اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. سليم آيت عزة

    قرأت آراء بعض الاخوة يقولون ان الاعتصام في الساحات العمومية هو المرحلة الأنسب لرفق سقف ماحققه الحراك، هذا الرأي خطء لسبب بسيط وهو ان الاعتصام يمنح النظام الديكتاتوري فرصة استخدام العنف. حصل هذا في كل الدول التي حاولت تغيير النظام مؤخرا. ولكن العصيان المدني الذي هو أسلوب نضال راقي يتطلب ذكاء وانضباط أعلى، في نفس الوقت أصعب على النظام الديكتاتوري مواجهته. العصيان المدني سيتجلي في أ نشاط الحياة العادية ولن يستطيع النظام أن يبعث لمواطن واحد يمارس العصيان المدنية مثلا 10 شرطة لمنعه من ممارسة العصان المدني الذي يخاره. على قوى الحراك الشعبي ان يبدأو من الآن تلقين المواطنين أساليب العصيان المدني والتي يجب ان تكون بمئات وآلاف الطرق. العصيان المدني هو حرمان سلطة النظام الديكتاتوري العسكري من الشرعية، أي لا تعترف بهم كسلطة. لو تقوم بمخالفة سير في سيارتك لا تدفع ثمن المخالفة. عندما تأتي فاتورة الماء والكهرباء لا تدفعها هذا الشهر، ادفع شهر ثم لا تتدفع 5 أشهر وهكذا. لو يقوم الجميع بالملايين بعصيان مدني مثل هذا سوف لن يستطيع النظام مواجهتنا. مثلا اذهب للادارة وانتظر في الصف لكن انسحب في آخر لحظة علما انك لست بحاجة لخدماتهم، ولكن تصطف فقط لتضخيم عدد الزبائن وهكذا.. كلما كان ممكنا ان تقوم بنشاطك اليومي دون استعمال وثائق النظام، فذلك أحسن. لا تعترف بهم قد الامكان وإذا امكن في كل الحالات، حتى يجل النظام في المكاتب ينتظر وسيفهم الرسالة انه غير مرغوب فيه. الانتظار في الصف دون الحاجة طريقة ذكية جدا حتى تمنعهم من فهم ما يحصل. يمكن للحاجة ان تنتظر في الصف 10 ساعات ولكن لا قوم الموظف العمومي بأي عمل لان كلما وصل دورها تخرج من الصف وتنصرف لحالها وهكذا الذي بعدها وكل يوم كل اسبوع. من لا شغل له، يجب عليه ان يناضل بهذه الطريقة السلمية الذكية. لا تعترف بالقايد صالح ولا بنصالح ولا بدوي ولا الشرطي ولا الجندي ولا الجنرات ولا اي شخص يتسلم راتب من هذا النظام الحالي. أرفض النظام عبر نضال العصيان السلمي المدني

  2. محسن أبو الزهور

    شاهد هذا المقطع https://youtu.be/LbPrpdwPQ0A?t=517 عبدو سمار يحاول تحويل النقاش الى مسار خاطء لمساعدة القايد صالح في حملته الشخصية ضد بعض الشرفاء الذين يعتبرهم اعدائه. ولكن هشام عبود كان له بالمرصاد. القايد صالح جزء من النظام الفاسد واحد رموزه القديمة. ولكن عبدو سمار رغم انه يعرف ذلك يحاول التدليس كي يعتقد حراك الشعب ان القايد صالح جيد لنا والناس الابرياء الذين لم يكونو يوما جزء من النظام يستحقو السجن. هناك محاولة تهدئة الحراك من طرف القايد صالح  (النظام ) ورفاقه  (عبدو سمار و رشيد نقاز وآخرون ) من اجل ربح الوقت وبعد ذلك سيخرج المسجونون مثل اويحي من السجن. وهذه هي الخديعة أيها الشعب. رد بالك من عبدو سمار

  3. محسن أبو الزهور

    مهمة عبدو سمار هي تحريف مسار الحراك عبر الاعلامي المحايد  (قناة amal tv ) حتى ينجو النظام الجزائري من حراك الشارع الجزائري الحالي. سينجو القايد صالح وهكذا بعد سنة او سنتين، يعدو رموز النظام للسلطة. كل التهم الموجهة لناصر النظام هي تهم يمكن التغلب عليها بسهولة. هذه الطريقة الاحتيالية معروفة في المجال السياسي. تلسق تهمة خاطئة للمجرم الذي تريد مساعدته لانه صديقك، ويقعد في السجن بعض الوقت. ثم عندما تقتنع المحكمة انه بريء من تلك التهم الخاطئة او تطلق سراحه يعود ليقول ان العدالة برأته. القايد صالح رمز من رموز النظام الفاسد وهو الآن يتأمر ضد الحراك بقيامه بمحاكمة اعدائه كربراب او غديري  (صراع ضد الجهات النزيهة ) لانه لا يقوم حتى بصراع الاجنحة. عبدو سمار ينتمي الى النظام الفاسد من خلف الستار وفي يوم من الايام سيتضح ذلك للجميع. كيف يحصل عبدو سمار على هذه الضواصا؟ ليس هناك شخص واحد يستطيع الحصول على ضواصا الفساد إلا عبدو سمار؟ وعندما يبدأ الحراك الشعبي يقوم عبدو سمار باستخدام عمل الثقة الذي استثمره  (الضواصا ) من اجل ان يغير آراء العديد من الذين يثقون فيه  (المشاهدين ) خديعة معروفة منذ قرون. إنه التمويه يا اخوة. مثل رشيد نكاز، نفس الحيلة

