 سنة،فأي دين وأي جورة واي إسلام يبيح لك هذه الأفعال؟؟اليس الاولى لك أن تصلح ذات البين مع جارك اولا؟اليس الاهم لك ول100 مليون مغاربي بناء المغرب الكبير وترك تمويل الإرهاب والإنفصال؟؟. ***ثم إن اسراءيل ليست من تحتل صحراءنا الشرقية في غفلة منا اقتطعها المستعمر الفرنسي ردا علة مساعدتها لا لقاءنا ورب نافعة ضرة.

  14. لمرابط لحريزي

    خليهم ينقبو، بقى غادي في نفس الخط... سيتغير المسار قريبا  (وهم كالعادة سيحاولون الهروب نحو الامام، وبالنسبة ليهم الجغرافية هي كل شيئ، وليس الاقتصاد او حالة البشر الصحية إلى آخره.. داك الشي واضح ).. كلشي غادي يبان يا الامبراطور، في الوقت ديالو بلا هضرة على داك الشي

  15. En tant que marocain Vive Israël Vive le Maroc Vive les juifs Vive ceux et celles qui aime notre pays et qui soutient notre intégrité territoriale 10000000000000000fois oui pour les relations entre le Maroc et Israël

  16. الشارع المغربي

    السبب الرئيسي هو انكشاف امر العسكر الجزايري بانتقال القاعدة العسكرية الامريكية من اسبانيا الى جنوب الصحراء المغربية لأن جنرالات الشر كانت لهم نية عميقة لايذاء المغرب بمباركة الورم الخبيث الشيعي المجرم الذي مشروعه هو محو المذهب المالكي المعتدل الذي ينعم به الشعب المغربي. هذه ذنوب المغاربة المسالمين الذين طردهم المقبور بومدين في يوم عيد الاضحى تركوا اضحياتهم معلقة و صداقة نساىهم و بيوتهم , واليوم يحصد ما جناه العسكر الحبان في حق المغاربة ،وعسى ان تكرهوا شيىا ايها الشعب الجزاءري وهو خير لكم،بالحراك الشعبي السلمي ولو,, لو،، لم تستطيعوا طرده لانه محتال و يسقطكم في الحرب الاهلية ولا تتمنى لكم هذا لانكم اخوتنا في الإسلام ،اتركوا هذا العسكر و لا تباركوا اجرامه نحن مستعدون في كل لحظة لتلقينه نحنن درسا و ستتركه فرنسا غصبا عنها لن تدافع عنه لأن امريكا حاضرة و الحمد لله نجد في امريكا الخير عكس المنافقة فرنسا التي كانت كل مرة تعرقل مسار وحدتنا المغاربة رغم انها تظهر لنا الضحكة الصفراء لا نثق فيها ، و استىناف المعالقة مع اليهود المغاربة بالخارح هو دفاع شرعي لاخوتهم المسلمين واليهود المغاربة الذي نعيش معهم جنبا لجنب نتقاسم الحلوة و المرة ولا يضرونا بشيء يحترمون بناتنا و نساءنا ولا يستغلون ضعفهن أو فقر بعضهن بالعكس كان ولازال منتخبون مغاربة يهود في بلدياتنا يعملون للصالح العام ولا هم سارقين و لاهم متجعرفين واليوم جاء احبابهم من خارج الوطن ليردوا الجميل لنا و هم كذلك يشعرون بشطحات الجنرالات الغير الموثوقة، كلنا بد في اليد ومن تطاول علينا يده نقطعها،

  17. abdellah

    إلى آلمدعوالصادق كل تعليقاتك تدل على شيء واحد وهو غباؤك المطلق ٠ تنظر لمجريات الأموربسطحية مطلقة تحركها آلغريزة فقط ٠أحداث كهده تتطلب آلتأني لقرائتها وآستلهام أبعادها حثى يتسنى لك فهمها وآستخلاص فكرة عامة عن مدى تأتيرها على المنطقة ككل على المدى القريب والبعيد ولكي تصل لهده الخلاصة يتوجب عليك الرجوع للتاريخ والبحت في طياته عن كل ماله علاقة بأصل هدا النزاع وقراءة جميع الآراء المحيطة به وتقبلها سواءا أعجبتك أو لا ٠ أما أن تعلق لمجرد التعليق وبركاكة وأسلوب بديء فذلك لن يجعل منك سوى ببغاء يردد ما يملى عليه ٠

  18. مغربي

    المغرب فوق كل شيء،افضل اسراءيل على جمهورية العسكر،اليهود المغاربة ساعدونا كووول لوبيا قويا دافع عن بلادنا، اما الجزاءير الدور عليها ات، ان كانو الجنرالات رجالا هاجموا الولايات المتحدة الامريكية، لكن خوفهم ان تصيرو نساء في قصر المرادية

  19. abdellah

    إلى آلمدعوالصادق كل تعليقاتك تدل على شيء واحد وهو غباؤك المطلق ٠ تنظر لمجريات الأموربسطحية مطلقة تحركها آلغريزة فقط ٠أحداث كهده تتطلب آلتأني لقرائتها وآستلهام أبعادها حثى يتسنى لك فهمها وآستخلاص فكرة عامة عن مدى تأتيرها على المنطقة ككل على المدى القريب والبعيد ولكي تصل لهده الخلاصة يتوجب عليك الرجوع للتاريخ والبحت في طياته عن كل ماله علاقة بأصل هدا النزاع وقراءة جميع الآراء المحيطة به وتقبلها سواءا أعجبتك أو لا ٠ أما أن تعلق لمجرد التعليق وبركاكة وأسلوب بديء فذلك لن يجعل منك سوى ببغاء يردد ما يملى عليه ٠

  20. احمد

    اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بمغربية الصحراء و نية تدشين قنصلية لها بمدينة الداخلة أزعج حكام الجزائر وشردمة البوليزاريو بل و خلخل التوازنات في المنطقة بحيث أربك حسابات اللاعبين الاوربيين في نزاع الصحراء المغربية من مؤيدين أو معارضين للطرح الانفصالي و العاملين على استدامة الصراع؛ فمن جهة المغرب يعد الحدث فتحا مبينا وانتصارا كبيرا للدبلوماسية المغربية و من حق المغاربة أن ينتشوا به و من الجهة المعادية  (الجزائر ) يعد انتكاسة دولبت صانعي القرار ومنفذي تعاليم القوى الاستعمارية التقليدية  ( فرنسا بالدرجة الأولى و إسبانيا في الدرجة التانية ) في هذا البلد . الازعاج لم يصب الجزائر و صنيعتها فحسب بل أصاب فرنسا و إسبانيا كذلك لأنهما شعرتا باستهدافهما من قبل الأنكلوساكسونيين مما سيقلص أدوار الفرانكوفونيين ويسحب البساط من تحت أقدامهما لذا لا يستبعد أن تكون ابريطانيا ثاني دولة داعمة العضوية بمجلس الأمن تعترف بمغربية الصحراء . من هنا يتضح الدور الطلائعي الذي يقوم به المغرب بقيادة ملك البلاد و الديبلوماسيون المغاربة لقلب موازين القوى و تحويل الجيوستراتيجية إلى ما يخدم المصالح العليا للمملكة المغربية .

الجزائر تايمز فيسبوك