ثورة شعب ومعركة بقاء نظام فرنسا

IMG_87461-1300x866

ما يحدث في فرنسا المتغطرسة من إضطرابات و من جائحة كورونا، كشفتها على حقيقتها على المستوى السياسي و الإقتصادي و الإجتماعي رغم ذلك لا تزال تدير معالجة مشاكلها الداخلية بالعودة إلى مستعمراتها القديمة و خير دليل على ذلك ما يحدث في لبنان، أمام إستنكار العالم بكل أشكال التدخل الخارجي.

الجزائر في موقع تقاطع مصالح دولية مستهدفة كالعديد من الدول الوظيفية المستعمرة التي لم يشهد ل
ها مثيل، فرنسا تريد ثروات الصحراء على رأسها الغاز الصخري لتكرار مأساة مخلفات التجارب النواوية برقان و تسميم أكبر بحيرة للمياه الباطنية ،أمريكا تريد مناجم المعادن الثمينة، روسيا تريد حروب و الهيمنة على سوق الأسلحة، الصين تريد الأستلاء على الأسواق الإفريقية و أصبحت أرزاق الجزائريين و الشعوب المستضعفة مهددة في أمنها و خيراتها لقمة سائغة تتقاسمها الشركات المتعددة الجنسيات بواسطة رشوة دوائر السلطة لشراء قرارات سياسية ودسترتها بنظام رئاسي شمولي قمعي مغلق لخدمة مصالحها مقابل رسكلة منظومة الحكم على مقاسها التي إعتادت على الفساد بفتح الخزائن والحدود وعسكرة أراضيها ومؤسساتها بنفس لغة الإملاءات الخارجية و لغة الإستعلاء و التي هي في الأصل مخلفات الإستعمار التي تركت صنائعها و عملاءها قبل رحيلها و التقنين لإستنزاف مقدرات شعوبها خلسة الى حد دسترت إستنزاف و المتاجرة بدماء أبناءنا خارج الحدود باسم محاربة الإرهاب و وراء شعارات السلم وحماية الأقليات..، والأصل الإنفتاح على الحضارات دون أن نذوب ونفقد سيادتنا و أن نراعي خصوصياتنا دون أن ننغلق ونفقد مقوماتنا...سياسات مر زمانها بعد قرار الشعب بالقطيعة الجذرية لهذه الزمرة التي تفتقد إلى الشرعية و ممارساتها منذ خروج الشعب يوم 22 فبراير 2019 بشعارات أقلقت و أرعبت و زعزعت عرش المنظومة الحاكمة على رأسها "دولة مدنية ماشي عسكرية" بعد ظهور جيل جديد ناضج سياسيا، الذي أراد الإستقلال الحقيقي وإعادة كتابة التاريخ المحرف و الذي عقد العزم دون رجعة صامدا منذ ذلك الحين لتحقيق كل أهداف ثورته السلمية المجيدة دولة مدنية عدالة إنتقالية دولة الحق و القانون و السيادة الشعبية الكاملة في تقرير مصيره دون أي وصاية.

اليوم لبنان و ليبيا ...و غدا الجزائر الغارقة في صراع الأجنحة مستهدفة وعلى الشعب أن يستيقظ لهذه المؤامرات التي تحاك ضده و أن يتوحد كرجل واحد و الإجتماع صفا واحدا على قواسم مشتركة قبل فوات الأوان العد التنازلي قد بدأ..و ذكرى يوم أول نوفمبر هو يوم الفصل لعودة الشعب الى شرفه و كرامته و ينتزع سيادته و يسترجع مجد شهداء الثورة التحريرية لمواصلت الدرب الذي بدؤوه في تحرير الأرض من أجل تحرير الشعب عبر عودة الحراك السلمي و سيادة الشعب الذي لا يزال رهينة تلاعبات القوى الإستعمارية المستكبرة لمواصلة نهب خيرات البلاد وإستعباد الشعب.

