فهم تهبل..."الشوينغوم"و "الكاتشاب" و"المايوناز" يكلف الجزائر 18 مليار دولار سنويا

IMG_87461-1300x866

 برّر عبد المجيد تبون، وزير التجارة بالنيابة، إرتفاع حجم العجز التجاري في البلاد، باستيراد ما قيمته 18 مليار دولار من مواد غير ضرورية، على غرار  "الشوينغوم"، "الكاتشاب" و"المايوناز"، متعهدا بأن مصالح وزارته ستفعل "المستحيل" من أجل خفض قيمة الواردات إلى 15 مليار دولار، دون المساس بمصلحة المواطن. 

كما أوضح الوزير أنه وإضافة إلى المواد "غير الضرورية" السابقة الذكر، تم استيراد حوالي 30 مليون دولار من البسكويت، 75 مليون دولار شوكولاطة، و10 مليون دولار زيتون، إلى جانب 11 مليون دولار عجائن، وكذا 35 مليون دولار لإستيراد غاسول الشعر، رغم أن هذه المواد تنتج بالجزائر.

في السياق ذاته تعهد تبون، بخفض قيمة الواردات إلى 15 مليار دولار، لكن من دون المساس بمصلحة المواطن، مؤكدا في تصريحات أدلى بها أثير الإذاعة الوطنية، أن الجزائر لا يمكنها حماية اقتصادها إذا ظلت سوقا لمنتجات كمالية من الدرجة السابعة أو الثامنة، مبرزا أن الميزان التجاري للجزائر سجل في 2016 عجزا بنحو 17 مليار دولار بسبب استيراد مواد مصنعة بالجزائر أو يمكن صناعتها في بلادنا.

هذا ونفى وزير التجارة بالنيابة، أي نية لدى السلطات العمومية لمنع استيراد أي منتج من الخارج، لكن يجب أن يترافق ذلك مع تشديد المراقبة والضبط في إطار الاحترام لاتفاقيات الجزائر مع شركائها الاقتصاديين في الخارج.

وكشف المتحدث في هذا الصدد، أن عدد المواد المعنية برخصة الاستيراد هي 12 فقط ، مستثنيا بقية المنتوجات، والمواد من الإجراءات الجديدة التي فرضتها الحكومة في إطار سياسة ترشيد النفقات، ودعم المنتوج المحلي وضمان عدم تحويل العملة الصعبة نحو الخارج، حيث يعد الموز والسيارات والإسمنت، من بين أهم المواد المعنية برخص الإستيراد التي يتم منحها بعد مناقصة مفتوحة، حيث تكون الرخص محددة بستة أشهر فقط ويستفيد منها عدد قليل من المستوردين.

وفيما يخص تطهير ملف الاستيراد من المستوردين المزيفين، أوضح الوزير تبون، أنه عدا المواد الأساسية (السكر، الزيت، البن، الشاي، الخضر الجافة، الحبوب"، فإن بقية المواد ستخضع للرخصة.

 

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

 



 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. الصادق

    حنا دراهم البيطرول نشربوهم كامل ألكول و أنتوما واش ضركم خبرونا ها رباني واش وجعاكم إن لم يكون فقط غيرةً مما أنعم الله عليها من الخيرات و مليارات الدولارات بدون تعب أو عناء موتوا بغيظكم

  2. 18 مليار من استيراد المايونيز والكيتشاب والشوينكوم الشعب يعاني الجوع ويحتاج الى الخبز والحليب والخضر والدواء .....والنظام من اجل السرقة ونهب المال على حساب الفقاقير يستوردون أغدية تافهة تعد من الكماليات التي يحبها اصحاب المال والكروش المنتفخة مثل قائد الجيش الجزائري .وغيره من النظام وشياتيه .

