تقرير إسرائيلي:الجزائر الدولة العربية الوحيدة التي لم ترضخ للضغوطات وترفض إقامة علاقات سرية مع إسرائيل

IMG_87461-1300x866

كشف تقرير أعدته القناة الثانية الإسرائيلية، أن الكثير من البلدان العربية تفضل فتح علاقات دبلوماسية مع تل أبيب من “تحت الطاولة”، مؤكدا رفض الجزائر قطعيا إقامة علاقات دبلوماسية مع الکیان الاسرائيلي سواء بالعلن أو السر. 

وبدأ التقرير بطرح تساؤل حول أي دول تقيم علاقات مع إسرائيل، وأيها تدير لها ظهرها؟، موثقا ذلك برسم خارطة للعلاقات الدولية للکیان الإسرائيلي. 

ووفقا للخريطة المرسومة بحسب التقرير، فإن 16 دولة فقط لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل على رأسها الجزائر التي لا تعترف بإسرائيل، وتتضمن القائمة أيضا سوریا، أفغانستان، وباكستان، وماليزيا، والعراق،  واليمن والصومال وليبيا وایران. 

وأوضح التقرير أن هنالك أيضا ثلاثة دول في العالم لا تقييم علاقات مع إسرائيل وهي مملكة “بوتان” التي تقع في جبال الهيمالايا بين الصين والهند، بنغلادش، كوريا الشمالية. 

وقال الموقع إن الکیان الاسرائيلي تدير أو على الأقل حتى الآن أدارت علاقات سرية “من تحت الطاولة” مع مجموعة من الدول العربية تصفها بـ”المعتدلة فيالخليج وشبه الجزيرة العربية”، من بينها السعودیة وقطر، عمان، الإمارات و البحرین واضافة الی المغرب.

وذكر التقرير أن هناك دولا غير إسلامية ترتبط بعلاقات غير مستقرة مع الکیاو الاسرائيلي التي ارتبطت في تسعينيات القرن الماضي بعلاقات مع النيجر، مالي، جزيرة كمورو وجميعها دول إفريقية، لكن هذه العلاقات قطعت تقريبا أو تم قطعها بشكل تام مع مرور الأيام. وهذا التوصيف ينطبق على علاقات إسرائيل مع فنزويلا الواقعة في أمريكا الجنوبية والتي تتميز علاقاتها مع إسرائيل بحالة من عدم الاستقرار بعد أن قطع الرئيس الفنزويلي السابق تشافيز، علاقات بلاده مع إسرائيل بعد عدوانها علىغزة وهي خطوة احتذت بها أيضا عدة دول في امريكا اللاتينية، منها بوليفيا التي قطعت علاقاتها مع العدو الاسرائيلي بعد عدوان ”الرصاص المصبوب” الذي استهدف عام 2009 قطاع غزة.

واختتم الموقع الإلكتروني للقناة الثانية تقريره بالقول إن 32 دولة فقط من بين الدول الأعضاء في الأمم المتحدة البالغ عددها 193 دولة لا تعترف بالکیان إلاسرائيلي.

 

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. بل العكس هو الصحيح والاصح هو ان دويلة اللقطاء هم الصهاينة الحقيقيين وليس اسرائيل وكيف نصف من يساند بشار السفاح وايران المارقة وتسليح البول خاريو وسفك دماء الشعب القبايلي وقتل وتشريد الا لاف وطرد الافارقة و السوريين ودعم العصابات الارهابية ونهب اموال الشعب القبايلي والطوارقي وكل الاعراق والكثير الكثير

  2. الحقيقة الضائعة

    نعلت الله على الكادبين حكام وطنى يصدرون الغاز و النفط الى الدولة العبرية عبر مصر و الطريقة هى تشحن بواخر النفط تم تاخد طريقها الى ميناء الاسكندرية بمصر و من تم الى انابيب البترول الى مدينة تل افيف باسرائيل و بهاد البترول تتحرك الطائرات اليهودية و الشاحنات و الدبابات و بها يقتلون شعب فلسطين حكام وطنى العصابة لهم علاقات سرية مع الكيان الصهيونى و ما شركة كندور للالكترونيات هى اسرائلية بامتياز بغطاء امريكى جزائرى ويساهم فيها شكيب خليل الدى له مشاريع فى اسرائيل منها معامل تصنيع الزيوت للسيارات و الشاحنات الله يجيبكم على خير الشعب الجزائر اخر من يعلم ...

