اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. هارون

    اليكم املاك السعيد بوتفليقة السراق و عائلته........هده الائحة حصلنا عليها من اخوان لنا جزائريون يحملون الجنسية الفرنسية و يعملون فى قسم الضرائب بفرنسا و بالحجج و الوتائق ...تفضلوا الائحة.... SEVEN URBAN SUITE..... APPART CITY MARSEILLE..... ADAGIO ACCES..... SAINT CHARLE RESID HOME..... MERCURE CENTRE VIEUX P  ORT..... ESCALE OCEANIA..... NEW HOTEL MARSEIILLE..... BALADIN SAINT CHARLE..... NOVOTEL CENTRE EUROMED..... HIPARK RESIDENCE.... HOTEL BELLE VUE.....HOTEL CARRE VIEUX P  ORT..... RESIDENCE LE GR  AND PRADO...... تصوروا ان طفل يبلغ من العمر 15 سنة يملك فندق اوطيل خمسة نجوم الطفل هو ابن اخت فخامة الرئيس بوتفليقة............. هكدا هى اموال الشعب تسرق و تهرب الى فرنسا هكدا افقروا العباد و دمروا اقتصاد البلاد

  2. عسكري متقاعد

    قال الجنرال ديغول ك  (ركت الجزائر بأيدي فرنسيين أكثر من فرنسيي فرنسا خرجت فرنسا من الجزائر مضطرّة بعدما قامت بأمرين : الأمر الأوّل : إختراق بعض عناصرها الموالين لها من أصحاب الجنسية الجزائرية و الولاء الفرنسي أو حتّى من الجنسية الفرنسية النظام الجزائري بعد الإستقلال . و أضرب أمثلة واقعية على هذا : عمّال فرنسا من أصحاب الجنسية الجزائرية : - الجنرال خالد نزار ، قائد الأركان سابقا ثمّ وزيرا للدفاع ثمّ أحد الخمسة الّذين سيّروا الجزائر قبل و أثناء رئاسة محمد بوضياف ، و وزيرا للدفاع أثناء رئاسة الجنرال زروال : إلتحق بالجيش الفرنسي في عام 1955 مع العلم أنّ الثورة الجزائرية ضدّ فرنسا انطلقت في عام 1954 ، وهو من منطقة الأوراس المنطقة الّتي كانت تشهد معارك عنيفة ضدّ فرنسا ، فرغم أنه يشاهد مجاهدين وشهداء يسقطون على أيدي الجيش الفرنسي ، أبى إلاّ أن يلتحق بجيش العدوّ وهو قال بهذا وكتب نقلا عن أبيه الذي كان بدوره ضابط صف في جيش فرنسا، بأنه قال له لا أريد أن أراك في صف المجاهدين، وأتمنى رؤيتك تلتحق بجيش فرنسا وكذلك فعل. - الجنرال محمد العماري قائد الأركان السابق بعد نزار ، هو نفسه اعترف في حوار أجراه مع الأسبوعية الفرنسية  (لوبوان ) انه شارك في معركة فرنسا ضد الجزائر و كان في الصف الفرنسي عام 1957 ، و لم يلتحق بجيش التحرير سوى سنة 1961. - الجنرال محمد تواتي تولّى حقيبة وزير الداخلية في فترة من فترات الحكم في الجزائر و كان من الرجال النافذين داخل السلطة ، التحق بجيش التحرير في عام 1961، و كان قبلها في الجيش الفرنسي حارب في صفه ضدّ الجزائر . و مثلهم الجنرال العربي بلخير (يهودي ) شغل سفير الجزائر لدى المغرب و وزيرا للداخلية في فترة من فترات الحكم . و علي تونسي شغل أمين عام للشرطة ، و ما أدراك ما علي تونسي ، فعلى حسب معلومات من الحركة الجزائرية للضباط الأحرار ، و لد سنة 1934 بمنطه ماتز  ( metz  ) الفرنسية ، والده إسمه " الطيّب " ضابط في صفوف الجيش الفرنسي إلى أن تقاعد ، جنسيته مزدوجة جزائرية فرنسية ، اخترق صفوف جيش التحرير ، فاكتشفوه أنّه كان دسيسة في صفوفه و كانت له اتصالات بالجيش الفرنسي بمنطقة بلعباس غرب الجزائر ، فقام الجيش الفرنسي بتغيير مهامه فانتقل إلى صف القوات الخاصّة  ( commando  )،و كان ذلك في حوالي سنة 1960 ، في مرحلة اتفاق وقف إطلاق النار اخترق صفوف الإدارة الجزائرية الفتيّة . في سنة 1983 اكتشفت الإدارة أنّه كان عميلا في صفوف الجيش الفرنسي أيّام الثورة فأقالوه من منصبه ، ثمّ وُجّهت له تهمة اختلاس أموال الدولة سنة 1994 ، في حوالي سنة 1995 تولّى منصب في إدارة العامة للأمن الوطني ثم أمينا عاما للأمن الوطني . إلى ذهب تحت التراب كباقي رفاقه الحركى الكلاب هذا عن أصحاب الجنسية الجزائرية ، أمّا أصحاب الجنسية الأجنبية و خاصّة الفرنسية ، فهذه بعض الأسماء حسب معطيات للحركة الجزائرية للضباط الأحرار: - كونونيل تايلور بيتر  ( colonel taylor peter  ) في الوكالة الإستخبارية الأمريكية  ( cia  ) متقاعد ، كان صديقا خاصا للجنزال إسماعيل العماري رجل الثاني في المخابرات الجزائرية توفي ، و كان بمثابة الظل للجنرال محمد العماري قائد الأركان سابقا. - كموندون كرستيان لو برينتون  ( commandant christian le breton ) يعمل بجانب جنرال فوضيل شريف أحد القيادات البارزة في صفوف الجيش الوطني . - كموندون دامنك إيمانويل  ( commandant damink emanuel ) يعمل بجانب الجنرال محمد مدين المدعو توفيق الرجل الأوّل في المخابرات الجزائرية . - كابتن ألين روبير شولي  (  ( capitain alain rober cholet مدرّب القوّات الخاصّة و المعروفة " نينجا "  (  ( ninjas . - كابتن جو ميشال بورتن  (  ( capitain jean michel pourtnes متخصص في الإتصالات يعمل في جهاز المخابرات الجزائرية . - كابتن باسكال شوت  ( pascal chotte  ( capitainكان يعمل بجانب الجنرال إسماعيل العماري ، و كانت مهامه تفوق رتبته القيادية . هذه بعض الأسماء و أكيد يتمّ تغييرها ، أو أنّهم داخل الوطن لمهام موهومة أخرى

الجزائر تايمز فيسبوك