  3. شباب الجزائر كله بطال

    حتى الشعب الامريكى الدى يعد اكبر مستهلك للشوينكوم لا يمضغ 18 مليار دولار من شوينكوم كل ما هناك تعودنا على العصابة الحاكمة و على كدبها و الله و قسما عظما انهم كلهم كدابين يكدبون على الشعب مهنة الحكومة الكدب على الشعب و لاكن الشعب فاق بهم و اصبح يعرف ان العصابة السراقة الكدابة القتالة لى قتلت ربع مليون مواطن فى العشرية السوداء و لا بد ان يعلم الشعب ان الانتخابات الرئاسية فى الجزائر ما هى الا خدعة و مسرحية ان من يختار الرئيس فى الجزائر ليس الشعب و ليست الانتخابات بل فرنسا او امريكا هم من يختارون الرئيس هكدا فرنسا اختارت عبد العزيز بوتفليقة و الان جاء دور امريكا لانلكى تختار شكيب خليل او صديق وفى مخلص لامريكا و باع ابار النفط لامريكا بنص التمن مش الشعب لى يختار الرئيس فى الجزائر ......اما فرنسا او لا امريكا و تبقى الانتخابات دائما و ابدا خدعة يخدعون بها الشعب

  4. من حقنا ان ننتقد ونعلق على ما يقع في الجزائر عدوتنا وسبب مشاكل وتفكك الاتحاد المغاربي ..الجزائر التي يسمع عنها يوميا من الفضائح والمهازل ما يشيب لها الولدان . الجزائر الغنية بالغاز والبترول والفقيرة الى الرجال لياحفظوا على هده النعمة وانفاقها على الشعب المحتاج وليس على شعب الوهم وعصابة البوزبال التي تجول العالم وتسكن الفنادق الفاخرة وتأكل الادعمة الشهية مع انها لات أتب بخير للجزائر فهب تحمل في اسفارها قضية خاسرة على حساب اموال الفقاقير .

  5. القناص

    كشفت بعض الصور المسربة من أحد مصانع تركيب السيارات الأسيوية غرب الجزائر، عن فضيحة مدوية، بعدما تبين أن الشركة التي حصلت على رخصة استيراد وتجميع السيارات تقوم في الحقيقة باستيراد سيارات أسيوية جاهزة داخل حاويات، وأن ما تقوم به هذه الشركة التي حصلت على ترخيص من وزير الصناعة والمناجم عبد السلام بوشوارب، هو مجرد تركيب العجلات ثم طرحها في السوق على أساس أنها إنتاج محلي. وقال مصدر من وزارة الصناعة والمناجم، حسب ما اورده موقع "الجزائر اليوم"، إن العملية تستعمل كغطاء للاستمرار في تحويل العملة الصعبة إلى الخارج من طرف هذه الشركة التي اعتادت على تحويل مئات ملايين الدولارات إلى الخارج منذ سنوات تحت غطاء استيراد العديد من الماركات الفاخرة. وأوضح المتحدث، تضيف ذات المصادر، أن وزير الصناعة والمناجم عبد السلام بوشوارب أصبح في ورطة حقيقية بالنظر إلى مسوؤليته الشخصية في التسهيلات التي منحها لهذه الشركة في ولايات الهضاب العليا الغربية، مضيفا أن هذه الشركة حصلت على عقار ضخم كان مقر لأحد مصانع النسيج بالدينار الرمزي. إلى ذلك، وإضافة إلى وزارة الصناعة والمناجم والمالية والتجارة، تضيف ذات المصادر، فإن الصور التي تم تسريبها من داخل الوحدة الواقعة بغرب البلاد، تطرح العديد من الأسئلة على قطاعات حساسة في الدولة ومنها وزارة المالية والمديرية العامة للجمارك، التي غضت الطرف عن دخول هذه السيارات المركبة وتقديم شهادات على أساس أنها سيارات مفككة يتم تجميعها محليا وتقديم شهادات للبنوك العمومية والخاصة للاستفادة من القروض الاستهلاكية، على اعتبار أن قانون المالية ينص على أن وحدها المواد المصنعة محليا بإمكانها الاستفادة من القروض الاستهلاكية وهو ما تمت ملاحظته حيث تم اللجوء إلى توقيع اتفاقات مع جميع البنوك الوطنية من طرف الشركة التي تركب هذه السيارات للاستفادة من القروض الاستهلاكية. وتطرح هذه الفضيحة، تقول ذات المصادر، وجود حماية لهذه الشركة على مستويات عليا مما مكنها من الاستمرار في التحايل على البنك المركزي لتهريب احتياطات الصرف الأجنبي إلى الخارج وعدم إقامة استثمارات حقيقية على الأرض حتى تسهل عملية توقيف كل شيء بمجرد انتهاء احتياطات الصرف خلال العامين القادمين أي توقيف وحدة التركيب في 2019 إذا لم تستفيق الحكومة من غفلتها وتوقف هذه المهزلة قبل ذلك التاريخ، على اعتبار أنها أكبر فضيحة تلاعب واحتيال على الدولة بكل مؤسساتها. ولم يعلق وزير الصناعة والمناجم على الصور المسربة، مكتفيا بالتصريحات التي أطلقها قبل أيام من أن الشركات التي لا تنخرط في رفع معدلات الإدماج سيتم سحب الرخص التي منحت لها لتركيب السيارات في الجزائر. يذكر أن خدعة تركيب السيارات محليا بدون وجود مصانع مناولة حقيقية تساهم في معدلات الإدماج المحلي على غرار ما هو موجود في المغرب وفي دول سبقت الجزاٍئر لإقامة نشاط التركيب وتصنيع السيارات، تعني أن العملية مجرد واجهة للاستمرار في تهريب احتياطات الصرف إلى الخارج والمزيد من توريط المواطنين مع البنوك من خلال قروض استهلاكية عادت من خلال قوانين المالية في ظروف جد غامضة. ومعروف في أوساط صناعة السيارات أن السيارات التي تستورد مفككة ويعاد تجميعها يزيد سعرها بـ10% على الأقل مقارنة مع نظيرتها التي تستورد على حالتها، فضلا عن حقوق استخدام العلامة والقروض البنكية ما يجعل أسعارها تزيد بـ20% لدى المستهلك النهائي، في حين لا يستفيد الاقتصاد الوطني في شيء من العملية أمام غياب مناولة محلية.

