اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. لمرابط لحريزي

    يجب تقسيم الجزائر حسب الحدود ما قبل الاستعمار الذي دخل المنطقة سنة 1830. الاستعمار لا يؤسس اي كيان أبدا إلا من اجل مصلحته وليس من اجل مصلحة الساكنة المحلية. القبايل جمهورية كانت على أرض الواقع قبل دخول جيش الاستعمار سنة 1830 للمنطقة. المدينة او العصيمة الجازائر كان يقطنها ناس اجانب جاءو زائرين أي الفوج الاول ما قبل الاستعمار. وليست دولة ولا اي كيان سياسي شرعي. الجزائر ليست دولة حاليا بل عصابة تتحكم في مداخيل اراضي شاسعة والدليل هو ان هذا النظام الذي يتحكم فيها بطريقة مباشرة منذ 1962 لا يهتم لا بالهوية ولا بالمصلحة الاقتصادية العامة بناءا على انه يبيع محتويات الاراضي مثل البترول والمعادن ليعتبر ذلك هو الاقتصاد. بيع الاشياء ليس عمل وانما بيع لرأس المال. والمستقبل المضمون وبدون اي شك سيكون هو الخراب الاقتصادي. الدكتور بنبيتور شرح ذلك ولي مابغاش يفهم نهلى يجعلو يفهم. ضروري باش ترجع الصحراء الشرقية تحت السيادة المغربية مع استقلال جمهورية القبايل وتأسيس دولة التواركة في صحراء أدرار الغنية بالمعادن والثروات الباطنية. الفرق بين نظام الكابرانات الحركي الحاكم من العصيمة الجزائر و استقلال التواركة هو ان التواركة سيعملون على صيانة الأراضي والحفاظ على الامن والاستقرار. نظام الجنرالات الخرائري لا يهمه مصلحة الناس المحلية مثلا في موضوع الغاز الصخري. وبالتالي سيكون لتقسيم الكيان المارق لي هو الجزائر فائدة أخرى وهي عودة حقوق الانسان لبني مزاب وباقي البشر في المنطقة المتحكم فيها حاليا ومنذ 62 من طرف النظام العسكري الخرائري

الجزائر تايمز فيسبوك