شنقريحة يصفي تركة القايد صالح باغتيال عفوا وفاة الجنرال مفتاح صواب قائد الناحية العسكرية الثانية

IMG_87461-1300x866

الكل يعرف أن النظام العسكري الجزائري يشن حملة واسعة على كل من له صلة بالجنرال المتوفى (أو المغتال !) " القايد صالح "، رئيس الأركان ونائب وزير الدفاع السابق، فمنهم من سجن ومنهم من عزل ومنهم من هرب ومنهم من في الإنتظار !!.

حيث أن مسلسل صراع الأجنحة مازال مستمر بين السلطة العسكرية الجديدة/القديمة، بقيادة الجنرال " سعيد شنقريحة "، وبين جميع الجنرالات الذين كانوا مقربين من الجنرال " القايد صالح " !.

فبينما رواية النظام حول وفاة " اللواء " مفتاح صواب " قائد الناحية العسكرية الثانية بوهران، تقول، أنه عاد يوم 04 غشت الماضي إلى الجزائر، قادماً من فرنسا، بعد أن نصحه أطباء بإحدى مستشفياتها، باستكمال العلاج بالمستشفى المركزي التابع للجيش الجزائري " عين النعجة " !، كانت الأخبار المتداولة التي لم يؤكدها النظام ولم ينفيها منذ فبراير 2020، إلى حين رجوعه في 04 غشت الماضي، تقول أن اللواء هرب إلى فرنسا منذ شهر فبراير كما ذكرنا !، وأنه إغتيل اليوم في نطاق تصفية الحسابات، حيث سبق للمعارض، والناشط الحقوقي " أمير دي زاد Amir DZ " (الذي يفضح النظام العسكري ويسرب وثائقه السرية)، أن أشار منذ شهر إلى احتمال تصفية " مفتاح صواب " ، حيث قال : " بعد إغتيال " القايد صالح " سيأتي الدور على حامل أسراره " مفتاح صواب ".

واليوم وبعد مماته، ها هو يعاود الكر ويقول بالدارجة الجزائرية " : " تقنديل صواب مفتاح، قائد الناحية العسكرية الثانية السابق وأحد رجال الڤايد صالح " في إشارة واضحة إلى اغتياله ويحذر الآخِرين بالقول : " كامل ليجينيرو لي هدرت عليكم واحد واحد احزمو السنتورة تاعكم مليح للإقلاع نحو العالية "، في إشارة لمقبرة العالية الواقعة في ولاية الجزائر العاصمة بين بلديتي الحراش وباب الزوار، والتي تضم قبور الكثير من الشخصيات مثل : الأمير عيد القادر، والمجاهدين فاطمة تسمر، وعميروش أيت حمودة، والعربي بن مهيدي. والقادة : بومدين، وأحمد بن بلة، ومحمد بوضياف، والشاذلي بن جديد، وعلي كافي، والجنرالات إسماعيل العماري، وآخرهم القايد صالح.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. العصابة تحترق

    انقلاب دموي يلوح في الكواليس وقريبا سنرى الرشاش و القنابل والمتفجرات في كل مكان في الجزاير واول مقر سبكون المرادية ويتم اغتبال الشاذ اللواطي المدعو شنحزيقة وستنغمس العصابة في مسلسل دموي يكون سببا في بداية ترتيب البيت الداخلي و النحرر من استعمار الرونجرس و سياسة بوصبع وسوغ نشاهد نفس سيناريو ليبيا بحيث يتم القبض على طبون وبوقادوم وسيتم قتلهم علة المباشر اما ثكنات الشواذ سوف تعرف تصفية رهيبة بين التيارات والاحزاب الشيطانية واين المفر لانه لا يمكن للعصابة ان تفر الى اي مكان ولا ننسى ايضا عصابة البول زريو فب تندوف سوف يفرون في الصحاري فمنهم من سيموت عطشا ومنهم من تلذغه الافاعي ومنهم من سيتم قتله من طرف جيش المروك وبالنسبة للعصابة وكبىانات البورديل من بقي منهم سيحاكم ويشنق فب الشارع العام لانهم في قلضة الشعب. هذا كلام موثوق ومن مصادر رسمية وعلى الشعب الجزايري ان يتهيا لهذا

  2. du rififi dans les casernes les règlements de comptes et les massacres a la tronçonne use vont bon train depuis boukharoba les éliminations physiques et les cadavres sont monnaies courantes en veux tu en voilà il suffit de demander et tu auras un général fraîchement refroidi sur un plateau en argent garanti meurtre du jour ponte des années 70 méthode d'abattage inconnue mais certifiée par des professionnels selon le rite de la grande muette

  3. il est mort de quoi du covid 19 où d'une cartouche calibre 12 spéciale gros gibiers lors d'une battue de chengriha le spécialiste des chasses a courre ancien pro des sarbacanes et du curare les méthodes de mort douce des salons feutrés

  4. encore un sacrifice sur l'autel du dieu pouvoir un dément qui honte les généraux depuis 1962 une disparition a mettre sur le compte du covid 19 qui n'est pas a une accusation près un abattage des plus certifiés conformes aux rites de la grande muette et l'hallali en vigueur dans les casernes

  5. la malediction chengriha vient de s'abattre sur le malheureux un des fléaux de la boîte du pandore de boukharoba depuis le temps il a muté le maléfice et il est devenu incontrôlable et même tebboune qui pourtant ne ferait pas de mal à une mouche de l'armée risquerait de se retrouver dans l'œil du cyclone le cyclope de Bechar ne fait pas dans la dentelle

الجزائر تايمز فيسبوك