  6. القناص

    حطّمت أسعار بعض أنواع الفواكه أرقاما خيالية في الآونة الأخيرة : التفاح ب 1760 دج للكلغ الواحد ، وفاكهة الخوخ ب5000 دج للكلغ... ! ! من جهة أخرى يكلف استيراد الخزف في الجزائر 381 مليون دولار، و40 مليون دولار لاستيراد الحلويات والبسكويت والعلك. كما أن الجزائر تستورد سنويا أطنانا من الخردة والمواد الثانوية التي تُكلف الخزينة العمومية ملايير الدولارات دون الحاجة الفعلية لهذه المواد. هذا وقد استوردت سنة 2016 ما قيمته 28 مليون دولار من العصائر الاصطناعية، و 44 مليون دولار من الصلصات من بينها المايونيز، الموتارد، والهريسة. كما أن الأجهزة الكهرومنزلية التي يتم استيرادها قد بلغت فاتورتها سنة 2016 ما يزيد عن مليار دولار و100 مليون دولار فيما يتعلق بالأجهزة الكاملة أو قطع الغيار الخاصة بالتركيب في الجزائر.

  7. القناص

    اليوم، الشباب الجزائري والمرأة الجزائرية سيقولون كلمتَهم بعد أن ذاقوا ذرعا من نظام استغلالي انتهازي ظالم وهاضم لكل الحقوق... العزوف عن المشاركة في الانتخابات ... البقاء في البيت ... هذه هي كلمتُهم الأولى والأخيرة ... بلغ السيل الزبى .. انتهى الكلام.