  3. رائد الرحمانية

    الجزائر اكبر من اسرائيل حتى وكانت هي دولة في نظركم والفرس دولة منافسة بين الدولتين خارج مجال الكيان الصهيوني وبحكم العرب اخبث منهم فهنا تسقط الفتوى وتحل بدلها الاتفاق بين الثلاث الدول على اساس هم حاملي المخطوطات العاليا العالمية بين السينية والطريق والروحنيات الى اخر التفاقيات السرية من اجل التصدي الى نفاق العرب والذي يريد تدمرنا عن الاخر بمساعدة جيراننا وشكرا

  4. خبر ملفق و من يشك في ذلك فليتصفح خرائط مقرر الجغرافيا لتلاميذ المتوسط بتلك البلاد كي تفاجئه خارطه الشرق الاوسط..و ليبحث عن من تكون بنغبريط. وحتى ان كان الخبر صحيحا فالامر كارثي لان الدي ينكر ان اسرائيل دولة قائمة الذات فهو ببساطة يعيش في الخيال.

  5. الدرابكي عبدالمومن

    بدليل أن عدد كبير من ابناء النخبة الجزائريين وزراء ومسؤولين كبار، متزوجين من جنود اسرائيليين. ونعم المنطق والصدق فالنظام الصهيوني الاسرائيلي هو الوحيد في العالم الذي لا يكذب أبدا

  6. مروان

    ما ورد في الخبر كذب في كذب و ما فعلته اليهودية بنغبريط بالمقررات و اعترفت بإسرائل في الخريطة دليل و كذلك لقاءات عسكر الجزائر بنظرائهم الإسرائيليين و الغاز و البترول الجزائري اللذان يباعان لإسرائيل عن طريق مصر و الشركات الفرنسية في الجزائر يملكها يهود بل حتى النفط و الغاز تحتكره شركات أمريكية و فرنسية أصحابها يهود و الكثير من المعطيات الأخرى فالجزائر أصلا صنع صهيوني زرعها الغرب في المنطقة لخلق المشاكل وما محاولات النظام الجزائري لتقسيم المغرب إلا دليل على خدمتهم للمخططات الصهيونية فقد تم صنع الجزائر كدولة كما فعلوا لإسرائيل...

  7. هههه كذب وكعادتها آلجزائر ترشي وتدفع الثمن حتي لايذكر آسمها فهم مرضى نفسيون يشترون آلصحف والمواقع آلاكترونية والصحافيين وتشتري كل آلقنوات وهذه آلقناة آلثانية آلآسرائيلية ممولة من طرف نظام آلجزائر حتي يكتبوا مايشاؤؤن ومؤخرا سافر صحافيون من آلجزائر لاسرائيل رفقة صحافيين تونسيين ومغاربة فماهو محلهم من آلآعراب...لو كانت لآطبع لماتركتهم يشاركون في قمة بآسرائيل وبوتفليقة آصله يهودي فكيف ينكر آصله وهذا معروف بوجدة ثانيا وبنغبريط وبن حبليس آليسوا بيهود آعد لهم بوتفليقة آكبر آلمناصب.فقط لكي يتقرب من أسرائيل آكثر..آما مااعدته هذه آلقناة هومجرد كلام مدفوع آلآجر حتي تدوخ شعبها آلغبي والمعتوه..

  8. يا لقطاء فرنسا لمادا لم تقم الجزائر باعلان الحرب على اسرائيل لتحرير فلسطين والفلسطينيين من ويلات التشرد وهدم منازلهم ليل نهار من طرف الاحتلال ..... ولمادا لم توجيه 1300 صاروخ الى جهة اسرائيل عوض توجيهها جهة دولة جارة واسلامية ... الله اقلل احياكم يا خرائريين .يعلم الله كم دفع النظام مقابل هده الكدبة لعلها تنقي وجه الجزائر الملطخ من السواد وتزين صورتها القبيحة امام الشعب الجزائري والعربي خصوصا بوقوفها الى جانب بشار الاسد قاتل الاطفال .