  4. LA LIBERTÉ ET LA DIGNITÉ DANS UNE DÉMOCRATIE RÉELLE OU AL ORS CE SERA ALLER VERS UN ABÎME TOTAL ET CERTAIN. IL EST ÉVIDENT QUE LE CAP ORAL MÊME INCULTE ET ILLETTRÉ PROFANE QUI NE C NAIT ABSOLUMENT RIEN A LA POLITIQUE,AURAIT DES AMBITI S PRÉSIDENTIELLES ,CELLES DE RÊVER DE DIRIGER UN JOUR L’ALGÉRIE APRES LE DÉPART F ORCÉ DE S  MAÎTRE BOUTEFF CHASSÉ DU POUVOIR PAR LA F0RTE PRESSI0N POPULAIRE EXERCÉE PAR LE BRAVE PEUPLE ALGÉRIE ,OCCASI0N D C QUE LE SINISTRE CAP ORAL CROYAIT PROPICE POUR ACCAPARER LE POUVOIR APRES BOUTEFF. LE CAP ORAL QUI SE CROIRAIT ,AVEC LE SOUTIEN DE CHAYTANE AL ARAB IBN ZAID , CELUI D'ABU MANSHAR IBN SALMANE ET LE BOURREAU DE SISSI,ALLAIT RÉUSSIR A PRENDRE LE POUVOIR EN ALGÉRIE SE TROMPERAIT SUR TOUTE LA LIGNE ,CAR LE BRAVE PEUPLE ALGÉRIEN DÉCIDÉ ET DÉTERMINÉ A FAIRE DISPARAÎTRE TOUS LES RÉSIDUS DU RÉGIME POURRI DE BOUTEFF D T FAIT PARTIE LE CAP ORAL LUI MÊME CE VALET DES SI0NISTES ARABES ,UN PEUPLE ALGÉRIEN VACCINÉ ET RESP0NSABLE F ORT DE SES DROITS LEGITIMES ET QUI N'A PEUR DE RIEN ET DE PERS0NNE EST PRÊT A TOUS LES SACRIFICES SUPRÊMES POSSIBLES ET IMAGINABLES POUR RECOUVRER A TOUT PRIX SA DIGNITÉ ET SA LIBERTÉ C0NFISQUÉES DES DÉCENNIES DURANT PAR DES DICTATURES MILITAIRES BARBARES . .. LE CAP ORAL AVENTURIER COMPTE SUR LE TEMPS POUR QUE LA HARAK POPULAIRE S 'AFFAIBLISSE ET S' ÉTEIGNE UN JOUR,CHOSE QUI NE SE RÉALISERA JAMAIS MÊME SI CET ENTÊTEMENT S ORDIDE A HAUT RISQUE DU CAP ORAL DURE DES MOIS ET DES MOIS,LE HARAK POPULAIRE IRRÉVERSIBLE ET INC0NTOURNABLE NE POURRAIT S 'ARRÊTER ET PRENDRE FIN QUE L ORSQUE TOUS LES RÉSIDUS DU REGIMBE POURRI DE BOUTEFF SER0NT ÉLIMINÉS ET PARTIS DÉFINITIVEMENT DU POUVOIR. LES RÉSIDUS POURRIS ARROGANTS ET INTRANSIGEANTS DU RÉGIME BOUTEFF QUI S' ACCROCHENT TOUJOURS AU POUVOIR, SOUTENUS PAR LES CRIMINELS DE CAP ORAUX ENNEMIS DU PEUPLE ,ALLAIENT MENER LE PAYS A LA DÉRIVE ,UNE SEC DE DÉCENNIE NOIRE SEMBLABLE A CELLE DES ANNÉES 90 PLANERAIT AUJOURD'HUI SUR L’ALGÉRIE ET SURTOUT CES DERNIERS JOURS QUI 0NT C NU UNE FUITE EN AVANT A HAUT RISQUE DU CAP ORAL ,LE PAYS EN EFFERVESCENCE C0NTINU QU 'UN SINISTRE CAP ORAL IGN ORANT AVEC TOUS LES RISQUES QUE CELA COMP ORTE ,C0NTINUE . INC0NSCIEMMENT DE LE PRENDRE EN OTAGE. LA SITUATI  DÉSASTRE USE QUE C0NNAISSENT LA SYRIE,LA LIBYE,LE YÉMEN N'0NT PAS L' AIR DE RAMENER LE SINISTRE CAP ORAL ET SES SBIRES A LA RAIS0N POUR EVITER AU PAYS UN DÉSASTRE CERTAIN. LE RÊVE D'UN SISSI ALGÉRIEN EST UTOPIQUE,CE SERA LE DÉPART DE TOUT LE REGIMBE POURRI DE BOUTEFF Y COMPRIS LE CAP ORAL INCULTE OU AL ORS CE SERA LE SAUT DANS L 'INC0NNU POUR LE PAYS. LA LIBERTÉ ET LA DIGNITÉ DANS LA DÉMOCRATIE RÉELLE OU AL ORS INÉVI MENT CE SERA UN ABÎME CERTAIN.. QUI VIVRA VERRA !

الجزائر تايمز فيسبوك