الآن الشعب الجزائري الواعي للتحديات المصيرية في معركة فاصلة تاريخية هو بحاجة على أن يظل على قناعة بأنه على حق و أن أهل الباطل على باطل مهما إختلفت أسماءهم، لا يخفى على أحد عدوانية السلطة الغير مبررة ضد الشعب سواءا على الحقوقيين أو الصحفيين أو الطلبة و النقابيين والحراكيين أو حتى على السياسيين و أحزاب المعارضة المعتمدين، السلطة تخوض معركة بقاء ضد الشعب الذي يريد التغيير ورحيل المنظومة الحالية في ظل مخلفاتها الإقتصادية والإجتماعية الكارثية و رئيس مطعون في شرعيته بمحاولة تمرير مسودة دستور أجمع جل الجزائريين على رفضها توقيتا و شكلا و مضمونا بالمقاطعة بزخم أكثر مما قاطع الإنتخابات الرئاسية 12/12 و إستمرار تعنت صناع القرار المستبدون بتمرير أجندتهم غصبا عن إرادة الشعب بسياسة الأمر الواقع و القمع و الهروب الى الأمام و سياسة فرق تسد بإثارة النعرات التي تقسم الشعب والإستفادة من جائحة كورونا خلال تعليق الحراك الشعبي تعقبتها إعتقالات واسعة للمناضلين و الحراكيين لم يشهد لها مثيل في عهد المخلوع، منطق إقصاء الشعب في تقرير مصيره و تعزيز الصورة الأبوية في مخيلاته للإستمرار في الحكم يعرض الجزائر إلى أخطار حادقة و إنزلاقات لا يحمد عقباها لا قدر الله.

في هذه المعركة الفاصلة ما هو دور الشعب الجزائري رجالا و نساءا ؟
هل دوره أن يقعد موقع المتفرجين لا و ألف لا .. ليس من شيم الشهامة و الشرف و المروءة و الرجولة من يقف موقف الحياد، هذه معركة حرية وعقيدة وهوية وشرف و وجود فلا كرامة لمن يقف موقف الحياد و السكوت يعكس قلة الإيمان و قلة الهوية و قلة الإنتماء الى هذه الأرض الطاهرة التي سقي كل حفنة من ترابها بدماء الشهداء الطاهرين و قلة الإنتماء الى هذا الشعب الأبي الذي ثار و لا يزال ثائرا إلى يوم الناس هذا من أجل التغيير الجذري و عودة الشرعية الى صاحب الشرعية ألا و هو الشعب و بناء دولة الحق و القانون و العدالة المستقلة...سكوتك و جلوسك منتظرا متفرجا لجولات الصراع لتحدد موقفك قبل الجولة الحاسمة هو تطبيع مع أعداء الأمة يسألك عليه قاضي السماء و التاريخ و الأجيال المتعاقبة فشتان بين الذي يسفق للمنتصر و بين الذي يحدد هويته و موقفه من البداية و يضع بصمته و يحصل له الشرف ويكتب مع الصديقين الشرفاء المخلصين.

قد يسأل سائل لماذا الله يترك الباطل يصول و يجول و يهين أهل الحق لبعض الجولات، ألسنا على حق ؟ بلا، إنما هو إبتلاء ليميز الخبيث من الطيب فإذا ثبت أهل الحق على حقوقهم المشروعة لحظة واحدة متحدين كرجل واحد تحول ميزان القوة لصالحهم رغم كل المعانات والمتابعات والمناورات و الترهيب تلك هي سنته و قوانينه الفيزيائية و الإنسانية و الكونية هي بالأساس معركة نفسية و معنوية و نحن بحاجة الى الوحدة و التعبئة و التكتل و التنظيم.. و الصبر و الثبات للإنتصار ودفع النظام للجلوس الى طاولة الحوار لمرحلة إنتقالية لرحيله في عقد إجتماعي سلس و آمن.

الجزائر ليست عقيمة، ما زال في هذه الأمة على المستوى السياسي وعلى المستوى الفكري وعلى المستوى العلمي والميادين و الحراك الشعبي السلمي الموحد المتجدد بكل أطيافه، ما زال الأمل يراود أهل نخوة و أهل كرامة و أهل عزة قد يضحون بأعز ما يملكون حفاظا على حريتهم و كرامتهم من أجل إخراج الجزائر من النفق المظلم إلى بر الأمان و بناء جزائر الغد ذات السيادة الشعبية التي يحملونها في وجدانهم.

الطالبة والناشطة الجمعوية أ.دالي

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. الجزائر تقود جهودا لإفشال الحوار بين الفرقاء الليبيين في بوزنيقة المغربية

  2. Telleli i Khaled Tazaghart Liberté pour Khaled Tazaghart Halte à la répression et a l'intimidation des militants.

  3. لكل منطقة عربية ابليسها و نحن كذلك لنا بمنطقتنا العربية أبليسنا بصيغة الجمع , فاحذروه... أنها عصابة العسكر ..