  9. HAMMOUDA

    حتى لو كان الأمر صحيحا فلن أرفع القبعة للكيان الصهيوني في شمال إفريقيا الذي بطش بشعبه أولا قبل غيره ثم حاول اقتحام الصحراء لولا الحسن الثاني الذي فطنه سبحانه وتعالى إلى الذهاب إلى ما وراء واد نون

  10. جزائري كذاب

    غير صحيح. ليس هناك سوى ربما واحد من ابناء الوزراء الجزائريين تزوج من بنت مدير الموصاد لا غير. وقد يكون هناك أيضا 90 أو 100 أخرون. ربما ابناء وبناء وزراء جزائريين متزوجين مع ضباط اسرائيليين وجنود استيطانيين صهاينة فقط. ماهيش مشكلة بتاتا ولا تؤثر على السياسات الجزائرية فالخير موجود والشعب الجزائر اسعد الشعوب. اشكرك على توضيح تلك النقطة بالذات لاننا بحاجة لهذه التوضيحات اخي. رغم ان النظام الجزائري متصاهر مع النظام الاستيطاني العنصري الاسرائيلي فهو ظاهريا عدوه لان ذلك ضروري كي يحافظ على مكانته. هل يريدون ان تنفضح العلاقات؟ لا لا لا اعتقض

  11. محمد.بوغافر

    علاقة المغرب واضحة وضوح الشمس في النهار...وفي حدود السياسة الاقتصادية لا اكثر...اما القضية الفلسطينية فموقفنا واضح.وبالنسبة لهذه القناة التي قلتم انها تنفي وجود علاقة بين الجزائر وإسرائيل....هيهات ثم هيهات ...جينرالت الجزائر والخنزير السيسي اكبر اصدقاء إسرائيل. ...اما اليوم ما يقال وينشر في الاعلام العولمي هو عكس الواقع ....فمثلا في القنوات الجزائرية دائما يتحدثون عن القضية الفلسطينية ، اتعرفون لماذا؟لانه اعلام الجنيرالات...يقول المثل المغربي"اللي فيه القز كيقفز"وتلك القنوات مرغم عليها ...لانها قناع لعلاقتهم مع الكيان الصهيوني.كبتفليقة مثلا ،قد يضن البعض انه حاكم البلاد.اذن يمكن ان نعتبره قناع للحكومة العسكرية الماسونية.

  12. Aziz

    Tout le monde sait que le Maroc est une province israélienne depuis l’accession de Tahhan II au trône du royaume sioniste marocain. Lors d’un sommet arabe, Tahhan II a autorisé une équipe du Mossad israélien à espionner les dirigeants arabes présents à la conférence. Quand à la question selon laquelle le prophète Mohammed- que la prière d’Allah et son salut soient sur lui- a entretenu de bons rapports avec ses voisins juifs, c’est une réalité rapportée par tous les Ulémas musulmans. Il faut toutefois noter que les voisins juifs du prophète étaient de véri tables croyants pas comme ce ramassis de migrants hérétiques, mécréants, sauvages, criminels et sanguinaires venus pour la plupart des pays ex-communistes de l’Europe de l’est et qui emprisonnent et tuent quotidiennement les enfants palestiniens de moins de 12 ans avec des balles réelles. Il faut noter que dans tous les pays du monde les enfants de moins de 12 ans ne sont ni tués ni emprisonnés quel que soit le délit qu’ils commettent. Dans ce pays voyou protégé par l’Occident impérialiste, il y a certainement de véri tables croyants juifs mais ils sont marginalisés par ces sanguinaires sionistes qui n’ont ni foi ni loi. Il faut aussi rappeler que cet Etat voyou est le seul au monde qui dispose d’un organisme officiel chargé de traquer les opposants, les militants palestiniens antisionistes et de les tuer : Kidon. Les seuls croyants juifs de notre temps sont ceux qui s’oppose à l’Etat d’Israël et qui appellent à sa disparition conformément aux préceptes de la Torah. Israël est un Etat contre la volonté divine et tôt ou tard, il disparaîtra. Les vrais Marocains sont ceux qui se rangent du côté du peuple palestinien opprimé et dépossédé de sa terre natale par la force des armes et de l’argent de l’Occident chrétien. Tout marocain musulman qui défend les sionistes, soit il est sioniste, soit il est un agent du Makhzen. Le roi SOHIOUNE VI est un sioniste avéré.

