في ضل الجائحة إختفاء “400 دواء من الصيدليات”

IMG_87461-1300x866

استعجل رئيس النقابة الوطنية للصيادلة الخواص، مسعود بلعمبري، الحكومة للتدخل السريع  وإيجاد حل لمشكل ندرة الأدوية في السوق الوطنية، كاشفا عن تحيين قائمة الأدوية المفقودة سيعلن عنها خلال هذا الأسبوع  تضم أكثر من 400 نوعا.

ويرى مسعود بلعمبري أن مشكل ندرة الأدوية لا يحتمل المزيد من التأخر أو الاستهتار في التعاطي مع هذا الملف، خاصة وأن عشرات المرضى يعانون يوميا من نقص حاد في هذه الأدوية الأمر الذي يستوجب تدخلا سريعا من الحكومة عبر تفعيل خلية اليقظة للبحث عن حل لهذا الأزمة التي تفاقمت بعد تفشي وباء كورونا.

وكشف رئيس نقابة الصيادلة غن إحصاء قائمة جديدة من الأدوية المفقودة تضاف إلى باقي الأنواع التي تشهد ندرة وهذا على غرار المضادات الحيوية بمختلف أنواعها والبخاخات الموجهة لمرضى الربو إضافة الى الهرمونات وأدوية منع الحمل.

وحسب مسعود بلعمبري فإن “قضية ندرة الأدوية ليست بالجديدة لكن الوضع أصبح لا يحتمل”.

وانتقد المتحدث تصريحات وزير الصناعة الصيدلانية عبد الرحمان بن باحمد التي نفى فيها وجود ندرة في الأدوية وأرجع اسباب فقدان بعضها في الصيدليات إلى تخزينها من قبل الموزعين.

وطالب رئيس نقابة الصيادلة الخواص من الوزير تفعيل خلية اليقظة التي لم تجتمع منذ توليه هذا المنصب -حسبه -، إضافة الى اعتماد الرقمنة لمعرفة انواع الأدوية المفقودة وإجراء عملية تفتيش عاجلة لمعرفة أسباب الندرة في السوق.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. خالد

    لا تشتكوا قريبا لن تجدوا 40 مادة غدائية لا في الاسواق والمتاجر وما هذه الا البداية مزال. مزال . انتم ابناء الشهداء ابن باديس 1 نوفنبر الامير عبد القادر بلى بلى بلى تعرفون مبدؤنا هو الوقوف مع حركات التحرير وتقرير مصير الشعوب . لهذا الاموال .الادوية . المواد الغذائية ستكون من اليوم فصاعدا الاولوية البوليساريو. . انتم عندكم النيف التاريخ الكبير  ( اللذي بدأ في 1962  ) .الجزائر حنا حنا حنا بلى بلى بلى القوة الاقليمية العضمى الخطيرة المتقدمة اللتي اسرائيل ترتعد وتخاف من الجيش الوطني الشعبي اكلته الرئيسية 5/5 علبة سردين بعض الاحيان بيريمي . نعرف انكم ايها الشعب القوي المفكر المبتكر المنتج ستحرمون من الادوية انتم واباءكم ونساءكم واطفالكم نفس الشيء من المواد الغدائية لصالح شعب البوليساريو ولما تفوز البوليساريو. بعد 12573459054 سنة القادمة انذاك نمر لتقرير مصير كاتلونيا وجزيرة القرم الاكرانية من. روسيا. تغراي من اثيوبيا و المسلمين من الصين ......الخ. الان هاته المناطق كلها لا قيمة لها لا نراها لا نسمع بها. ولن ندافع عليها الان ولو حتى بتصريح واحد. نعم. هذا مبذأ ثابت الان لدى قيم الجمهورية الجزائرية قريبا الجوعانة الاسود الان مازالوا يجمعون في صدورهم ويدونون كل شيء في ذاكرتهم الى ان يحين وقت الحساب العسير المرة القادمة مع الاسلحة المتطورة والفتي اغلبها لا يعلمها الا الله لان المغرب يعمل في صمت اضف الاقمار الاصطناعية العسكرية كل الاماكن مراقبة ليس المراركة حقرونا. وانما ستكون مدوية. المراوحة ناكونا بل BIEN. هاذ المرة وتستاهلوا. نخافوا ما نحشمو

الجزائر تايمز فيسبوك