  4. جزائري

    لم يبق هناك احرار في بلدنا يا أختاه أ. دالي . و لهذا لا يستطيع أي مواطن أن يحارب الباطل و لو بخرجات سلمية. بل أصبح الكل منبطحا على بطنه تاركا ظهره كقنطرة تدوسها احذية العسكر. و لهذا نحن في انتظار دور الجزائر لتقسيمها اىى دويلات و ذلك مباشرة بعد تقسيم ليبيا أو تخريبها. الكل يعرف هذا و لكن النيف و الأوهام و حكم العجزة اللصوص سيؤدي بنا الى الخراب . ما علينا الا انتظار الذل و الهوان. أما الأحرار و الأبطال اما هم في السجون او منفيون في الخارج ليست بيدهم حيلة باستثناء محاربتهم باللسان . بكل صراحة نحن شعب جبان خواف زوالي سهل للانبطاح.

  5. فعلا لكل منطقة عربية شيطانها و ابليسها يتولى نيابة عن الصهاينة مهمة اقتتال الشعوب و نشر الكراهية بين الاخوة, يشتت الأسر و يمزق الأوطان و يبعثر الحدود , ينشر الجوع و التخلف و يدعم الدكتاتوريات العسكرية و الخونة..و نحن كذلك لنا بمنطقتنا ابليسنا و شيطاننا تارة يظهر علينا بالرونجر و تارة أخرى بالكرافاطا ,,, انها عصابة العسكر و ناطقها العبد المأمور طبون أعزكم الله ...

