هشام عبود يؤكد تجاوزات بالجملة في جهاز الشرطة ويوجه رسائل نارية للهامل والقضاء

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. عباس

    يا عبود لا تحكي لي عن شرطة المخدرات ،إني رأيتهم بالدراجات يبحثون عن بائع المخدرات أدخلوا أيديهم في جيوبهم ظننتهم يبحثون عن الكلبشات ، وإذا بهم يخرجون الدراهم لشراء كميات يتعاطونها في الباراجات وفي السهرات. ومن أراد أن يسترد منهم البرميات ليذهب إلى بائع المخدرات

  2. جزائري مغترب هارب من بلد العجائب

    إلى كل من حررت الشرطة ضدهم مخالفات أو سحبت منهم رخض قيادة السيارات والشاحنات والحافلات فليذهبوا إلى بائع المخدرات ، فإنه يستدعي الشرطة بالموبايلات ليسترد منهم الرخص ويسلمها إلى أصحابها ويمزق المخالفات ولا يجرؤ أحد منهم أن يرفع رأسه أو يتفوه بكلمات لأنه سيعاقب بمنعه من الحصول على الجرعات.وإياكم أن تظنوا أن بلدنا تحكمه سلطات.

  3. فاطمة

    يا سي عبود هذو راهم رعيان راهم حاربوا شرع ربي وقتلوا وغذبوا أهل القرآن يا رجل راهم سكارى سراقين مخدرين بالحشيش والكوكايين !

  4. مصطفى

    لقد جاءني في يوم من الأيام أحد أعوان الشرطة وقال لي حرك عربتك من هنا هذا مكان ممنوع  ! قلت له : والذي كان واقف هنا يبع المخدرات ؟ قال لي : أين هو؟ قلت ذهب وسيعود، قال سأدعو رفاقي ليأخذوه ، أجبته : احذر أن يأخذوك مكانه ههههههههههه.

  5. عبد الرحمان

    فيا أيها الإخوة والأخوات إن الشرطة والدرك لا تحكمها السلطات ولكنها مسيرة من بارونات المخدرات ، فمن تسحب منه رخصة سياقته أو ثائق سيارته عليه أن يبحث عن بائع المخدرات فإنه يصدر أوامره لهم ليردوا الوثائق إلى أصحابها أذلة صاغرين في دقائق معدودات حتى وإن كان البارون سجين فإن له رجالا منتشرين يبيعون الحشيش والكوكايين,

  6. هذ حقيقة اطلب منك يا هشام ان تحقق في النهب الحاصل على مستوى العقار ابطاله بعض من الشرطة في اغلب الولايات

الجزائر تايمز فيسبوك