  13. سعيد

    إن ما صرح به رئيس الوزراء الماليزي ، السيد مهاتير محمد يتسم بالجرأة والشجاعة المطلقة ، وقلما نسمع بمثل تلك التصريحات الجريئة عن الصهاينة الغزاة الواضحة للعيان ، والتي يعرفها القاصي والداني ، وخاصة هؤلاء المنحازون والمتعصبون للصهاينة ، ولكنهم يتغاضون عنها ويتجاهلونها ، والذي جعلهم ينفعلون ويجاهرون بتعصبهم وإنحيازهم في ردود أفعالهم المتشنجة ، والتي تعكس مابداخلهم وربما حقدهم الدفين على الإسلام والمسلمين . إن ما أدلى به السيد مهاتير محمد ، لا يعبر عن رأيه فقط وإنما هو يعبر عن رأي غالبية المسلمين حول ما يحدث ونلمسه بوضوح لهيمنة الصهاينة على العالم ، والدليل هو الصمت المطبق لهؤلاء المتحيزون وغض الطرف عن الجرائم البشعة والإنتهاكات والتجاوزات على كل الأعراف والقوانين الدولية للكيان الصهيوني الغاصب لفلسطين . يقول السيد مهاتير في خطابه أمام مؤتمر القمة الإسلامي في كوالالمبور:  ( إن الأوروبيين قتلوا ستة ملايين يهودي من إجمالي 12 مليونا، ولكن اليوم يحكم اليهود العالم بالوكالة ، فهم يلجأون لغيرهم للقتال والموت نيابة عنهم ، ولا يمكن لمليار وثلاثمئة مليون مسلم أن يهزموا على يد بضعة ملايين من اليهود  ) . وهذه هي الحقيقة والواقع التي يعرفها الجميع ، والتي يتحمل كافة المسلمين إفرازاتها وتداعياتها ، مما دعي القادة المسلمين للتصفيق بحرارة ، تأييدا له على ما أشار إليه وما يتمتع به من جرأة قل نظيرها في عصرنا هذا ، حيث أصبح قادة الدول يتجنبون التصريح بمثل هذه الأقوال خوفا مما سيلحق بهم من إستهداف وتهديدات من قبل أمريكا والدول الأوربية الأخري ، والتي سرعان ما رأيناها أثارت العواصف والزوابع على تصريحات السيد مهاتير محمد ، وخاصة الدول الكبرى منها ، وفيما يلي بعض ردود الفعل المدوية ، والتي تحمل في طياتها إتهامات أقلها معاداة السامية ترديدا للإسطوانة المشروخة التي يرددها الصهاينة ويتخذون منها ذريعة لإتهام الأخرين ومهاجمتهم . وإحتجاجات وإستنكارات وإنتقادات نارية ، كما ورد في تقرير الإذاعة البريطانية الإخباري ، ليوم الجمعة 17 / 10 / 2003 :-  ( استدعت وزارة الخارجية البريطانية المفوض الأعلى الماليزي لدى لندن وأبلغته أن حكومة صاحبة الجلالة تعتبر التصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء الماليزي عن اليهود غير مقبولة . كما استدعت المانيا القائم بالاعمال الماليزي في برلين وابلغته برسالة مماثلة ، كما إنتقد التصريحات وزيرالخارجية الاسترالي الكسندر داونر، ومسؤولون من حكومات المانيا وايطاليا التي تترأس الاتحاد الأوروبي في دورته الحالية . وقال وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني إن التصريحات تعتبر معادية للسامية وضد مبادئ التسامح و الحوار والتفاهم . كما ندد الحاخام أبراهام كوبر من مركز سيمون فيسنتال بالخطاب واعرب عن صدمته لامكانية أن يتفوه السيد مهاتير محمد بعبارات كهذه خلال قمة ضخمة تعقد على هذا المستوى ويحضرها عدد كبير من قادة العالم ، وإعتبر الحاخام خطابه دعوة لمزيد من الكراهية والارهاب ضد اليهود  ) . وهذا وإن دل على شيء إنما يدل على التعصب الأعمى لهذه الدول تجاه الكيان الصهيوني ، وبذلك يكون السيد مهاتير محمد قد فضح نواياهم وجعلهم يكشفون عن مواقفهم المنحازة دوما لهذا الكيان ، ولم يبقى للدول الإسلامية جمعاء إلاّ أن تتخذ مواقف أشد حزما وصلابة حتي يعرف هؤلاء المنحازون والمتشددون بأن هذه الأمة الإسلامية ، لا تقبل الذل والإهانة وإنها مستعدة بالتضحية بالغالي والنفيس في سبيل كرامتها وعزتها وحريتها وإستقلالها ، ولا تقبل بأن تكون في يوم من الأيام مستعبذة وذليلة ولا ترضى بأن تداس كرامتها وتسلب حريتها