هل يتخلى عمي تبون عن الشيات الكبير وسيط الجمهورية ؟

IMG_87461-1300x866

لم تتضمن مسودة تعديل الدستور التي أفرجت عنها رئاسة الجمهورية اليوم أي إشارة لمنصب وسيط الجمهورية، والذي يتقلده الأن كريم يونس.

وخلت المسودة من ذكر منصب وسيط الجمهورية،  سواء في المناصب التي يعينها رئيس الجمهورية أو الهيئات الرقابية والمجالس الأخرى على غرار المجلس الإسلامي الأعلى، المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، المجلس الوطني لحقوق الانسان والمجلس الأعلى للشباب.

وعين رئيس الجمهورية كريم يونس رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، يوم 17 فيفري الماضي، منسق الهيئة الوطنية للوساطة والحوار  سابقا كريم يونس وسيطا للجمهورية.

وصدر قبل أيام مرسوم رئاسي يتضمن مصالح وسيط الجمهورية وسيرها، حيث يوضع تحت تصرف وسيط الجمهورية من أجل أداء مهامه ديوان وأمانة تقنية.

وتعتبر مؤسسة وسيط الجمهورية “هيئة طعن غير قضائية تساهم في حماية حقوق المواطنين وحرياتهم وفي قانونية سير المؤسسات والادارات العمومية.

و يخول لوسيط الجمهورية صلاحيات المتابعة والرقابة العامة التي تسمح له بتقدير حسن علاقات الادارة مع المواطنين.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. عبدالكريم بوشيخي

    نظام فاشل غير شرعي يمتهن حرفة السطو على قوانين و تشريعات اسياده المغاربة لانه لا يستطيع ابتكار شيئ من بناة افكاره فهذه القوانين و التشريعات التي وردت في دستور العصابة الجديدة هي قوانين تشريعية مغربية جاري بها العمل منذ سنوات مثل المجلس الاقتصادي و الاجتماعي و المجلس الاعلى العلمي و المجلس الوطني لحقوق الانسان و وسيط الجمهورية  ( وسيط المملكة  ) نظام تافه غير كفء كنا ننتظر منه ان يقدم شيئا للشعب الجزائري الشقيق من ابتكاره لكن كل ما يقوم به هو سرقة قوانين و تشريعات اسياده المغاربة اما دساتير العصابات فهي لا تعني شيئا للمواطن الجزائري و تبقى مجرد محاولات لكسب شرعية شعبية مفقودة لانظمة العصابات المتعاقبة على حكم الجزائر منذ استقلالها الى اليوم و تسويق واجهة مدنية لنظام الجنيرالات الذي يحكم الجزائر خلف كراكيز مدنية تافهة تتجدد مع كل عهدة رئاسية صورية فبوتفليقة رمز الفساد خرج بثلاثة دساتير جديدة خلال عهداته الاربع التي دامت 20 سنة قبل اسقاطه على ايدي احرار ثورة 22 فبراير المجيدة و جاء تبون من نفس العصابة لانه كان عضوا في كل الحكومات السابقة منذ سنة 1991 و هي السنة التي عرفت مجازر العشرية السوداء التي قادها زمرة الجنيرالات و بدا يتقلد المناصب حتى وصل الى رئاسة الحكومة في عهد النظام العسكري البوتفليقي المنهار حيث صفق و زمر لفساده و اخفاقاته و الاكثر من ذالك انه عاهد نفسه على الاستمرار على نهج بوتفليقة و تنفيذ برنامجه و ها هو يوفي بعهده و السير على دربه باشغال الشعب الجزائري الشقيق بدستور لا قيمة له و كل بنوده مسروقة من دستور اسياده المغاربة دون ان يخجل من نفسه لان السلطة الفعلية توجد في يد زمرة من الجنيرالات و مهما كانت الدساتير فستبقى حبرا على ورق فالغرض من هذا الدستور المغربي في نسخته الجزائرية هو كسب شرعية لنظام تبون التافه الذي دخل قصر المرادية اعرجا حينما رفضه ازيد من 90 في المائة من ابناء الشعب الجزائري الشقيق و ثاروا في وجه العصابة حينما عم الغليان شوارع المدن الجزائرية من اقصاها الى اقصاها رافضين لمسرحية ام المهازل و كان يوم 12 دجنبر 2019 يوما اسودا في تاريخ الجزائر فمحاولة تبييض وجه العصابة الحالية التي خلفت العصابة السابقة لن تفيد تبون و شنقريحة لان الشعب الجزائري الشقيق لن يلدغ من الجحر مرتين بعد ان لدغ عدة مرات مع توالي حكم العصابات.

الجزائر تايمز فيسبوك