  8. القناص

    هكذا جشع المستوردين الجزائريين بدعم من النظام الدكتاتوري .. فضيحة تعرّي واقع الاستيراد.. والسعر الحقيقي لا يتجاوز الـ 100 دينار ... فواتير رسمية مسربة من مؤسسات فرنسية وإيطالية تكشف أن المستوردين الجزائريين يشترون التفاح بـ 0.25 أورو للكغ، بالنسبة للنوعية الجيدة، التي تباع في أسواق الجزائر بأسعار تتراوح ما بين 400 و500 دج، ما يبين الفارق الكبير والصادم ما بين الأسعار التي يستورد بها التفاح والأسعار المعروضة للمستهلك. بالأمس كان الجزائريون يَسُبون فرنسا بسبب التفاح واليوم ظهرت الحقيقة أن الجزائريين يجب عليهم أن يَسبُّوا أنفسهم وليس فرنسا..... تفاح فرنسي ب0.25 أورو يبيعه الجزائريون للجزائريين ب 500دج.... ! ! ! ! ! ! ! ! ! هؤلاء المستوردون هم السلطات العليا... هم الحكام الفعليون... هم الأفلان والراندو.. هم أخطر من المستعمر.. أخطر من داعش .. أخطر من اليهود والنصارى... بل هم المعمرين والحركى الجدد ، باعوا ضمائرهم لفرنسا... البلاد سابت وأُهمِلت وأصبح القوي يأكل الضعيف.. والجزائر في خطر لا قدر الله ولد عباس وغول وعمارة بن يونس يطبلون ويزمرون لعهدة خامسة لعهدة الهلاك.. كل الوزراء كل الإطارات السامية في البلاد فاشلة في الجزائر.. هؤلاء أصبحوا أكبر خطر، وبنية هذا النظام فاسدة ومشلولة وعاجزة وفاشلة...

  9. القناص

    هكذا النظام الكتاتوري الجزائري المقيت يتعمد خلق الندرة في السوق الوطنية عبر المضاربة ورفع أسعار المواد الأساسية، للتمكن من احتكار استيراد السلع والمواد الغذائية من الخارج ليملأ جيوبه بملايير الدولارات شهريا. ولهذا تشهد السوق الجزائرية انفلاتا خطيرا في أسعار المواد الأساسية التي تهدد بمجاعة قاتلة في شهر رمضان بالخصوص الذي يقترب شيئا فشيئا. ولعل قانون المالية 2017 هو الأكثر سوداوية وشراسة في تهديد السلم والاستقرار الإجتماعي، بسبب الضرائب والرسوم التي تضمنها وحملها للمواطن عوض لوبيات الفساد. سياسة ممنهجة منذ الثمانينات لتدمير الاقتصاد الجزائري النتيجة كل شيء مستورد حتى العمال تستوردهم الجزائر وستبقى الأمور على حالها تسير من سوء إلى أسوأ مادام نظام البطون المنتفخة والعقول الفارغة موجود.

  10. أبو شباب القاصي

    إذا النظام يوما أراد الاستمرار ------------------------------------------------------ فلابد من نجاح الإستحمـــــــــــار ------------------------------------------------------ ولابد في النهار أن ينتشـــــــــر ------------------------------------------------------ ولابد بالديمزرواطية أن يستمر ------------------------------------------------------ حميزة بوخريزة هو الصادق الكاذب ههه

  11. المرابط الحريزي

    الضادق يتباها بالكسل وبتشجيع الشغب والتخريب . هو الدرابكي أو الدرابكي و الضادق نفس الشخص الذي يفضح نفسه بنفسه  (عقلتو ملي كان تايكتب تحت اسم جزائري حر أو فقط دائز من هذا المكان والاسماء الغبية الاخرى؟ )

  12. ماهر القبائلي

    و هل ننتظر من شعب البيتزا بالمايونيز ان ينتج مثلا سيارات او ينتج قطارات? يكفي انت شعب له مصنع الاول عالميا ف نفخ العجلات و الاول كذلك من حيث الشدود الجنسي و التاني بعد تايلند من حيث ارتفاع معدل اغتصاب الاطفال. هذه كلها منجزات لازم تخلي شعب الفقاقير اللقيط يكون فخور بها

  13. le budget de la ministere de la deffance est de 10 miliard dollars comment ca se fait 18 miliard dollars mayonaise???? W

الجزائر تايمز فيسبوك