بأي حال من الأحوال . ولقد دافع السيد مهاتير محمد عن تصريحاته ، معربا عن ما تتعرض له الأمة الإسلامية من إنتقاذات وإتهامات بلا وجه حق ، ورافضا الإعتذار عن هذه التصريحات التي أحدثت زوبعة من ردود الفعل والإنتقادات الملتهبة ، وقال في معرض رده :  ( إن منتقديه منحازون ويطبقون معايير مزدوجة، ونفى أن تكون تصريحاته معادية للسامية قائلا إنه كان يذكر حقائق تاريخية ، وإنه من غير العدل أن يتعرض المسلمون للانتقادات بينما لا يمكن للآخرين انتقاد اليهود ، وقال من الواضح أنهم يعتقدون أنهم أناس متميزون ولكننا لا نعتقد ذلك ، ولدينا الحق في إنتقادهم أيضا  ) . وأضاف قائلا ، ملمحا بأن هناك من يتصيد في الماء العكر ، وهناك من ينتهز الفرص ليوجه الإتهامات جزافا ، ويعبر عن تحيزه للصهاينة ليحظى برضاهم ويتخذ الذرائع والحجج لممارسة الضغوط والتهديدات وربما الإعتداء على بعض الدول :-  (من المؤسف أن أحدا لم يلتفت إلى ما قلته عن وقف العمليات الانتحارية والعنف والأعمال الانتقامية في الشرق الأوسط ، وقال لعل ذلك هو ما يمنحهم مبررا لشن ضربات إستباقية ، وأكد أن معظم الدول الإسلامية تتفق معه في آرائه ولكنها غير قادرة على التعبير عن آرائها خشية أن تستهدف  ) . وهذا يبرهن على ما قامت وتقوم به أمريكا من حروب غير مبررة ضد أفغانستان والعراق ، وتهديدات لكل من سوريا وإيران ، وإتخاذ الإجراءات الظالمة والعدوانية بحقهما ، وما ستؤول إليه هذه الإجراءات من فرض عقوبات ظالمة ، أقلها الحصار الإقتصادي وربما الضربات الإحترازية ، وربما تحريض الكيان الصهيوني بالتحرش والإعتداء على هذه الدول لإثارة القلاقل وعدم الإستقرار ، ليتمكن الكيان الصهيوني من ممارسة عدوانه على الشعب الفلسطيني ، وتمرير مخططاته وأهدافه العدوانية والإستيطانية ، دون أن يتمكن أحد من وقف إنتهاكاته وعدوانه ، ووضع حدا للعربدة والطغيان الصهيوني ، ليمتد هذا العدوان ويشمل دول أخرى كسوريا ولبنان وإيران ، وربما دول أخري في المنطقة ، تحت مباركة ومساندة وتشجيع من أمريكا .... ونحن نقول ، أين كان هؤلاء المتعصبون للصهاينة يوم أدلى الجنرال بويكن ، نائب وكيل وزارة الدفاع لشؤون الاستخبارات والمجهود الحربي، في اول بيان صدر منه حاول فيه شرح التصريحات التي أدلى بها في تجمعات كنسية أخيرا والتي صور فيها معركة الولايات المتحدة مع الراديكاليين الإسلاميين وكأنها صراع مع الشيطان . وكذلك تحدث أمام عدد من التجمعات المسيحية ، قال أمام احدها إن الارهابيين يكرهون أمريكا لأنها أمة مسيحية، كما قال إن الله هو الذي اختار جورج بوش ليكون رئيسا للولايات المتحدة. كما قال إن المسلمين يعبدون "وثنا" وليس "إلها حقيقيا" ..... إنه تهجم عنيف على الإسلام والمسلمين ، لا يمكن أن يصدر عن شخص عاقل أو متزن ، وإنما من إنسان معتوه وحاقد ، قد أعمى الحقد بصيرته ، فراح يقول ما لا يفقه ، ويتفوه بما لا يدري ، فجاءت أقواله تعكس ما يكنه هؤلاء من أحقاد وأضغان للإسلام والمسلمين ، وإستنكرها حتى بعض العقلاء من قادة الجيش الأمريكي ، في حين رفض الشرير رامسفيلد المتصهين من إدانته أو حتى توبيخه وكما طلب منه النائب جون كونيرز بإتخاذ إجراء تأديبي ضده ، ولكنه بالعكس من ذلك أصبغ عليه كيل من الثناء والمديح .... فكيف يسمحون لأنفسهم بالتهجم على الأخرين ، في حين يقيمون الدنيا ولا يقعدونها عندما يدلو الأخرين بدلوهم ، وفي إطار الحقيقة والواقع وهذا يعكس تناقضاتهم وأنانيتهم في آن واحد . ....وطن

  14. المغرب في احلامكم وانتم اقبح من اسرائيل قبل ان تتكلم فكل هذا الكلام كذب انتم مطبعون وامركم سهل فقط بكلمة من ماكرون لن تتذكر اي شيء سوف تهرولون لاسرائيل بسرعة البرق

الجزائر تايمز فيسبوك