جدل التوريث وموقع الجيش.. حرائق الغابات.. والصحة "المريضة"

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. تشاجرت الطيور في السماء جاء الدرك على السنبل مثل يقال عبر الأجيال ولكي نحافظ على الزرع دون الشجار في الأرض عليكم بسلك الطريق الذي يسلوكه عبدالعزيز بوتفليقة ومهما كان لأن هذه المرة ان ضاعت عليكم فهذا يعني الزوال من الخارطة الجغرافية ومن الطريق السالك والذي هو بمثابة الموصول لكنه بعيد ولهذا اقول عليك ان تقتنع به ياعمي صالح ولكم المثل في اليتيم عندما سألوه هل تحب أمك ام زوجة أبيك فقال أحب زوحة أبي والذي يوجد في القلب يبقى في القلب وشكرا

  2. الجزائر تحت رئاسة بوتفليقة فهي نصف ميتة مثله . فان رضي الشعب بهدا الواقع الغير الطبيعي واستمر في تقبلهع فقد حكم الشعب على نفسه بمزيد من الفقر والتدهور حتى ادا ما مات بوتفليقة مات النصف الاخر من الجزائر وعندها ستقع الكارثةعلى رأس الشعب الجزائري وتحترق الجزائر باكملها كما تحترق اليوم غاباتها حيث ستتطاحن الدئاب على كرسي الرئاسة ويقول يا ليتني عالجت الجرح قبل ان يتعفن. والله وحده أعلم لمن ستكون الغلبة هل للعسكر الدي يتهيأ يوميا بالمناورات والتدريبات ويدعي انه يتهيأ لاي عدوان خارجي رغم ا نه يعرف لا عدوان ولاهم يحزنون. أو للشعب الدي سيتشجع وينتفض ويضحي لتحرير نفسه من جنرالات فرنسا كما فعل مليون ونصف مليون جزائري عندما حرروا الارض رغم ان دلك كان عن طريق الاستفتاء.

  3. بين الرئاسة والجيش لاتوجد الجزائر وبين الجزائر والجيش يوجد الشعب وإذا كان الشعب من اعطى الشرعية الى بوتفليقة فلماذا هذا التوثر الأن ياعمي صالح وانت بعد نائب وزير الدفاع وقائد القوات المسلحة دون المخابرات , !؟

الجزائر تايمز فيسبوك