  6. ALGÉRIE:REF ORME DE LA C STITUTI  BIENTÔT APPROUVÉE PAR UNE MAJ ORITÉ ÉCRASANTE DE 120 % DU PEUPLE ALGÉRIEN. C'EST DE LA DÉMAGOGIE PURE ET SIMPLE ET INFRUCTUE USE HÉRITÉE DE L’ÈRE SOVIÉTIQUE, QUI C0NTINUE A ÊTRE SERVIE EN ALGÉRIE JUSQU'A AUJOURD'HUI AU PEUPLE MEURTRI ET DOMINÉ PAR LA TERREUR POLICIÈRE AU SERVICE D' UNE JUNTE MILITAIRE USÉE ,OBSOLÈTE, DÉPASSÉE ET DÉSUÈTE, FAITE DE VIEILLARDS F ORMÉS A MOSCOU A L’ÉPOQUE DU COMMUNISTE DE BOUKHAROBA IL Y A PLUSIEURS DÉCADES ET QUI S'ACCROCHENT TOUJOURS AUJOURD'HUI AU POUVOIR SANS PARTAGE EN ALGÉRIE COMME PAR LE PASSÉ. UNE DICTATURE MILITAIRE H ORRIBLE A LA PINOCHET DU CHILI SIN0N PLUS ,QUI A N'A FAIT QUE DÉTRUIRE SYSTÉMATIQUEMENT LE PAYS DU MALYOUN CHAHEED DANS TOUS LES DOMAINES ,UNE ALGÉRIE DEVENUE LA RISÉE DU M0NDE ENTIER SOUS LA DICTATURE MILITAIRE DES FILS DE HARKI ENNEMIS JURES DU PEUPLE. LE BRAVE PEUPLE ALGÉRIEN AVERTI ET RESP0NSABLE,CELUI DU HARAK POPULAIRE QUI NE FLÉCHIT PAS ,EST C0NSCIENT QU'0N NE POURRAIT JAMAIS REC0NSTRUIRE UNE ALGÉRIE COMPLÈTEMENT DÉTRUITE PAR LA DICTATURE MILITAIRE SUR TOUS LES PLANS, POUR EN FAIRE UNE ALGÉRIE NOUVELLE SOUS LA DIRECTI0N DES RÉSIDUS MAFIEUX DE RESCAPÉS DU RÉGIME POURRI DE BOUTEFF DÉCHU ,QUI 0NT ÉTÉ DES EX HAUTS RESP0NSABLES QUI FAISAIENT PARTIE DE LA B ANDE MAFIE USE DE BOUTEFF DURANT DES DÉCENNIES ET QUI PRÉSIDENT AUJOURD' HUI MALHEURE USEMENT A LA DESTINÉE DU PAYS ,UNE DESTINÉE QUI NE POURRAIT ÊTRE QUE PLUS CATASTROPHIQUE QU'AVANT . DES OPP ORTUNISTES ET PROFITEURS SANS FOI NI LOI ,QUI SE SERAIENT ENRICHIS BOUGREMENT EN AMASSANT DES F ORTUNES ILLICITEMENT SOUS LE RÉGIME BOUTEFF , LESQUELS PAR MALCHANCE POUR LE PEUPLE ALGÉRIEN ,SE RETROUVENT AUJ0URD'HUI DANS LA PREMIÈRE LOGE DU SOMMET DE L' ÉTAT PAR UN DESTIN DÉSASTREUX ,QUI POURRAIT ÊTRE UNE MALÉDICTI0N DIVINE QUI S'ABAT EN PERMANENCE SUR L 'ALGÉRIE. LE SOI-DISANT PROJET DE REF ORME DE LA C0NSTITUTI0N C0NCOCTÉ EN COMMUN PAR LES SINISTRES KABRANAT FRANCA ET LEURS MAÎTRES DE SI0NISTES DU GOLFE ARABE, CES DERNIERS QUI INTERVIENNENT AUSSI DANS LES AFFAIRES INTERNES ET EXTERNES DE L 'ALGÉRIE, D0NT LE CANICHE PEDERASTE ET C ORROMPU DE CHANCRE KHANZ RIHA AURAIT PERMIS DE S'INTRODUIRE DANS LA POLITIQUE INTÉRIEURE ET EXTÉRIEURE DU PAYS DU MALYOUN CHAHEED . LE BRAVE PEUPLE ALGÉRIEN BOYCOTTERA DE NOUVEAU CETTE MASCARADE DE REF ORME DE LA C0NSTITUTI0N ,TAILLÉE POUR LA ÉNIÈME FOIS SUR MESURE POUR METTRE A L'AISE A TRAVERS DES LOIS BÂTARDES ET INC0NSTITUTI0NNELLES QUI FAV ORISERAIENT ET INSTAURERAIENT DÉFINITIVEMENT LA MAIN MISE DU RÉGIME MILITAIRE POURRI SUR LE PAYS DE FAÇ ""LÉGALE"""A LEURS YEUX. LE PEUPLE BRAVE ET COURAGEUX ALGÉRIEN EST DÉCIDÉ ET DÉTERMINÉ A SE BATTRE POUR S0N ÉMANCIPATI0N A TOUT PRIX QUELQUE SOIT LE SACRIFICE SUPRÊME A Y C0NSENTIR ,IL N'AURAIT D 'AUTRE CHOIX QUE CELUI DE CESSER SES MANIFS PACIFIQUES POUR PASSER A AUTRES MÉTHODES ET MOYENS PLUS F ORTS ET PERSUASIFS DE TOUTES S ORTES SANS EN EXCLURE AUCUN,POUR FAIRE CHUTER LE RÉGIME MILITAIRE ASSASSIN ,CETTE FOIS-CI DE F ORCE POUR LIBÉRER L’ALGÉRIE DU JOUG DES FILS DE HARKI ASSASSINS. LE PROJET SOI-DISANT DE REF ORME DE LA C0NSTITUTI0N DU PAYS EST UN PRODUIT EMPOIS NÉ, DESTINÉ A SOUMETTRE PLUS ET PLUS LE PEUPLE A TRAVERS DES LOIS ABUSIVES QUI D0NNERAIENT ENC ORE TOUS LES MOYENS ""LÉGALEMENT"" AU RÉGIME MILITAIRE DICTAT ORIAL POUR METTRE A GENOUX PLUS QU' IL L EST AUJOURD’HUI LE PEUPLE ALGÉRIEN, QUI EST VISÉ PAR CE PROJET NÉFASTE ET DESTRUCTIF, C0NFIÉ A LA MARI0NNETTE DE TABOUN ,QUI SERAIT CHARGÉ PAR SES MAÎTRES DE FILS DE HARKI ,DE FAIRE LA PROMOTI0N, COMME 0N FERAIT LA PROMOTI0N D'UN PRODUIT NOUVEAU DE C0NSOMMATI0N POUR LES ALGÉRIENS ET ALGÉRIENNES QUI LE REFUSÈRENT DE FAÇ  CATÉG ORIQUE ET DÉFINITIVE. ENC ORE UNE FOIS 0N DEVRAIT S' ATTENDRE, MALGRÉ LE BOYCOTTE DE L'ENSEMBLE DU PEUPLE A CETTE MASCARADE DE VOTE C0NCERNANT LA FAME USE SOI-DISANT REF ORME DE LA C0NSTITUTI0N ALGÉRIENNE ,A UN RÉSULTAT OFFICIEL DÉCLARÉ AUTOUR DES 90% DE OUI SI CE N'EST 100%.

الجزائر تايمز فيسبوك