جيلالي سفيان يطالب بإدخال "حزب الأفلان" إلى المتحف

IMG_87461-1300x866

اقترح حزب "جيل جديد"، إدراج مادة في الدستور تمنع استغلال شعار "جبهة التحرير الوطني" في العمل السياسي، باعتباره إرثًا وطنيا مشتركًا.

وأوضح الحزب في نصّ المقترحات التي عرضها على صفحته بموقع فيسبوك، لابدّ من إدراج فقرة في ديباجة الدستور تقرّ بأن حزب "جبهة التحرير الوطني"، رمز من رموز الدولة وملك لكل الجزائريين، قصد حمايته من أيّ استغلال سياسي وحزبي.

واقترح الحزب أن تشتمل المادة 6 من الدستور، على عبارة تنص على حماية رمز "جبهة التحرير الوطني"، وعدم استعمال هذا الأخير في أي عمل سياسي وحزبي.

وبرّر "جيل جديد" ذلك، بالظروف الراهنة التي شهدت فيها الجزائر تشويهًا لـ"جبهة التحرير الوطني"، ما يعدّ خطرًا على مقوّمات الدولة الجزائرية التي أسست حسبه، على مبادئ بيان أول نوفمبر، وكانت ثمرة النضال الذي جاء بفضل جبهة التحرير.

ويصيغ الرافضون لبقاء اسم "جبهة التحرير الوطني" في الساحة السياسية، فكرتهم بعبارة "إدخال جبهة التحرير إلى المتحف"، وهو مطلب قديم في الجزائر اكتسب مؤيدين مع الزمن خاصة مع ترهل الحزب في السنوات الأخيرة.

ودافع الحزب الذي يقوده جيلالي سفيان من جانب آخر، على الإبقاء على النظام شبه الرئاسي، كونه يتناسب مع الثقافة السائدة وتاريخ الممارسة السياسية في الجزائر.

وأبرز "جيل جديد" أن الجزائر، بتاريخها القديم، وبنيتها الأنثروبولوجية، وخاصة ماضيها الحديث، لا يمكنها أن تعمل وفق نموذج برلماني، مشيرًا أن ذلك لا يعني أن الجزائريين سيكونون أقل ديمقراطية، ولكن ببساطة لأن النظام البرلماني لا يعكس الثقافة السائدة.

وذكر أن اختيار النظام البرلماني في ظل حالة الطبقة السياسية المتفكّكة بعد عقود من حرمان من ممارسة سياسية حرة، قد يؤدي إلى العديد من المشاكل والتي ربما يصعب تجاوزها، الأمر الذي سيقودنا وبسرعة إلى أزمات سياسية لا نهاية لها.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. الواضح واضح

    جبهة التحرير الوطني ما هي في الحقيقة إلا جبهة لتخريب الوطن بطريقة غير مباشرة بعد أن رهنها ضباط فرنسا باتفاق مع ديغول كجناح السياسي لهم وانقلبوا على أبطال التحرير الحقيقيين من امثال فرحات عباس و محمد الشعباني...

الجزائر تايمز فيسبوك