احمد شوشان يدخل عالم الكاشير ويبدأ بقصف زيتوت و طابو أمير ديزاد

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. العقيد سليم

    هذا الخائن احمد شوشان اخترق الحركة الاسلامية المسلحة بعدما انخدعوا به سنة 1991 فقام بالتبليغ عن البيت الذي يعقد فيه سعيد مخلوفي اجتماعاته في منطقة ولادي عيش لكن قوى الامن عند اقتحامها للبيت في 29 فيفري 1992 لم تجد سعيد مخلوفي بل وجدت حسن كعوان فاعتقلته مع صاحبة البيت الحاجة غنية وهي مجاهدة في حرب التحرير ورئيسة التنظيم النسوي للجبهة الاسلامية للانقاذ. ثم قام احمد شوشان بالتبليغ على العسكريين المتدينين في الجيش الذين كانو حلقة الوصل بين السعيد مخلوفي وبين احمد شوشان مثل النقيب احمد بن زميرلي والرقيب الاول علي شارف وغيرهم. واعتقلت السلطات بناء على وشاية احمد شوشان مجموعة كبيرة من العسكريين وحتى لا يشكوا في خيانة احمد شوشان وتواطئه مع المخابرات اعتقل وحوكم وسجن معهم وواصل تجسسه عليهم وارسل الى السلطات قائمة بالاشخاص الذين لهم نوايا العودة الى النشاط الحركي بعد نفاذ مدة العقوبة والخروج من السجن، فقامت السلطات بالتخلص منهم في مجزرة البرواقية في 14 نوفمبر 1994 وبعد نجاحه في مهامه السابقة كلف بالصعود للجبل واختراق الاسلاميين ولانه جبان لم يقبل فعرضوا عليه الاتحاق بالخارج والتجسس على المعارضيين في الخارج غادر أحمد شوشان الجزائر في نوفمبر 1995 مع احدى العائلات  (حتى لا يشكو في امره ) عبر الصحراء و بقي في دول غرب أفريقيا زهاء ثلاث سنوات متنقلا بين مالي التي تجسس فيها على شبكات المهربين في ازواد ثم انتقل الى موريتانيا التي تجسس فيها على طلبة العلم الشرعي الجزائريين في بلاد شنقيط ثم دخل غامبيا وغانا في طريقه الى بوركينا فاسو لكي يتجسس على احمد الزاوي ورفاقه من الجبهة الاسلامية للانقاذ الذين ابعدو من اوروبا الى افريقيا وتظاهر احمد شوشان بانه التقى بهم صدفة بينما هو تلقى امر من السلطات في الجزائر للذهاب لبوركينا فاسو للقائهم. ثم واصل احمد شوشان مهمته التجسسية على الجزائريين سواء كانو عناصر حركات مسلحة او طلبة علم او رجال اعمال او منتسبي الجبهة الاسلامية للانقاذ في النيجر ونيجيريا وساحل العاج وليبريا وسيراليون وجنوب التشاد والكميرون والغابون وكان في كل مرة يتصل هاتفيا بالمخابرات في الجزائر ليزودهم بكل جديد، وبعد ان وصلت معلومات لأحمد شوشان بأن الجماعة الاسلامية المسلحة قد اكتشفت امره واصدرت امر بقتله غادر الى بريطانيا التي دخلها بعد ان ادى مناسك العمرة بجواز سفر مالي كلاجئ سياسي في 27 ديسمبر 1997. وحتى تكون له مصداقية وسط المعارضين ويتعاطف معه الناس اختلق احمد شوشان قصة اختطافه من سجن الحراش وتعذيبه في مركز عنتر. وفي اوروبا واصل احمد شوشان التجسس على المعارضين افرادا ومنظمات من الحركة الجزائرية للضباط الاحرار وقناة المغاربية وحركة رشاد ومنظمة الكرامة لحقوق الانسان التي ارسل عنها تقريرا مفصلا للسلطات الجزائرية في 2005 وفي بريطانيا بعد الربيع العربي اراد احمد شوشان ان يركب موجة الاحتجاجات التي عرفتها الجزائر انذاك فاسس مجلس التقويم الوطني لاستقطاب المعارضين في 6 فيفري 2012 فكان هو رئيس المجلس وهو الاعضاء لان المناظلين رفظو الالتحاق به لانهم لم يثقوا فيه وفي 19 مارس 2011 انخرط احمد شوشان بغرض التجسس الى مؤتمر التغيير الوطني في 2015 دخل احمد شوشان الى مسقط راسه بعلم السلطات وغادرها وكان له دور كبير في تاجيج الاوضاع في احداث غاردية الماساوية. وعلى اثر تلك الاحداث اسس احمد شوشان في 11 نوفمبر 2015 الجبهة الشعبية لانهاء الوصاية الفرنسيية واختار هذا الاسم ليدغدغ مشاعر الجزائريين ويربح الشعبية التي يفتقدها.

  2. المرابط الحريزي

    فَرِّق تَسُدْ، خطة ناجحة منذ 1830 ~ لماذا ناجة؟ _____________________________________________________________ لأنها تعتمد على العقول الضئيلة، ذات المستوى الضعيف.. مثلا السنة الثالثة ابتدائي إلخ.. والآن ملي تسمع للسيد شوشان تفهم أنه بطل من أبطال الفشل _____________________________________________________________ القصف من تحتها أثناء الالتفاف بعلم الوطن... نفاق غدر خيانة تخلويض سميه لي تحب.. الدليل في الكلام ، والكلام يشرح الفكرة . الفكرة واضحة ماتحتاجش معاها حتى السنة الرابعة ابتدائي _____________________________________________________________ الطمع بدل الطموح ، الخيانة بدل الوطنية . مافاهم حتى زفتة

  3. ya wahed el kharay lookan nahakmek nhabeltek el sarwell ya khavi

الجزائر تايمز فيسبوك