إلا أرض الجزائر الفيديو الذي أرعب المغرب

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. hamdi

    المغرب يُرْعِبْ ولايُرْعَبْ

  2. محمد

    لسّفير إبن عثمان المكناسي– فى فقرات تدخل فى صميم مأموريته لدى العاهل الإسباني كارلوس الثالث في القرن 18، أسوقها من مخطوطه “الإكسير فى فكاك الأسير” – يقول بالحرف الواحد :” ولمّا رأيت حالة الأسارى، وما هم فيه من الضّيق والمحنة وإنقطاع رجائهم من صاحب الجزائر، ولم ينتظروا إلاّ ما يأتيهم من فرج الله على يد سيّدنا أمير المؤمنين أيّده الله، كاتبت الوزير وقلت له إنّ الملك قد فعل معنا من البرور والإكرام ما علمت ، وإنني قدمت إلى شقوبية وقرطاجنة ففرّقت الصدقة على الأسارى، فاسترحموا جميعا بجانب سيّدنا نصره الله بمرأى ومسمع الجميع”. ويقول: ” والأسارى المذكورون كلّهم من أهل الجزائر وأيالاتها ، ومع ذلك لم يغفل عنهم سيّدنا أيّده الله فقد أخرج منهم زهاء الألفين فى دفعات”. إلى أن يقول : ” وأمرنا أدام الله تأييده أن نرافقهم حتى نوصلهم إلى حضرة فاس، ونعيّن لهم البهائم الكافية لركوبهم إلى تلمسان، ومن هناك يتفرّقون فى البلدان ،فتوجّهت بهم إلى أن أوصلتهم فاس، وأقمنا معهم حتى يسّرنا لهم جميع شؤونهم ، وودّعناهم فرحين بما أسداه تعالى إليهم شاكرين نعمه عليهم، ونسأله سبحانه أن يجعل عملنا لوجهه الكريم خالصا”.

الجزائر تايمز فيسبوك